تزوّج بابنة شيخه العلامة عيسى الكردي وكانت ثيّبا ، فكان من حُسن خلقه معها وإحسانِه لها أنه: كان يحترمُها ويجلُّها حتى الغاية =
ويقوم لها إذا دخلت عليه أو خرجت، لا يرفع صوت ا عليها أو يدًا، ولا يذكرها إلا بخير، يشاورها في جُلّ أمره ولا يخالفها فتشير عليه! =
مع أن كان حينها رئيسًا لرابطة العلماء، ولعلّه كان أعلمَ الموجودين في تلك الفترة، وأقواهم شخصية، وأجلَّهم رتبة . وكانت زوجه عاقرًا لاتلد =
ومع ذلك لم يتزوج عليها، وقد عَرَض عليه أكابرُ أهل الشام كريماتِهن فلم يقبل،وكان يقول إذا نوقش في الأمر: أخاف أن يحزنها ذلك وليس ذلك بيدها! =
ثم عمِيَت فصبر عليها، وكان يخدمُها ويحسن إليها حتى مرِض وتوفاه الله تعالى راضيا مرضيارحمهما الله تعالى
فانظر إلى هاته الأخلاق المحمدية واتعظ
فانظر إلى هاته الأخلاق المحمدية واتعظ
جاري تحميل الاقتراحات...