خلال المتابعه لصفحات الخونه يبدوا ان صحت العباره هناك تنافس بين عملا امريكا ايهم يصبح العبد والعميل رقم 1 حزب الاصلاح ام الخونة العفافيش
ويبدوا ان هناك ميول امريكي واسرائيلي للعفافيش وتسليم الكثير من المهام والادوار لهم
الاقرب للعدو الاسرائيلي سيكون الاقرب لامريكا
الاقرب للعدو الاسرائيلي سيكون الاقرب لامريكا
كذلك هناك بعض المكونات العميله تشترك في المنافسه مثل القاعده والحركات الموجوده في تعز والمناطق الجنوبيه هذه المكونات فرخها المتنافسين ١+٢
اغلب هذه الحركات يسيطر عليها خونة عفاش وكذلك ظهور جناح الخونه في مارب التي يعتبرها الاصلاح عاصمه لدولته الاخوانيه
كل هذه العوامل تعتبر في صالح الخونه العفافيش ضد جناح المنافقين الاصلاح الامر الذي دفع المنافقين باعادة العب على ورقة ثورة 11 فبراير
لاستفزاز خونة عفاش وارسال رساله لهم ان الذي اسقطكم في السابق قادر على اسقاطكم مرة اخرى وابعادكم حتى عن الحياة
من جهه اخرى الخونه يدركون ان الاصلاح يعمل بنصف قياداته فقط والقيادات العليا له محتجزه في الرياض تحت رحمت الدب الداشر بن سلمان
العفافيش الخونه يدركو ان نفوذ الاصلاح قائم على الخطاب الديني ولهذا يعملون على تصفية كل المنابر الدينيه في الجنوب بواسطة الاغتيالات
هذه المنافسه بين الخونه والمرتزقه على ان يعمل الطرفين في سبيل طاعة امريكا بجد واخلاص ليكون احدهم العبد والعميل رقم 1
بالنسبه للاصلاح لااعتقد ان يستغي الامريكي عنه وسيعود كما كان في السابق كلب عفاش المطيع الذي يطلقه على خصومه وقت مايريد
الاصلاح يعرف جيداً ان امريكا لاتطعم العبيد بل تجعلهم يعملون في طاعتها لتحتل الشعوب وتنهب ثرواتها ولكنها لاتنسى اطعام كلابها
الجديد في الوضع القادم انه سيتم ربط الكلاب وسيستلم قيادة الكلاب لعبد مطيع جديد يتولا اطلاقها على اعداء اسياده الذي سعمل على طاعتهم بكل اخلاص
جاري تحميل الاقتراحات...