M.Osman Ibrahim
M.Osman Ibrahim

@iMoMusa

65 Tweets 39 reads Sep 08, 2019
"The cowards never started, and the weak died along the way".
One of the best books I've ever read.
#Nike #ShoeDog
مقتطفات كدا من الكتاب دا الكاتبو فيل نايت ، مؤسس امبراطورية Nike. هسه ترتيبو ال ٢٨ في قائمة فوربس لأغنياء العالم . لمن بدا كان زينا زول عادي كدا، خلص جامعة وعمل ماستر وبدا يسأل اها وبعد داك
- ليه يا ربي البدايات دائماً صعبة كدا ؟
"الجبناء لا يبدأون ، ويموت الضغفاء في منتصف الطريق".
على الورق كدا انا مفروض أكون زول عاقل. اتخرجت من جامعه كويسه.. عملت ماجستير بزنس من ستانفورد ، اشتغلت سنة في الجيش ، لكن دائماً حاسي اني شافع شافع لسه.
لسه ما قادر احدد انا شنو بالظبط كدا وعايز أبقى شنو.
زي كتير من أصحابي عايز أبقى ناجح.. لكن عكسهم تماما ما عارف كيف ويعني شنو زاتو.
النجاح عرس؟ قروش ؟ بيت ؟ شفع ؟ صاح أهداف كلنا عايزنها .. لكن انا عايز حاجه أكتر من كدا.
زمننا في الحياة قصير ياخ ، وانا عايز يكون عندو معنى ، هدف، فيهو ابتكار ، عندو أهمية، وفوق دا كلو يكون مختلف.
عايز اخلي بصمة في العالم.
عايز أفوز. لالا ما صاح ، بيني وبينك ، ما عايز اخسر.
فجاه الجواب جاني قدامي، انا عايز العب.
ياهو دا البفتش فيهو. دي الكلمة. سر السعادة. لمن الكورة تبدأ ، لمن الملاكمين يسمعوا جرس البداية. لمن العدائين يقربوا من خط النهاية والجماهير كلهم يقيفوا.
انا عايز حاجه زي دي ، ما عارف كيف لكن عايز حياتي تكون كدا.
بس انا ما كنت الزول الرياضي داك. هل في طريقة احس الإحساس دا بدون ما أكون رياضي شديد ؟ تلعب الوقت كلو بدل ما تشتغل ؟
الشغل والاستمتاع يكونوا نفس الشي ؟ اصلا الحياة عباره عن لعبة، وال ما عايز يلعب حيقعد كنب.
ودا الخلاني أواصل في فكرتي الناس قالو عنها مجنونة ساي .
احسن نصيحة قدمتها لي نفسي : " خلي اي واحد يقول عن فكرتك مجنونة، واصل المشي ، اصلو ما تقيف لحد ما توصل هناك. ما تفكر زاتو هناك دي وين، المهم ما تقيف.
كنت في واحدة من التساليم بتاعت الماجستير في مادة ريادة الاعمال قدمت فكرة كدا.. قلت موش اليابانيين بدوا يقلعوا شوية من السوق بتاع الكاميرات من الألمان؟ ( الوقت داك بداية الستينات) ، معناتها برضو ممكن الجزم اليابانية بتاعت الجري تعمل نفس الشي ..
الوقت داك جزمة اديداس الألمانية ماسكة السوق كلو..
المهم اشتغلت في البحث دا أسابيع ما خليت كتاب حايم ما قريتو عن الاستيراد والتصدير وكيف تعمل بزنس .. لمن قدمت البحث ، الدفعة كلها كانت شايفاهو مشروع معاط ساي. غايتو البروف اداني فيهو A لانو شايف ممكن يكون فيو حاجة.
فعلا فكرة مجنونة كانت. الوقت داك طالعين من حرب مع اليابانيين. اليابان زاتها كانت منتهية ومدمرة وكارهين الأمريكان. وبلد اخر الدنيا . الحاجّة كانت خايفة ينتقموا مني ويسجنوني عندهم. اصلو اليابانيين ما خسرو حرب لمدة ٢٦٠٠ سنة وانتهينا منهم نهاية احنا.
لكن عشان انا كنت بحب الجري ، وأي عداء بعرف الحاجة دي ، الناس الفي المقدمة دائماً أكتر ناس بشتغلوا باجتهاد ، واكتر ناس بعرضوا نفسهم للمخاطر.
في اليابان مشينا لي مصنع جزم رياضية . العرفني عليهم قال لي ما تعمل حركات الأمريكان دي هنا، نوع الزول البفرض نفسو وما بقبل "لا" كجواب.
واليابانيين ما بدوك جواب قاطع. ما بيرفضوا طوالي ، بحبوا يمشوا في دوائر . ممكن تكون قايل نفسك تميت الصفقة وانت يكونوا رفضوك عادي يعني .
لمن اجتمعت معاهم سالوني انا بمثل اي شركة؟
- " هذا سؤال ممتاز .. " قلت ليهم ، وفي اللحظة ديك قربت اجري.. شركة قال. المهم اديتهم اول اسم حاجة جات في بالي ، " انا تبع شركة blue ribbon “ .
" أيها السادة، سوق الأحذية الرياضية الامريكي ضخم جدا، اذا استطاعت شركة اونيتسوكا الدخول فيه بسعر ينافس اديداس التي يرتديها معظم الأمريكان الان ، فهذه ستكون مغامرة تجارية مربحة للغاية".
طبعا الكلام دا حافظو من زمن مناقشة الماجستير ديك. خلاني اظهر ويكأني مقطع الفهم زاتو
وروني ثلاثه انواع من الجزم، واحدة سموها limber up, - “ نايس نايس " قلت ليهم.
والثانيه اسمها spring up, " لاڤلي " قلت ليهم.
والثالثة اسمها Throw up, “ أوعك تضحك أوعك تضحك " قلت لي نفسي.
قالوا لي حجم السوق كم ؟ قلت ليهم مليار دولار. ولحد هسه ما عارف نقرت الرقم دا من وين.
بعد سنة كدا ناس اليابان رسلو ١٢ كدارة عينة. رسلت واحدة للمدرب بتاع الجري في أوريغون بيل باورمان. دا كان مهووس بي الجزم الرياضية.كان بجرب اي شي عشان يبقيهم خفاف، خضروات، معادن، جلد كنغر ،دا مرات جرب جلد سمك عديل. ما هو ما حتكون عشت حياتك لو ما اتسابقت مع زول لابس كدارة من جلد سمك.
الجزم عجبتو ، حتى اسم الجزمة (تايقر) جا معاهو كويس. كان دائماً بقول لينا اي واحد لازم يكون تايقر ، بالنسبة ليهو انتا يا إما تايقر يا إما هامبيرقر .
بعد شوية جاني عايز يبقى شريك النص بالنص. ابو الزفت، سيدها زاتو عايز يشاركني. عملناها نص بالنص، بعد داك المحامي قال انا احسن اخد ٥١٪
كنت عايز ابوي يديني شوية قروش ابدا بيها. لكن كان خايفني ابقي بياع جزم ساي حايم من بيت لي بيت. امي طوالي فتحت شنطتها ومدت لي سبعه دولار، "لو سمحت اديني كدارة من نوع limber up” . قالتها بي صوت عالي عشان ابوي يسمع. منظر امي واقفة في المطبخ بتسوي اكل ولابسه كدارة يابانية مقاس ٦.
ما كنت بعرف أبيع حاجة زمان. بس هسه بقيت ناجح جدا في بيع الكدارات دي. الكنتة طلعت اني كنت مؤمن بالجري ، لو الناس دي طلعت تجري حياتها حتتحسن. والكدارات دي بتخلي الجري احسن بكتير. الناس لمن يحسو بي إيمانك بي حاجه ، بيكونوا عايزين يمتلكوا جزء من الإيمان دا . الإيمان لا يمكن مقاومته.
بعد ما الشغل مشى مشى صاح، جاء واحد من نيويورك ، وقال هو عندو الحق الحصري من الجزم اليايانية دي. معقول ؟ اليابانيين يكونوا غشوني ؟ وين الاتفاق بتاع زمان؟ وين لمن ركعنا لي بعض بعد الاجتماع ؟ وين العقد المضيناهو ؟ كتبت ليهم خطابات كتيره لكن دائماً بسفهوني. كانت لحظات كئيبة ياخ.
سافرت اليابان تاني، ولاقيت ناس الشركة ، المدير الزمان داك اتغير . بعد ما اتناقشت معاهم، ادوني الولايات الغربيه بس وعقد لمدة سنة.
في الوقت داك ، رياضة الجري دي كانت للناس الغريبين . الناس في الشارع كان بضحكوا فيهو ، نظام عاين ديل جارين كدا مالهم . في ناس بفلعوا بي علب العصير.
الشغل كان ماشي كويس ، لكن محتاج استثمار .بديت اعين ناس بتاعين مبيعات لكن البنك ابى يديني قروش .الزمن داك لسه مافي حاجة اسمها مستثمرين وبتاع. مشيت اشتغلت في شركة محاسبة ، وكل قروشي استثمرتها في الشركة. شغلت المحاسبة دي علمتني اشوف الشركات دي بتفشل وتنجح كيف ،كيف بتشتغل ، مفيدة جدا
قلت لي نفسي لو فشلت الشركة ، قروشي كلها حتضيع. حانتهي . لكن حيكون عندي خبرة وحكمة لاتقدر بثمن حاطبقها في شركتي الجاية. الحكمه دي أصل من الأصول غير الملموسة . تستحق المخاطرة.
ابدا بزنسي الخاص دي خلت اي مخاطرة من مخاطرات الحياة التانية ( الزواج، لاس فيغاس، المصارعة مع التمساح) تبدو حاجات أكيدة تخلو من المخاطر.
املي كان انو لو فشلت ، اني افشل بي سرعة وأشوف البعدو. ودا كان شعاري الداخلي ، " افشل بسرعة" .
بعد داك مشيت لليابانيين وقلت ليهم الشغل ماشي، وعايز اجدد العقد. قالوا لي هم عايزين وكيل يكون كبير ويكون مغطي امريكا كلها ما بس الجزو الغربي. قلت ليهم ايييك احنا عندنا فروع فيها كلها . صدقوني وادوني توكيل حصري لمدة ٣ سنين.
بعد داك سرعة سرعة مشيت فتحت اول فرع لينا في الجزء الشرقي
المبيعات ماشه كويس وعيننا مناديب مبيعات ، اغلبهم عدائين سابقين ، كان شغلهم تمام لأنهم كانوا مقتنعين تمام الاقتناع بي شغلنا وبرضو لأنهم شغالين بالعمولة.
بقينا نعمل إعلانات كمان.
بس كنّا محتاجين قروش عشان نشغل الشركة، الموظفين .. ومافي بنك كان عايز يدينا قروش ، لانو ما عندنا equity , شفت انو في حل واحد ، نبيع ٣٠٪ من اسهم الشركه في طرح اسهم عام. وكدا ممكن يكون عندنا ٣٠٠ الف دولار في يوم وليله ..دي كانت الموضه في السبعينات خصوصا في السيليكون ڤالي.
صمت..
شهر مضي..
صمت مدقع..
ماف واحد عبّرنا. اتذلينا ذلة ..
كنت بلوم الاقتصاد السئ، حرب فيتنام. لكن في النهاية لمت نفسي..
احتمال انا غبي.. احتمال شغل الجزم دا كلو كلام فاضي ساي.
الصيف داك يوميا بفكر بالسيولة.. liquidity يا جماعه.. جربت اي شي ممكن ومستحيل كنت متخيل اني أفكر فيهو.. مشيت لي أصحابي ، اصحاب أصحابي زملائي القدام..
ماف اي فرج..
واصل واصل..اصلو ما تقيف..
الثقة بالنفس ، دا الناس محتاجين ليهو ، أكتر من equity , أكتر من Liquidity.
اليابانيين رسلو كيتامي، قال لينا مبيعاتنا مخيبة للامال. محتاجين نجتهد أكتر
معقول ؟ مبيعاتنا بتتضاعف كل سنة.
- مفروض تكون تلاتة
كيتامي جاء يشوف ١٦ شركة بديلة تاخد حقوق التوزيع.
- طيب والعقد المضيناهو ،طيب احنا السبب انو الجزم دي اشتهرت ، تصاميمنا وتعديلاتنا البنرسلها ليكم كل مرة.
قلت ليهو ممكن نزيد المبيعات لو بس بقينا تمويل محترم. وعشان نلقى تمويل لازم يكون عندنا عقد مقنع معاكم ، عقد طويل المدى.
- "اعذار كلها". قال لي
بعد كم يوم اجتمعنا تاني ، قال لي عندنا حل واحد، انو نبيع الشركة.
- اكسكيوز مي؟؟؟
- "بيع الشركة وانحنا ممكن نشتريها منكم ، دا احسن عرض ممكن تلقاهو ، وانت مفروض تكون حكيم وما تضيع فرصة زي دي. "
- ولو ما بعنا يحصل شنو؟
- ما حيكون في خيار غير نشوف موزع غيركم.
كانت ايام مأساوية ، مافي اي حل . ماف تمويل وديل عايزاني أبيع الشركة. مفروض أسوي شنو هسه؟
- اول شي: امشي ازرع الخوف في الشركات ال ١٦ الممكن يستبدلونا بيهم ديل.
- تاني شي: اخلي المصنع الياباني وأشوف غيرهم. احنا ما بنفع معانا لوي اليد دا.
مشينا لقينا مصنع في المكسيك. اتفقنا معاهم ومضينا العقد. قالوا عايزين سريع الماركة واسمها عشان يكون في الجزمة.
اقترحنا أسامي كتيره، انا كنت عايز اسميها dimension 6 , الناس رفضوا كلهم. الأسامي قعدت تتطاقش وانا ما قادر اختار.
اليوم البعديهو جا واحد معانا قال حلم بي اسم .. Nike .. ودا الاسم الوافقنا عليهو . كل الماركات المشهورة كان اسمها قصير ، كلوركس، كلينكس ، زيروكس.. وعندها يا حرف ال k ولا حرف ال x.
اتوكلنا واخترناهو .
الجزم طلع شكلها سمح..لكن مشكلتها بتتقطع في البرد. كان لازم نشوف بديل تاني. رجعنا اليابان تاني وشفنا خمسة مصانع تانيه ، اكبرهم كان مصنع Nippon rubber
اكبر مصنع جزم شفتو في حياتي. وريتهم التصميم العايزو في الصباح ، بعد الغداء طوالي جابوا لي عينة حار حار.
سحر عديل.
بعد ما ناس كيتامي عرفو بأننا اتفقنا مع مصنع ياباني تاني هددونا برفع قضية ضدنا، إخلال بالعقد.احنا برضو هددناهم برفع قضية للاضرار السببوها لينا. وحنرفعها في امريكا بي سرعه عشان نضغطهم بيها.
المشاكل كترت علينا.واصلا امريكا ماره بي ازمه اقتصاديه ،صفوف بنزين، عطالة، حرب فيتنام... الخ
لكن قلنا دي اللحظة الكنا منتظرينها. ما دايرين نبيع حاجات ناس تانيين. حاجاتنا بس . اصلا ناس اونيتسوكا كانوا متحكمين فينا ومرات شحناتهم فيها تاخير. داخلين على حرب احنا ولازم نكسبها .
الوقت داك كان معروف انو لازم تكون راعي لي ناس رياضيين عشان علامتك التجارية تكون معروفة.
مشينا لي واحد مشهور اسمو ناستاسي عرضت عليهو ٥٠٠٠ دولار. أباها ، بعد مفاوضات رسينا على ١٠،٠٠٠ دولار. حسّيت كأني اتسرقت. بعد داك تاني واحد كان بريفونتاين ، العداء المشهور .. وبعد سباقو المشهور في ميونخ والبعديهو ، عمل لينا شهره كويسه، لانو امريكا كلها كان بتتكلم عنو.
بعد فتره جو المستثمرين في شركتنا ، مع انو في تطور في الشركة ، أكتر من ٣ مليون دولار مبيعات، لكن خسائرنا كانت ٥٧ الف دولار. والقضية مع اليابانيين ديك. كانو زهجانين لمن قفلوها معانا.
قعدت مع المحامين بتاعين اونيتسوكا. اليوم داك اقتنعت انو البزنس عبارة عن حرب بس بدون رصاص
العرض والطلب ديل المشكلة الاساسية والأزلية لي كل بزنس . صعب جدا انك تخترع حاجة وتصنعها وبعد داك تسوقها. لكن لوجستيات توصيل المنتج للناس العايزنه وقت عايزنه، دا سبب موت الشركات، وسبب ولادة القرحات.
في بداية السبعينات كان سعر التحويل بين الدولار والين ثابت. قام نيكسون عوّم سعر التحويل ، وبقي كل يوم بي سعر. ومع زيادة تكاليف العماله اليابانية كنت عارفين انو دا ما الطريق لي قدام. التايوانيين مفتحين كانو، طوالي بدو يبنوا مصانع عشان يملو الفراغ بتاع اليابانيين دا.
كان عندنا خيار ما بين كوريا وتايوان. كوريا عندهم حبة مصانع كبيرة جدا، وتايوان عندهم كمية مصانع صغيرة. احسن لينا تايوان، نشوف مصنع صغير قدر طلباتنا في الوقت داك، وعشان نكون احنا متحكمين فيهم زاتو
كنت بسأل نفسي ، ياتو شركه عايزين نبني، كنّا عايزين نكون زي سوني ، مبتكرة ، فعاله وناجحة ماليا .. احتمال كنّا عايزين نبقى احسن منهم. القروش ما كانت همنا. لكن كنّا عارفين انو عشان نصل ، القروش طريقنا الوحيد.
فكرت بعد داك انو Nike دي ممكن الناس يلبسوها للمرقات، للشغل ، للمدارس .. طلعنا خط جديد لونو ازرق عشان يجي مع الجينز. والخط دا اشتهر شديدة.
لاحظت انو Nike هي الصنعتني موش العكس. بقيت وانا ماشي في الشارع لو شفتا زول لابس ماركة تانية بتقفل معاي كانو رفضني انا شخصيا .
كان أسلوبي في الادارة اني اعين ناس عندهم شطار في شغلهم وعندهم شغف بي شغل الشركة ، وبعد داك ما توري الناس كيف يعملوا الحاجات. قول ليهم عايز شنو وخليهم يفاجؤوك بالنتائج
في سنه ٧٧ ، جاني واحد اسمو فرانك رودى، عندو فكرة مجنونة. لقى طريقة يملى الكدارة هواء، وكدا الكدارة حتكون متعة زي المتعة. في البداية قلت ليهو ماااا كدا، لمن قال لي اديداس قالت نفس الشي، قلت بس .. جربتها جريت بيها شوية وفعلا الشي دا ممكن يكون المستقبل.
حصلت حاجة كانت حتفلس بالشركة. شركة Keds وشركة Converse أتفقو علينا وعملو حركة جبانة خلاص. في قانون في امريكا بقول لو مستورد حاجة مصنعة بره امريكا ، ضرائب النايلون ٢٠٪ من سعر التكلفة، الا لو كان في جزمة منافسة، مصنعة في امريكا فالضرايب حتكون عشرين في المية من سعر البيع.
قاموا عملو شنو الكلاب ديل، صنعوا كدارات قريبة لي بتاعاتنا في امريكا، وخلو سعر البيع بتاعها في السماء ، واحنا طار لينا. الحكومة الامريكية كانت طالبانا ٢٥ مليون دولار، دي مبيعاتنا في كل سنة ٧٧. حتى لو دفعناها ، كيف حنواصل ندفع ضرائب الاستيراد العالية دي.
دا بقي صراع مع الحكومة الأمريكية. عيننا واحد اسمو ويرشكول,جادي لي درجة الهوس. عمل اي شي طلبناهو منو، ما خلى اُسلوب ما عملو مع السياسيين، يوميا حايم في صالات الكونغرس يقابلهم، ويديهم كدارات Nike هدايا. طبعا مفروض كسياسي ما تقبل هدية اعلى من ٣٥ دولار، كان بخت الفاتورة ٣٤.٩٩ دولار.
بعد داك قعد شهور عشان يطلع تقرير عن شركتنا. مفروض يكون تقرير ملخص ، دا كتب مجلد من مئات الصفحات، لمن جاهو انهيار عصبي في النهاية. لا وكمان كتب في نهاية العنوان ، الجزء الاول. واحد معانا قال لي حتقراهو ؟ قلت ليهو لالا حانتظر الفلم
مشينا قابلنا الزول المسؤول عن الملف بتاعنا، قلنا ليهو دي لعبة قذرة من منافسيننا ، وأمريكا ما مفروض تكون جزء من المكر والخداع دا. ما ممكن تبقى زي الحكومات الفاسدة في كتير من دول العالم. بعد المحاضرة دي كلها قال لي بي برود، ما شغلتي ، شغلتي بس انا القط القروش للحكومة وامشي اهلي.
بعد داك كنت شهريا بمشي أقابل اي سياسي ، مستشار ، لوبيات ، اي زول ممكن يساعد، وقريت اي شي عن الجمارك. بعد داك اجتمعنا مع سيناتور من أوريغون حتتنا زاتها، واخدنا موعد ولقيناها متعاون ومتفهم. بعد شهور بدت الضغوط على مكتب الجمارك ، بس ما شكلها ماشة تتحل بي سرعة.
بعد سنة والموضوع مطول جاتني فكرة، انو نعمل العملو فينا الشركات ديك في نفسنا. نطلع جزمة جديدة ،مشابه لي جزمنا، ونخلي سعرها رخيص حدا، قريب سعر التكلفة.ودا حيكون المرجع لي الضرائب البندفعها. وعملنا دعاية بعد داك كيف انو احنا شركة صغيرة من أوريغون بدت من الصفر وبتقاوم الحكومة الفاسدة
الدعاية خلت الشعب كلو متعاطف معانا. وحار حار رفعنا قضية انو منافسينا كانوا متواطئين ومتآمرين علينا. وطلبنا تعويض ٢٥ مليون دولار. بعد شوية الحكومة رضخت وطلبوا تسوية. اتفقنا اني ادفع ليهم ٩ مليون دولار ونقفل الملف.
بعد شوية خلصنا لي انو نعمل طرح اسهم عام، لأني كنت شايف في بداية التمانينات في مبادئ أزمة اقتصادية.وفعلا تمت ، سعر السهم كان ٢٢ دولار، نفس سعر اسهم شركة تانية اسمها Apple كان نازلة في نفس الأسبوع. انا اخدت ٤٦٪ ,ما عايزين وجع الرأس بتاع المتحكم الأكبر منو ويكون في تحالفات في الشركة
لمن تصنع شي ، لمن تطور في شي،لمن تخدم وتطور حياة ناس غرباء، تخليهم أكتر سعادة، أكتر أمناً، أفضل صحة، ولمن تعمل دا كلو بذكاء وكفاءة ،انت بتكون شاركت في دراما إنسانية من الدرجه عالية. بتساعد ناس تانيين يعيشوا حياتهم بصورة اكثر اكتمالاً .اذا دا تعريف البزنس، ممكن تقول علي بزنس مان.
بعد أربعين سنة، تقاعدت من إدارة Nike , بعد ما خليتها في أيدي امينة. المبيعات في ٢٠٠٦ كانت ١٦ بليون دولار، اديداس كانت ١٠ بليون.
جزمنا كانت في خمسة الف محل في العالم. وعندنا عشرة آلاف موظف.
أصبحت Nike عائلة بالنسبة لي، بشوف سامبراس بغلب اي زول قدامو في التنس وبعد ما يفوز برمي لي المضرب بتاعو. بشوف تايقر وودز بعد ما يفوز ، بجي بحضنني. كل اللحظات الشاركتها مع بو جاكسون و مع مايكل جوردان .مايكل جوردان الجزمة بتاعتو اير جوردان دي رفعت Nike بي درجات ما كنّا متخيلينها.
اتمني اني أعيش القصة دي مرة تانية. بحب أشارك الناس بي قصتي، للناس الشباب الطموحين ، عسى ولعل تكون ملهمة ليهم، او تهون عليهم.
نصيحتي للناس ديل، وقف حياتك شوية. فكر بي عمق وبشدة كيف عايز تعيش حياتك، وعايز تعيش حياتك مع منو في الأربعين سنة الجاية دي. ما ترضى بي وظيفة ولا حتى career
فتش رغبة داخلية ، نداء ، حتى لو ما عارف معناهو شنو. اذا كنت جاري وراء النداء دا، تعبك تحملو ببقى ساهل. الإحباطات بتتحول لي وقود ، واللحظات الإيجابية حتكون أفضل من اي شي حسّيت بيهو قبل كدا.
وعايز احذر الاحسن فيكم، المخترعين والثوار، انو دائماً حيكون في عين كبيرة متابعاكم، وكل ما تكبروا العين دي حتكبر . دا قانون حياة. دائماً التجارة الحرة بتزعج الناس البحبوا يمنعوا ، بحبوا يقولوا لا. رواد الاعمال دائماً بكونوا في صراع وهم صاعدين جبل.
الحظ بلعب دور. الرياضيين الحظ بأثر عليهم. وبرضو البزنس . لكن العمل بجد حاجة أساسية. فريق عمل ممتاز حاجة ضرورية. الذكاء والاصرار ما بيقدروا بثمن. لكن الحظ ممكن يحدد الناتج. في ناس بسموهو تاو، لوغوس، وفي ناس بسموهو التوفيق الالهي .
لكن كل ما تعمل بجد، كل ما زاد التوفيق الالهي ليك. خلي عندك ايمان بي نفسك، ما زي ما بعرفوا الناس التانين، زي ما بتعرفوا انتا.
———————————————-

Loading suggestions...