سئل -رحمه الله -عن الطريقة التي يجب أن يتبعها طالب العلم الشرعي ؟ وما الكتب التي تنصحون بقراءتها؟
فأجاب جواباً شافياً مفصلاً سأذكره في تغريدات تحت هذه التغريدة .
فأجاب جواباً شافياً مفصلاً سأذكره في تغريدات تحت هذه التغريدة .
بعد الدراسة النظامية في الأقسام الشرعية وإكمال الماجستير والدكتوراة ، يبدأ في طلب العلم
ولا مانع من أن تكون له دراسة إضافية ، وبخاصة الدروس التي لا تُدرّس أو تُدّرس ولكن على وجه لا يكفي لطالب ، ففي إمكانه أن يتوسع في الفقرات الموجود في المنهج ولكنها لا تُدرس تدريساً موسعاً .
وبإمكانه أيضاً أن يدرس دراسة إضافية للموضوعات التي لا تقرر أصلاً ، وبإمكانه أن يستعين بمن يثق به من أهل العلم في البلد التي هو فيها ، يستعين به من جهتين :
أما الجهة الأولى: يستعين به في تعيين الكتب التي تناسب الدراسة.
والجهة الثانية: يستعين به في قراءة هذه الكتب عليه،
أما الجهة الأولى: يستعين به في تعيين الكتب التي تناسب الدراسة.
والجهة الثانية: يستعين به في قراءة هذه الكتب عليه،
وبهذه المناسبة فإن فيه بعض الكتب أنا أنصح بقراءتها ,ومن هذه الكتب :
الكتب التي تُعنى بتخريج الفروع على القواعد الأصولية ، ككتاب التمهيد للأسنوي في تخريج الفروع على الأصول , وكتاب تخريج الفروع على الأصول للزنجاني ، المهم هو أنه يدخل هذا المدخل.
الكتب التي تُعنى بتخريج الفروع على القواعد الأصولية ، ككتاب التمهيد للأسنوي في تخريج الفروع على الأصول , وكتاب تخريج الفروع على الأصول للزنجاني ، المهم هو أنه يدخل هذا المدخل.
وأنصح أيضاً بدراسة مقاصد الشريعة والتفريع ، ومن أحسن من تطرق إلى لهذا الموضوع عالمان :
الشاطبي في كتابه الموافقات ، فقد خصص قسماً من كتابه لمقاصد الشريعة ؛مقاصد الشارع ومقاصد المكلف وكتاب العزبن عبد السلام، المهم أن طالب العلم يكون عنده اتجاه لدراسة مقاصد الشريعة والتفريع عليها
الشاطبي في كتابه الموافقات ، فقد خصص قسماً من كتابه لمقاصد الشريعة ؛مقاصد الشارع ومقاصد المكلف وكتاب العزبن عبد السلام، المهم أن طالب العلم يكون عنده اتجاه لدراسة مقاصد الشريعة والتفريع عليها
ومماينبغي الاهتمام به علم الفروق ، وعلم الفروق فروقٌ بين القواعد الأصولية وفروقٌ بين القواعد الفقهية وفروق بين القواعداللغوية وقواعد العقائد وقواعد السلوك.ومن أوسع الكتب:كتاب الفروق للقرافي، وكذلك علم الفروق بالنسبة للفروع الفقهية ففيه كتب مؤلفة خاصة لعلم الفروق في الفروع الفقهية
ويوجد أيضاً جزء من علم الفروق تابع لقواعد الفقه مثل ما يوجد في كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي ففيه قسمٌ خاصٌ للفروق .
المهم هو أن طالب العلم يكون عنده اتجاه لمعرفة علم الفروق سواءٌ كان علم الفروق بين الفروع أو علم الفروق بين القواعد.
المهم هو أن طالب العلم يكون عنده اتجاه لمعرفة علم الفروق سواءٌ كان علم الفروق بين الفروع أو علم الفروق بين القواعد.
ومما يحسن التنبيه عليه أيضاً :
عناية طالب العلم في معرفة أسباب خلاف العلماء.
وكتب الأسباب صنفان :
الصنف الأول : المصنفات في قواعد أسباب الخلاف .
ومنها :كتاب الإنصاف في معرفة أسباب الخلاف للبطليوسي، وكتاب الإنصاف لولي الله الدهلوي ، ورفع الملام عن الأئمة الأعلام لشيخ الإسلام .
عناية طالب العلم في معرفة أسباب خلاف العلماء.
وكتب الأسباب صنفان :
الصنف الأول : المصنفات في قواعد أسباب الخلاف .
ومنها :كتاب الإنصاف في معرفة أسباب الخلاف للبطليوسي، وكتاب الإنصاف لولي الله الدهلوي ، ورفع الملام عن الأئمة الأعلام لشيخ الإسلام .
ومقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام أيضاً ؛ لأن أسباب الخلاف منها أسباب اختلاف المفسرين وأسباب اختلاف المحدثين وأسباب اختلاف الأصوليين ، وأسباب اختلاف الفقهاء .
فالمهم أن طالب العلم يدخل هذا المدخل وهذا نوع .
فالمهم أن طالب العلم يدخل هذا المدخل وهذا نوع .
النوع الثاني من الكتب التي طبقت أسباب الخلاف مثل كتاب: بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد ، فإنه كتابٌ جليلٌ من ناحية تطبيقه لقواعد أسباب الخلاف، فيدرس طالب العلم الدراسة النظرية ويدرس أيضاً الدراسة التطبيقية .
ومما يحسن التنبيه عليه أيضاً :
أن طالب العلم يدرس مناهج العلماء المتقدمين لعلم الخلاف ومناقشة الأدلة، ومن أحسن مما كتب في هذا فيما أعلم كتاب الملخص في الجدل للشيرازي ، وقد اختصره في كتاب المعونة.
أن طالب العلم يدرس مناهج العلماء المتقدمين لعلم الخلاف ومناقشة الأدلة، ومن أحسن مما كتب في هذا فيما أعلم كتاب الملخص في الجدل للشيرازي ، وقد اختصره في كتاب المعونة.
· ومن ذلك أيضاً : الجدل على طريقة الفقهاء وكذلك كتاب للباجي اسمه المنهاج في ترتيب الحجاج، وكذلك الكتب التي اُلفت آداب البحث و المناظرة ؛ لأن كتب آداب البحث والمناظرة هذه تتعلق بالحدود وتتعلق أيضاً بالبرهان-الدليل المنطقي- فكتب آداب البحث والمناظرة لها عنايةٌ في التصور والتصديق.
ومما يحسن التنبيه عليه أيضاً:
أن طالب العلم تكون له عناية في معرفة مصطلحات المذاهب ، فإن كل مذهبٍ له مصطلحاته الخاصة وله أيضاً مؤلفاته الخاصة وهي موجودة ومتيسرة في الأسواق.هذه أمور ذكرتها على سبيل التنبيه ووقت البرنامج لا يتسع للتوسع في الموضوع أكثر من ذلك ،وبالله التوفيق.
أن طالب العلم تكون له عناية في معرفة مصطلحات المذاهب ، فإن كل مذهبٍ له مصطلحاته الخاصة وله أيضاً مؤلفاته الخاصة وهي موجودة ومتيسرة في الأسواق.هذه أمور ذكرتها على سبيل التنبيه ووقت البرنامج لا يتسع للتوسع في الموضوع أكثر من ذلك ،وبالله التوفيق.
جاري تحميل الاقتراحات...