تحت هذه التغريدة : سأضع بعض المقاطع والإقتباسات والأفكار التي تتعلق بجوانب القراءة وتُسهم في تعزيز آليات ومهارات القراءة النوعية المثمرة.
@zedniilma “سرعان ما أدركت أن القراءة كانت فعلًا تراكميًا يحدث بصورة هندسية: كل قراءة كانت تتراكم على القراءات السابقة”
آلبرتو مانغويل
آلبرتو مانغويل
القارئ الجيد، القارئ العظيم، القارئ النشط والخلاق هو قارئ يعيد ما يقرأ،عندما (نعيد القراءة) فإنا نتعامل مع الكتاب كما لو كان لوحة
نابوكوف
نابوكوف
كثرة معاودة قراءة نفس الكتاب الذي تعثر فيه القارئ في مدد متفاوتة تفتح مغاليقه بإذن الله خاصة إذا توسع القارئ في تتبع مراجع الكتاب ومصادره .
إذا أراد القارئ أن يرى أثر قراءته وتأثيرها،فيلزمه ألا يفارقه القلم،فكثيراً من أفكار الكتب لا تبرز إلا مع الوقت،بعد أن تختمر ثم تتجلى عند ذلك
يقول ديفيد ميكيس : إن القراءة المتأنية العميقة ؛ أي : القراءة من أجل المتعة والفهم ، هي قراءة دقيقة ، لأنها مليئة بسرور غير متوقع .
خلاصة :
-الكتابة على الهوامش أو التفاعل مع الكتاب تحريرياً (التدوين واصطحاب القلم ضرورة ملحة للقارئ الراغب في الخروج من قراءته بثمرة)
-لا تبدأ فيما تعتقد أنك لن تستطيع إنهائه.(الأفضل أن تأخذ من الكتاب بقدر جهدك وحاجتك)
-الكتاب الورقي أفضل (مؤكد بالتجربة)
-تخصيص ساعة يوميا للقراءة
-الكتابة على الهوامش أو التفاعل مع الكتاب تحريرياً (التدوين واصطحاب القلم ضرورة ملحة للقارئ الراغب في الخروج من قراءته بثمرة)
-لا تبدأ فيما تعتقد أنك لن تستطيع إنهائه.(الأفضل أن تأخذ من الكتاب بقدر جهدك وحاجتك)
-الكتاب الورقي أفضل (مؤكد بالتجربة)
-تخصيص ساعة يوميا للقراءة
جاري تحميل الاقتراحات...