تدور أحداث القصة في المانيا عن شاب كان يعاني من مرض طارئ فيصادف امرأة تعمل بمحطة قطار تساعده وتعتني به فتنشأ بينهما علاقة وهي أكبر منه بحوالي 15 سنة. وخلال علاقتهما تطلب منه في كل مرة أن يقرأ لها كتاب
أحب الشاب المرأة كثيراً ولكن بعد فترة تختفي هذه المرأة وهو يعاني من غيابها ليلتقي بها بعد ثماني سنوات بعد أن أصبح محامي بقاعة المحكمة كمتهمة. فقد كانت حارس بمعسكر اعتقال للابادة شب حريق بالسجن ولكن الحارسات وهي منهم رفضوا فتح باب السجن وماتوا حرقاً
يسألها القاضي لماذا لم تفتحي الباب وتنقذيهم من الحريق ؟ تجيب المرأة : كيف أفتح باب السجن انهم سيهربون هذا عملي كحارس أن أطبق القانون كيف لي أن أكسر قواعد العمل؟؟ وهل تريدني أن لا أقوم بواجبي وأخسر عملي؟
أثناء المحاكمة باقي الحارسات يتواطئن مع بعض و يضعن المسؤولية كاملة على المرأة انها هي من وقع قرار عدم فتح الباب
يسألها القاضي هل أنت من وقع هذه الورقة؟ تجيب المرأة بدهشة: كلا
فيطالبها أن توقع على ورقة ليقارن توقيعها
فتصمت المرأة وترفض التوقيع وتقول نعم أنا من وقع على هذا القرار
يسألها القاضي هل أنت من وقع هذه الورقة؟ تجيب المرأة بدهشة: كلا
فيطالبها أن توقع على ورقة ليقارن توقيعها
فتصمت المرأة وترفض التوقيع وتقول نعم أنا من وقع على هذا القرار
يكتشف هنا الشاب أنها أمية وحكمت على نفسها بالسجن بعقوبة قاسية لانها ترفض ان تعترف أنها أمية.
أثناء فترة سجنها الشاب يسجل لها الكتب بصوته ويرسلها لها كل اسبوع وبهذا يساعدها على تعلم القراءة بنفسها . كانت تستمع للكتب بشغف كبير وتعلمت القراءة والكتابة
أثناء فترة سجنها الشاب يسجل لها الكتب بصوته ويرسلها لها كل اسبوع وبهذا يساعدها على تعلم القراءة بنفسها . كانت تستمع للكتب بشغف كبير وتعلمت القراءة والكتابة
بعد انقضاء فترة حكمها وحان الوقت للخروج نراها عجوز وتصعد على الكتب كمنصة وتشنق نفسها.
جاري تحميل الاقتراحات...