آمِنـَه بنت عبدالرحمـٰن الـصـبّــه 🇸🇦 A.Alsabbah
آمِنـَه بنت عبدالرحمـٰن الـصـبّــه 🇸🇦 A.Alsabbah

@AmnahAlsabbah

9 تغريدة 89 قراءة Oct 14, 2019
أجوبة رائعه لمسببات #السمنة عند الأطفال، يالإضافة لكل م تم ذكره منتوافر للأغذية عالية السعرات، دلال الوالدين، هناك أيضاً قلة الحركة والنمط الغير نشط للطفل. والأسباب المحتملة الأخرى كما يلي:
١. وزن الطفل العالي عند الولادة، والذي من مسبباته إصابة الأم بمرض السكري. حيث يعتبر وزن <٤ كجم،عامل محتمل لزيادة الوزن خلال مرحلة الطفولة.كذلك الوزن العالي عموماً عند الولادة وحد ف دراسة أخرى بأنه سبب مرشح لإرتفاع وزن الطفل والإصابة بالسمنة حتى سن السابعة.
Ref: 1.Does birth weight predict childhood obesity?
J Fam Pract. 2008
2. He Q, Ding ZY, Fong DY, et al. Risk factors of obesity in preschool children in China: a population-based case-control study. Int J Obes Relat Metab Disord. 2000;24:1528-1536.
٢. الإحتمال الثاني،العكس وهو إصابة الأم بالمجاعة أثناء فترة الحمل خصوصاً الثلث الأخير. والدراسات تمت لعينات النساء أثناء دراسات تتناول وهي الوحيدة Dutch famine طبعاً عير أخلاقي إقامة بحوث مشابهة وتجويع الأم للتأكد من النتائج. المستفاد
⛔️ حصول الأم ع قدر غير كافي من التغذية (ف دراسة حُدّد بأقل من ١٥٠٠كالوري) يؤثر ع وزن الطفل بحيث يكون صغير عند الولادة Small for gestational age , ولكن أثناء مرحلة الطفولة يكون عرضة للإصابة بالسمنة. وقد يمتد لأجيال فيما بعد.
٣. وذات الأمر بالنسبة للأطفال الخدج. وُجد إنهم أكثر عرضه لزيادة الوزن فيما بعد. واللي مرتبط أيضاً بكون الأم مصابة بالسمنة. حيث وجد إن الأطفال الخدج يميولوا للأكل أكثر من أقرانهم المولودين بعد فترة حمل كامله.
٤. الوراثة/الجينات. كون الطفل يحمل أحد أنواع جين السمنة. فبيميل الطفل للأكل أكثر وبالطبع يعرضه للسمنه حتى م بعد الطفوله. منها FTO Gene.
٥. الفطام: سواء تقديم أغذية مع الحليب قبل سن ٤-٦ أشهر (وهو السن المقترح صحياً لبدأ تقديم الأطعمه)، أو طول فترة إعتماد الطفل ع الرضاعه أو تقديم الحليب كامل الدسم بالإضافة للأطعمه بكميات أكبر من الحاجة. ولكن تظل حتى الآن "إحتمالات" بدون أداة علمية ثابتة.
نضع هذه الإحتمالات، خصوصاً لو الأم لها ولادات سابقة. مع التأكيد للتذكير بأن الثابت بالأدلة كعلاقة حتى الآن بين #سمنة_الأطفال ووزن الأم المرتفع هو المرجح كسبب.
ولكن هل هنا دورنا انتهى كمتخصصين تغذيه؟
إيش الخطوات المقترحه بعد كذه. ؟! رأيكم?

جاري تحميل الاقتراحات...