قصة صورة
قصة صورة

@Photostory_1

6 تغريدة 65 قراءة Jun 24, 2020
عندما اقتحم جيهمان المسجد الحرام 1979 وسفك الدماء في باحته وعطل الصلاة فيه لأربع عشر يوما في جريمة هزت العالم الإسلامي أيده بعض اليساريين والقوميين العرب الذين يلعنون النفط ويطلبون دولاراته صاح العراقي اليساري مظفر النواب باسمه في قصيدته جهيمان وكان يصفه في القصيدة كثائراً !
الشاعر العراقي العروبي أحمد مطر في قصيدته “حصار” يصف جهيمان الذي تسبب في سفك دماء مئات المسلمين في الحرم المكي بالمناضل الثائر الذي دعا صحبه للعلا
تمت طباعة رسائل جهيمان في مطابع دار الطليعة اليسارية الكويتية ذكر الحزيمي الذي كان ينتمي لـجماعة جهيمان إن دار الطليعة ذات التوجه اليساري تحمست لطباعة رسائل جيهمان حينما عرفت بملابسات تأليفها وأن مؤلفها مطارد وطبعتها بسعر التكلفة. صورة لإحدى إعداد المجلة التي صدرت في عام 1979
“تصادمت الثورة (العراق)مع الثروة (الكويت) من الطبيعي أن تتوسع مدن الحضارة وتستولي على مدن الصحراء. وحقيقة أن مدن الصحراء هذه حبتها المصادفة الجغرافية بثروة النفط وهذا لا يغير شيئاً في المسار الطبيعي للتاريخ.”
الصحفي القومي محمد حسنين هيكل يبرر الغزو العراقي للكويت.
لماذ حذف الشاعر السوري القومي سليمان العيسى قصيدة الهجاء في الملك سعود والسعودية؟ قصة يرويها صديق الشاعر المفكر الدكتور راشد المبارك.
نزار قباني الشاعر المتعب بعروبته والذي عانى نفسيا من الخليج النفطي كتب قصائد متخمة بالشتائم الشعرية يهجو السعوديين وملكهم وكتب قصيدة يمدح الخميني الذي سيقتل أتباعه فيما بعد زوجته بلقيس.
والخميني يرفع الله سيفاً
ويغني النبي والإسلاما
هكذا تصبح الديانة خلقاً مستمراً
وثورة واقتحاما

جاري تحميل الاقتراحات...