27 تغريدة 6 قراءة Jun 17, 2023
غارديان: مانشستر سيتي لديه خُطّة بقيادة فيران سوريانو للسيطرة العالمية على كرة القدم - #مانشستر_سيتي ينوي بناء تعاون عالمي سيُغير مجرى كرة القدم للأبد.
غارديان: التاسع عشر من ديسمبر، عام 2009 - إنهُ اليوم التي سقطت دموع غوارديولا وسط ملعب مدينة زايد الرياضية بعد تحقيقه الإنجاز الغير مسبوق: سُداسيّة.
ولكن كان هُناك رجُل، في برشلونة، ذاق مرّ ذلك الأمر..إنه فيران سوريانو. الرجُل الذي ساهم في بناء ما يراهُ افضل فريق في تاريخ كرة القدم. الرجل الذي عبّر عن تلك اللحظة بأنها لحظة صعبة لعدم تواجده مع الفريق لحظة وصوله للقمّة.
الرجل ذو الطموح العالي، فيران سوريانو، كتَب كتابًا بعنوان 'الكرة لا تسير باتجاهك بضربة واحدة' - بمعنى أن نجاح برشلونة كان نتيجة عمل بارع، خلّاق في إدارة الأعمال.
فيران سوريانو جاء لبرشلونة بفكرة مغروسٌ بها طموح عالي جدًا، وهي أن يُكوّن فرق من بلدان اخرى، تابعه لبرشلونة. ولكن مُخططاته كانت كبيرة جدًا لفريق مثل برشلونة (لوضع النادي فيما يخُص الرئاسة & لوضع كاتالونيا).
فكرة سوريانو الضخمة تمّ اعادة ضخ الحياة بها من قِبَل رجُليْن كانا مُتواجدان ليلة دموع غوارديولا، وهما منصور بن زايد & خلدون المبارك.
مع دعمهما، سوريانو سيعمل على فكرة اعادة ترتيب مبادئ كرة القدم، ليبنيَ أول مجموعة مُتعددة الدول في كرة القدم - أي كوكاكولا كرة القدم.
المجموعة اسمها 'مجموعة سيتي لكرة القدم' أو (CFG). إنها تملك 6 أندية بأربع قارات مُختلفة - تملِك أكثر من 240 لاعب مُحترف، 24 لاعبه مُحترفة، مئات اللاعبين الشباب المُختارين بدقّة وعناية شديدة.
خطّة سوريانو على المدى البعيد ضخمة للغاية. المؤسسة ستسقطِب لاعبين عدّة مُختارين بشكلٍ دقيق ليتم بناءهم في اكاديميات & ملاعب تدريبيّة فريدة من نوعها بأربع قارات مُختلِفة، ثمّ بيع اللاعبين أو ارسال الأفضل منهم إلى نوادي مُعيّنة مملوكة للمؤسسة.
هذه فكرة سوريانو بشكل مُبسّط للغاية، بعد اربع سنين فقط من بداية المشروع، المشروع بات أقوى مشروع في العالم تقريبًا في الرياضة المُفضّلة. مما يجلِب الخوف لباقي الفرق بأن هذه المؤسسة ستكون جوجل كرة القدم أو فيسبوك كرة القدم.
نعود الآن لـ2012، حيثُ حسم مانشستر سيتي لقبه الأول وتمّ اتهام منصور بن زايد بشرائه للدوري عبر أمواله الطائلة، ومن هناك تمّ تغيير القوانين حيثُ تمّ وضع قوانين مالية رادعة.
ومنذ تلك اللحظة مشروع مانشستر سيتي تضاعف، إذ أصبح الهدف تجاري & رياضي؛ بعد أن كان رياضي لحدٍ كبير.
اصبحت الفكرة تكمُن في كيفيّة النجاح وعدم خسارة الاموال مع القوانين الجديدة، وكان هُناك سوريانو الذي خرج من برشلونة، حيثُ كان يُلقّب بـ'الحاسوب'، لاسبابٍ سياسية.
فكرة سوريانو تبخّرت منذ خروجه من برشلونة، ولكن سيتي اعجب بفكرة وهدف سوريانو (الهيمنة العالمية) مما جعلهم يتحرّكون لأجله.
خلدون المبارك اجتمع مع سوريانو في عام 2012، في شهر آبريل تحديدًا، وكان هُناك نقاش طويل بينهما، واتفقا كلاهما على أن سيتي يجِب أن يكون الرقم واحد في العالم. ليس الثاني وليس الثالث. الأول.
أول يوم لسوريانو في مانشستر سيتي كان الأول من سبتمبر عام 2012، في الثالث من سبتمبر من ذات العام (اي بعد يومين) هو انشأ نادٍ من العدم، نيويورك سيتي، بـ74m£. سوريانو احتاج حينها لشريكٍ محلّي، حيثُ جاء نادي نيويوك يانكييز للـBaseBall، وتمّ الموافقة على عرضهم خلال 15 ثانية فقط.
اليانكييز ملكوا 20% من نيويورك سيتي & عرضوا ملعبًا مؤقتًا للنادي. سوريانو وصف ماركة 'سيتي' بأنها مثاليّة، لأنها تُستخدَم بأي موقِف وبأي نادي.
نيويورك سيتي بدأ باللعب في عام 2015، اليوم قيمته تتخطى الـ205m£ - بعد أن خُلِق من العدم.
📷 | بعد ذلك مجموعة سيتي ذهبت لضم:
سوريانو مؤمن بأن كرة القدم ستكون الرياضة السائدة في كل بلد، حتى الهند وامريكا. غانا، فيتنام، ماليزيا جميعها بلدان تستهدفها مجموعة سيتي، ولكن الهدف الأكبر سيكون في الصين.
سوريانو ايضًا يعتقِد بأنه لو ساهَم كل مُشجّع لنادٍ من هذه المؤسسة بيورو واحد فقط سنويًا (وهو أقل حد ممكن) فإن المؤسسة ستكسب 500m€ سنويًا، أي هذا أقل حدد مُمكن للارباح الجماهيرية.
سوريانو يعتقِد ايضًا بأنه يجِب وضع فرق B في البريميرليج ليتطوّر اللاعبين الشباب، ولكن لعدم السماح بذلك، اللاعبين يُعارون لفرق تمتلكها المؤسسة، مما يتيح للنادي السيطرة عليهم وعلى مشاركاتهم وعلى عودتهم، عكس ما يحدُث في تشيلسي مثلًا.
سوريانو ايضًا ذهب لغوارديولا ليكون مُدرّبًا للفريق فور خروجه من برشلونة ولكنه طلب الاجازة ثم قال بأنه ذاهبٌ لميونخ، ولكن لم تكُن تلك مشكلة. سوريانو لم يمانع فكرة انتظاره لثلاث سنوات اضافية.
الهدف المُحدد لغوارديولا هو معدل بطولة/موسم. لا يعني ان عدم تحقيق بطولة في الموسم فشل، ولكن تحقيق خمس بطولات في خمس مواسم يعدّ نجاحًا.
مانشستر سيتي ايضًا يُريدون أن تكون فرق المؤسسة قادرة على اللعب باسلوب بيب، هم يريدون اسلوب بيب يتعلّق باسلوب المؤسسة. أي يبدو وكأنه اسلوب لعب خاص بالمؤسسة.
ومع نمو المؤسسة، بعض الاشخاص بدأوا يشعرون بالخوف من مدى ضخامتها في المستقبل وبدأوا في مُحاربتها، مثل المتحدث الرسمي لليجا، خافيير تيباس.
حيثُ وصف المؤسسة بالاعتماد الكلي على النفط، مانشستر سيتي لم ينفي حديثه، بل هدده بالمُقاضاة.

جاري تحميل الاقتراحات...