١-
أنا أقبل من الأحكام أو السنة أو الشريعة ما يوافق عقلي.
كلام يتردد على ألسنة بعض الشباب والفتيات.
هل تدري ما معنى هذا الكلام؟
أنا أقبل من الأحكام أو السنة أو الشريعة ما يوافق عقلي.
كلام يتردد على ألسنة بعض الشباب والفتيات.
هل تدري ما معنى هذا الكلام؟
٢-
يعني أولاً:
أن الشرع لم يعد عقلانياً ولا حجة بنفسه، بل لا بد من اختبار كل شيء فيه للتأكد من صلاحيته لذلك، من دون ذلك هو مشكوك في حاله.
يعني أولاً:
أن الشرع لم يعد عقلانياً ولا حجة بنفسه، بل لا بد من اختبار كل شيء فيه للتأكد من صلاحيته لذلك، من دون ذلك هو مشكوك في حاله.
٣-
ويعني ثانياً:
أن أحكام الدين تتشكل بحسب عقل كل شخص، فكلٌ يأخذ ويترك بحسب ما يرى عقله،فليس عندنا دين واضح، بل شيء تأخذ منه العقول ما تريد.
ويعني ثانياً:
أن أحكام الدين تتشكل بحسب عقل كل شخص، فكلٌ يأخذ ويترك بحسب ما يرى عقله،فليس عندنا دين واضح، بل شيء تأخذ منه العقول ما تريد.
٤-
ويعني ثالثاً:
أن كل شيء من الدين قد يخرج بسبب العقل، فالذي سيختاره عقلك غير معروف، فليس عندنا ما نؤمن به قطعاً، لأنه يحتمل أن يستثنى.
ويعني ثالثاً:
أن كل شيء من الدين قد يخرج بسبب العقل، فالذي سيختاره عقلك غير معروف، فليس عندنا ما نؤمن به قطعاً، لأنه يحتمل أن يستثنى.
٥-
اعرف أن الكثير ممن يردد هذه العبارة إنما يقصد بها تفسيراً معيناً، ولا يعي حقيقة هذا القول ومآله، لكن هذا ليس عذراً، فالاصول الفاسدة خطرة.
اعرف أن الكثير ممن يردد هذه العبارة إنما يقصد بها تفسيراً معيناً، ولا يعي حقيقة هذا القول ومآله، لكن هذا ليس عذراً، فالاصول الفاسدة خطرة.
٦-
فالواجب أن يكون المسلم أكثر وعياً في التعاطي مع مثل هذه المفاهيم، فلا يتعامل معها بسذاجة، ولا يشكل تصوراته وفق ردات فعل معينة.
فالواجب أن يكون المسلم أكثر وعياً في التعاطي مع مثل هذه المفاهيم، فلا يتعامل معها بسذاجة، ولا يشكل تصوراته وفق ردات فعل معينة.
٧-
فالنظر في الأحكام الشرعية يقوم على منهجية موضوعية، لها تفصيلات دقيقة تتقصى مراد الله ورسوله، تقوم على علم وبحث،وليس حالة مزاجية انطباعية!
فالنظر في الأحكام الشرعية يقوم على منهجية موضوعية، لها تفصيلات دقيقة تتقصى مراد الله ورسوله، تقوم على علم وبحث،وليس حالة مزاجية انطباعية!
٨-
ومثل ذلك، من يقول: أقبل إذا:
وافق المصلحة.
وافق العدل.
وافق الواقع.
كلها طرائق ذوقية لا تقوم على علم ومنهج.
فهي في الحقيقة "اتباع للهوى".
ومثل ذلك، من يقول: أقبل إذا:
وافق المصلحة.
وافق العدل.
وافق الواقع.
كلها طرائق ذوقية لا تقوم على علم ومنهج.
فهي في الحقيقة "اتباع للهوى".
جاري تحميل الاقتراحات...