يا صاحب القضية، في نهاية الأمر لكم دينكم ولي دين
في بداية الأمر يجب عليك أن تستوعب: البشر فقدوا الإنسانية، وبالأخص ذلك المتطرف اليميني منهم واليساري، الليبرالي المتحرر والمحافظ المتشدد!
معظم البشر عندما يُؤْمِن بقضية ما، يتطرف.
حديثي الآن يبدأ بفكرة أن الدين منظومة من المعتقدات التي تشكل مؤسسة دينية اسمها: الإسلام. أو المسيحية أو غيرها.
وتحتها تفرعت هذه المنظومة لمذاهب ومعتقدات ومدارس و و و ... الخ.
مثال: أنا إلى الآن في صراع نفسي بالنسبة لقضية المثليين والمتحولين جنسيا. والقضية الجندرية
كيف لك أن تحكم علي وعلى عقليتي اذا أنا إلى الآن أتعلم وأبحث في الموضوع.
أريد أن أدخل في نقاشات كثيرة لكن كلما سألت أحدهم جميع أسئلتي ومنها ما يعارضهم تلقيت سباب وشتم وتحقير!! مما يفقد النقاش فائدته!
لازم تستوعبوا فكرة أننا نتعلم نحن ومن على شاكلتي نتعلم نريد السؤال وإن خالفناكم نورونا! نحن نتاج سنوات طوال من القولبة ومعتقدات ضيقة النظر!
كيف لك أن تعتقد وتكلمنا على أساس إننا ضدك ولسنا معك فقط لأننا إما خالفناك الأسلوب أو سألناك أسئلة كثيرة؟
لماذا كل هذا التنمر في إقصاء المتعلم بألفاظ قبيحة وتكفيره وتخوينه لقضاياه، فقط لأننا نناقشكم بكل أدب.
نناقشكم مرات في أسلوبكم ومرات في معتقداتكم ومرات في حقائق!! لماذا أصبحتم هكذا "تستنوا زلة مننا عشان تهجموا؟" إلى هذا الحد "أنتو مشحونين؟"
هل صار النقاش مكان لتصفية حساباتكم مع نفسكم؟ وتظهروا عاهاتكم "علينا"؟
اجعوا أنفسكم، وراجعوا مفهوم التعايش والتحرر الفكري بمعناه الحقيقي، لأن ليس فقط المحافظ اليميني لا يعرف المعنى الحقيقي للتعايش
بل أيضا أنتم أيها المحررون للفكر! أصبحتم فاشيين متنمرين!
ختاما أرجع إلى المقدمة وأقول أنكم إن تطرفتم في قضاياكم وتنمرتم علينا فأنتم قد فقدتم إنسانيتكم!
جاري تحميل الاقتراحات...