فهد العجلان
فهد العجلان

@alajlan_f

8 تغريدة 8 قراءة May 21, 2020
١-
أنا أقبل من الأحكام أو السنة أو الشريعة ما يوافق عقلي.
كلام يتردد على ألسنة بعض الشباب والفتيات.
هل تدري ما معنى هذا الكلام؟
٢-
يعني أولاً:
أن الشرع لم يعد عقلانياً ولا حجة بنفسه، بل لا بد من اختبار كل شيء فيه للتأكد من صلاحيته لذلك، من دون ذلك هو مشكوك في حاله.
٣-
ويعني ثانياً:
أن أحكام الدين تتشكل بحسب عقل كل شخص، فكلٌ يأخذ ويترك بحسب ما يرى عقله،فليس عندنا دين واضح، بل شيء تأخذ منه العقول ما تريد.
٤-
ويعني ثالثاً:
أن كل شيء من الدين قد يخرج بسبب العقل، فالذي سيختاره عقلك غير معروف، فليس عندنا ما نؤمن به قطعاً، لأنه يحتمل أن يستثنى.
٥-
اعرف أن الكثير ممن يردد هذه العبارة إنما يقصد بها تفسيراً معيناً، ولا يعي حقيقة هذا القول ومآله، لكن هذا ليس عذراً، فالاصول الفاسدة خطرة.
٦-
فالواجب أن يكون المسلم أكثر وعياً في التعاطي مع مثل هذه المفاهيم، فلا يتعامل معها بسذاجة، ولا يشكل تصوراته وفق ردات فعل معينة.
٧-
فالنظر في الأحكام الشرعية يقوم على منهجية موضوعية، لها تفصيلات دقيقة تتقصى مراد الله ورسوله، تقوم على علم وبحث،وليس حالة مزاجية انطباعية!
٨-
ومثل ذلك، من يقول: أقبل إذا:
وافق المصلحة.
وافق العدل.
وافق الواقع.
كلها طرائق ذوقية لا تقوم على علم ومنهج.
فهي في الحقيقة "اتباع للهوى".

جاري تحميل الاقتراحات...