عبدالله الجمعة
عبدالله الجمعة

@AAlJumah

9 تغريدة 18 قراءة May 09, 2020
في بداية الستينات قرر ٣ محامين من كاليفورنيا الهجرة إلى جزيرة تاهيتي بحثاً عن حياة جديدة، فقاموا بشراء فندق متهالك وأعادوا تهيأته وتحسينه وحققوا نجاحاً معقولاً
وبعد فترة اشتروا فندقاً آخر على البحر لكنهم تورطوا بعدم صلاحية الشاطئ للسباحة لوجود صخور وشعب مرجانية، فتعطل عملهم لفترة وأخذوا يبحثون عن حلول
فلاحظوا أن بعض العمال في الجزيرة وفقرائها يعيشون في منازل معلقة فوق سطح الماء، فراقت لهم الفكرة ابتداءً وظنوا أنه بإمكانهم أن يبنوا مثلها بيوتاً لضيوف الفندق في الصخور البحرية !
إلا أن الكثير عارض فكرتهم، معتبرين هذا من مساكن الفقراء، ولا يسكنه المقتدرون والأغنياء ولن يجلب سواحاً لفندقهم !
ولأنه لم يكن لديهم خيار آخر، قرروا بناء منازل خشبية معلقة فوق الماء! في البداية لم يتقبل الناس الفكرة لارتباطها ذهنياً بمساكن الفقراء...
لكن ما لبثت الفكرة حتى لاقت رواجاً، وتضاعفت شعبية الفندق الذي أصبح أول فندق في العالم يقدم خيار السكن فوق الماء !
وبعدها انتشرت الفكرة بشكل متسارع في جزر المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا والمالديف ومؤخراً بدأت في جزر الكاريبي
وتحولت هذه المنازل العائمة من كونها سكن للفقراء إلى رمز للفخامة والثراء، ويقع ثلثيها اليوم في المالديف التي يكاد يكون اقتصادها قائماً عليها
وحتى المطاعم صارت عائمة بعد 😀 هذا اليوم في منتجع كونراد المالديف @ConradMaldives

جاري تحميل الاقتراحات...