عبدالعزيز بن إبراهيم الخضير
عبدالعزيز بن إبراهيم الخضير

@Azizooo1

11 تغريدة 48 قراءة Feb 28, 2020
قال الله ﷻ :﴿أَمن يجيب المُضطر إذا دعاهُ وَيَكْشِف الّسُوء ..﴾.
أحسن الظنَّ بالله ﷻ ولح بالدعاء وطرح نفسك بين يديه متضرعاً مستغيثاً متذللاً.
الثّناء على الله بأسمَائه وصِفاته العُلاَ
اللّهم إني أسألك يا الله فأنت الله الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
وقدم بين ذلك عملاً صالحاً من :
قراءة للقرآن، أو بر للوالدين، أو صلة للرحم، أو صدقة مع كثرة الذكر ..
واقرع باب التوفيق .. إلا إستجاب الله له.
مَن كَان مَظلُوماً فليُكثر من قوله :
﴿حَسْبُنَا الله وَنِعْم الوَكِيل﴾.
فَسوْف يَرَى الفَرج مِثل فَلق الصُّبح!
قال رسُول الله ﷺ: دعوة الْمَرْءِ المُسلِمِ لِأَخِيه بِظَهر الغيب مستجابة. أخرجه مسلم.
قال ابن تيمية : أسرع الدُّعاء إجابة دعاء غائِب لغائب!
أَمَاكِن وأوقات إجابة الدُّعاء :
كلما كان الدُّعاء في أماكن العِبادة والطاعة كان أولى، كالمساجد وخاصة المسجد الحَرَم، والمسْجد النبوي.
قال الله ﷻ: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾.
وهذا بيان سرعة إجابته، لأن دُعاءَه كان في المسجد وفي صلاته.
أوقات الدُّعاء المستجاب وأماكنها كثيرة منها :
1.الدُّعاء في جوف الليل وهو وقت السحر ووقت النزول الإلهي فإنه سبحانه يتفضل على عباده، فَيَقُولُ : مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ من يَدْعُونِي فَأَستَجِيبَ لَهُ من يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ . متفق عليه.
2- بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ :
لحديث عبدالله بن مغفل قال : قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ.أخرجه أبوداود والترمذي بسند جيد. وروي من حديث أنس بن مالك في إسناده زيد العمي، ضعفه أبوحاتم وأبوزرعة وقال الإمام أحمد : صالح.
وعلى المرأة التي في كربة وبحاجة للدُّعاء، أن تتحرى ساعة الإجابة .. والأفضل لها أن تتوضأ وتحسن الوضوء وتبحث عن مكان هادئ، في بيتها بعيداً عن الأطفال وغيرهم.
ثم تصلي ركعتين سنة الوضوء وتكثر الدعاء في السجود.
لقوله ﷺ: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدُّعاء. رواه مسلم.
حديث أنس : الدُّعاء مُخُّ العِبَادةِ. رواه الترمذي واستغربه، وفي إسناده عبدالله بن لهيعة وقد تفرد به، وهو ضعيف مطلقاً مختلط، قال البيهقي: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه!
والمحفوظ: حديث النعمان بن بشير قال سمعت النبي ﷺ يقول: الدُّعَاء هُو العِبادَةُ. أخرجه أهل السنن بسند كوفي صحيح.
رَوَىَ الحارث بن مِسْكين، عن ابن وهب، قال سُئل مالك بن أنس عن الرَّجل يَدْعُو يقول : يَا سَيِّدِي ؟ فقال : يُعْجبُني أن يَدْعُو بِدُعَاء الأَنْبياء : رَبَّنا رَبَّنا. أخرجه أبو نعيم في حليته بسند جيد.

جاري تحميل الاقتراحات...