Dr. Amro Khier
Dr. Amro Khier

@AmroKhier

22 تغريدة 1,041 قراءة Nov 17, 2019
حابدأ ليكم في تلخيص الكتاب دا لانه عجبني شديد وما موجود هنا.. حالخصو ليكم في كم #ثريد ودا أولهم..
كلام بسيط ومفهوم لي أي زول لكن بداية التغيير.. وحيعجبكم شديد بالزات الثريدات الجاية..ما تكسلوا انكم تقروا الكلام دا عشان مفيد، زي ما انا ما كسلت اني اكتب ليكم الثريد دا عشان افيدكم.
العادات البتكوننا وبتؤدي لي نجاحنا هي فوائد متراكمة من تحسينات ذاتية بسيطة بنعملها. وتغييرات صغيرة تدريجياً بتؤدي لي نتائج كبيرة..
احنا بنغلط في انه بنقنع روحنا انه النجاح الكبير بيعتمد على افعال كبيرة لكن حقيقة هو ناتج عن تحسينات صغيرة في حياتنا.
تغييرات صغيرة في حياتنا بي نسبة ١٪ قد تبدو حاجة صغيرة شديد وما بتعمل فرق في الوقت الحالي لكن بتتراكم مع الوقت وبتكون ليها تأثيرات كبيرة على حياتنا.
مثلاً لو اتحسننا بي نسبة ١٪ كل يوم لي مدة سنة، بنهاية السنة دي حنكون في نهاية السنة افضل بي ٣٧ مرّة من شخصنا الحالي. والعكس صحيح.
صح ممكن يكون اي قرار قدامنا، سواء كويس او كعب، ما عندو حجم كبير على حياتنا في اللحظة دي.. لكن القرارات دي بتكون شخصيتنا يوم بي يوم.. الحاجة دي سلاح ذو حدين ممكن التغيير ال١٪ يكون ساهل يشجعنا نعملو وفي نفس الوقت مضر لانو انت حتقول مثلاً، لو أكلت الشوكولاتة دي الليلة ما حأسمن يعني.
فعلاً لكن يوم بي يوم الموضوع بيتراكم ودي خلاصة الفكرة..
والنجاح بي مفهوم جيمس كلير مؤلف الكتاب هو نتيجة العادات اليومية وليس فرصة العمر او تغيير مرة واحدة.
فكرة اننا نكون عادات كويسة بتخلينا نقدر نفضّي جزء من مخنا مسؤول عن القرارات وبنديهو فرقة يركز في حتات تانية.
على صعيد اخر كل ما بقيت تقول لي روحك انا فاشل وانا عمري ما حانفع الخ. مع الزمن حتتراكم وكتصدق فعلاً انك فاشل وحتعيش على كدا.
يلا مهم انه نفهم انه التطور بتاعنا ما بحصل بين يوم وليلة.. تتذكروا المرة الفاتت القصة بتاعت التلجة.. قلنا اننا زدنا الحرارة من ٢٥ لحدي ٣٢ لكن ما ساحت الا في ٣٢ فلازم نعرف انه التغيير الكبير محتاج وقت عشان يحصل. لو مشيت جيم لمدة اسبوع ممكن تلقى وزنك ما نقص فعلاً.
لكن لو تميت شهر حتلقى فرق كبير. وكذلك العادات بتاخد وقت لحدي ما تعدي النقطة الحاسمة البعدها حتلاحظ النتيجة.
تالت شي اتكلم الكتاب عن موضوع الأهداف وتعقيباً على التغريدة بتاعت انه ما مفترض تحكي اهدافك.. قال
You don’t rise to the level of your goals, you fall to the level of your systems.
هنا بقول ليك انه ما مفترض تركز على الاهداف اصلاً.. لانو الاهداف رابط مشترك بين كل زول عايز يحقق هدف.
عشان كدا ركز على النظام بتاعك.. عايز تبقى رياضي ما تخت هدفك انك تجري ماراثون.. خلي هدفك تكون الزول البيجري ماراثون.. يعني شنو؟ يعني البيجري ماراثون دا يومه كيف؟ بيتمرن كم ساعة؟بنوم كم ساعة؟ بيعمل شنو؟ اعمل زيو ولمن تعمل زيو حتبقى زيو..
عايز تبقى ناجح شوف الناجحين بيعملو شنو وابقى زيهم..
يعني تغيير كامل في الشخصية.. تغيير في القناعات وتبني كامل لي الشخصية الممكن تحقق ليك هدفك.. الاهداف هي نتائج انت عايز تصلها، اما النظام هي الخطوات الحتأدي للنتائج دي..
الاهداف عندها مشاكل تانية زي ما قلنا الفايزين والخسرانين في اي مسابقة كلهم عندهم نفس الهدف صح؟ احنا بنركز على الفازوا وناخدهم كمثال ونخت نجاحهم دا هدف لينا لكن بننسا انه الخسرو كان عندهم نفس الهدف.. معناها النجاح ما كان سببه انهم كانو طموحين ولكن هم عملو شنو (النظام).
تاني شي، تحقيق الهدف في حد ذاته بيكون تغيير وقتي بسيط، ولمن تحقق هدفك اذا كان هو تركيزك الوحيد، بعدها حتحتار تعمل شنو. وممكن تبقى اكعب من ما كنت في البداية. لكن لمن تغير شخصيتك حيكون في تطور مستمر حتى بعد ما تحقق اهدافك.
ثالثاً، الاهداف بتمنع من انك تكون سعيد لاننا بنربط سعادتنا بي تحقيق الاهداف.. كلنا بنقول حاكون مبسوط لمن القى شغل، حاكون مبسوط لمن اترقى، لمن افوز، لمن ابقى غني الخ. تحديد الاهداف بيختك بين حاجتين، يا اما تحقق الاهداف وتبقى سعيد يا اما ما تحققها وتبقى حزين ومخذول في نفسك..
أما لمن تغير الشخصية وتتبنى نظام كويس وتحبه وتسعد روحك بيهو، ما حتنتظر عشان تدي روحك سبب انك تكون مبسوط.. ولا حتربط سعادتك بي انجاز معين.
برضو في الكتاب جيمس وضح انه في ثلاثة طبقات من عملية التغيير.. النتائج، العمليات والشخصية.
-تغيير النتائج مثلا ممكن يكون في انك تضعف او تقرا طب مثلاً ودا نفس فهم الاهداف.
-العمليات هي انك مثلاً تبدا تمشي الجيم وتصلح اكلك او تصصفح كتب طب او خلافه وتجتهد في المدرسة في مواد الاحياء..
-الشخصية وهي اعمق طبقة هي قناعتك.. لو اقتنعت جواك انك زول رياضي او عندك كل ما تحتاج عشان تبقى دكتور شاطر، حتلقى انه سلوكك والنتائج العايزها حتجي معاك.
لمن تغيير معتقداتك حتغير قناعتك وحتتغير تصرفاتك كلها لي حاجات تخدم الهدف دا..
مثال عليها زول قالو ليهو عايز سجارة قال لا انا بحاول اوقف.. والتاني قال انا ما بسجر.. دا فرق بسيط في الكلام لكن بيعني في طياته تغييرات كتيرة..
الهدف ما انك تقرأ كتاب، الهدف انك تبقى قاريء.
الهدف ما نك تباصي الامتحانات، الهدف انك تبقى شاطر.
الهدف ما انك تجري ١٠٠ كيلو في اسبوع، الهدف انك تبقى عدّاء..
طبعاً وزي ما قلنا العكس صحيح لو قلت مثلا انا كعب مثلا في شي معين.. كونك تنجح في الحاجة دي حتكون صعبة لانه هدفك وقناعتك ما ماشين مع بعض.
كفاية عليكم لحدي هنا ونكمل المرة الجاية.. خليكم قراب الزيت لسه، دي مقدمة بس. حنتكلم بالتفصيل عن انه كيف نكون عادات كويسة ونوقف العادات الكعبة.
rattibha.com
هنا بتلقوا التغريدة مرتبة وسهلة القراءة💜

جاري تحميل الاقتراحات...