د. محمد المسند
د. محمد المسند

@1malmosned

12 تغريدة 12 قراءة Jan 04, 2021
#التدابير_الوقائيه_لحمايه_المراه
المرأة في الإسلام جوهرة ثمينة، ودرّة مصونة، ولذا حرص الإسلام على حمايتها، وحفظها من كلّ ما يخدش حياءها، وشرع لأجل ذلك تدابير وقائية لا توجد في الملل الأخرى، وما ظهر الفساد في مجتمع،إلا بسبب إهمال هذه التدابير، أو بعضها، فمن هذه التدابير: =
١- الأمر بالقرار في البيت، وعدم الخروج إلا لحاجة، قال تعالى: {وقرن في بيوتكنّ}
قال ابن كثير " أي الزمن بيوتكنّ فلا تخرجن لغير حاجة ".
ولذا جاء في الحديث الصحيح: " إنّ المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان. وأقرب ما تكون من وجه ربّها وهي في قعر بيتها " أخرجه الترمذي وغيره.
٢- فرض الحجاب،وهو أعظم ما يصون المرأة ويحفظها ويدفع عنها أذى الفسّاق،ويصرف عنها أنظارهم.قال تعالى{وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن } وقال: { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذين..}
٣- النهي عن التبرّج والسفور، قال تعالى: { ولا تبرجّن تبرّج الجاهلية الأولى.. }
وتبرّج الجاهلية هو اختلاط المرأة بالرجال مع إظهار شيء من الزينة، وعدم العناية بالحجاب الكامل.
قال مجاهد: كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال، فذلك تبرّج الجاهلية.
٤- النهي عن الخضوع بالقول.. قال تعالى: { ولا تخضعن بالقول} وعلّل ذلك بقوله: { فيطمع الذي في قلبه مرض }
٥- تحريم مصافحتها للرجال الأجانب: ففي الحديث" إنّي لا أصافح النساء "
وعند الطبراني وصحّحه الألبانيّ " لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحل له".
٦- حثّها على الصلاة في بيتها..
أباح الإسلام للمرأة أن تصلي في المسجد وتشارك المسلمين في صلاتهم لتتعلّم وتسمع الموعظة، لكنّه صيانة لها جعل صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، ففي الحديث"صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها،وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها"
٧- تحريم خلوتها بالأجنبي ففي الصحيحين عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ".
وفي حديث آخر: " ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان " أخرجه الترمذي بسند صحيح كما قال الشيخ الألباني رحمه الله.
٨- تحريم اختلاطها بالرجال الأجانب..وهو الاختلاط المقصود وليس الاختلاط العابر الذي يحدث في الأسواق والطرقات ونحوها، ففي الصحيحين " إيّاكم والدخول على النساء " فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو ؟ قال: " الحمو الموت ". والحمو هو قريب الزوج ونحوه الذي لا يُستغرب دخوله.
٩- تحريم سفرها بدون محرم..
ففي الحديث: " لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم " فجاء رجل فقال: يا رسول الله، إنّي اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجة؟ قال: " فارجع فحج معها "، أخرجه أحمد وغير بإسناد صحيح. وهذا في السفر إلى الحجّ الذي هو فريضة، فكيف بما سواه من الأسفار الأخرى؟!
١٠- اشتراط الوليّ عند عقد النكاح..
قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " لا نكاح إلا بولي "، أخرجه أصحاب السنن بإسناد صحيح.
وعند ابن ماجه بإسناد صحيح، قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " أيّما امرأة لم يُنْكِحها الوليُّ فنكاحها باطل، فنكاحها باطل... " الحديث.
١١- - نهيها عن رفع صوتها في المجامع العامّة..
ومن ذلك: في المسجد إذا ناب الإمام شيء،ففي الحديث:"إذا نابكم شىء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفح النساء" فجعل التسبيح بالصوت للرجال، والضرب على الفخذ للنساء
ومن ذلك أيضاً:أن المرأة لا ترفع صوتها بالتلبية في الحج كما نصّ على ذلك الفقهاء
١٢- وفِي الختام فإن أهل الباطل لا يملكون سوى التشكيك والتشويش والسخرية والطعن في الأحاديث الصحيحة الواضحة واتباع المتشابه من النصوص وترك المحكم الواضح، وهذا هو منهج أهل الزيغ كما أخبر الله، نسأل الله العافية..

جاري تحميل الاقتراحات...