22- يشار إلى أن القناة عبر مراسليها (ومنهم من أُدين بأحكام قضائية بالتورط في دعم الإرهاب) كانت تدفع مقابلاً مادياً لمواصلة تعزيز تلك الثقة.
23- نعود إلى الإغراءات المعنوية المتمثلة في الحفاوة المباشرة بالرموز المختطفة في عاصمة التآمر مع إغراقهم المادي حيث اختصر ذلك الوقت والجهد.
24-صار لبعض المخططات استهداف مباشر تجاوز منهجية الإخوان وحاضنتهم في استراتيجية تسلل القوة الناعمة برموزها المؤثرة، فقابله "انكشاف مباشر".
25-والسؤال: ألم تخشَ الدولة الحاضنة من شمولها سيادياً بالمشروع الإخواني المرتكز على التسلل بالخديعة والتآمر بعد تمكنه واستغنائه عن حضانتها؟.
26 - أولاً: لاتُسْتَبْعَدُ فرضية الغباء السياسي على مَنْ جازف بسذاجة التآمر "بتوصيفٍ إرهابي"، واقعاً في فخ حلم الكبار وصبرهم ... و"قدرتهم".
27 - ثانياً: رهانُها على حفظ الإخوان لليد
والشراكة، مع ما تسرب قبل سنوات من توقيع معاهدة سرية بينهما.
والشراكة، مع ما تسرب قبل سنوات من توقيع معاهدة سرية بينهما.
28- ثالثاً: حسابات أوهام "تفريغ الأحقاد" و"تحقيق الذات" و"إبراز الكهف" تَرْجِح بالمخاطر الأخرى ولاسيما مع تقوّي ذلك بضمانات حفظ اليد والعهد.
نُكملُ لاحقاً "إن شـاء الله" بقيـة التغريدات.
29- بلغت قوة تأثير الاختراق الإخواني أن تنازلت رموز دينية كانت في السابق معادية له فقبلت أفكاره ودستوره ودَعَت للتصويت عليه إبان حكمهم لمصر.
30 - بلغ مستوى الوقوع في هذا المستنقع (برعاية ودعم دولته الحاضنة) محاولة الإساءة باسم الدين للدولة الوطنية التي حفلت بالشريعة منهجاً وحكماً.
31 - وفي مقابل ذلك كما سبق جاءت الدعوة للتصويت على "دستورٍ إخواني" خلا من "مُسَلَّمَاتٍ" "سابقةٍ" عند أولئك المختَطَفِيْن !!.
32- تبرأ المختَطَفُون من أقوالهم السابقة في الإخوان؛ فخرجوا عن مبادئ السلفية المرتكزة على المنهج المسالم الرافض للثورات والشغب وإثارة الفتن.
33 - من المهم في ذات السياق أن نشير إلى أن هناك اختلافاً كبيراً بين "التشدد الديني"، و"التطرف الإرهابي".
34 - وسبب الأول (من وجهة نظر أصحابه) الاحتياط للدين، في مسائل تتعلق بالعقائد، والعبادات، والمعاملات، وبعض القضايا الاجتماعية.
35- وسبب الثاني التأثر بأفكار إرهابية استندت لتأويلات دينية محرّفة أسس لها بعد الخوارج الأوائل خَلَفُهم "الإخوان" بدعمٍ من الدولة الحاضنة.
36 - احتدم النزاع بين التشدد الديني والتطرف الإرهابي حتى أصدر الثاني أحكاماً تكفيرية في حق الأول، مثلما أصدرها "قبل ذلك" في حق "الاعتدال" .
37 - سَجَّل الأول وهو التشدد الديني "المُجَرَّد"، وقبله "الاعتدال" أكثر وأقوى ردودٍ في حق التوجه الإرهابي للثاني.
38 - وفي ذات السياق أيضاً نشير إلى أن هناك أخطاء فادحةً في مفاهيم: "الولاء والبراء، والجهاد، والدعوة، ودار الإسلام"، وغيرها من المفاهيم.
39 - هناك مَنْ تشدد في مفاهيم تلك المصطلحات لكنه بقي على منهج السكينة والمسالمة، وهناك من تطرف نتيجة تَشَبُّعِه بالأفكار الجهادية التكفيرية.
40- تبرأ الجميع من تلك الأفكار الجهادية التكفيرية بعدما تبلورت عملياً وأميط اللثام عن مدلولاتها النصية التي تخفّت في بداية أمرها بقالبٍ آخر.
41- هذا القالب جرى التسويق له سنين طويلة قبل أن يتشكل عملياً، ولم يتنبه له إلا من أصابه شرره أو أبصر نظرياته في أطروحات قادةِ داعش والقاعدة.
نُكملُ لاحقاً "إن شـاء الله" بقيـة التغريدات.
42- تعتقد جماعة الإخوان أنه يجب على كل مسلم الانضمام لجماعتهم باعتبارها الوريث الحصري للدين الحق؛ ولذا احتكروا أُخُوّة الإسلام على تنظيمهم.
43-اندهش عامة المسلمين من هذا المنهج "الإقصائي" بأبعاده "التكفيرية" والذي عبَّرت عنه كتابات سيد قطب وأبي الحسن الندوي وغيرها المشار إليها.
44- لقي هذا التنظيم الإقصائي مواجهة في محيطه الإسلامي ولاسيما في انتقاد تسميته ثم في ثاني الحال تسلل تكتيكياً على العاطفة الدينية بقالب آخر.
45 - مضى على مايُسمىٰ بالوهابية أكثر من 300 عام وهي لاتعرف لوثة الإرهاب . وتشدُّدُ بعض المحسوبين عليها يجري في إطار ماسبقت الإشارة إليه فقط.
46_ تنازع مصطلح "سلف الأمة = السلفية" عدد من الجماعات الإسلامية بلغت عَشْراً، كما ادعاها بعض جماعة الإخوان؛ لكونها تعني الرجوع للمنهج الأصل.
47- ولفيف داعشٍ والقاعدة والإخوان وغيرهم يدعي بأنه على هدي السلف؛ فالسلفية إذاً منهج وصفي لاغير ، لكن تركيبها كـ: اسمٍ عَلَمٍ مُحدَثٌ ودخيل.
نُكملُ لاحقاً "إن شـاء الله" بقيـة التغريدات.
48-تعتمد رهانات داعش لتمرير فكرها على أساليب التدليس والتمويه؛ فهي تراهن على مجرد تبني منهجها أكثر من رهانها على النظر لنطاقه الجغرافي الهش.
49 - قرَّرت داعش بعض كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب وغيرِهِ من العلماء، واختارت منها مشتركاتٍ دينيةً، ونشرتْ ذلك، ورَوّجت له؛ للتدليس والتمرير.
50 -لم تُقرّر داعش من تلك الكتب فقه السمع والطاعة وعدم الخروج على الولاة وشروط التكفير وموانعه وعلم المقاصد والترتيب بين المصالح والمفاسد.
51 - تلك الموضوعات الشرعية وغيرها كثير هي الفارق بين الاعتدال والتطرف، لكنْ داعش تُزَوِّر في زعمها اتباع أئمة الإسلام بهدف التمويه والإغواء.
52- وقد قررتْ داعش ما هو أعظم وأجل من تلك الكتب وهو "كتاب الله تعالى" فهل يتأتَّىٰ لمنصف أن يتهم القرآن الكريم؛ لأن داعشاً قرّرته؟.
53- تراهن داعش على كتب العلماء الأكثر تأثيراً واهتماماً ... فيما يهمها بشكل خاص "العنصر النوعي" في المغرَّر بهم .
نُكملُ لاحقاً "إن شـاء الله" بقيـة التغريدات.
54- أما مَنْ وصفوا داعشاً بأنها بذرة أو نبتة سلفية فهل كانوا يعنون أنها على منهج "سلف الأمة" كما هو مدلول الوصف؟.
55- ثم ماذا تعني "السلفية" عند من وصفها بذلك ؟ وما هي الكتب والفتاوى "السلفية" التي علَّمت داعشاً العملياتِ الانتحارية؟.
56- وما هي الكتب والفتاوى السلفية التي علمت داعشاً تكفيرَ الأمةِ الإسلامية والحُكْمَ عليها بالارتداد عن دينِها؟.
57- وهل كانت السلفية تُكفِّر نفسها ؟ عندما كفّرت داعشٌ علماءَ السلفية ؟ نقول هذا على التجوُّز في استخدام مصطلح السلفية؛ حيث سبق التحفظ عليه.
58- وهل كانت السلفية تنعَىٰ على نفسها عندما أنكرتْ شرعيةَ دولتِها الوطنية؟ ولماذا كان علماء السلفية مع هذه الشرعية بنصوصٍ تُمثّل ثوابتَ لهم.
59- وهل كانت كتب وفتاوى السلفية تسمح بالقتال دون إذن ولي الأمر؟ ولاسيما في مواطن الفتنة؟ أم أنها حذرت من ذلك، ووصفت فاعليه بالخوارج.
60- إذاً مَن الذي تَزَعَّم لوثةَ الإرهاب؟ يقول أيمن الظواهري: إن سيد قطب هو الذي وضع دستور الجهاديين في كتابه الديناميت:"معالم في الطريق".
61- ويقول: "إن فكر سيد قطب كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج التي مازالت فصولها الدامية تتجدد".
62- لكنْ ما الباعثُ على الارتجال والتَّقَوُّل بأنّ داعشاً بذرةٌ أو نبتةٌ سلفية على التجوُّز كما قلنا في استخدام المصطلح ؟ :-
63- الباعث إما قلة البضاعة في تلك الجدليات والانسياق مع "تزوير الخصومة الطائفية" التي كفّر "غُلاتها" خيار الأمة وعاشوا وَهْم الخلاص المهدوي.
64- أو مشايعة إسقاطات دولة الحضانة الإخوانية حيث حفلت بهذه المجازفة الساذجة لتنفي عن منظومتها الإخوانية فكر دولة الخلافة والتكفير والرِّدّة.
65- جاء هذا تغطيةً لاعترافات عددٍ من الإرهابيين بأن الخطب والأشرطة الجهادية الحماسية عزلتهم عن العلماء "السلفيين" وساقتهم للخيال "الإخواني".
66- يدل لما سبق "وبوضوح تام" تكفير داعش والقاعدة للمملكة العربية السعودية "حكاماً وعلماء" واستهدافهما لأمنها، وتصدي علماء المملكة لضلالهما.
67- تَعزز التقوّل المشار إليه "مدفوعاً بالترويج الطائفي" وذلك على خلفية وجود عدد من الإرهابيين المنتسبين أرضاً للمملكة ضمن انتحاريي 11 / 9.
68- والسؤال هل غُسلت أدمغة أولئك الإرهابيين وتم دفعهم لتلك الجريمة البشعة عن طريق فتاوى السلفية أم هي النظريات الإخوانية المشار إليها نصاً.
69- لم يعرف تاريخ السلفية الاغتيالات ولاالعمليات الانتحارية ولاإجازة الغدر والخيانة بل شنعت عليها وجعلتها ضمن الجرائم الفوقية "الإرهابية".
70- شذوذُ بعض الآراء والأفكار معزول، ولا يُحسَبُ إلا على نفسه، فلا يُحمَل على غيره، وهو يَحصُل في كل منظومةٍ دينيةٍ أو سياسيةٍ أو اجتماعيةٍ.
71- العبرة في "المنظومة" برأيها الرسمي والسائد لا في غيره من شاذ الآراء ومعزولها و"مُخْتَطَفِهَا".
نُكملُ لاحقاً "إن شـاء الله" بقيـة التغريدات.
72- خالط الفكرُ الإخواني (بميوله التكفيرية وتطلعه لقيام دولة الخلافة الشاملة بمواصفات تطرفه) خالط فكرَ عددٍ من المحسوبين على العلم والدعوة.
73- كما خالط الفكر السروري المتحالف مع الفكر الإخواني فكرَ بعض المحسوبين على السلفية، وقد قامت الحضانة القَطَرية بدور كبير في هذا الائتلاف.
74- قام الفكر السروري بترسيخ التطرف الديني في عدد من المسائل ومنها عدم شرعية الدولة الوطنية والتعامل معها كضرورة، وهو فكر وافد بزعامة وافدة.
75 -عانت السلفية من التيارات الوافدة على فكرها المسالم والمتعاطي سمعاً وطاعة مع ولاية أمرها في العسر واليسر والمنشط والمَكره كما هي ثوابتها.
76 - كانت بدايات ظهور الفكر السروري في النصائح والبيانات العلنية بالمخالفة التامة لـ"ثوابت السلفية" وهو ما يعكس حجم الاختراق الفكري.
77 - حاوَلَ ائتلاف الفكر السروري والإخواني اختراق المؤسسات الدينية والبرلمانية والتعليمية والقضائية في عدد من الدول العربية والإسلامية.
78 -هناك جدليات حول بعض القضايا داخل الفكر السلفي تميل في عمومها للتيسير والتسامح، ويكفي أنها تحترم قرار ولاية الأمر وتراه رافعاً لأيّ خلاف.
79- يَنْصَبُّ الفكر الإخواني على العمل الجهادي الثوري والرهان على خيالات دولة خلافته الإسلامية وهيمنتها العالمية بمواصفاتِ تطرُّفِه.
80- فيما يَنْصَبُّ الفكر السروري على الإقصائية الفكرية والفقهية مع مخالطة المجتمع "تكتيكياً" والاعتقاد -كالإخوان- بشيوع الجاهلية فيه.
81- واجه الفكر السلفي (مع التجوّز في المصطلح كما نوَّهنا سابقاً) هذه الأفكار ودعا لمنهجه السلميّ المعتدل وحذّر من كل قول أو فعل ضار.
نُكملُ لاحقاً "إن شـاء الله" بقيـة التغريدات.
82-أصدر علماء السلفية تحذيراتهم من الانسياق لدعوات المنهج الإخواني وحليفه السروري، ومن ذلك الالتحاق بمواطن الفتنة والقتال في سوريا وغيرها.
83-وحذروا من التصنيفات الدينية التي زرعت الكراهية مع بيان مايرونه حقاً وراجحاً دون إقصاء عن أخوة الإسلام التي أوحى بها اسم التنظيم الإخواني.
84- كان "الإقصاء" منهج تنظيم الإخوان عندما قام على أساس عودة جاهلية الأمة؛ فانشقوا عن إخوانهم المسلمين بمختلف مدارسهم العلمية في مصر وغيرها.
85- فأنشأوا تنظيمهم باسمٍ أقصوا به غيرَهم عن وصف "الأُخوّة الإسلامية" فحصروها في تنظيمهم، وجعلوا مرجعية المسلمين لمُرشدهم.
نُكملُ لاحقاً "إن شـاء الله" بقيـة التغريدات.
87-للسلفية (مع التحفظ على التسمية) منهج واضح دعا لمحاربة فكر الخوارج كداعش والقاعدة معتبراً منهجهم كذباً على الإسلام وتحريفاً لمعاني نصوصه.
88- من ثوابت المنهج السلفي عدم مشاغبته للتدابير السياسية ... باستثناء بعض من اخترقهم المد الإخواني والسروري الوافد ممن ترك مبادئ السلفية.
89- ويرى السلفيون أن الاختلاف الديني والمذهبي لايؤثر على الواجب الشرعي بالتواصل مع الجميع بالبر والعدل والإحسان والتعاون والسلم والوئام.
90-عند المقارنة بين كتب وخطب السلفيين وكتب وخطب الإخوان والسروريين نقف "بالشاهد الحي" على حجم الفرق في القيم السلمية والحضارية المنوّه عنها.
نُكملُ لاحقاً "إن شـاء الله" بقيـة التغريدات.
91-تتجلى السلمية السلفية في تحريمها "التظاهر والعنف" لسلبيته على أمن المجتمعات وسكينتها وتعارضه مع سياسة الباب المفتوح كضمانة حقوقية مهمة.
92-وتتجلى في تحريمها الإساءة لولاة الأمر، والتأكيد على أن النصيحة والتعبير عن الرأي يتم في إطاره الحكيم والهادف وغير المسيء لوجدان المجتمع.
93- كما تتجلى في تحذيرها الشديد من الخروج على ولاية الأمر"عموماً"، ووصف فاعليه بـ:"الخوارج"، واعتبارهم في طليعة "التوصيف الإرهابي".
94- وتتجلى أيضاً في كون ثابتها العلمي مرتكزاً على الحكمة حيث تأخذ بقواعد الشريعة في فقه الموازنات والأولويات والترجيح بين المصالح والمفاسد.
95- عندما نجد في كتب السلفية وغيرها عبارة: "البراءة من الشرك وأهله .. أو الكفر وأهله" أثناء الحديث عن موضوع: "الولاء والبراء"، فإن ذلك يعني:
96-يعني عدم التصديق بعقيدة المخالف مايعني البراءة من القناعة بها والمخالف يرى الرأي نفسه فيمن يخالفه وإلا كان أتباع الأديان على عقيدة واحدة.
98- بل دعا الإسلام إلى الرحمة والإحسان بكلِّ كبدٍ رطبةٍ، من إنسانٍ أو حيوانٍ؛ فقال نبينا صلى الله عليه وسلم : "في كل كبدٍ رطبة أجرٌ".
99-وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم لكل جنازة فقام لجنازة المسلم وغيره وبرّر ذلك بقوله:"أليست نفساً" أي: نفس إنسانية وقد كرم الله بني آدم.
102-معنى الكفر لغةً: الستر والتغطية، وفِي الشرع عدم الإيمان بالدِّين فكل من لم يُؤمِن بدينٍ فهو كافر به كأنه جعل بينه وبين الإيمان به ستراً.
103-ومن هنا جاءت المناسبة بين اللغة والشرع حتى قيل للزارع كافر لأنه يغطي البذر في التراب كقوله تعالى:"كمثل غيث أعجب الكفار نباته"أي الزّراع.
105- فالمسلم مؤمن بدينه وكافر بغيره وغير المسلم كذلك مؤمن بدينه وكافر بغيره، ولا يتجلى الفرق وينفرد الوصف إلا عند التعريف.
106- ولذا تَرْجمت كافة تراجم معاني القرآن المعتمدة كلمة الكافر بـ : disbeliever أي"غير مؤمن" ويحصل اللبس عندما تُتَرجم مثلاً بـ: infidel .
108- وكذلك كلمة السحر في الاصطلاح الشرعي حيث يحصل اللبس عندما تُترجَم بـ magic والأولى ترجمتها بـ sorcery
109- فالأُولى تشمل ألعاب خفة الحركة وقوة التدريب، وهذه جائزة في الشريعة، والثانية هي المقصودة في الاصطلاح الشرعي ولها حقيقة بخلاف الأولى.
111- فالترجمة الأُولى وهي السائدة تُحيل المعنى لسوء فهم كبير بالإسلام في أدبه مع الخالق جل وعلا، فضلاً عن تحريف المُراد الشرعي.
جاري تحميل الاقتراحات...