سيكون أسفل هذهِ التغريدة بإذن الحق سبحانه وتعالى؛ شرحٌ مُيسّر لأهم المصطلحات والتراكيب والأمثـال المُتداولة.
(١)
يُقال: «أبناء علّات!»
إذا كانوا لأبٍ واحد وأمهات شتى، والعلّات الضرائر. وعكس ذلك بنو أخْياف، أي لأمٍ واحدة وآباء شتى.
يُقال: «أبناء علّات!»
إذا كانوا لأبٍ واحد وأمهات شتى، والعلّات الضرائر. وعكس ذلك بنو أخْياف، أي لأمٍ واحدة وآباء شتى.
(٢)
«استأصل الله شَأْفتهم»
الاستئصال: القطع من الأصل، والشأْفة: قرحة تخرج أسفل القدم فتكوى فتذهب. والمعنى: أذهبهم الله كما أذهب تلكَ القرحة.
«استأصل الله شَأْفتهم»
الاستئصال: القطع من الأصل، والشأْفة: قرحة تخرج أسفل القدم فتكوى فتذهب. والمعنى: أذهبهم الله كما أذهب تلكَ القرحة.
(٣)
«افْتَأتَ عليَّ ما لمْ أقل» أي اختلقَه.
رجلٌ مُفتئِت؛ إذا قالَ عليكَ الباطل.
ويُقال أيضًا: افْتَأت بأمرهِ ورأيهِ إذا استبدَ به.
«افْتَأتَ عليَّ ما لمْ أقل» أي اختلقَه.
رجلٌ مُفتئِت؛ إذا قالَ عليكَ الباطل.
ويُقال أيضًا: افْتَأت بأمرهِ ورأيهِ إذا استبدَ به.
(٤)
«انتَفختْ أوْدَاجُه»
تعبير عن غضب أحدهم.
والوِدَاج: عِرق في العُنُق ينتفخ عندَ الغضب.
«انتَفختْ أوْدَاجُه»
تعبير عن غضب أحدهم.
والوِدَاج: عِرق في العُنُق ينتفخ عندَ الغضب.
(٥)
«انْفَرجت أساريره»؛ أي فرح وسُر.
والأساريرُ: خطوط الوجه والجبهة والكف.
«انْفَرجت أساريره»؛ أي فرح وسُر.
والأساريرُ: خطوط الوجه والجبهة والكف.
(٦)
«أحَشَفًا وسوء كِيلَة»
الكِيلة: فعلة من الكيل، والحَشَفُ: أردأ التمر. أي أتجمع حشَفا وسوء كيْل! يُضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتيْن.
«أحَشَفًا وسوء كِيلَة»
الكِيلة: فعلة من الكيل، والحَشَفُ: أردأ التمر. أي أتجمع حشَفا وسوء كيْل! يُضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتيْن.
(٧)
«أخبرته بعُجَري وبُجَري»
أصل العُجَر: العروق المتعقدة، والبُجَر أن تكون تلكَ العروق في البطن خاصة. يُضرب لمن تُخبره بجميع عيوبك ثقةً به.
«أخبرته بعُجَري وبُجَري»
أصل العُجَر: العروق المتعقدة، والبُجَر أن تكون تلكَ العروق في البطن خاصة. يُضرب لمن تُخبره بجميع عيوبك ثقةً به.
(٨)
«أخذَهُ بِرُمَّتهِ» أي بجملته.
الرُّمَّة: قطعة من الحبل بالية. وأصل المثل أن رجلا دفع إلى رجل بعيرا بحبل في عنقه، فقيل: دفعه إليه برمته.
«أخذَهُ بِرُمَّتهِ» أي بجملته.
الرُّمَّة: قطعة من الحبل بالية. وأصل المثل أن رجلا دفع إلى رجل بعيرا بحبل في عنقه، فقيل: دفعه إليه برمته.
(٩)
«أخرج ما في جَعْبته»
الجَعْبة: كِنانة الأسهم وهيَ وعاؤها.
ويُضرب لكل َمن يأتي بجميع ما عنده.
.
• تَنبيه: ضم الجيم (جُعْبة) خطأ مشهور.
«أخرج ما في جَعْبته»
الجَعْبة: كِنانة الأسهم وهيَ وعاؤها.
ويُضرب لكل َمن يأتي بجميع ما عنده.
.
• تَنبيه: ضم الجيم (جُعْبة) خطأ مشهور.
(١٠)
«ارْبَأ بنفسكَ عَن هَذا»
أي تنزّه وارفع نفسكَ عنه.
وأصل الربأ: الارتفاع والعلو.
«ارْبَأ بنفسكَ عَن هَذا»
أي تنزّه وارفع نفسكَ عنه.
وأصل الربأ: الارتفاع والعلو.
(١١)
«أرْجَفَ القوم»
أي خاضوا في الأخبار السيئة إيقادا
للفتنة، ويقال: هذا من أخبار المرجفين.
الإرجاف:هو الخبر الكاذب المثير للفتن والاضطراب.
«أرْجَفَ القوم»
أي خاضوا في الأخبار السيئة إيقادا
للفتنة، ويقال: هذا من أخبار المرجفين.
الإرجاف:هو الخبر الكاذب المثير للفتن والاضطراب.
(١٢)
«أعطِ القوس باريها»
أي: فوض أمرك إلى من يحسنه.
وباري القوس هو الذي ينحتها.
يا باري القوس بريا ليس يحسنهُ
لا تظلم القوس أعط القوس باريها
«أعطِ القوس باريها»
أي: فوض أمرك إلى من يحسنه.
وباري القوس هو الذي ينحتها.
يا باري القوس بريا ليس يحسنهُ
لا تظلم القوس أعط القوس باريها
(١٣)
«أقرَّ الله عينك»
معناه: صادفت عينكَ سرورًا، ولقيت ما يرضيك. قلتُ: ومعنى تَقرّ العين: تبرد وينقطع بكاؤها، أو رأت ما كانت متشوفة إليه.
«أقرَّ الله عينك»
معناه: صادفت عينكَ سرورًا، ولقيت ما يرضيك. قلتُ: ومعنى تَقرّ العين: تبرد وينقطع بكاؤها، أو رأت ما كانت متشوفة إليه.
(١٤)
«أقضَّ مضجعه»
أي خشُن، وأصله أن يقع فيه القَضُّ وهوَ صغار الحصى، فلا يعود الفراش مريحًا. وقد يكون ذلك كناية عن الأرق.
«أقضَّ مضجعه»
أي خشُن، وأصله أن يقع فيه القَضُّ وهوَ صغار الحصى، فلا يعود الفراش مريحًا. وقد يكون ذلك كناية عن الأرق.
(١٥)
«أقيِلوا ذوي الهَيئات عَثَراتهم»
أقيلوا: تجاوزوا واصفحوا. ذوي الهيئات: أصحاب المروءة. ويروى أيضًا: «ذوي الهَنات» والهنة الشيء الحقير.
«أقيِلوا ذوي الهَيئات عَثَراتهم»
أقيلوا: تجاوزوا واصفحوا. ذوي الهيئات: أصحاب المروءة. ويروى أيضًا: «ذوي الهَنات» والهنة الشيء الحقير.
(١٦)
«أكل عليهِ الدهر وشرب»
أي؛ طالَ عليه الزمن حتى هلكَ وبلي
من القِدم. قال النابغة الجعدي:
سألتنِي عَن أُناسٍ هلكوا
شرب الدهر عليهم وأكَلْ
«أكل عليهِ الدهر وشرب»
أي؛ طالَ عليه الزمن حتى هلكَ وبلي
من القِدم. قال النابغة الجعدي:
سألتنِي عَن أُناسٍ هلكوا
شرب الدهر عليهم وأكَلْ
(١٧)
«ألقى إليهِ مقاليد الأمور»
المَقالِيدُ جمعُ مِقلاد: الخِزانة أو المفتاح.
والمعنى: فوَّضَ إليهِ الأمور.
«ألقى إليهِ مقاليد الأمور»
المَقالِيدُ جمعُ مِقلاد: الخِزانة أو المفتاح.
والمعنى: فوَّضَ إليهِ الأمور.
(١٨)
«أنا ابن جلا وطلاع الثنايا»
يضرب للمعروف المشهور.
ابن جلا: النهار.
وهو صدر بيت لسُحيم الرياحي.
وتقديره: أنا ابن الذي جلا الأمور وكشفها.
«أنا ابن جلا وطلاع الثنايا»
يضرب للمعروف المشهور.
ابن جلا: النهار.
وهو صدر بيت لسُحيم الرياحي.
وتقديره: أنا ابن الذي جلا الأمور وكشفها.
(١٩)
«أنِف من كذا»
أي؛ استنكف واستكبر أن يأتيه، وتنزّه عنه.
وأصله: مأخوذ من الأنف، لارتفاعه.
ومثله: شمخ بأنفه: أي رفعَ رأسه كِبْرا.
«أنِف من كذا»
أي؛ استنكف واستكبر أن يأتيه، وتنزّه عنه.
وأصله: مأخوذ من الأنف، لارتفاعه.
ومثله: شمخ بأنفه: أي رفعَ رأسه كِبْرا.
(٢٠)
«أهلاً وسهلاً ومرحبًا»
أهلاً: صادفت أهلا لا غرباء.
سهلاً: وطئت موطئا سهلا، كناية عن الترحاب.
مرحبًا: صادفت سعة، لأنّ معنى الرحب: السعة.
«أهلاً وسهلاً ومرحبًا»
أهلاً: صادفت أهلا لا غرباء.
سهلاً: وطئت موطئا سهلا، كناية عن الترحاب.
مرحبًا: صادفت سعة، لأنّ معنى الرحب: السعة.
(٢١)
«أواصِر القرابة»
الأواصِر: جمع آصرة، وهيَ ما عطفكَ على غيركَ من رحِم وقرابة، أو مُصاهرة، أو مَعروف. والفِعل أصرَ: أي لوى وعطف.
«أواصِر القرابة»
الأواصِر: جمع آصرة، وهيَ ما عطفكَ على غيركَ من رحِم وقرابة، أو مُصاهرة، أو مَعروف. والفِعل أصرَ: أي لوى وعطف.
(٢٢)
«أَوْجَس خيفة»
الوجس: الفزع يقعُ في القلبِ أو السمع من صوتٍ أو غيره. وأوْجَسَ: أي أحسَّ وأضمر.
«أَوْجَس خيفة»
الوجس: الفزع يقعُ في القلبِ أو السمع من صوتٍ أو غيره. وأوْجَسَ: أي أحسَّ وأضمر.
(٢٣)
«إن البُغاث بأرضنا يستنسرُ»
البغاث: طير دون الرَخَمة، واستنسر صار كالنسر في قوة الصيد بعد ضعفه. يُضرب للضعيف يقوى، وللذليل يعز بعد ذلة.
«إن البُغاث بأرضنا يستنسرُ»
البغاث: طير دون الرَخَمة، واستنسر صار كالنسر في قوة الصيد بعد ضعفه. يُضرب للضعيف يقوى، وللذليل يعز بعد ذلة.
(٢٤)
«إن وراء الأكمة ما وراءها»
الأكَمَة: ما ارتفع من الأرض.
يُضرب لمن يُفشي على نفسهِ أمرًا مستورا، وأيضًا للأمر المستور أُفشي أو لمْ يُفش.
«إن وراء الأكمة ما وراءها»
الأكَمَة: ما ارتفع من الأرض.
يُضرب لمن يُفشي على نفسهِ أمرًا مستورا، وأيضًا للأمر المستور أُفشي أو لمْ يُفش.
(٢٥)
«بالرِّفاء والبَنين»
قال أبو عبيد:
الرِّفاء: الالتحام والاتفاق، من رفيت الثوب.
.
قلت:
وفي الألفاظ النبوية ما يغني
عن مثل هذا الاستعمال.
«بالرِّفاء والبَنين»
قال أبو عبيد:
الرِّفاء: الالتحام والاتفاق، من رفيت الثوب.
.
قلت:
وفي الألفاظ النبوية ما يغني
عن مثل هذا الاستعمال.
(٢٦)
«بحَذافيره»
الحِذْفارُ: الجانب والناحية.
وحَذافيرُ الشيء: أعاليه وجوانبه.
.
يقولون: أعطاهُ الدنيا بِحَذافيرها: بأسرها.
«بحَذافيره»
الحِذْفارُ: الجانب والناحية.
وحَذافيرُ الشيء: أعاليه وجوانبه.
.
يقولون: أعطاهُ الدنيا بِحَذافيرها: بأسرها.
(٢٧)
«برقٌ خُلَّب»
الخَلْب والخِلابة: الخداع.
والمعنى: البرق الذي يومض ولا غيث فيه.
يُضرب للرجل حَسن المظهر ولا خير فيه.
(فلان برقٌ خُلَّب)
«برقٌ خُلَّب»
الخَلْب والخِلابة: الخداع.
والمعنى: البرق الذي يومض ولا غيث فيه.
يُضرب للرجل حَسن المظهر ولا خير فيه.
(فلان برقٌ خُلَّب)
(٢٨)
«البساط أحمدي»
يقال: إذا تحدث قوم بحرية من غير تكلّف. وأحمدي: نسبة لأحمد البدوي، وليّ مصري كذبوا فقالوا أن بساطه يتسع لـ١٠٠٠ رجل فأكثر!
«البساط أحمدي»
يقال: إذا تحدث قوم بحرية من غير تكلّف. وأحمدي: نسبة لأحمد البدوي، وليّ مصري كذبوا فقالوا أن بساطه يتسع لـ١٠٠٠ رجل فأكثر!
(٣٠)
«بلغَ السيل الزُّبى»
جمع زُبْيَة، وهي حفرة تحفر للأسد لصيده، وأصلها الرابية لا يعلوها الماء، فإذا بلغها كان جارفا.
يُضرب لما جاوز الحد.
«بلغَ السيل الزُّبى»
جمع زُبْيَة، وهي حفرة تحفر للأسد لصيده، وأصلها الرابية لا يعلوها الماء، فإذا بلغها كان جارفا.
يُضرب لما جاوز الحد.
(٣١)
«بُنيات الطريق»
هي الطُرق الصغيرة المتشعبة من الجادة وقد يراد بها الصعاب والمعاسف. وتستخدم كناية عن الأباطيل. واستخدمها العرب في الوعظ.
«بُنيات الطريق»
هي الطُرق الصغيرة المتشعبة من الجادة وقد يراد بها الصعاب والمعاسف. وتستخدم كناية عن الأباطيل. واستخدمها العرب في الوعظ.
(٣٢)
«بَيْضَة البَلَد»
البَلَد: أُدْحِيّ(١) النّعام، والنعام تترك بيضها.
يُضرب لمن لا يُعبأ به، وقد يراد به المدح أحيانا.
.
(١): موضع بيضها.
«بَيْضَة البَلَد»
البَلَد: أُدْحِيّ(١) النّعام، والنعام تترك بيضها.
يُضرب لمن لا يُعبأ به، وقد يراد به المدح أحيانا.
.
(١): موضع بيضها.
(٣٣)
«بين ظهرانَيْهم»
الألف والنون زائدتان للتأكيد، وكأن المعنى أن ظهرا منهم قدامه وظهرا وراءه، مكنوف من جانبيه. والمراد: الإقامة بين القوم.
«بين ظهرانَيْهم»
الألف والنون زائدتان للتأكيد، وكأن المعنى أن ظهرا منهم قدامه وظهرا وراءه، مكنوف من جانبيه. والمراد: الإقامة بين القوم.
(٣٤)
«بينَ الفَيْنة والأخرى»
قلتُ: الفيْن: الحين والوقت مِن الزمان. تقول: آتيه الفينة بعد الفينة أي: آتيه الحين بعد الحين، والوقت بعد الوقت.
«بينَ الفَيْنة والأخرى»
قلتُ: الفيْن: الحين والوقت مِن الزمان. تقول: آتيه الفينة بعد الفينة أي: آتيه الحين بعد الحين، والوقت بعد الوقت.
(٣٥)
«تجوعُ الحرَّة ولا تأكل بثدييها»
أي؛ لا تكون ظئرًا -مرضعة لغير ولدها- وإنْ آذاها الجوع. والمعنى: لا تعيش بسبب ثدييها وما يغلّان عليها.
«تجوعُ الحرَّة ولا تأكل بثدييها»
أي؛ لا تكون ظئرًا -مرضعة لغير ولدها- وإنْ آذاها الجوع. والمعنى: لا تعيش بسبب ثدييها وما يغلّان عليها.
(٣٦)
«ترِبتْ يَداك»
ترِب الرجل؛ أي افتقر حتى لصق بالتراب. وهذه كلمة جارية على ألسنة العرب، يقولونها ولا يريدون وقوع الأمر، كقولهم: لا أم لك.
«ترِبتْ يَداك»
ترِب الرجل؛ أي افتقر حتى لصق بالتراب. وهذه كلمة جارية على ألسنة العرب، يقولونها ولا يريدون وقوع الأمر، كقولهم: لا أم لك.
(٣٧)
«تركتُهُم في حَِيْص بَِيْص»
الحَِيْص: الفرار، والبَوْص: الفوْت.
يُضرب لمن وقع في أمرٍ لا مخلص
لهُ منه فِرارًا أو فوْتًا.
«تركتُهُم في حَِيْص بَِيْص»
الحَِيْص: الفرار، والبَوْص: الفوْت.
يُضرب لمن وقع في أمرٍ لا مخلص
لهُ منه فِرارًا أو فوْتًا.
(٣٨)
«تَضَلَّعَ مِن كذا»
قلتُ: أي امتلأَ ريّاً حتى بلغَ الماء أضلاعه.
ويُطلق على مَن برعَ في أمرٍ ما.
«تَضَلَّعَ مِن كذا»
قلتُ: أي امتلأَ ريّاً حتى بلغَ الماء أضلاعه.
ويُطلق على مَن برعَ في أمرٍ ما.
(٣٩)
«تطلب أثرا بعد عين»
العين: المعاينة.
يضرب لمن ترك شيئا يراه ثم تبع أمره بعد فوت عينه. وأول من قاله مالك العاملي راجع مجمع الأمثال ٢٢٥/١
«تطلب أثرا بعد عين»
العين: المعاينة.
يضرب لمن ترك شيئا يراه ثم تبع أمره بعد فوت عينه. وأول من قاله مالك العاملي راجع مجمع الأمثال ٢٢٥/١
(٤٠)
«تَنفس الصُّعَداء»
الصُّعداء والصَّعد: المشقة، وتنفس الصُّعداء: أي تنفس نفسا طويلا، أو تنفس مع مشقة وتوجع. والمعنى خلاف ما ظنَّ البعض.
«تَنفس الصُّعَداء»
الصُّعداء والصَّعد: المشقة، وتنفس الصُّعداء: أي تنفس نفسا طويلا، أو تنفس مع مشقة وتوجع. والمعنى خلاف ما ظنَّ البعض.
(٤١)
«توسَّمتُ فيهِ الخير»
أي تفرسته فيه وتبيَّنته. والأصل: أُخذ من الوَسْم وهو الأثر الثابت من الكي أو غيره، ومنه الوسيم وهو الثابت الحُسن.
«توسَّمتُ فيهِ الخير»
أي تفرسته فيه وتبيَّنته. والأصل: أُخذ من الوَسْم وهو الأثر الثابت من الكي أو غيره، ومنه الوسيم وهو الثابت الحُسن.
(٤٢)
«ثارَ حَابِلهم على نابِلهم»
الحابِل: صاحب الحبالة -أي المِصيدة-،
والنَّابِل: صاحب النبل، أي اختلطَ أمرهم.
يُضرب في فساد ذات البَيْن.
«ثارَ حَابِلهم على نابِلهم»
الحابِل: صاحب الحبالة -أي المِصيدة-،
والنَّابِل: صاحب النبل، أي اختلطَ أمرهم.
يُضرب في فساد ذات البَيْن.
(٤٣)
«ثالثة الأثافي»
الأثافي جمع إِثْفِيْة وهي الحجر يوضع عليه القدر للطبخ، وثالثة الأثافي القطعة من الجبل إلى جانبها إثفيتان وتكون هي الثالثة.
والعرب تكني بها عن الشرِّ كلّه، قالوا:
رماه بثالثةِ الأثافي؛ أي بالشر كلّه.
«ثالثة الأثافي»
الأثافي جمع إِثْفِيْة وهي الحجر يوضع عليه القدر للطبخ، وثالثة الأثافي القطعة من الجبل إلى جانبها إثفيتان وتكون هي الثالثة.
والعرب تكني بها عن الشرِّ كلّه، قالوا:
رماه بثالثةِ الأثافي؛ أي بالشر كلّه.
(٤٤)
«ثقيل الظل»
يُقَال: فلان ثقيل الظل كِناية عن أنه مُسْتَثقَلٌ غليظ، فكأنهم يُريدون أنَّ ظلّه الذي لا ثقلَ له ثقيل؛ فكيفَ به؟
«ثقيل الظل»
يُقَال: فلان ثقيل الظل كِناية عن أنه مُسْتَثقَلٌ غليظ، فكأنهم يُريدون أنَّ ظلّه الذي لا ثقلَ له ثقيل؛ فكيفَ به؟
(٤٥)
«جاءَ بالقَضِّ والقَضِيضِ»
يُقال لما تكسَّر مِن الحجارةِ وصغُر: قَضِيض. ولِما كبُرَ قَضّ، والمعنى: جاءَ بالكبيرِ والصغير.
«جاءَ بالقَضِّ والقَضِيضِ»
يُقال لما تكسَّر مِن الحجارةِ وصغُر: قَضِيض. ولِما كبُرَ قَضّ، والمعنى: جاءَ بالكبيرِ والصغير.
(٤٦)
«جاءَ ترعدُ فَرَائِصُهُ»
الفَريصة: لحمة بينَ الثدي ومرجع الكتف، وهما فريصتان، إذا فزِعَ الرجل أو الدَّابة أرعدتا.
يُضرب للجبان يَفزع مِن كُلِّ شيء.
«جاءَ ترعدُ فَرَائِصُهُ»
الفَريصة: لحمة بينَ الثدي ومرجع الكتف، وهما فريصتان، إذا فزِعَ الرجل أو الدَّابة أرعدتا.
يُضرب للجبان يَفزع مِن كُلِّ شيء.
(٤٧)
«جَاوَزَ الحِزَام الطُّبْيَيْن»
الطُّبْيُ للحافر والسِّباع: كالضّرْعِ لغيرها.
يُضرب هَذا عند بلوغِ الشِّدَّة منتهَاها.
«جَاوَزَ الحِزَام الطُّبْيَيْن»
الطُّبْيُ للحافر والسِّباع: كالضّرْعِ لغيرها.
يُضرب هَذا عند بلوغِ الشِّدَّة منتهَاها.
(٤٨)
«جَزاءُ سِنِمَّار»
سِنِمَّار: رجل رومي بنى الخَوَرْنَق قصر النعمان، لما فرغَ منه ألقاه النعمان من أعلاه فخرَّ ميتا ! وإنما فعلَ ذلك لئلا يبني لغيره مثله أو أفضل منه.
يُضرب لمن يجزي بالإحسان الإساءَة.
«جَزاءُ سِنِمَّار»
سِنِمَّار: رجل رومي بنى الخَوَرْنَق قصر النعمان، لما فرغَ منه ألقاه النعمان من أعلاه فخرَّ ميتا ! وإنما فعلَ ذلك لئلا يبني لغيره مثله أو أفضل منه.
يُضرب لمن يجزي بالإحسان الإساءَة.
(٤٩)
«جَعْجَعَة ولا أرى طِحْنًا»
أي أسمعُ جَعْجَعَةً. والطِّحْنُ: الدقيق، فِعْل
بمعنى مفعول كالذِّبح بمعنى المذبوح.
يُضرَب لمن يَعِدُ ولا يفي!
.
• احفظ هذا المثل قد ينفعكَ يومًا ما.
«جَعْجَعَة ولا أرى طِحْنًا»
أي أسمعُ جَعْجَعَةً. والطِّحْنُ: الدقيق، فِعْل
بمعنى مفعول كالذِّبح بمعنى المذبوح.
يُضرَب لمن يَعِدُ ولا يفي!
.
• احفظ هذا المثل قد ينفعكَ يومًا ما.
(٥١)
«حَاطبُ ليل»
هوَ جامع الحطب في الظلام، والعرب كنّوا به عمن يجمع الخزف والصدف والدرّة والبعرة. قال أكثم بن صيفي: المكثار كحاطب ليل، لأنهُ ربما نهشته حيّة ولسعته عقرب في احتطابه، وكذلكَ المكثار ربما أصابه إكثاره ببعضِ ما يكره.
«حَاطبُ ليل»
هوَ جامع الحطب في الظلام، والعرب كنّوا به عمن يجمع الخزف والصدف والدرّة والبعرة. قال أكثم بن صيفي: المكثار كحاطب ليل، لأنهُ ربما نهشته حيّة ولسعته عقرب في احتطابه، وكذلكَ المكثار ربما أصابه إكثاره ببعضِ ما يكره.
(٥٢)
«حُبٌّ عُذري»
ما كان على عفاف وشدة عشق، كحُب بني عُذرة، القبيلة المعروفة، ومنهم عروة بن حزام.
.
• استطراد:
قيل لأعرابي من العُذْريين: ممن أنت؟ قال: أنا من قومٍ إذا أحبوا ماتوا، فقالت جارية سمعته: عُذريٌّ ورب الكعبة!
إذا ما نجا العُذري من ميتة الهوى
فذاكَ ورب العاشقين دخيلُ
«حُبٌّ عُذري»
ما كان على عفاف وشدة عشق، كحُب بني عُذرة، القبيلة المعروفة، ومنهم عروة بن حزام.
.
• استطراد:
قيل لأعرابي من العُذْريين: ممن أنت؟ قال: أنا من قومٍ إذا أحبوا ماتوا، فقالت جارية سمعته: عُذريٌّ ورب الكعبة!
إذا ما نجا العُذري من ميتة الهوى
فذاكَ ورب العاشقين دخيلُ
(٥٣)
«ماتَ حَتْف أنفه»
الحَتْفُ: الموت. والمعنى: ماتَ موتا
طبيعيا، أو مات من غيرِ ضرب ولا طعن.
.
• قلتُ: وفي هذا سُبَّة عند العرب،
لذا قال السموأل:
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
ولا طُلَّ مِنا حيث كانَ قتيلُ
«ماتَ حَتْف أنفه»
الحَتْفُ: الموت. والمعنى: ماتَ موتا
طبيعيا، أو مات من غيرِ ضرب ولا طعن.
.
• قلتُ: وفي هذا سُبَّة عند العرب،
لذا قال السموأل:
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
ولا طُلَّ مِنا حيث كانَ قتيلُ
(٥٤)
«حَدِيثُ خُرَافَة»
خُرَافة: رجل مِن عُذْرة اختَطفتهُ الجِنّ -كما تزعمُ العرب- مدّة، ثم لما رجع أخبر بما رأى منهم، فكذّبوه، حتى قالوا لِما لا يمكن: حديثُ خُرَافة.
«حَدِيثُ خُرَافَة»
خُرَافة: رجل مِن عُذْرة اختَطفتهُ الجِنّ -كما تزعمُ العرب- مدّة، ثم لما رجع أخبر بما رأى منهم، فكذّبوه، حتى قالوا لِما لا يمكن: حديثُ خُرَافة.
(٥٥)
«الحَدِيثُ ذو شُجُون»
أي ذو طُرُق، والواحد شَجْن بسكون الجيم، والشواجن: أودية كثيرة الشجر، الواحدة شاجِنة، وأصل هذه الكلمة الاتصال والالتفاف.
يُضرب في الحديث يُتذكر به غيره.
.
قلتُ: وأول من أرسله (ضبة بن أد) في قصته المشهورة مع الحارث بن كعب -راجعها في مجمع الأمثال.
«الحَدِيثُ ذو شُجُون»
أي ذو طُرُق، والواحد شَجْن بسكون الجيم، والشواجن: أودية كثيرة الشجر، الواحدة شاجِنة، وأصل هذه الكلمة الاتصال والالتفاف.
يُضرب في الحديث يُتذكر به غيره.
.
قلتُ: وأول من أرسله (ضبة بن أد) في قصته المشهورة مع الحارث بن كعب -راجعها في مجمع الأمثال.
(٥٦)
«حسن السَّمْت»
قلتُ: السَّمْتُ: هيئة أهل الخير، يُقال: ما أحسن سمته: أي هديه وطريقته. وأصلُ السَّمْت: الطريق.
«حسن السَّمْت»
قلتُ: السَّمْتُ: هيئة أهل الخير، يُقال: ما أحسن سمته: أي هديه وطريقته. وأصلُ السَّمْت: الطريق.
(٥٧)
«حُكم قراقوش»
كناية عن الحكم الكيفي الذي لا يستند إلى عقلٍ ومنطق. وقراقوش هو: بهاء الدين الأسدي أحد ولاة صلاح الدين، وكُل ما نُسب إليه كذب.
من الأحكام العجيبة التي نُسبت إليه:
جيء إليه مرة بجماعة فأمر بحلق لحاهم، ورأى أن أحدهم لا لحية له، فقال: احلقوا لحية هذا الشرطي مكانه!
«حُكم قراقوش»
كناية عن الحكم الكيفي الذي لا يستند إلى عقلٍ ومنطق. وقراقوش هو: بهاء الدين الأسدي أحد ولاة صلاح الدين، وكُل ما نُسب إليه كذب.
من الأحكام العجيبة التي نُسبت إليه:
جيء إليه مرة بجماعة فأمر بحلق لحاهم، ورأى أن أحدهم لا لحية له، فقال: احلقوا لحية هذا الشرطي مكانه!
(٥٨)
«حَلقة مُفرغة»
تقول عمن لا يصل في حديثهِ إلى نهاية: إنه يدور في حلقةٍ مفرغة؛ تشبيها لحديثه بالحلقة المفرغة التي لا يُدرى أين طرفاها.
.
قلتُ: وأول من قال هذا القول (فاطمة بنت الخُرْشُب) امرأة زياد العبسي، لما سُئلت عن أولادها أيهم أفضل، احتارت فقالت: هم كالحلقة المفرغة...إلخ.
«حَلقة مُفرغة»
تقول عمن لا يصل في حديثهِ إلى نهاية: إنه يدور في حلقةٍ مفرغة؛ تشبيها لحديثه بالحلقة المفرغة التي لا يُدرى أين طرفاها.
.
قلتُ: وأول من قال هذا القول (فاطمة بنت الخُرْشُب) امرأة زياد العبسي، لما سُئلت عن أولادها أيهم أفضل، احتارت فقالت: هم كالحلقة المفرغة...إلخ.
(٥٩)
«حَمي الوَطِيس»
قلتُ: الوطيسُ: مثل التنُّور يُختبز فيه، وحميَ الوطيس كناية عَن شدة الأمرِ مِن حربٍ وغيرها.
قال الأصمعي -وغيره-: الوطِيسُ حجارة مُدورة فإنْ حَميَت لم يُمكن أحد أن يطأ عليها.
«حَمي الوَطِيس»
قلتُ: الوطيسُ: مثل التنُّور يُختبز فيه، وحميَ الوطيس كناية عَن شدة الأمرِ مِن حربٍ وغيرها.
قال الأصمعي -وغيره-: الوطِيسُ حجارة مُدورة فإنْ حَميَت لم يُمكن أحد أن يطأ عليها.
(٦٠)
«حَنَانَيْك»
اعلم؛ أنَّ المُثنى يَستعملهُ العَرب أحيانًا بمعنَى تكرار العَمل، فيقولون هُنا: حَنَانَيْك بمعنى: تَحنَّن عليَّ مرَّةً بعدَ أُخرى.
«حَنَانَيْك»
اعلم؛ أنَّ المُثنى يَستعملهُ العَرب أحيانًا بمعنَى تكرار العَمل، فيقولون هُنا: حَنَانَيْك بمعنى: تَحنَّن عليَّ مرَّةً بعدَ أُخرى.
(٦١)
«خَبط عَشْواء»
العشْواء: الناقة التي في بصرها ضعف تخبط إذا مشت لا تتوقى شيئاً. يُقال: فلان يخبط خبط عشواء؛ أي يتصرف في الأمور على غير بصيرة، أو لا يعرِف كيف يُصيب ولا كيفَ يُخطئ كالناقة الضعيفة البصر.
«خَبط عَشْواء»
العشْواء: الناقة التي في بصرها ضعف تخبط إذا مشت لا تتوقى شيئاً. يُقال: فلان يخبط خبط عشواء؛ أي يتصرف في الأمور على غير بصيرة، أو لا يعرِف كيف يُصيب ولا كيفَ يُخطئ كالناقة الضعيفة البصر.
(٦٢)
«داءٌ مُزْمن»
أي طالَ عليه الزَّمن وأبطأ برؤه.
(٦٣)
«دارَ في خَلَده»
الخَلَد: النَّفس. أي فكر في الأمرِ وتخيَّله.
(٦٤)
«دَمِث الأخلاق»
الدَّمِث: الليِّن السهل، والدَّماثة: سهولة الخُلُق.
«داءٌ مُزْمن»
أي طالَ عليه الزَّمن وأبطأ برؤه.
(٦٣)
«دارَ في خَلَده»
الخَلَد: النَّفس. أي فكر في الأمرِ وتخيَّله.
(٦٤)
«دَمِث الأخلاق»
الدَّمِث: الليِّن السهل، والدَّماثة: سهولة الخُلُق.
(٦٥)
«ذَهَبُوا شَِذَرَ مَِذَر»
أي في كُلِّ وجه.
قلتُ: وأُتيَ بـ مَذَر للإتباع فقط، إذ لا
معنى لها، والشَّذْرُ: القطع الصغار.
.
الإتباع هو:
الإتيان بكلمةٍ لا معنى لها لغرض
المُتابعة في النَّسقِ والوقع مَع ما قبلها.
«ذَهَبُوا شَِذَرَ مَِذَر»
أي في كُلِّ وجه.
قلتُ: وأُتيَ بـ مَذَر للإتباع فقط، إذ لا
معنى لها، والشَّذْرُ: القطع الصغار.
.
الإتباع هو:
الإتيان بكلمةٍ لا معنى لها لغرض
المُتابعة في النَّسقِ والوقع مَع ما قبلها.
(٦٦)
«رَأَبَ الصَّدْع»
رأبَ: أصلحَ، الصَّدْعُ: الشق.
والمراد: أصلح الأمر، وأزَال الخِلاف.
(٦٧)
«رَجْمًا بالغيبِ»
من معاني الرَّجم: الظَّن.
يقال: رَجم الرجل بالغيب؛ إذا تكلَّم بما لا يعلمه.
«رَأَبَ الصَّدْع»
رأبَ: أصلحَ، الصَّدْعُ: الشق.
والمراد: أصلح الأمر، وأزَال الخِلاف.
(٦٧)
«رَجْمًا بالغيبِ»
من معاني الرَّجم: الظَّن.
يقال: رَجم الرجل بالغيب؛ إذا تكلَّم بما لا يعلمه.
(٦٨)
«رَفَعَ عَقِيرته»
المعنى: رفع صوته. والأصل: أن رجلا قطعت إحدى رجليه، فرفعها ورفع صوتهُ معها بالبكاء والنوح عليها. فصار مثلاً، فقيل لكل من رفع صوته: رفع عقيرته.
والعقيرة: الساق المعقورة أي المقطوعة.
«رَفَعَ عَقِيرته»
المعنى: رفع صوته. والأصل: أن رجلا قطعت إحدى رجليه، فرفعها ورفع صوتهُ معها بالبكاء والنوح عليها. فصار مثلاً، فقيل لكل من رفع صوته: رفع عقيرته.
والعقيرة: الساق المعقورة أي المقطوعة.
(٦٩)
«رمى الكلام على عواهِنِه»
إذا لَم يبال أصابَ أم أخطأ.
قلتُ: أصل هذا التركيب يدل على سهولة ولين وقلة عناء في شيء، ومنه العِهْن المنفوش، ورجل عاهن: أي كسلان مسترخ، والعواهن: عروق في رحم الناقة، ولعل المثل يكون من هذا، أي أن القائل من غير روية يجهل عاقبة قوله كجهله ما في الرحم.
«رمى الكلام على عواهِنِه»
إذا لَم يبال أصابَ أم أخطأ.
قلتُ: أصل هذا التركيب يدل على سهولة ولين وقلة عناء في شيء، ومنه العِهْن المنفوش، ورجل عاهن: أي كسلان مسترخ، والعواهن: عروق في رحم الناقة، ولعل المثل يكون من هذا، أي أن القائل من غير روية يجهل عاقبة قوله كجهله ما في الرحم.
(٧٠)
«رَمتني بدائِها وانسلَّت»
المراد: عيّرتني بعيبٍ هوَ فيها.
قلتُ: ومعنى انسلَّت أي؛ انطلقت في استخفاء.
والقول لامرأةٍ اسمها رحِم بنت الخزرج، وكانت مِن أجملِ النِّساء، عندما سبّتها إحدى ضرائرها، وعابتها بعيبٍ هو فيها -أي في السابةِ-، أجابتها: رَمتني بدائها وانسلَّت.
«رَمتني بدائِها وانسلَّت»
المراد: عيّرتني بعيبٍ هوَ فيها.
قلتُ: ومعنى انسلَّت أي؛ انطلقت في استخفاء.
والقول لامرأةٍ اسمها رحِم بنت الخزرج، وكانت مِن أجملِ النِّساء، عندما سبّتها إحدى ضرائرها، وعابتها بعيبٍ هو فيها -أي في السابةِ-، أجابتها: رَمتني بدائها وانسلَّت.
(٧١)
«زَرافات ووُحدانا»
أي؛ جماعات وأفرادا. قال قُريط بن أنيف:
قومٌ إذا الشرُّ أبدى ناجذيهِ لهُمْ
طـاروا إليـهِ زَرافـات وَوُحـدانـا
قلتُ: الزَّرافة: الجماعة مِن النَّاس،
ومُفرد وُحدانا: واحد.
«زَرافات ووُحدانا»
أي؛ جماعات وأفرادا. قال قُريط بن أنيف:
قومٌ إذا الشرُّ أبدى ناجذيهِ لهُمْ
طـاروا إليـهِ زَرافـات وَوُحـدانـا
قلتُ: الزَّرافة: الجماعة مِن النَّاس،
ومُفرد وُحدانا: واحد.
(٧٢)
«زِير نِساء»
قلتُ: والزِّيرُ هوَ الذي يُخالط النِّساء ويريد حَديثهنَّ -فقط- لغير شَرٍّ، والجمع أَزْوَار. وإنما سُميَ بذلك لكثرة زيارته لهن.
«زِير نِساء»
قلتُ: والزِّيرُ هوَ الذي يُخالط النِّساء ويريد حَديثهنَّ -فقط- لغير شَرٍّ، والجمع أَزْوَار. وإنما سُميَ بذلك لكثرة زيارته لهن.
(٧٣)
«سَاورهُ القَلَق»
ساورَ إنسان آخر؛ إذا تناولَ رأسه. وسارَ الشَّراب في رأسِ فلان سَوْرًا؛ إذا دارَ وارتفع. فكأنَّ المعنى هُنا: تَناوله القَلَق ودارَ في رأسه.
«سَاورهُ القَلَق»
ساورَ إنسان آخر؛ إذا تناولَ رأسه. وسارَ الشَّراب في رأسِ فلان سَوْرًا؛ إذا دارَ وارتفع. فكأنَّ المعنى هُنا: تَناوله القَلَق ودارَ في رأسه.
(٧٤)
«سَبَرَ غَوْره»
السَّبْرُ: الامتحان والقياس.
والغَوْر: القَعْر مِن كل شيء والعمق.
المعنى: تبيّن حقيقته وسِرّه.
«سَبَرَ غَوْره»
السَّبْرُ: الامتحان والقياس.
والغَوْر: القَعْر مِن كل شيء والعمق.
المعنى: تبيّن حقيقته وسِرّه.
(٧٥)
«سَحابة صيف»
كناية عن الأمرِ القصير الأمد أو الشيء الذي يزول بسرعة تَشبيهًا له بسحابةِ الصيف التي لا تدوم طويلاً.
قال ابن حطّان:
أراها وإنْ كـانت تُحَبُّ فإنهـا
سحَابة صيف عن قليلٍ تقشَّعُ
«سَحابة صيف»
كناية عن الأمرِ القصير الأمد أو الشيء الذي يزول بسرعة تَشبيهًا له بسحابةِ الصيف التي لا تدوم طويلاً.
قال ابن حطّان:
أراها وإنْ كـانت تُحَبُّ فإنهـا
سحَابة صيف عن قليلٍ تقشَّعُ
(٧٦)
«شخصَ بصره»
أي ارتفع، وأصل الشخوص: الارتفاع.
وشخصَ فلان بَصَره: أي فتح عينيه ولَمْ يَطْرِف.
(٧٧)
«شديد الشَّكيمة»
الشكيمة: هي من اللجام الحديدة المعترضة في فمِ الفرس. وقولهم: فلان شديد الشكيمة كناية عن أنه أنوف لا ينقاد.
«شخصَ بصره»
أي ارتفع، وأصل الشخوص: الارتفاع.
وشخصَ فلان بَصَره: أي فتح عينيه ولَمْ يَطْرِف.
(٧٧)
«شديد الشَّكيمة»
الشكيمة: هي من اللجام الحديدة المعترضة في فمِ الفرس. وقولهم: فلان شديد الشكيمة كناية عن أنه أنوف لا ينقاد.
(٧٨)
«شِرذمة مِن النَّاسِ»
الشِّرْذمة: القليل مِن الشيء والقطعة منه.
والجمع: شراذم.
ولْنذكر: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾.
(٧٩)
«شنّف الأسماع»
قلتُ: الشَّنْفُ: القُرْط، وشنّفَ فلان امرأته؛ اتخذَ لها قُرطا، وشنّف كلامه: زيّنه، وشنَّفَ الآذان بكلامه: أمتعها به.
«شِرذمة مِن النَّاسِ»
الشِّرْذمة: القليل مِن الشيء والقطعة منه.
والجمع: شراذم.
ولْنذكر: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾.
(٧٩)
«شنّف الأسماع»
قلتُ: الشَّنْفُ: القُرْط، وشنّفَ فلان امرأته؛ اتخذَ لها قُرطا، وشنّف كلامه: زيّنه، وشنَّفَ الآذان بكلامه: أمتعها به.
(٨٠)
«شِنْشِنَةٌ أعْرفُها مِن أخْزَم»
الشِّنْشِنَة: العادة والطبيعة.
.
وأصلهُ شطر بيتٍ لأبي أخْزَم الطائي، كانَ ولدهُ أخزم عاقّا، فمات وترك بنين فوثبوا يومًا على جدّهم أبي أخْزَم فأدموه، فقال:
إنَّ بَني ضرّجـوني بالدَّمِ
شِنْشِنَةٌ أعْرِفُهَا مِن أَخْزَمِ
«شِنْشِنَةٌ أعْرفُها مِن أخْزَم»
الشِّنْشِنَة: العادة والطبيعة.
.
وأصلهُ شطر بيتٍ لأبي أخْزَم الطائي، كانَ ولدهُ أخزم عاقّا، فمات وترك بنين فوثبوا يومًا على جدّهم أبي أخْزَم فأدموه، فقال:
إنَّ بَني ضرّجـوني بالدَّمِ
شِنْشِنَةٌ أعْرِفُهَا مِن أَخْزَمِ
(٨١)
«ضاق بالأمرِ ذَرْعًا»
الذَّرْع: المقدار. يُقال: ضقتُ بالأمرِ ذرْعًا؛
أي لم أطقه، أو لم أقدر عليه.
.
(٨٢)
«ضربة لازب»
اللازب: من لزب الشيء إذا ثبت واشتد أو لصق وصلب. يقال: صار الأمر ضربة لازم أي لازما ثابتا. قال النابغة:
ولا يحسبون الخير لا شر بعده
ولا يحسبون الشر ضربة لازبِ
«ضاق بالأمرِ ذَرْعًا»
الذَّرْع: المقدار. يُقال: ضقتُ بالأمرِ ذرْعًا؛
أي لم أطقه، أو لم أقدر عليه.
.
(٨٢)
«ضربة لازب»
اللازب: من لزب الشيء إذا ثبت واشتد أو لصق وصلب. يقال: صار الأمر ضربة لازم أي لازما ثابتا. قال النابغة:
ولا يحسبون الخير لا شر بعده
ولا يحسبون الشر ضربة لازبِ
(٨٣)
«ضِغثٌ على إبالة»
الضِّغث: قبضة من حشيش مختلطة الرطب
باليابس، والإبالة: الحُزْمة من الحطب.
والمعنى: بليَّةٌ على أخرى.
.
(٨٤)
«العِرق دسَّاس»
المراد: يدسُّ أخلاق الآباء في البنين.
«ضِغثٌ على إبالة»
الضِّغث: قبضة من حشيش مختلطة الرطب
باليابس، والإبالة: الحُزْمة من الحطب.
والمعنى: بليَّةٌ على أخرى.
.
(٨٤)
«العِرق دسَّاس»
المراد: يدسُّ أخلاق الآباء في البنين.
(٨٥)
«فلان عصامي»
كناية عمن شرف بالاكتساب لا بالانتساب، وساد بنفسه لا بقومه كعصام بن شهير الخارجي الذي كان حاجبا عند النعمان ثم صار ملكا. وعكسه «العظامي»، كان الساماني يقول: كن عصاميا ولا تكن عظاميا؛ أي سد بشرف نفسك كعصام ولا تتكل على آبائك الذي ماتوا وصاروا عظاما.
«فلان عصامي»
كناية عمن شرف بالاكتساب لا بالانتساب، وساد بنفسه لا بقومه كعصام بن شهير الخارجي الذي كان حاجبا عند النعمان ثم صار ملكا. وعكسه «العظامي»، كان الساماني يقول: كن عصاميا ولا تكن عظاميا؛ أي سد بشرف نفسك كعصام ولا تتكل على آبائك الذي ماتوا وصاروا عظاما.
(٨٦)
«عفى عليه الزمان»
أي صارَ قديما باليا.
قلتُ: العُفُوّ والعَفاء والتعفّي: المحو والإزالة.
.
(٨٧)
«عقدَ قِرانه»
القِران: الجمع بينَ الزوجين بعقد. وأصل القِران: الجمع بينَ التمرتين في الأكل، ثم أطلق على معانٍ منها الجمع بين الزوجين.
«عفى عليه الزمان»
أي صارَ قديما باليا.
قلتُ: العُفُوّ والعَفاء والتعفّي: المحو والإزالة.
.
(٨٧)
«عقدَ قِرانه»
القِران: الجمع بينَ الزوجين بعقد. وأصل القِران: الجمع بينَ التمرتين في الأكل، ثم أطلق على معانٍ منها الجمع بين الزوجين.
(٨٨)
«على أهْلِها تَجْني برَاقش»
كانت براقش كلبة لقوم من العرب، فأُغير عليهم، فهربوا ومعهم براقش، فاتّبع القوم آثارهم بنباح براقش فأبادوهم.
.
• يخطئ البعض بالمثل فيقول:
«على نفسها جَنت براقش» والصحيح ما ذُكر.
«على أهْلِها تَجْني برَاقش»
كانت براقش كلبة لقوم من العرب، فأُغير عليهم، فهربوا ومعهم براقش، فاتّبع القوم آثارهم بنباح براقش فأبادوهم.
.
• يخطئ البعض بالمثل فيقول:
«على نفسها جَنت براقش» والصحيح ما ذُكر.
(٨٩)
«على الخبيرِ سَقَطت»
الخبير: العالِم، والخُبْرُ: العِلم، وسَقَطت: أي عثرت.
.
(٩٠)
«على الرَّغْمِ من»
قلتُ: الرَّغْمُ: الكُره، والذل، وأرغمه الله: أذلّـه وأسخطه.
«على الخبيرِ سَقَطت»
الخبير: العالِم، والخُبْرُ: العِلم، وسَقَطت: أي عثرت.
.
(٩٠)
«على الرَّغْمِ من»
قلتُ: الرَّغْمُ: الكُره، والذل، وأرغمه الله: أذلّـه وأسخطه.
(٩٢)
«عندَ الصباح يَحْمَدُ القَوْم السُّرَى»
يُضرب للرجل يحتمل المشقة رجاء الراحة.
قال المفضّل:
إنَّ أول من قال ذلك خالد بن الوليد عندما
سار إلى العراق في الحادثةِ المشهورة.
قلتُ: السُّرَى: السير عامّة الليل.
«عندَ الصباح يَحْمَدُ القَوْم السُّرَى»
يُضرب للرجل يحتمل المشقة رجاء الراحة.
قال المفضّل:
إنَّ أول من قال ذلك خالد بن الوليد عندما
سار إلى العراق في الحادثةِ المشهورة.
قلتُ: السُّرَى: السير عامّة الليل.
(٩٣)
«عنزة ولو طارت»
كناية عن العناد والإصرار على الرأي
ولو ظهر الخطأ فيه.
.
وأصل الكناية أن اثنين كانا في طريق، وأبصرا سوادا على شجرة، فقال أحدهما إنه طير، وقال الثاني بل عنزة واختلفا،وأصر كل واحد منهما على رأيه، ثم إن السواد طار،فقال الأول: هل اقتنعت؟ فقال الثاني: عنزة لو طارت!
«عنزة ولو طارت»
كناية عن العناد والإصرار على الرأي
ولو ظهر الخطأ فيه.
.
وأصل الكناية أن اثنين كانا في طريق، وأبصرا سوادا على شجرة، فقال أحدهما إنه طير، وقال الثاني بل عنزة واختلفا،وأصر كل واحد منهما على رأيه، ثم إن السواد طار،فقال الأول: هل اقتنعت؟ فقال الثاني: عنزة لو طارت!
(٩٤)
«غراب البَيْن»
كناية عمن هو رمز الشؤم على التشبيه
له بغراب البين الذي يفرّق الأحباب.
قال الجاحظ: وإنما لزم الغراب هذا الاسم لأنه إذا بان (غابوا) أهل الدار وقع في مواضع بيوتهم يتلمس ما تركوا، فتشاءموا به؛ إذ كان لا يعتري منازلهم إلا إذا بانوا، فسموه غراب البين.
«غراب البَيْن»
كناية عمن هو رمز الشؤم على التشبيه
له بغراب البين الذي يفرّق الأحباب.
قال الجاحظ: وإنما لزم الغراب هذا الاسم لأنه إذا بان (غابوا) أهل الدار وقع في مواضع بيوتهم يتلمس ما تركوا، فتشاءموا به؛ إذ كان لا يعتري منازلهم إلا إذا بانوا، فسموه غراب البين.
(٩٥)
«فلان غضّ الإهَاب»
الغَضُّ: الطري، والإهاب: الجلد.
.
(٩٦)
«غَيْضٌ مِن فَيْضٍ»
أي قليل من كثير.
الغَيْض: النقصان. والفَيْض: الزيادة.
يقال: غاضَ يغيضُ غيْضًا، ومثلهُ فاض.
«فلان غضّ الإهَاب»
الغَضُّ: الطري، والإهاب: الجلد.
.
(٩٦)
«غَيْضٌ مِن فَيْضٍ»
أي قليل من كثير.
الغَيْض: النقصان. والفَيْض: الزيادة.
يقال: غاضَ يغيضُ غيْضًا، ومثلهُ فاض.
(٩٧)
«في فمي ماء»
كناية عمن يريد أن يتكلّم بالصدق وتمنعهُ
من ذلك رَغبة أو رَهبة. قال بعض الشُّعراء:
قَالت الضِّفْدع قولاً
فسّرتهُ الحُكمـاء
فِي فمي ماء وَهلْ
يَنطق مَن في فيهِ ماء!
«في فمي ماء»
كناية عمن يريد أن يتكلّم بالصدق وتمنعهُ
من ذلك رَغبة أو رَهبة. قال بعض الشُّعراء:
قَالت الضِّفْدع قولاً
فسّرتهُ الحُكمـاء
فِي فمي ماء وَهلْ
يَنطق مَن في فيهِ ماء!
(٩٨)
«قرّت عينه»
أي برد دمعها أو انقطع بكاؤها فرغدت وطابت، لأنها رأت ما كانت مشتاقة إليه. والتعبير كناية عن السرور. ومنه قوله تعالى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ﴾
«قرّت عينه»
أي برد دمعها أو انقطع بكاؤها فرغدت وطابت، لأنها رأت ما كانت مشتاقة إليه. والتعبير كناية عن السرور. ومنه قوله تعالى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ﴾
(٩٩)
«قَصَب السَّبْق»
كان العرب يقولون: أحرز فلان قصب السَّبْق في كذا، يريدون أنه فاز وتقدّم على أقرانه. والأصل فيه أنهم كانوا ينصبون في حلبةِ السباق قصبة فمن سبق اقتلعنا وأخذها ليُعلَم أنه السَّابق.
«قَصَب السَّبْق»
كان العرب يقولون: أحرز فلان قصب السَّبْق في كذا، يريدون أنه فاز وتقدّم على أقرانه. والأصل فيه أنهم كانوا ينصبون في حلبةِ السباق قصبة فمن سبق اقتلعنا وأخذها ليُعلَم أنه السَّابق.
(١٠٠)
«قطعت جَهِيزةُ قول كل خطيب»
يُضرب لمن يقطع على الناس ماهم فيه بحماقةٍ يأتي بها. وأصلهُ: أن قوما اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين قتل أحدهما من الآخر قتيلا، فبينا هم في ذلك إذ جاءت أَمة يقال لها «جهيزة» فقالت: إن القاتل قتله أحد أولياء المقتول، فقالوا: قطعت جهيزة قول كل خطيب!
«قطعت جَهِيزةُ قول كل خطيب»
يُضرب لمن يقطع على الناس ماهم فيه بحماقةٍ يأتي بها. وأصلهُ: أن قوما اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين قتل أحدهما من الآخر قتيلا، فبينا هم في ذلك إذ جاءت أَمة يقال لها «جهيزة» فقالت: إن القاتل قتله أحد أولياء المقتول، فقالوا: قطعت جهيزة قول كل خطيب!
جاري تحميل الاقتراحات...