لا نحتاج دراسة لأسباب النظرة القومية الدونية للإنسان العربي بالخليج، فقد كان خطابا رسميا معلنا تبنته الدولة القومية منذ انقلاب عصبجية العسكر
لكننا سنفهم ذلك بنظرة سريعة على الرفاق المماليح في الخليج الذين لا يرون أنفسهم إلا من خلال ما يراهم به المنظر القومي في مصر ولبنان وسوريا،
لا يفتأ قومجي الخليج يقرأ ترهات هيكل التي يشيطن بها الخليج سياسيا فيرددها كببغاء بلا تمحيص ولا تفكير ولا رأي خاص يقيم به الموقف،
يحول القومي أسامة انور عكاشة الإنسان الخليجي في أعماله لكائن مسخ بين الديناصور والحمار ، ولم يشعر القومي الخليجي للحظة واحدة بأهمية رد ذلك،
يحفظ قصائد دنقل، وسواليف نزار قباني المراهقة في تحقير إنسان الخليج،ويعتبر الأعمال الشتائمية للقوميين العرب فن قومي يستحق ان يكون نشيدا وطنيا
لكن لم نر قصيدة أو أغنية أو رواية لكاتب قومي خليجي يوثق تضحيات عرب الخليج في قضايا الامة وبساحات الوغى، كما يفعل المصري والسوري والفلسطيني.
يترجم الخليجي عن اللاتينية في يوتيوب تجليات أنطونيو بانديراس في القومية الاشتراكية بالهندوراس وتأثيرها على محصول مزارعي الكراث بالاكوادور،
يضرب بمال النفط آلاف الكيلومترات لبلغاربا ليتتبع إرشيف الرفيق أبو منجل، مؤسس الاتحاد الاشتراكي لمزارعي الفجل بسوريا ضد الامبرياليه العالمية!
لكنه لابهتم بتوثيق حكاية مواطن سعودي بالأحساء على بعد أمتار منه باع دمه مسفوحا على جبهات مهزلة العار القومي 67 تحت القيادة العبقرية الناصرية
هراءه فقط منصب على جماعته، ما عسى يسمع عن رفيق ش. م. ع. بقطر خليجي مسجون لعدم سداد ديونه، فيحوله إلى رمز محبوس لأنه شيوعي مناضل ضد الاستبداد
ما أن يسمع عن الرفيق شربل بطرس الذي اختبأ في مغارة إبان الاجتياح الاسرائيلي للبنان، حتى يسافر مهرولا بما تيسر له من مال النفط لبيروت،
ليعدل مزاجه براس معسل أولا على أنغام مارسيل خليفة، ثم يصور لنا سيلفي في تويتر بالمغارة، حريصا على خنق رقبته بالكوفيه حتى يظهر لنا عروبته ،
ولا ينسى طبعا أن يدفع بمال النفط ثلاث أضعاف سعر تذكرة يحضر بها حفلة تغني بها جوليا بطرس ليزيد إيمانه الوجداني بالقضية القومية،
وحين يبتعثه النظام النفطي الفاسد ليتلقى أفضل تعليم؛ يشتمه من هناك ويرجع بدكتوراه في دراسة مدى تأثر رقصات جون ترافولتا بشخصية جمال عبدالناصر!
ماهو الدور الذي قاموا به لنقل صورة حسنة لمجتمعاتهم والدفاع عنها إلى شركائهم في النضال ورفاقهم في الاشتراكية بالوطن العربي ؟
بل متى،وفي أي حدث،كان له رأي قومي مستقل ومتمايز غير مستورد، وبصمة يظهر بها فهم خاص لشؤون بلده تعبر عن رؤيته لمجتمعه ونظامه وفهمه لتعقيداته؟
حين قال ناصر دخل قناة السويس يعادل دخل الخليج بأكمله، هل قال قومي الخليج سويس العرب للعرب، وتسائل عن حصته فيها، كما صدح في شتم نفط الخليج؟
يطلع بوق القومية الاشتراكية الناصرية قائلا: سنبيدكم كما حرقنا الدرعية بمن فيها،
فينشغل اليساري السعودي بسؤال: أهم من حرق الدرعية أم الأتراك؟
فينشغل اليساري السعودي بسؤال: أهم من حرق الدرعية أم الأتراك؟
يساريو السعودية كالرجل الذي يهددونه باغتصاب زوجته كما اغتصبها إسماعيل الميكانيكي،فيرد عليهم غاضبا:
اسماعيل الميكانيكي؟ لا ميكانيكي ولا حاجه!
اسماعيل الميكانيكي؟ لا ميكانيكي ولا حاجه!
ثم نتسائل بعد كل ذلك : لماذا يحتقرونا ؟ أنظر إلى عقليات فرعهم عندنا التي يتعاملون معها وانت تعرف،
القومي السعودي كسول تفكيرا وبحثا، ضعيف الشخصية، مجرد وكيل محلي لتوزبع بضاعة ليس مساهما في إنتاجها ولا مؤثرا في تشكيل قيمها...وبدون ضمان بعد!
منذ ساطع الحصري إلى عزمي بشارة، تشكلت القومية وتطورت على مستوى التنظير أو المشاريع وفق نماذج مختلفة في كل إقليم عربي وفقا لحالته،
انطوان سعادة في سوريا الكبرى،وبمصر قومية ناصر العربية التي يقودهم فيها وحده كأتباع، وقاسم بالعراق، وعفلقية البعث ذات الرسالة الخالدة،وغيرها
وكلها كانت منتجات تحاول تقديم حلول لواقع إقليمي خاص زمانيا ومكانيا في جهة من جهات الوطن العربي الكبير،
وعجيب كيف أن القومي عندنا تبناها كلها
وعجيب كيف أن القومي عندنا تبناها كلها
تبناها، وهلل لها، وبشر بخيراتها وأنعمها، وروج لها بين ظهرانيه واستهلكته أكثر مما استهلكها ، لكنه لم ينتج أبدا في أي يوم نموذجه الخاص للقومية
ولم يساهم-كما فعل أخوته في مختلف الأقاليم-في إعادة تشكيل هذا المفهوم وتطويره وفق رؤيته الخاصة لواقع الخليج العربي..إن كانت له رؤية خاصة أصلا
وبقي دائما حتى هذا اليوم على وظيفته، التبشير بالمنتج كموزع محلي وحسب، بالإضافة إلى دوره الآخر الأهم والأكبر وهو دوره العضوي كممول مالي
بخلاف ذلك، لا تكاد ترى للقومي اليساري بالسعودية أي مساهمة حقيقية. وهو ما يقودنا إلى محاولة لتفسير هذا الحال الكاربكاتوري القومي السعودي،
من المعروف أن المنتجات السياسية هي منتجات فكرية تحاول تقديم حلول لمشكلات الواقع،وهذه المنتجات هي وليدة الحاجة التي هي أم الاختراع كما يقولون
وما لن يعترف به القومي السعودي أبدا، ولو وضعت الشمس عن يمينه والقمر عن شماله، أن واقعه السياسي مريح وآمن ،
مريح وآمن إلى الدرجة التي تجعله يتعاطى مع القومية كخيار مترف يوفر له قضية رومانسية يتلذذ بعيشها، ولا يستلزم تبنيها جهودا خاصة وجادة للابتكار
لكن المشكلة أن القومي السعودي لا يستطيع حتى القيام بخدمة مجتمعه قوميا كموزع محلي كما يجب، لأنه مشغول بل ومسحور ب " المالك، صاحب الامتياز " !
أخوتنا من قوميي السعودية، ثلاث أرباعكم فلاسفة ومفكرين وصحفيين وكتاب ومترجمين وروائيين ومخرجين ونصف الصحف القومية مملوءة بأحباركم،
أتفهم أن القومي السعودي مشغول بضرب نفسه بالحذاء صبح مساء حتى يتطهر من النفط ،
لكن خمسين سنة وش كان قاعد يسوي فيها إذا ما نعرف رخا الدليمي؟
لكن خمسين سنة وش كان قاعد يسوي فيها إذا ما نعرف رخا الدليمي؟
m.alsharq.net.sa
هذا البطل من أهلنا بالقطيف عاش بيننا نصف قرن، من يعرف عنه شيئ؟ من وثق مذكراته وذكرياته ورواياته وتضحياته عن الحرب ؟
هذا البطل من أهلنا بالقطيف عاش بيننا نصف قرن، من يعرف عنه شيئ؟ من وثق مذكراته وذكرياته ورواياته وتضحياته عن الحرب ؟
رخا الدليمي، والعم سعيد الغانم لو كانوا مصريين أو لبنانيين لما بقي قومي واحد بالخليج العربي لا يحفظ اسمه عن ظهر قلب، ولا يعرف بطولاته
العم سعيد الغانم لو كان مصريا، لرأينا أفلاما وثائقية، وروايات، ومسلسلات رمضانية، وأفلاما تخلد بطولاته وأعماله الفدائية العظيمة لصالح الأمة،
هذا التاريخ الضائع،مسؤولية من؟
وبم انشغل القومي السعودي لنصف قرن إن لم يستطع حتى توثيق أسماء ومساهمات هؤلاء الأبطال من مجتمعه في خدمة الأمة؟
وبم انشغل القومي السعودي لنصف قرن إن لم يستطع حتى توثيق أسماء ومساهمات هؤلاء الأبطال من مجتمعه في خدمة الأمة؟
هذا ما ينشغلون به، هؤلاء موظفين مفرزة يدورون على مجتمعات دول العالم يسجلون أسماء الخونة "حتى لا تنسى" !
هؤلاء لم يقل واحدهم يوما "حتى لا تنسى أسمائهم" ، لنصنع قائمة شرف نخلد بها أسماء أبناء مجتمعاتنا الذين قدموا أرواحهم ودمائهم على الجبهات،
ينشغل القومي السعودي بمشاركته في معارك جانبية بالوكالة لصالح جهات في أقاليم الوطن العربي الكبير ليس له فيها ناقة ولا جمل،
ليس لها أي بعد بنّاء، ولا قيمة مضافة له، ولا حتى لأهداف القضية الكبرى،
وكل ما يتحصل عليه كسب عداوات لا ضرورة لها، يستجلبها إلى / على بلده
وكل ما يتحصل عليه كسب عداوات لا ضرورة لها، يستجلبها إلى / على بلده
أود أن أشير قبل أن أكمل إلى ما يلي ، وهي من بديهيات القول والله ، لكن عاد الشكوى لله :
1- أن تنقد القومي لا يعني أنك ضد القضية الفلسطينية، ولا يعني أنك تؤيد الصهاينة.
2-أن تنقد القومي لا يعني أنك أخواني، ولا إسلامي بالضرورة.
2-أن تنقد القومي لا يعني أنك أخواني، ولا إسلامي بالضرورة.
3- أن تنتقد القومي لا يعني أنك قطري النزعة بالضرورة أيضا،
4- أن تنتقد القومي لا يعني أنك تتنكر لعروبتك أو تتملص منها.
4- أن تنتقد القومي لا يعني أنك تتنكر لعروبتك أو تتملص منها.
@9nad9 1-عالم الآراء كبير، وأوسع من عقلك،
2-من يختلف معك بالرأي ليس عدوك بالضرورة،
3-أن يكون للناس منهجا داعما لفلسطين لا تؤيده لا يعني أنهم خونة
2-من يختلف معك بالرأي ليس عدوك بالضرورة،
3-أن يكون للناس منهجا داعما لفلسطين لا تؤيده لا يعني أنهم خونة
@9nad9 لم أقل لا تذكر أسمائهم.
حقك رفض مواقفهم وانتقادها وتبيين خطأها، لا جمع أسماء في قوائم عار تنشرها تحت عناوين الوعيد والخيانة والصهينة
حقك رفض مواقفهم وانتقادها وتبيين خطأها، لا جمع أسماء في قوائم عار تنشرها تحت عناوين الوعيد والخيانة والصهينة
جاري تحميل الاقتراحات...