علاء الدين
علاء الدين

@alaa_alaa999

9 تغريدة 4 قراءة Dec 09, 2022
طلب مني أحدهم أن أقترح عليه موضوعًا لرسالة الماستر في اللغة العربية عسى أن أقدح في ذهنه فكرةً يشق طريقه من خلالها ، فقلت له : =
طالع البصائر ، والإمتاع للتوحيدي ، والخزانة للبغدادي ، ونهاية الأرب ،وصبح الأعشى ، والروض الأنف ، ورسالة الغفران ، والغيث المسجم = فأرسل لي:
هذا كثير جدّاً وأنا أريد موضوعاً سريعاً وقراءة هذه الكتب صعب عليّ ، فالوقت يداهمني ! فابتسمتُ وأنهيتُ المحادثة .
اسمع عزيزي :
إذا كان طالب رسالة ماستر لايملك همّة عالية نحو العلم لمطالعة خمسين أو ستين كتابًا ، ولم يمتطِ مركب القراءة ، ولم يتزوّد بالعزيمة والصبر =
كيف سيصل ؟
كيف سيسير ؟
واللهِ العلمُ كله نور، وأنورهُ ما أضاءك ، وسطع عليك وأسفر بك ، وجلّا عن حقيقتك.
العلم ينحّي قشورك عنك ،ويبرز لبك منك=
العلمُ يصقلك ، ويصفيك ، ويزينك ، ويبهجك ، ويؤهلك لدرْك حدّك ويحلّك دار كرامتك وقرارك وهذا مشاهد مجرّب =
إذا صار العلم ألصق بك من شعارك ودثارك = فهناك تبقى ولا تبلى ، وتغنى ولا تضنى ، في فضاء العلم تمتطي العزّ ، وخطة الراحة ، ومراد الطمأنينة =
معايشة العلم هي حال تجلُّ عن أمارات الحال ، وأمر يلطف عن رسومِ الأمر ، تالله : على هذه سكبت العبرات في الدنيا من العقلاء ، وطالت الزفرات =
أتظن أن الرُّقيّ في سلاليم المعرفة ،والتناهي في غايات العلم هيّن سهل وقريب ممكن؟ هيهات هيهات أن يكون ذلك كذلك ،ولكن الله يهبه لمن صدق وأخلص.

جاري تحميل الاقتراحات...