كان العلامة اللغوي ناصر الدين الأسد هو من أوائل المعاصرين الذين فصّلوا القول في موضوع ( النقط ) في كتابه مصادر [الشعر الجاهلي ص ٤٨] =
ومن جميل ما أفاد به: أن النقط في اللغة كان يعنى به قديمًا =حركات الإعراب ، أي الفتحة والضمة والكسرة ! والنصوص تدل على ذلك =
وأفاد أيضًا بأدلة تكاد تكون من اليقين الثابت أن ( نقط ) الحروف كان معروفا في عهد رسول الله وصحابته ، وليس ( الدؤلي ) هو أول مخترع له =
وعلل بعلمٍ سبب تجريد القرآن من نقط حروفه ، مع أن النقط حينئذ كان قد عُرف في عهد النبوة!
تجد هذا البحث المفيد في (تحقيقاته الأدبية /ص٣١٢)
تجد هذا البحث المفيد في (تحقيقاته الأدبية /ص٣١٢)
جاري تحميل الاقتراحات...