نستأنف جلسات الشتاء المنعزلة ..
ونتقي البرد بمغازل الشمس ..
ونمكث في صمت حتى تغيب .. ومثل هذه الأفعال تمنحنا مزيدًا من الدهشة التي لا نسع لإحضارها إنما تأتِ على حين غفلة منا ..
ولأنها مناطة بوقت غير مرتب له فهي تمنحنا الكثير من البهجة ..
ونتقي البرد بمغازل الشمس ..
ونمكث في صمت حتى تغيب .. ومثل هذه الأفعال تمنحنا مزيدًا من الدهشة التي لا نسع لإحضارها إنما تأتِ على حين غفلة منا ..
ولأنها مناطة بوقت غير مرتب له فهي تمنحنا الكثير من البهجة ..
أوراقي مبعثرة .. والحبر بات ينسكب كجريان مياه نهر..
فهل ذلك يشيء عن عطش بلغ مبلغه وكشف الستار..؟!
أم أن السماء بما فيها من جمال تستدعي كل شيء..؟!
ثم دعني اتساءل لأن التساؤلات وحدها التي تفتح للمرء أفاقًا غير معهودة..وإن كان يملك اجابات مسبقة فهو يتخلى عنها ليجد الاختلاف بطريقته..
فهل ذلك يشيء عن عطش بلغ مبلغه وكشف الستار..؟!
أم أن السماء بما فيها من جمال تستدعي كل شيء..؟!
ثم دعني اتساءل لأن التساؤلات وحدها التي تفتح للمرء أفاقًا غير معهودة..وإن كان يملك اجابات مسبقة فهو يتخلى عنها ليجد الاختلاف بطريقته..
أشعة الشمس التي تلوح لي لتغيب .. والهواء الذي يصفحني بلطف يجعلني ابتسم دون وجود سبب لذلك سوى أن للطبيعة قدرة على أن تمنحنا أكثر مما نعتقد حين نتأملها ..
أنا لا أهذي في هذا الأمر .. وهذا سيجعلني أكثر وضوحًا معك حين تقرأ رسالتي وأنت تعيش لحظة كالتي أعيشها يا صديقي الأن ..
أنا لا أهذي في هذا الأمر .. وهذا سيجعلني أكثر وضوحًا معك حين تقرأ رسالتي وأنت تعيش لحظة كالتي أعيشها يا صديقي الأن ..
والأمر الغريب في هذه اللحظة أني لازلت أكتب لك مع عدم وجود أي رد يخبرني أنك تستلم رسائلي التي كتبتها لك لتشاركني اللحظات ..
هذه الرسالة الواحدة والخمسون وبيني وبين لقاءك الأخير عام ونصف..
ولك أن تتخيل كم كان غيابك غريبًا في بداية الأمر وبمعنى أدق موحشًا ..
هذه الرسالة الواحدة والخمسون وبيني وبين لقاءك الأخير عام ونصف..
ولك أن تتخيل كم كان غيابك غريبًا في بداية الأمر وبمعنى أدق موحشًا ..
لكنه بمرور الأيام واعتيادي على فقدك بشكل كلي لعدم تجاوبك أصبح مسليًا بطريقة ما ..
فأنا أشاركك دون انقطاع..
وأنت لا أعلم عنك شيئًا..
فهل ترى ذلك وفاءً لميثاق قطعناه معًا مذ كنا صغارًا..
هل كتبت في السطر الذي قبل أنه -مُسليًا -..؟!
لتعلم أني لا أراه كذلك إنما أحب مشاكستك كما مضى..
فأنا أشاركك دون انقطاع..
وأنت لا أعلم عنك شيئًا..
فهل ترى ذلك وفاءً لميثاق قطعناه معًا مذ كنا صغارًا..
هل كتبت في السطر الذي قبل أنه -مُسليًا -..؟!
لتعلم أني لا أراه كذلك إنما أحب مشاكستك كما مضى..
هل نسيت الميثاق..؟!
هذا وارد لأنك الوحيد الذي يملك ذاكرة مثقوبة كما تقول لي دائمًا..
أنظر لسذاجة الواقع التي تجعلني أتذكر كثير من تفاصيل لحظاتنا معًا
فهل أنت تستحق كل هذا مني..؟!
أواه من تساؤلاتي فهي ستجعلني أقع في مأزق معك وحين نلتقي ستلقنني درسًا قاس كبقيةدروسك التي لم أنسها..
هذا وارد لأنك الوحيد الذي يملك ذاكرة مثقوبة كما تقول لي دائمًا..
أنظر لسذاجة الواقع التي تجعلني أتذكر كثير من تفاصيل لحظاتنا معًا
فهل أنت تستحق كل هذا مني..؟!
أواه من تساؤلاتي فهي ستجعلني أقع في مأزق معك وحين نلتقي ستلقنني درسًا قاس كبقيةدروسك التي لم أنسها..
سأخبرك سرًا إن النادل الذي كان يقدم لنا إبريق الشاي معًا بين حين وأخر أشعر أنه يراقبني بطريقة ما وحين ألتفت كمحاولة مني للإمساك بالجرم أراه قد أدار ظهره لي ..
فهل تعتقد أنه يحاول أن يكون صديقًا لي بعد أن افترقنا وأصبح لا يرانا معًا وبأيدينا تلك الكتب التي نتناقش عليها ..؟!
فهل تعتقد أنه يحاول أن يكون صديقًا لي بعد أن افترقنا وأصبح لا يرانا معًا وبأيدينا تلك الكتب التي نتناقش عليها ..؟!
ملامحه الهادئة والمبتسمة تهيئ لاتخاذه صديقًا لكن الأمر المهم هل سيكون مثلك يتقبل الرأي المخالف ويناقش ويفند وحين نفترق لا يبق في نفسه شيئًا ..؟!
بالمناسبة يا صديقي لم أستطع تغيير المكان وبالطبع ليس لك علاقة بذلك إنما للهدوء الذي يحيط في المكان ..وأيضًا أجلس لساعتين كما كنا نفعل..
بالمناسبة يا صديقي لم أستطع تغيير المكان وبالطبع ليس لك علاقة بذلك إنما للهدوء الذي يحيط في المكان ..وأيضًا أجلس لساعتين كما كنا نفعل..
ألا تلاحظ أن رسائلي تتشعب كثيرًا ..؟!
تتخذ مسارات عدة ..؟!
على أية حال سأنهي خطابي إليك بهذا السطر:
النادل يتجه نحوي وهو يبتسم وبيده ظرف ربما هو كتابي الذي نسيته قبل أسبوع وقد وجده ليسلمني إياه .
صديقك الغاضب منك: 13-5-1441 هـ .
تتخذ مسارات عدة ..؟!
على أية حال سأنهي خطابي إليك بهذا السطر:
النادل يتجه نحوي وهو يبتسم وبيده ظرف ربما هو كتابي الذي نسيته قبل أسبوع وقد وجده ليسلمني إياه .
صديقك الغاضب منك: 13-5-1441 هـ .
- تفضل .
- وما هذا ..؟!
- لا أعلم . أحدهم حين رأك منشغلاً في كتابتك طلب مني تسليمه إياك .
- حسنًا . شكرًا لك .
تبادلا الابتسامة ثم انصرف النادل .. فتح الظرف فانسابت منه صورًا كثيرة له ..
أمسك بهن جميعًا وخلف كل صورة تاريخ التقاطها ..
وعلى إحدى الصور وجد ورقة قد أُلصقت بها ..
- وما هذا ..؟!
- لا أعلم . أحدهم حين رأك منشغلاً في كتابتك طلب مني تسليمه إياك .
- حسنًا . شكرًا لك .
تبادلا الابتسامة ثم انصرف النادل .. فتح الظرف فانسابت منه صورًا كثيرة له ..
أمسك بهن جميعًا وخلف كل صورة تاريخ التقاطها ..
وعلى إحدى الصور وجد ورقة قد أُلصقت بها ..
فتحها وإذا مكتوب فيها:
لصديقي الوفي هذه الصور تم التقاطها لك في كثير من المرات التي تكون حاضرًا والجميل في الأمر أن بعضها يتوافق مع تاريخ بعض رسائلك التي تصلني ..
ونعم قرأت كل رسائلك لكن لم أستطع الرد عليك لسبب ما سأفصح عنه حين سألتقي بك..
وبالمناسبة: لم أكن في المدينة مذ غادرتها
لصديقي الوفي هذه الصور تم التقاطها لك في كثير من المرات التي تكون حاضرًا والجميل في الأمر أن بعضها يتوافق مع تاريخ بعض رسائلك التي تصلني ..
ونعم قرأت كل رسائلك لكن لم أستطع الرد عليك لسبب ما سأفصح عنه حين سألتقي بك..
وبالمناسبة: لم أكن في المدينة مذ غادرتها
وإن تساءلت عن الصور وكيف حصلت عليها ففي أخر لقاء بيننا أخذت رقم النادل لأن بيني بينه نشأت علاقة صداقة لأنه طلب مني بعض الكتب حين كان يرانا معًا ..
فأخذت رقمه وأصبحت اطمئن عليك من خلاله بعد أن انقطعت بيننا السُبل ..وحتمًا سأخبرك كل شيء فعليك أن ترفع رأسك الأن وتلتفت للوراء ..
فأخذت رقمه وأصبحت اطمئن عليك من خلاله بعد أن انقطعت بيننا السُبل ..وحتمًا سأخبرك كل شيء فعليك أن ترفع رأسك الأن وتلتفت للوراء ..
فرفع رأسه وما أن إلتفت للوراء حتى إلتقت نظراته بنظرات صديقه الذي كان يبتسم له ..
اتسعت شفتيه فتحولت الابتسامة لضحكة عالية فنهض بسرعة لاحتضانه..
-فجاء النادل إليه وعلى محياه ابتسامة فقال له: كنت أشعر أني أتصرف بغرابة في بعض الأحيان لكن صاحبك يطلب من التقاط صورٍ لك وكنت أتحين الفرص
اتسعت شفتيه فتحولت الابتسامة لضحكة عالية فنهض بسرعة لاحتضانه..
-فجاء النادل إليه وعلى محياه ابتسامة فقال له: كنت أشعر أني أتصرف بغرابة في بعض الأحيان لكن صاحبك يطلب من التقاط صورٍ لك وكنت أتحين الفرص
لالتقاط الصور وكنت ألحظ نظراتك التي تحاول فيها كشف ما أفعله .. غير أني أسبقك في الثانية الأخيرة ..!
.
.
#إيقاع_جنوني
#رباب_الكلم
#قصة_قصيرة
.
.
#إيقاع_جنوني
#رباب_الكلم
#قصة_قصيرة
جاري تحميل الاقتراحات...