بدأت الترجمة من اللغات الأجنبية وخصوصا الفارسية إلى العربية والعكس قبيل ظهور الإسلام، فكان لدى الأكاسرة ديوان خاص بالترجمة من العربية وإليها، ومن العاملين فيه زيد العبادي وابنه عديَّ ولقيط بن معمر
وللتجارة العربية دورًا هامًا في تناقل كلمات أعجمية من والى العربية، وأصبحت دارجة عند العرب وذُكر بعضها في القران الكريم.
وقد ذُكر أن الأحناف في جزيرة العرب كانوا يقرءون التوراة والإنجيل ،ومن هؤلاء ورقة بن نوفل، يقول ابن حجر العسقلاني -في فتح الباري- إن ورقة بن نوفل تعلم اللسان العبراني والكتابة العبرانية، وتضيف رواية أخرى أنه كتب من الإنجيل بالعربية.
كما النضر بن الحارث بن كَلَدة كان يتجر إلى فارس فيشتري الكتب الفارسية، فيحدث بها القرشيين، لإتقانه الفارسية. لكنه لم يترجمها كتابةً إلى العربية.
وبعد هجرة الرسول ﷺ حرص -عليه السلام - بأن يتقن أحد الصحابة لغة اليهود -السريانية- فقد أمر ﷺ زيد بن ثابت رضي الله عنه لتعلمها وقد أتقنها في وقت وجيز، وكان زيد متقنًا الفارسية واليونانية كذلك.
وذُكر ان سلمان الفارسي اول من ترجم معاني سورةالفاتحة الى الفارسية-كما ذكر النووي في المجموع-
وكان اهتمام الخلفاء الراشدين بالترجمة محدودًا لانشغال المسلمين بالفتوحات.
وترجم الصحابيان زيد بن ثابت وَالمغيرة بن شعبة بين عمر بن الخطاب والهرمزان عندما أُسر-كتاب الفاروق عمر لمحمد هيكل-
وكان اهتمام الخلفاء الراشدين بالترجمة محدودًا لانشغال المسلمين بالفتوحات.
وترجم الصحابيان زيد بن ثابت وَالمغيرة بن شعبة بين عمر بن الخطاب والهرمزان عندما أُسر-كتاب الفاروق عمر لمحمد هيكل-
الترجمة في العصر الأموي
ظهر جليًّا أهمية الترجمة في أواخر عصر الخلفاء الراشدين وبداية الدولة الأموية بعد ان كثرت الفتوحات واتسعت الأمصار، فقرر الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان و خالد بن يزيد بن معاوية ترجمة الدواويين الى العربية كان للحجاج دورًا هامًا في ذلك.
ظهر جليًّا أهمية الترجمة في أواخر عصر الخلفاء الراشدين وبداية الدولة الأموية بعد ان كثرت الفتوحات واتسعت الأمصار، فقرر الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان و خالد بن يزيد بن معاوية ترجمة الدواويين الى العربية كان للحجاج دورًا هامًا في ذلك.
كان عملاً شبه مؤسسي بالغ الأهمية استمر لقرابة نصف قرن، فكان مؤسسي الترجمة في الدولة العباسية هم من نتاج العمل الذي بدأه الأمويون، فقد استغنى العرب عن اللغة الفارسية و اليونانية في الدواويين نهائيًّا اضافة الى ترجمة بعض العلوم مثل الفلك والطب والكيمياء،
لقد كان تعلم اللغة العربية مطلب لكل الأعاجم الذين يرغبون في العمل في دواوين الدولة، وقد ترجم اللغوي ابو العلاء سالم، رسائل أرسطو إلى الاسكندر المقدوني،ومن أشهر مترجمي الدولة الأموية يعقوب الرهاوي وهو مسيحي من حلب.
جاري تحميل الاقتراحات...