د/ وليد بليهش العمري 🌐
د/ وليد بليهش العمري 🌐

@WaleedBleyhesh

21 تغريدة 155 قراءة Mar 10, 2020
ترجمة جوجل
Google Translate
شاع استخدام هذه الخدمة وانتشر بين المستخدمين انتشار النار في الهشيم، ورغم التقدم الملحوظ في هذه الخدمة إلا أن فيها عيوبا يجب التنبيه عليها، وهذه جملة منها توصلت إليها مع طلبتي، ولأهمية تنبيه عموم المستخدمين أذكرها في هذا الثريد، ومن لديه المزيد يفيدنا:
يخفق في التعامل مع النصوص المكتوبة بلغة أدبية رفيعة، ذات أسلوب مفعم، وصور بلاغية وتعابير مجازية. ويمكن الإفادة منه في النصوص ذات البناء الماشر التي تعتمد إيصال الفكرة دون النظر إلى بلاغة الأسلوب اللغوي، وتكون المصطلحات فيها محددة (كنصوص التقارير الاقتصادية)، وحتى هذه تؤخذ بحذر!
وإذ إنه عمل آلي لا يعمل فيه الفكر البشري وتقدير المواقف ومراعاة المقام والحال فهو تشوبه (أو يتميز بـ) عدد الظواهر اللغوية البارزة:
1) المتابعة اللصيقة لتركيب اللغة الأصل (الحرفية)
2) لا يربط بين الجمل لأنه آلة لايستطيع استنباط المعنى العميق، والعلاقة التي تربط الجملة باللتي تليها، وهذا ملمح هام في الترجمة من الإنكليزية إلى العربية؛ فالإنكليزية تعتمد على ما يسمى بأدوات الربط الخفية invisible connectives مما يشكل إخفاقا في الفهم، والأداء.
3) عدم إدراك المعنى السياقي للكلمات، وهذا أمر خطير للغاية فالكلمة تذوب في سياقها وتسلم له قيادها وتتماهى فيه، ولذا فهي تعتمد عليه اعتمادا كليا. والمعنى المعجمي لا يسعف في كل الحالات.
4) لا يعي اللغة الخاصة بالخطاب register واختلاف استخدامات المفردة في السياقات المتعددة التي قد ترد فيها.
5) لا يراعي البعد الثقافي للنص، وتطويعه للقراء المستهدفين، أو توضيح المفردة الثقافية ذات البعد المجتمعي العميق.
6) يترجم على مستوى البناء السطحي ولايغوص في المعنى العميق للنص.
7) يستخدم لغة وتعابير مباشرة ليس فيها دلالة على عمق ثقافة المترجم.
لايضيف للنص ما من شأنه ان يجلي المعنى، ويخدم في إيصال الفكرة.
لا يراعي الفروقات المناطقية في اللغة العربية المعيارية الحديثة، واختلاف استخدامات المفردات بين الدول العربية (دول المغرب العربي مثلا تستخدم كلمة إشهار بدلا من إعلان)
يغفل عن البعد المقاصدي للغة.
عدم التصرف في علامات الترقيم وإبدالها بما يناسب السياق والمعنى المراد
عدم الالتزام بالتلازم اللفظي، في كثير من الأحايين
لا ينوع في استخدام المترادفات مما يضفي جمالا على النص
لا يعتمد استخدام الضمائر ويكرر الأسماء وما تعود عليه الضمائر مما يثقل النص.
تصعب عليه ترجمة الجمل المركبة والمعقدة.
لا توجد لديه المهنية اللازمة لترجمة العناوين (عناوين الكتب والمقالات الصحفية مثلا تعتمد على البعد التشويقي والإبداع) وهذا لا يكون في الترجمة المباشرة.
عدم الالتزام بالترجمات المعتمدة:
فعلى سبيل المثال نجده يترجم: International standardization organization
هكذا:
منظمة التقييس الدولية
والترجمة المعتمدة هي: المنظمة الدولية للمعايير
(الآيزو)
يخفق في إدراك المعنى الصحيح أحيانا!!
ولا يسعني ختاما إلا أن أنبه أساتذة الترجة وطلبتها على أن هذا البديل قادم وبقوة، ويزداد دقة كل يوم، مما يعني أن المترجم البشري إذا لم يكن مبدعا وحاذقا في صنعته فإن مستقبله في خطر داهم!!!!!

جاري تحميل الاقتراحات...