خفية الضوء 🌼
خفية الضوء 🌼

@sarab_sr

16 تغريدة 33 قراءة Nov 27, 2019
6:37 ص ..
الوقت باكر جدًا وليس متأخر على ما أبني عليه اعتقاداتي التي لا تهم سواي وهذا بحد ذاته فارقًا ..!
السماء أشرقت ..
والليل طويت صفحته ..
والنوم في غيابت الجب المجهول موطنه وهذا ليس بمستغرب ..
- لا يهم .. فليس كل المقدمات شيقة بما يكفي للولوج نحو الأهم؛ لربما ليس هناك شيئًا مهمًا في الأصل ..!
الاتجاهات الأربعة تحددها البوصلة ..
لكن إن بقيت دون حراك فلن يعرف أحدًا حقيقة الاتجاهات ..
وفي المقابل الأخر :
أن ليس هناك من يفكر بالنظر للبوصلة ..
وهذا ما يطلق عليه في منحنى لا أحد يكترث لشأنه :
المنفى الذي لا يرغب أحدًا العيش فيه ..
الظلام مكروه بطرق شتى ..
والنور ممل البقاء فيه ..
لهذا كل شيء يتوجب أن تقبل به بعدل .. وإنصاف ..
- فمن يجنح للمثول أمام ذلك ..؟!
التساؤل الذي تحرر وعاد لهيئته الرثة ليصبح سؤالًا ..
النبضات تتسارع وكأنها في سباق جري وهذا مدعاة للسخرية ..
فالدهشة الأولى .. والشعور الأول ..
والعنفوان .. بمرور الأيام تتحول لفقاعات ملونة سرعان ما تفقد خاصية طيرانها ثم تفنى ..
- يا قارئًا لا ترهق روحك وربما عقلك بالترهات .. فالاعوجاج له مسيرة حافلة ..
نصيحة أضرب بها عرض الاهتمام
من تلاحقه الكوابيس ..
من يئن وهو في غير واقعه ..
من تجره الأشياء وتفعل به الأعاجيب ..
في المرة الأولى سيصاب بالهلع وتلك بداية الثورات المفاجئة ومع الاعتياد يتبدل كل شيء..
فحين يرتد طرفه بعد غشاوة النعاس ويرى لباسه يتصبب من حيث لا يعلم؛سيبتسم ساخرًا مما يحدث بتلك العوالم البالية..
ستجدك تركض في طريق معتم ..
ومصباحك سيستهلك كل زيتٍ آمنت أنه نورك الذي سيجعلك تصل وهو يرافقك ..
غير أن مشوارك يطول مع كل خطوة..
وتعثرك يجعلك تستهلك بقدر حاجتك على ما يبدو لك؛ باستثناء الحقيقة التي تؤكد على أنك مسرف حد التوبيخ..
لكن لا أحد يوبخك كونك وحيدًا في يومك الأول والأخير ..
ما تلوكه أفكارك عليك أن تبتلعه وحدك ..
ولا تفكر بإخراجه من نطاقه قبل أوانه فحتمًا ثمة عيون تود لو تصاب بتوعك لتراك بصورة هزيلة ..
قد تعتقد لوهلة أن العالم خاليًا لا يهتم بأحد غير أن المتربصين كُثر ..
- ألا زلت تحاول الصمود وتقرأ لي ..؟!
لا بد لي من طرح الدهشة قبل أن تصرع أحد ..
إما أن الشاشة أصبحت كفرعون معي وأما بصمات أناملي توشك على فقدان شيء منها لكنه يسير ببطء شديد ..
وهذا يشير لحقيقة واحدة، ليس من الجيد إشعال الشموع لأجلها ..
لكن للذي بقي مناضلًا في القراءة أوكل لك مهمة " فك الطلاسم " إن كنت تميل للأحجيات ..
وإن لم تكن ميالًا فتنفس لأنك بخير ..
تنفس بعمق وكأنك خرجت بعد اختناق ..
تنفس بعمق أكثر وكأنك المجنون الذي دخل السباق قبل أن ينتهي بأربع ثوان ..
وفجأة الكل يصفق له ويبارك ليس للاستحقاق فهو خلاف ذلك ..
وليس لجنونه إنما لأن كل المتواجدون مغيبون ولا يعلمون من المستحق بحق ..
فهل فهمت المغزى..؟!
لا أعتقد ولا أؤمن بذلك..
نعم أكتب علانية ..
دون فكرة ..دون ترتيب .. لكن ثمة أصوات تشبه أصوات الغربان ..
ومزيج من حفيف الشجر ..
وموسيقى لحنها يومض كبرق تسمعه وكأنك لا تسمعه..
مما يجعلك تقف وتسأل :
أبلغت أرذل العمر أم فيّ مس جنون ..؟!
وظلك خلفك يلاحقك وكأنك سجين وهو ساجنك ..
طيور ..
طيور ..
طيور ..
حمام ..
تبدلت الاتجاهات ..
تفرعت الطرق ..
إيقاع قطرات مطر ولا رائحة نبأت لوجوده ..
أحلم ذلك ..؟!
أتراه سراب ..؟!
غربان .. أجنحة سوداء ..
حبوب منثورة وهي طعام للذين خلقوا وهم يفردون الأجنحة ..
صدقني بقاؤك ومواصلتك بلوغ النهاية ليس نهاية هو بداية ..
أتغريك البدايات أم تهيم في النهايات..؟!
كم عدد ما قرأت من فكرة آنفًا ..؟!
لا تعلم ..
فهل لأن القشور لا تلفتك أم لأنك تنسى أين تكون حين تبدأ ..؟!
هل توقفت ..؟!
وتساءلت لما أنا أقرأ ومستمر ..
أأبحث عن شيء مفقود أم مجرد فضول ..؟!
غربان سوداء ..
أجنحة ..
ظلام ..
الوقت يمضي بك ..
وأنا العالق في اللاحدود ..
أرمي سنارتي لا أبتغي الاصطياد لأن ما بحوزتي يفقدني شهية جني الثمار ..
ثمار وسنارة !!
كيف ذاك ..؟!
ألم أحدثك ألا تستمر وتتفاجئ أنك عالقٌ ..؟!
تساؤلات فقدت خاصيتها حين تمردت ..
وبذلك تستحق - اللعنات -
ثمة رائحة تنساب .. أذلك بارود ..؟!
يا صاحبي كم المدة التي تستغرقها لتصل نحو السماء ..؟!
أأمنحك خيارات ..؟!
دمعة !!
تنهيدة !!
حزن عصي !!
وجع !!
نعمة !!
صوت أذان أرخيت لحواسك سمعها في روحك !!
- دثر ما يرتجف منك وغادر حيث تشاء ..
تحولات تأخذك .. ثم ترميك على الشطآن ..
أجفان ..
نبض ضعيف ..
أمل ..
زهرة ..
خرير مياه ..
عزف ..
صباح ..
هدوء ..
انسكاب بلا نهاية .. وعام يبتلعه عام أخر ..
وربان مفقود من بداية الإبحار ..!
.
.
#إيقاع_جنوني
#رباب_الكلم
#رسالة_بريدية
#وهج_الحياة

جاري تحميل الاقتراحات...