1 دكتور: طفلي نحيف جداً، وفحصه السريري وكل تحاليه المخبرية طبيعية، ولكن شهيته معدومة .. كيف أرفع من شهيته وأزيد وزنه؟ سؤال يتكرر علينا كثيراً في عيادات الأطفال وعيادات الجهاز الهضمي بالذات، لعل هذه السلسلة من التغريدات تساعد في إجابة هذا السؤال، ووضع بعض النقاط على الحروف.
2 الطفل ليس بالونة تنتفخ بمجرد إدخال الطعام إليه، الأمر أعقد من ذلك، وتحكمه الكثير من الجينات والهرمونات وسلوكيات تربية الوالدين، وبالتالي فمقارنة نمو الأطفال بينهم البين دون الأخذ في الإعتبار العوامل أعلاه أمرٌ غير دقيق ولا عادل.
3 الأطفال خاصةً في السنوات من 1.5 – 3 سنوات هم مخلوقات نشطة ومستكشفة لما حولها، أما الجلوس للأكل بالنسبة لهم فهو أمرٌممل، ويقطعهم عن أشياء أهم -من وجهة نظرهم- حتى ولو كان الطعام نفسه ..لا بد أن نفهم هذه النقطة جيداً ونُقدرها حق قدرها.
4 إحساس الوالدين بنحف طفلهما لا يكفي بحد ذاته، فقد يكون إحساساً وهمياً. من الناحية العلمية لابد من فحص الطفل ومقارنة نموه بمنحنى النمو الطبيعي الخاص بنفس جنس الطفل من خلال الرسوم البيانية التي تتوفر لدى طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة.وهذا مثال لها moe.gov.sa
5 عدم وجود أعراض مرضية أخرى مثل الإسهال أو الإستفراغ المتكررين أو ضعف النشاط والخمول أو الحرارة المتكررة.. عدم وجود أياً من هذه الأعراض يطمئن الطبيب، ويجب أن يطمئن الأهل كذلك.
6 أحيانا نجد أن وزن الطفل مناسب لعمره،بل أحياناً قد يزيد،ولكن الأهل يشتكون من ضعف شهية الطفل،ولعل أحد أهم أسباب هذا الضعف هو تناولهم للمسليات الخالية من القيمة الغذائية قبل الوجبات الرئيسية، والتي تسد حافة الجوع فتغطي إحساس الجوع لديهم ولكنها تقلل تناول كفايتهم من السعرات المفيدة
7 قد يكون من الأفضل تقديم وجبات صغيرة متنوعة كل 3-4 ساعات، بدلاً من أكل 3 وجبات كبيرة. ويجب ألا يُسمح لهم بأخذ أي وجبة خفيفة، أو عصير، أوحليب بين فترات المواعيد المحددة لتناول الطعام، وإذا أحس الطفل بالعطش فأعرض عليه الماء فقط. ويمكن أن تُعرض له هذه المسليات بعد الطعام مباشرةً
8 لا تسمح بأي تشتيت (ألعاب،تلفاز) أثناء تناول الوجبات الرئيسية، عندما يتشتت الطفل فإنه لا ينتبه للإشارات الداخلية للجوع والشبع. ولا تدخل مع الطفل في معركة استعراض عضلات لإجبارهم على الأكل، لأنها معركة لامحالة خاسرة، ولا ترجع على الطفل إلا بالعناد وكره أوقات الجلوس لتناول الطعام
9 لا يوجد دواء مصرح به طبياً لفتح شهية الأطفال، نعم هناك أدوية وُجد بالصدفة أنها إذا أعطيت للطفل فإنها كعرض جانبي قد تفتح شهيته لفترة محدودة، ولكن أثرها مؤقت، وقد يستعملها الطبيب أحيانا. الحقيقة أن مصدر الشهية ينبع من الدماغ، واللعب على هرمونات الجوع والشبع أمرٌ قد لاتُحمد عقباه.
10 قد يعاني بعض الاطفال في المستقبل من السمنة نتيجة الإسراف في هذه الملهيات، هذا الصنف من الأطفال - ورغم سمنته- قد يكون لديه فقر دم أو نقص في بعض الفيتامينات، فليس كل سمين صحيح، وليس كل نحيل مريض.
جاري تحميل الاقتراحات...