طريق البيتكوين
طريق البيتكوين

@bitcoin_way

121 تغريدة 163 قراءة Apr 14, 2020
فيما يلي إختصار وجدته باللغة الإنجليزية للمغرد @ydemombynes أختصر في تغريدات على حسابه في تويتر كتاب Saifedean Ammous
وهو:
The Bitcoin Standard: The Decentralized Alternative to Central Banking
سأقوم بترجمة التغريدات المختصرة للعربية وهي ستأخذ وقت نظرا لأنها فوق 100 تغريدة
١. بسم الله .. نبدأ ترجمة تغريدات ملخص كتاب
The Bitcoin Standard: The Decentralized Alternative to Central Banking
والذي ذكرنا عنه معلومات في التغريدات السابقة
٢. يمكن فهم البتكوين بشكل أفضل علي أنها نظام برمجي موزع يسمح بنقل القيمة المالية بإستخدام عملة محمية ومشفرة وغير قابلة للتضخم المالي وذلك دون الإعتماد علي طرف ثالث لتأكيد التحويل والموثوقية.
٣. البيتكوين هي اختراع جديد من العصر الرقمي ، والمشاكل التي تهدف إلى حلها هي توفير شكل من المال الذي هو تحت السيطرة الكاملة للمالك دون تدخل طرف ثالث كالبنك والمرجح أن تحافظ على قيمتها في المدى الطويل دون تضخم.
٤. أي شيء يستخدم كمخزن للقيمة يجب أن يكون المعروض منه محدود كالبيتكوين فقط 21 مليون بيتكوين ما سينتج. وأي شيء يمكن أن يزيد العرض منه بسهولة كالدولار يدمر الثروة ولا يمكن إستخدامه كمخزن للقيمة. وأود أن نسمي هذا المال السهل وهو فخ يقع فيه الكثير.
٥. لقيام أي عملة أو نقد بدور مالي أو كمخزن للثروة فإنه يجب أن يكون مكلف لإنتاجه كتعدين الذهب أو تعدين البيتكوين ، وإذا كان المال غير مكلف في إنتاجه كطباعة الدولار الرخيصة والعملات الورقية الأخرى دون غطاء حقيقي فذلك سوف يدمر ثروة المدخرين.
٦. وسائل النقد التي تستمر كمخزن للثروة لفترات طويلة هي تلك التي لديها أليات موثوقه جدا لتقييد نمو المعروض منها كالذهب والبيتكوين وبعبارة أخرى نستطيع تسميتها المال الصعب.
٧. إن اختيار أفضل الأموال يتحدد دائما بالحقائق والإمكانيات التكنولوجية للمجتمعات التي تحدد مدي قابليه السلع المختلفة للتبادل.
٨. وازدهرت الحضارة الإنسانية في الأوقات والأماكن التي اعتمدت فيها الأموال السليمة علي نطاق واسع ، بينما تسببت الأموال غير السليمة في كثير من الأحيان في الانحدار الحضاري وانهيار المجتمع.
٩. سواء كان ما سبق في روما أو القسطنطينية أو فلورنسا أو فينيسيا ، فإن التاريخ يبين أن المعيار النقدي السليم شرط ضروري لازدهار الإنسان ، الذي بدونه يقف المجتمع علي شفا الهمجية والدمار.
١٠. التاريخ يظهر أنه ليس من الممكن عزل نفسك من عواقب إستخدام الآخرين للأموال الصعبة والحافظة للقيمة أو الأموال السهلة التي بلا قيمة حقيقية لأنك شأت أم أبيت أنت جزء من النظام المالي السائد في عصرك.
١١. وقد أخترع بعض أهم الإنجازات البشرية التكنولوجية والطبية والإقتصادية والفنية خلال عصر معيار الذهب ، والذي يفسر جزئيا لماذا كان يعرف باسم لا بيل يوروب ، أو الحقبة الجميلة ، عبر أوروبا.
١٢. الحرب العالمية الأولى شهدت نهاية عصر الوسائل النقدية التي اختارتها السوق الحرة ، وبداية عصر المال الحكومي.
١٣. الأموال الحكومية كالدولار وغيره تشبه الأشكال البدائية من المال والسلع الأخرى غير الذهب وهي عرضه لزيادة إمداداتها بسرعة مقارنه بمخزونها ، مما يؤدي إلى فقدان سريع لقيمتها ، وتدمير القوة الشرائية لها ، وإفقار من يدخرونها.
١٤. ومع وقف إعتماد تغطية الذهب للعملات الورقية كالدولار (حدث ذلك في السبعينات الميلادية) لم تعد الحكومات تقتصر علي الذهب في تغطية العملات الورقية التي تصدرها بل امتد تقييمها إلى الثروة الكاملة للسكان والاقتصاد الوطني .. مما سمح بطباعة عدد لا محدود من العملة الورقية !!
١٥. ولو ظلت الدول الاوروبيه تحافظ على الذهب كعملة بدلا من الاوراق النقدية أو كان الناس في أوروبا يحتفظون بالذهب الخاص بهم في أيديهم وليس البنوك .. فان التاريخ ربما كان مختلفا. فمن المرجح ان الحرب العالمية الأولى كنت قد انهت عسكريا في غضون بضعة أشهر من الصراع.
١٦. وكان سبب الانهيار والكساد العظيم في أمريكا عام 1929 الابتعاد عن معيار الذهب في سنوات ما بعد الحرب العالمية الأولى ، وتعميق الكساد كان سببه سيطرة الحكومة والتنشئة الإجتماعية للاقتصاد في هوفر وسنوات روزفلت.
١٧. وأصبح الهدف الاقتصادي الأول للحكومات هو الإنفاق .. فالانفاق هو الإنفاق في الاقتصاد فإنه لا يهم إذا كان هذا الإنفاق يأتي من الافراد الذين يطعمون عائلاتهم أو الحكومات التي تقتل الأجانب. كل المهم أصبح زيادة الإنفاق والطلب الكلي والتقليل من البطالة.
١٨. وحاول بريتون وودز أن يحقق من خلال التخطيط المركزي ما حققه المعيار الدولي للذهب في القرن التاسع عشر بصوره عفوية.
١٩. والتضخم المالي الغير مسيطر عليه هو شكل من أشكال الكوارث الإقتصادية التي تسببت بها الأموال والعملات الحكومية كالدولار. ولم يكن هناك أبدا مثال تاريخي علي التضخم الجامح مع الاقتصادات التي استخدمت الذهب أو الفضة القياسية كعملات.
٢٠. ومع الأموال والعملات الحكومية كالدولار والتي لا تكلف الحكومات شيء يذكر لانتاجها ومع التضخم وفقدناها لقيمتها ، فقد أصبح من الممكن تماما بالنسبة للمجتمع كله أن يشهد اختفاء كل مدخراته وامواله في بضعة أشهر أو حتى أسابيع. (أمثلة الارجنتين واليونان وزمبابوي وفنزويلا)
٢١. التضخم الجامح وفقدان العملات الورقية لقيمتها ظاهرة أكثر خبثا من مجرد فقدان الكثير من القيمة الاقتصادية من قبل الكثير من الناس , بل هو يشكل انهيار كامل لهيكل الإنتاج الإقتصادي لمجتمع بني على مدى قرون.
٢٢. وحتى لو كانت المقولات والدرسات صحيحه بشأن فوائد الإداره الحكومية المركزية وإدارة البنوك المركزية للإمدادات النقدية ، فان الضرر الناجم عن حلقة واحدة من التضخم الجامح في اي مكان في العالم يفوق فوائد سيطرة الحكومات على الادارة النقدية للمجتمعات.
٢٣. وقد تمكن كل من هانكي وبوشنيل من التحقق من 57 حلقه من التضخم الجامح في التاريخ ، واحده فقط منها وقعت قبل عصر القومية النقدية ، وهذا هو التضخم في فرنسا في 1795 ، في أعقاب فقاعه ميسيسيبي.
٢٤. ويعني العرض المتزايد باستمرار والطبع المستمر للعملة الورقية الحكومية كالدولار تخفيض قيمه العملة بصوره مستمرة مع مرور الوقت، وضايع ثروة المدخرين للعملة لفائدة من يطبعون العملة وهم البنوك المركزية والحكومات، والذين يحصلون عليها في أقرب وقت ممكن. وهذا ما يسمي تاثير كانتيللون .
٢٥.يضيف الكاتب: سواء كان ذلك بسبب الابتزاز للجماهير بإعلان حاله الطوارئ الوطنية أو الغزو أو بإتباع المدارس الحكومية الاقتصادية. الحكومة ستجد دائما سببا لطباعه المزيد من العملات الورقية كالدولار وتوسيع سلطتها وفي الوقت نفسه التضخم يأكل مدخرات المواطنين من هذه العملات مع مرور الوقت
٢٦. ومن المفارقات أنه في عصر الأموال الحكومية والعملات الورقية كالدولار. أصبحت الحكومات نفسها تملك المزيد من الذهب في احتياطياتها الرسمية أكثر مما كانت عليه في ظل المعيار الدولي القياسي للذهب والذي استمر من 1871 إلى 1914
٢٧. المال الحقيقي كالذهب والبيتكوين يقدم خدمه قيمه للآخرين وهو السبيل الوحيد المفتوح للرخاء لأي شخص ، كذلك يساعد على تركيز جهود المجتمع علي الإنتاج والتعاون وتراكم رأس المال ، والتجارة.
٢٨. القرن العشرون هو قرن المال الغير السليم والغير حقيقي وعصر الدولة المطلقة ، حيث رفضت الحكومة إختيار الأسواق الحرة لوسيلة المال والعملة ، وفرضت الأموال والعملات الورقية كالدولار الصادرة عن البنوك المركزية التابعة للحكومات علي المواطنين حتى لو اطرت لفرضه عليهم بالعنف.
٢٩. المال الحقيقي والسليم هو شرط أساسي للحرية الفردية من الاستبداد والقمع ، لأن قدره الدولة القسرية علي خلق المال يمكن أن يعطيها سلطه مبالغ فيها ولا لزوم لها علي رعاياها ، والسلطة التي تتجاوز حدود المعقول تكون أقل جدارة ، وأسلوب عملها غير أخلاقي.
٣٠. المال الحقيقي والسليم هو العامل الرئيسي في تحديد أفضلية الوقت لدى الأفراد ، وهو جانب هام جدا علي نطاق إتخاذ القرارات الفردية حيث ان مقاومة المال الحقيقي للتضخم على مرور الزمن تمكن من إتخاذ القرارات المالية الصحيحة وتمكن من تقدير القرارات في الحاضر مقارنة مع المستقبل.
٣١. نكمل ترجمة التغريدات
يوضح الخبير الاقتصادي هانس-هيرمان هوب انه بمجرد ان تنخفض الأفضليات الزمنيه بما يكفي للسماح بأي وفورات وراس مال أو تكوين سلع استهلاكية معمره وذلك بفضل المال الحقيقي .. فإن الفرص لبناء حضارة حقيقة تكون أكبر
٣٢. ويركز الإقتصاد الجزئي علي المعاملات بين الأفراد والإقتصاد الكلي بشأن دور الحكومة في الإقتصاد وأهم القرارات الاقتصادية لأي فرد هي تلك التي يقومون بها في المبادلات التجارية بالعملة والتي تتاثر في حالة التضخم في المستقبل
٣٣. وكلما كانت الأموال حقيقية وأفضل في الاحتفاظ بقيمتها ، زادت من تحفيز الناس علي الادخار وتأخير الاستهلاك وتخصيص الموارد للإستثمار والإنتاج في المستقبل ، مما يؤدي إلى تراكم رأس المال وتحسين مستويات المعيشة.
٣٤. الانتقال من المال الحقيقي كالذهب والبيتكوين والذي يحمل قيمته إلى المال الغير حقيقي كالعملات الورقية والذي يفقد قيمته مع الوقت أثره سيء في المدى الطويل: المجتمع يدخر أقل ، وتراكم رأس المال يصبح أبطأ وأقل ، وربما يبدأ في استهلاك ثروته.
٣٥. تزدهر الحضارات في ظل نظام نقدي سليم ، ولكن عندما تتفكك نظمها النقدية ، كما هو الحال مع الرومان ، والبيزنطيين ، والمجتمعات الاوروبيه الحديثة فذلك بسبب ترك استخدام المال الحقيقي
٣٦. ما يهم في المال هو قوته الشرائية ، وليس كميته ، وبهذه الصفة ، فإن أي كميه من المال تكفي لأداء الوظائف النقدية ، ما دامت قابله للتحقق والتجميع بما يكفي لتلبيه إحتياجات أصحاب المعاملات والادخار فهي تؤدي الغرض.
٣٧. ولو كانت الأموال والعملات الورقية الحكومية هي الوحدة الحقيقة للحساب وتخزين القيمة ، فإنها لن تحتاج إلى قوانين الحكومية ورفع الفائدة أو خفضها لإنقاذها ، والحكومات في جميع أنحاء العالم لم تكن مطره إلى تحزين كميات كبيره من الذهب كاحتياطيات لو كانت تثق بعملاتها الورقية !
٣٨. وحقيقة أن المصارف المركزية لا تزال تتمسك بالذهب ، بل إنها بدأت في زيادة احتياطياتها في السنوات الأخيرة .. ذلك يدل علي عدم الثقة بعملاتها الورقية الخاصة علي المدى الطويل.
٣٩. المال الحقيقي هو المال الذي يزداد في القيمة قليلا مع مرور الوقت ، مما يعني أن القوه الشرائية تزداد مع مرور الوقت
٤٠. أما الأموال غير حقيقية كالعملات الورقية، والتي تتحكم فيها المصارف المركزية تتمثل مهمتها الصريحة في إبقاء التضخم إيجابيا ، وهي توفر حافزا ضعيف لأصحابها لادخارها لأنها مع الوقت تفقد قيمتها وقوتها الشرائية.
٤١. وقد انخفضت معدلات الادخار في جميع البلدان المتقدمة النمو ، حيث انخفضت إلى مستويات منخفضه جدا ، في حين زادت الديون الشخصية والوطنية إلى مستويات كانت تبدو غير متصوره في الماضي
٤٢. واحده من أكثر الأوهام والافكار الاقتصادية الكاذبة التي تعم الفكر الاقتصادي الرأسمالي هي فكره ان الدين الوطني لا يهم ،لأننا مدينون لأنفسنا.
٤٣. وللأسف فأنه لا يفهم ان عبارة "ديننا على أنفسنا" ليست نقطه متجانسة واحده ولكنها متمايزة وتأثر في عدة أجيال مما يحمل الأجيال القادمة ما لا يطيقون من ديون وطنية وليس لهم فيها ذنب بل هي ديون الجيل الحالي رحلت لهم.
٤٤. ولا يمكن فهم المبالغة في القرن العشرين والتركيز على الاستهلاك الواضح بدون فهم تدمير الأموال السليمة واستبدالها بالعملات الورقية وتفشي التفكير التفضيلي الرأسمالي ، في استنزاف المدخرات وتشجيع الاستهلاك المبالغ فيه بحجة أنه مفتاح الاقتصاد الازدهار للدول والمجتمعات
٤٥. وما سبق علامة ظاهرة على عمق الجهل الإقتصادي في العصر الحديث الذي يغذيه الإقتصاد الراسمالي وهو النظام الاقتصادي القائم على إطلاق العنان للاستهلاك بعكس الإقتصاد الذي يقوم على الأموال الحقيقية والادخار وتراكم رأس المال.
٤٦. الراسماليه هو ما يحدث عندما يسقط الناس عامل الوقت بالعملات الورقية والتي تفقد قيمتها مع الوقت بسبب التضخم ، وتشجيع الاستهلاك الجماعي الذي يغذيه الدين العام والخاص وهو الجزء الطبيعي من الراسماليه
٤٧. والسبب الوحيد للنمو الاقتصادي في المقام الأول هو الادخار والإستثمار ، الذي يمدد مده دوره الإنتاج ويزيد الإنتاجية ، مما يؤدي إلى تحسين مستويات المعيشة وليس كما تعتمد الرأسمالية على الاستهلاك والديون.
٤٨. وقد أدى الانتقال من الأموال الحقيقية كالذهب إلى الاموال الغير حقيقية كالعملات الورقية الى اهلاك الأموال والثروة المتراكمة علي الاستهلاك الواضح عبر جيل أو جيلين ، مما جعل المديونية الطريقة الجديدة لتمويل النفقات الرئيسية.
٤٩. وبما أن السياسيين يبيعون الناس الكذب وأن الرعاية الحكومية واستحقاقات التقاعد تكون متوفرة من خلال سحر مطبعة العملات الورقية ، بدلا من الإستثمار الحقيقي في العائلة والمجتمع .
٥٠. وقد تم اختراع معظم التكنولوجيا التي نستخدمها في حياتنا الحديثة في القرن التاسع عشر تحت معيار الذهب ، والممولة من المخزون المتراكم من رأس المال من قبل المدخرين لثرواتهم في المال الحقيقي وتخزين القيمة التي لم تنخفض مع مرور الوقت.
٥١. ولا تقتصر مساهمة الأموال الحقيقية في الازدهار البشري علي التقدم العلمي والتكنولوجي فقط بل يمكن رؤية أثرها بوضوح في عالم الفن
٥٢. وبما أن العملات الورقية الحكومية قد حلت محل الأموال الحقيقية مثل الذهب ، فقد استعيض عن الرعاة ذوي الأفضلية الزمنية المنخفضة بالبيروقراطيين الحكوميين ذوي الجداول والأعمال السياسية والمالية كالضرائب والفائدة والديون
٥٣. في النظام الإقتصادي للسوق الحر ، الحصول على الأسعار هي المعرفة الحقيقية ، والإشارات التي توصل إلى المعلومات التي تساعد على إتخاذ القرارات المالية الصحيحة
٥٤. الأسعار ليست مجرد أداه تسمح للرأسماليين بالربح ؛ بل هي نظام المعلومات الخاص بالإنتاج الاقتصادي ، ونقل المعرفة في جميع انحاء العالم ، وتنسق العمليات المعقدة للإنتاج.
٥٥. أي نظام اقتصادي يحاول فرض أو تجاهل أو التلاعب في الأسعار , سيعرض النشاط الاقتصادي فيه إلى الانهيار الكامل وسيعيد المجتمع إلى دوله بدائية.
٥٦. إن الخطأ القاتل الذي وقعت فيه الإشتراكية هو فرض أسعار محدده للسلع مع تجاهل قانون العرض والطلب ومع تجاهلها للأليه السعريه في السوق الحرة ، فان الإشتراكية فشلت في الحساب الإقتصادي ، والأهم من ذلك في توزيع السلع الرأسمالية.
57. إن إقتصاد الدولة في العصر الحديث يعتمد على بنك مركزي يدير الاحتياطي ويصدر الأموال ويدعم الحصول على القروض ودائما يكون البنك المركزي تحت تأثير السياسيين والمصرفيين والإعلام وأحيانا الجنرالات العسكريين في الدول الديكتاتورية .. وحتى في الأنظمة الديمقراطية يحصل العبث والتاثير فيه
٥٨. إن ما تقوم به البنوك المركزية الحكومة من طبع للعملات الورقية الجديدة لا يؤدي بطريقة سحرية إلى زيادة الرصيد المادي لرأس المال في المجتمع بل إنه يزيد التضخم لزيادة المعروض المالي مما يفقد العملة قيمتها على المدى الزمني ويرفع الاسعار
٥٩. فقط مع فهم هيكلية الرأسمالية وكيف تتلاعب البنوك المركزية بأسعار الفائدة مما يؤدي الى قتل الحافز لتراكم رأس المال عند ذلك يمكن لنا أن نفهم أسباب الركود الاقتصادي والكساد والتضخم وتقلبات دورة الأعمال
٦٠. إن دورة الأعمال هي النتيجة الطبيعية للتلاعب بسعر الفائدة الذي يشوه سوق رأس المال عن طريق جعل المستثمرين يتصورون أنهم يستطيعون بلوغ رأس مال أكبر مما هو متاح لهم مع الأموال غير الحقيقية كالعملات الورقية والتي حصلوا عليها من المصارف
٦١. المنطق الاقتصادي يبين بوضوح كيف أن الركود الاقتصادي هي النتيجة الحتمية والنهائية لتلاعب البنوك المركزية بسعر الفائدة وكذلك النتيجة الحتمية لارتفاع سقف الأسعار
٦٢. لا يمكن للنظام الرأسمالي أن يعمل بدون سوق حره لرأس المال ، حيث يظهر سعر رأس المال من خلال تفاعل العرض والطلب وتكون قرارات الرأسماليين مدفوعة بإشارات أسعار دقيقة
٦٣. تدخل البنوك المركزية في سوق رأس المال هو السبب لحدوث كوارث الركود والتضخم وجميع الأزمات الإقتصادية والتي بالعادة يقوم السياسيين والصحفيين والأكاديميين والنشطاء اليساريين بلوم الرأسمالية عليها.
٦٤.التخطيط المركزي لأسواق الائتمان والدين والذي تقوم به الحكومات والبنوك المركزية لا بد أن يفشل لأنه يدمر أليات الأسواق لاكتشاف الأسعار التي تزود المستثمرين في السوق بالإشارات والحوافز الدقيقة لأداره استهلاكهم وإنتاجهم
٦٥. عندما يقوم البنك المركزي بالتلاعب في العرض النقدي وسعر الفائدة فإنه يصبح من الممكن حدوث الفشل علي نطاق واسع في جميع قطاعات الإقتصاد في الوقت نفسه ، مما يسبب موجات من التسريح الجماعي في صناعات بأكملها.
٦٦. في السوق الحره للمال ، يختار الأفراد العملات التي يريدون إستخدامها ، والنتيجة هي أنهم سيختارون العملة ذات أقل مخزون إلى التدفق العام والتي يمكن التعويل عليها في الحافظ على قيمتها مع مرور الزمن ومن شأن هذه العملة أن تتأرجح علي أقل تقدير مع التغيرات في الطلب والعرض
٦٧.من الحقائق المدهشة في العصر الحديث أن رجال الأعمال الذين يطورون المشاريع في سنه 1900 يمكنهم أن يجعلوا الخطط والحسابات الإقتصادية العالمية جميعها مقومة بأي عمله دوليه ، مع عدم التفكير علي الإطلاق في تقلبات أسعار الصرف بين العملات
٦٨. إن الجمع بين أسعار الصرف العائمة للعملات والأيديولوجية الكينزيه أعطى عالمنا ظاهرة حديثة تماما من حروب العملات
٦٩. إن المال الحقيقي والصعب وذلك من خلال سحب مسألة العرض النقدي من أيدي الحكومات والبنوك المركزية والاقتصاديين ، سيجبر الجميع علي ان يكونوا منتجين للمجتمع بدلا من السعي للحصول على الثروة من خلال خداع التلاعب النقدي
٧٠. وفي ظل نظام نقدي سليم ، يتعين علي الحكومة أن تعمل بطريقه أكثر صدقا ونزاهة للأجيال القادمة فعليها أن تكون مسؤولة ماليا وتتوقف عن التلاعب بالفائدة والعملات الورقية وتقوم باستخدام مال حقيقي
٧١.بالنسبة للجيل الذي على قيد الحياة اليوم والذي نشأ تحت الدعاية التي تبثها الحكومات المطلقة في القرن العشرين ، غالبا ما يكون من الصعب على جيلنا تصور عالم تحل فيه الحرية والمسؤولية الفردية محل سلطه الحكومة
٧٢. الخدعه الأساسيه هو فكره أنه لا بد للحكومة أن تدير المعروض النقدي من المال وهو افتراض مبدئي أصبح لا جدال فيها لجميع المدارس الاقتصادية الرئيسية للفكر والأحزاب السياسية وهو محض خطأ
٧٣. وجود القدرة علي طباعة المال كعملات ورقية حرفيا ومجازيا يزيد من قوة أية حكومة ، وكل حكومة تبحث عن أي شيء يعطيها المزيد من السلطة
٧٤.بوضع حد أقصى لمجموع المعروض من البيتكوين كان من الواضح أن ساتوشي ناكموتو مؤسس البيتكوين المجهول لم يقتنع بأسس ومبادئ الإقتصاد الكلي المتأثره أكثر بالمدرسة النمساوية التي تجادل بأن كمية المال ذاته لا صله لها بالموضوع
٧٥. إن المجتمعات التي لها أموال ذات قيمه ثابته تضع أفضليه زمنيه منخفضة وتتعلم الادخار والتفكير في المستقبل والإنتاج في حين أن المجتمعات ذات التضخم المرتفع والاقتصادات التي تنخفض فيها قيمة العملات الورقية مع مرور الوقت ستضع تفضيلا للوقت الطويل حيث أن الادخار أصبح بلا قيمة لديهم
٧٦. مع الأموال السليمة تكون جهود الحكومه الاقتصاديه ضد المجتمع محصوره في فرض الضرائب. أما مع المال غير السليم تتلاعب بطباعة المزيد من الأموال مما يدمر العملة مع مرور الوقت ويفقدها قيمتها.
٧٧. الأموال غير السليمة أداه خطرة في أيدي الحكومات الديمقراطية الحديثة التي تواجه ضغطا مستمرا لأعادة الانتخاب
٧٨. المال غير السليم يجعل السلطة الحكومية غير محدوده ، مع عواقب كبيره علي كل فرد ، ووضع السياسة على مركز الصدارة في حياتهم وأعاده توجيه الكثير من الطاقة والموارد في المجتمع إلى لعبه الذين يحصلون علي السلطه
٧٩. في عالم العملات الورقية الحكومية الحصول علي المبالغ النقدية للبنك المركزي هو أكثر أهمية من خدمه العملاء. والشركات التي يمكنها الحصول علي فائدة منخفضه للعمل ستكون لها ميزه أفضل علي المنافسين الذين لا يستطيعون الحصول على الفائدة المنخفضة
٨٠. المصرفية الحاليه تطورت إلى نموذج أعمال يولد العوائد دون مخاطرة علي المصرفيين بينما يخلق مخاطرة عاليه دون عائد لعملاء البنوك من المواطنين
٨١. وفي عالم تحتكر فيه المصارف المركزية التمويل والفائدة ، تتمتع الشركة الكبرى بميزة القدرة علي تأمين التمويل بمعدل فائدة منخفض لا يستطيع منافسوها الأصغر ان يحصلوا عليه
٨٢. والبيتكوين هي الحل الأول الذي يسمح بالمدفوعات الرقمية دون الاضطرار إلى الاعتماد علي وسيط من طرف ثالث موثوق به. وذلك جعل البيتكوين هي الحل النادر والرقمي الأول القابل للتحقق والعمل ، وبذلك تكون البيتكوين هي المثال الأول للنقد الرقمي
٨٣. وبينما في البنك المركزي نجد أن الأموال الجديدة التي يتم طباعتها تذهب إلى تمويل الإقراض والإنفاق الحكومي ، فإنا نجد في البيتكوين أن المال الجديد يذهب فقط إلى المعدنين الذين ينفقون الموارد المالية والتقنية علي تعدين البيتكوين وتحديث سجلات البلوك شاين.
٨٤. إن تقنية و لوغارتمات صعوبة التعدين والتي تتغير كل أسبوعين في البيتكوين تجعلها هي التكنولوجيا الأكثر موثوقيه لخلق المال الحقيقي فهي تجعل إنتاج المال مكلف وليس مجرد طباعة ورق وتحد من نسبة المخزون إلى المعروض وهذا يجعل البيتكوين تختلف اختلافا جوهريا عن كل الأموال الأخرى
٨٥. البيتكوين على الإطلاق هو أصعب الأموال التي اخترعت وأكثرها كلفة في خلقه وتعدينه ولذلك فإن النمو في قيمتها لا يمكن أن يزيد من إمداداتها وعددها المحدود ب 21 مليون بيتكوين بل إنه فقط يجعل الشبكة أكثر أمنا وتحصينن ضد الهجوم
٨٦.أمن البيتكوين يكمن في عدم التماثل بين تكلفه حل إثبات العمل لإجراء تحويل في البلوك شاين وتكلفه التحقق من صلاحيتها فمحاولة إختراق البيتكوين تحتاج لكمبيوترات ضخمة قد لا تتواجد الآن ولو وجدت فمن الصعب أن تنجح ولو نجحت فإن تكلفة الاختراق المالية ستكون أعلى من عائد البيتكوين المرجو
٨٧. إن البلوك شاين لشبكة البيتكوين أو ما نستطيع أن نسميه دفتر العمليات والتحويلات الخاص بالمعاملات قد يكون هو الحقيقة الموضوعية الوحيدة في العالم الآن !!!
٨٨. البيتكوين هو المثال الأول للمنتجات المالية الرقمية التي يمنع بعد إرسالها من استعادتها من قبل المرسل فأنظمة كالبطاقات الائتمانية فيزا وماستر ونظام PayPal يكثر الاحتيال فيها بأن يقوم المرسل للمال بشراء غرض وعندما يحصل عليه يدعي أن بطاقته أو حسابه أستخدم بدون علمه فيعاد له المال
٨٩. البيتكوين يقدم قفزة تكنولوجية هائله إلى الأمام في الحل النقدي لمشكلة الصرف غير المباشر متجاوزا العملات الورقية والبطاقة الائتمانية وربما يقارن تاريخيا بقدر ما كان الانتقال من الدفع بالماشية والملح إلى الذهب والفضة كأسلوب دفع ونقد.
٩٠.بدون سياسة نقدية متحفظة ومعروض محدود وصعوبة تعدين عالية للبيتكوين ، فإن البيتكوين لن تنجح أن تكون نقد رقمي ، ولظلت غير أمنه بحيث لا يمكن إستخدامها علي نطاق واسع في الدفع.
٩١. إن التذبذب العالي في سعر البيتكوين ينبع من حقيقة أن نسبة تعدينها و إمداداتها ثابته ولن ينتج منها أكثر من ٢١ مليون بيتكوين لذلك لا تستجيب كثيرا للتغيرات في الطلب ، لأنها مبرمجه للنمو بمعدل محدد سلفا وينقص بمعدل النصف كل اربع سنوات
٩٢. مع نمو حجم السوق العالمي للبيتكوين ، إلى جانب زيادة عدد المؤسسات المالية التي تتبنى التعامل بالبيتكوين فإن التذبذب العالي لسعر البيتكوين من المرجح أن ينخفض
٩٣. ما دامت البيتكوين تنمو ، فإن سعرها سينمو محققا نموا سريعا للغاية. وإذا توقف النمو في البيتكوين واستقرت ، فإن البيتكوين ستتوقف عن اجتذاب تدفقات استثماريه عاليه المخاطرة من المضاربين ، وتصبح مجرد أصول نقديه عادية
٩٤. البيتكوين هو أرخص وسيله لشراء المستقبل ، لان البيتكوين هي الوسيلة الوحيدة التي تضمن الاعتماد عليها ، مهما ارتفعت قيمتها
٩٥. التقنية العالية والصارمة في عدد البيتكوين التي ستنتج تجعل البيتكوين تجمع بين أفضل عناصر الوسائط النقدية المادية من عملات ورقية وذهب وغيرها. دون أي عيوب فيزيائية أو تكاليف مادية في نقلها وتخزينها وحراستها. ويمكن القول أنها أفضل تكنولوجيا اخترعت لحفظ ونقل المال على الاطلاق
٩٦. أي شخص يملك البيتكوين يحقق قدر كبير من الحرية والاستقلالية الإقتصادية لم يكن ممكن قبل اختراع البيتكوين
٩٧. للمرة الأولى منذ ظهور الدولة الحديثة ، أصبح لدى الفرد حل تقني واضح للإفلات من النفوذ المالي للحكومة التي يعيش تحت سلطتها
٩٨. البيتكوين والعملات الرقمية بشكل عام هي تكنولوجيا دفاعية تجعل من تكلفة الدفاع عن الممتلكات والأموال والمعلومات أقل بكثير من تكلفة المهاجمة لهم
٩٩. إذا استمرت البيتكوين في النمو للاستيلاء علي حصة أكبر من الثروة والنظام المالي العالمي ، فإنها قد تجبر الحكومات علي أن تجعل الضرائب عمل تطوعي اختياري للافراد مقابل الخدمات التي يرغبون للدفع مقابلها
١٠٠ .اختراع البيتكوين أوجد بناء جديد من القاعدة إلى الأعلى يوفر آليه بديله مستقله وجديده للتسوية المالية الدولية لا تعتمد علي أي وسيط ويمكن أن تعمل بمعزل كامل عن الهياكل الأساسية المالية القائمة حاليا من بنك دولي وبنوك دول مركزية وبنوك تقليدية وغيرها من المؤسسات المالية
١٠١ . البيتكوين يمكن أن ينظر إليها مستقبلا باعتبارها العملة الاحتياطية العالمية والجديدة للمعاملات علي الإنترنت، حيث ستقوم البنوك بإصدار رموز وبدائل تمثل بديل لرصيدها من البيتكوين للمستخدمين للتداول مع حفاظ البنوك علي رصيدها من البيتكوين في المحافظ الخارجية الغير متصلة بالانترنت
١٠٢ .وميزه البيتكوين أنها أوجدت التسوية النقدية في العالم الرقمي ، كما أوجدت أسرع طريقه للتسوية النهائية للمدفوعات الكبيرة عبر المسافات الطويلة وعبر الحدود دون تدخل طرف ثالث وبزمن سريع جدا
١٠٣ . البيتكوين لا يعتمد علي اي طرف ثالث ، وهو مؤهل مستقبلا بشكل فريد للعب نفس الدور الذي يلعبه الذهب في معيار الذهب.
١٠٤ . إذا استمرت البيتكوين في النمو في القيمة واستخدمها عدد متزايد من المؤسسات المالية ، فإنها ستصبح عمله احتياطيه لشكل جديد سيظهر من أشكال البنوك المركزية
١٠٥ . البنك المركزي الأول لاي دولة كانت والذي سوف يقوم بشراء البيتكوين سينبه بقية البنوك المركزية في العالم ويجعلها تتسابق وتندفع نحو شراء البيتكوين. ومن المرجح أن يؤدي الشراء لأول بنك مركزي إلى ارتفاع سعر البيتكوين بشكل كبير
١٠٦ . وفي حين أن البنوك المركزية كانت في معظمها رافضه للبيتكوين وغير مقدره لأهميتها وقيمتها ، فإن ذلك قد يكون ترفا لا تحتمله لفتره طويلة وسوف تغير نظرتها. وبرغم أنه من الصعب علي المصرفيين أن يدركوا ويصدقوا ما سبق, فإن البيتكوين هي المنافس المباشر لنموذجهم في الاعمال الخاصة بهم
١٠٧ . والبيتكوين بدأت حاليا بإزعاج وتدمير نموذج الأعمال التجارية للبنك المركزي الحديث. والبنوك المركزية ليس لديها الآن وسيله لوقف المنافسة من خلال تمرير القوانين فقط كما فعلت دائما. هم الآن ضد البيتكوين وهي منافس رقمي لا يمكن أن يسيطر عليه بسن قوانين مادية تقليدية كمنع أو حظر
١٠٨ . إذا حققت البيتكوين نوعا من الإستقرار في السعر وخف التذبذب ، فإنها ستكون متفوقة علي إستخدام العملات الورقية الوطنية لتسوية المدفوعات العالمية ، لأن العملات الوطنية تتقلب في القيمة استنادا إلى ظروف كل دوله وحكومة
١٠٩ . البيتكوين هي العملة الرقمية الوحيدة اللامركزية حقا والتي نمت تلقائيا باعتبارها متوازنه بدقه بين المعدنين والمبرمجين والمستخدمين ، ولا يمكن لأي منهم السيطرة عليها
١١٠ . بعد سنوات من مشاهدة ظهور العملات الرقمية بأنواعها ، يبدو من المستحيل لأي عمله رقمية أخرى غير البيتكوين أن تعيد خلق ما خلقته البيتكوين من لا مركزية تمنع أي طرف من السيطرة علي شبكتها وتسويتها للمدفوعات
١١١ . وقد حان الوقت لجميع المشاركين في البيتكوين بالتوقف عن النظر في مسألة هوية ساتوشي ناكاموتو مؤسس البيتكوين المجهول، وقبول أن معرفة هويته ليس مهم لتشغيل التكنولوجيا الكامنه في البيتكوين، ولنعامله بنفس الطريقة التي نعامل بها هوية مخترع العجله فنحن لا نعرف مخترع العجله ونستخدمها
١١٢ . لم يظهر أي من العملات الرقمية الأخرى غير البيتكوين أي علامه أو شيء قريب من المرونة المبهرة للتغير والتي أظهرتها البيتكوين وهو أمر يتسم بطابع اللامركزية الحقيقية والحوافز القوية للجميع للتقيد بقواعد توافق الآراء
١١٣ . العملات الرقمية الأخرى غير البيتكوين تجمع بين الأسوأ من العالمين: مشاكل حفظ أمن وتطوير البلوك شاين مع التكلفة والمخاطر الأمنية لوجود طرف ثالث يدير الشبكه
١١٤ . ليس من المستغرب أنه بعد ثماني سنوات من اختراع تقنية البلوك شاين والتي بدأت مع البيتكوين, لم تتمكن هذه التقنية حتى الآن من تقديم تطبيق ناجح وجاهز للسوق التجارية غير تلك التي صممت خصيصا لها وهي البيتكوين. اما ما عدها من عملات رقمية ومشاريع فلم يقدم شيء ناحج للسوق الى الآن
١١٥ . إن التطبيقات المحتملة الأكثر شيوعا التي توصف بأنها تكنولوجيا البلوك شاين للمدفوعات والعقود الذكية و الأصول ليست قابله للتطبيق الا بقدر ما تكون شبكتها لامركزية للبلوك شاين وهو ما يتحقق في البيتكوين دون غيرها
١١٦ . جميع مشاريع شبكات البلوك شاين والتي تعمل بدون عملات رقمية لا تستطيع الإنتقال من مرحله النموذج التجريبي إلى التنفيذ التجاري لأنها لا تستطيع أن تتنافس مع أفضل الممارسات الحالية في أسواقها
١١٧ . إن أي تطبيق لتكنولوجيا البلوك شاين #blockchain لن يكون له معنى تجاري إلا إذا كانت عملياته تعتمد علي إستخدام النقد الإلكتروني ، وفقط إذا كانت هذه الوساطة النقدية الالكترونيه توفر فوائد اقتصاديه تفوق إستخدام العملات الورقية العادية للدفع وهو ما يتوفر فقط في البيتكوين
أخيرا أكملت ترجمة تغريدات مختصر الكتاب (ثوابت البيتكوين)
وتعليقي الأخير أنه بقراءة هذا الكتاب زادة قناعتي بأن البيتكوين هي مستقبل المال
وأنها فرصه تاريخية يجب أن لا تفوت
فمن الأفضل أن تملك في البيتكوين ولو القليل
والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
للفائدة
للتذكير

جاري تحميل الاقتراحات...