قصة صورة
قصة صورة

@Photostory_1

6 تغريدة 11 قراءة Jun 24, 2020
في أول كلمة وجهها التركي جمال باشا للسوريين في1914
"عليكم يا أبناء العرب أن تحيوا مكارم أخلاق العرب ومجدهم، منذ شروق النور الأحمدي، أحيوا شهامة العرب وآدابهم واعملوا على ترقية العرب والعربية كونوا رجالا كاملين" ثم قام باعتقال رجال السياسة الوطنين والوجهاء والمثقفين في بلاد الشام.
أرسل #الشريف_حسين ابنه فيصل ثلاث مرات إلى جمال باشا يطلب منه إطلاق سراح السجناء العرب لكن جمال باشا رفض كل الواسطات وسارع باعدام السجناء الذين كانوا من خيرة الرجال الوطنينين والوجهاء والمثقفين في الشام بتهمة احياء الهوية العربية والوقوف في وجه سياسة التتريك ضد العرب.
صور لبعض الوجهاء والمثقفين الذي اعدمهم جمال باشا، بتهم مختلفة منها الوقوف ضد سياسة التتريك كتهمة رشدي الشمعة الصورة الأولى والذي كان نائب في مجلس الأعيان ودعا من خلاله لمكافحة سياسة التتريك والدفاع عن الثقافة العربية اعدم شنقا بتهمة تشجيع الانفراد العربي واستغلاله.
فر عبد الغني العريسي وهو أحد المطلوبين إلى الحجاز إلا إن الاتراك قُبضوا عليه في محطة مدائن صالح، وعند شنقه قال:«أبلغوا جمال باشا إن أبناء الرجال الذين يُقتلون اليوم سيَقطعون بسيوفهم أعناقَ آبائِكَ الأتراك.وإن الدول لاتبنى على غير الجماجم وإن جماجمنا ستكون أساسا لاستقلال بلادنا"
بعد تجاهل جمال باشا وساطة الشريف حسين بشأن إطلاق سراح المعتقلين العرب،سارع الشريف بإعلان الثورة العربية بعد شهر واحد فقط من إعدام المعتقلين العرب ويرى الباحثون إن العرب لم يسعوا للإنفصال إلا بعد اشتداد سياسة التتريك، وإن السلطنة في طور سقوطها لم تقوى إلا على العرب.
وصدقت نبوءة الشهيد عبدالغني العريسي، إذ تم اغتيال جمال باشا الشهير بـ (السفاح)، بعد أن حاول التخفي هارباً بعد سقوط الدولة العثمانية، على يد أرمني في عام 1922

جاري تحميل الاقتراحات...