بحثت عن "أحمد بن حنبل" في كتابات المعتزلة؛ ولاحظت أنهم يذكرونه في موضوع أكثر من مواضيع أشهر كالتجسيم وخلق القرآن؛ وهو موضوع "الخرافة".
(1)
(1)
والذي يقصده القاضي عبدالجبار فيما يدعونه لمعروف الكرخي مثل ما اشتهر عن إبراهيم الحربي -تلميذ ابن حنبل- قوله "قبر معروف الترياق المجرّب".
(4)
(4)
والعجب أن حنابلة زماننا أشدّ الناس على أهل خرافة القبور حتى تجاوزوا الحدّ شدّة، قال تعالى "كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم فتبيّنوا..".
(7)
(7)
@smeenhaly4 وأعتقد أن الخط الذي يمثل الحنابلة تاريخياً هو ما ينتسب إليه ويحامي عنه الشيخ فواز البرازي مثلاً، أما حنابلة نجد فهم حالة خاصة..
@abuwafa05 إذا كان المعتزلة لا يعتقدون أو لا يثبتون الله موجوداً فمن يعبدون؟.. السؤال يجب أن يكون على مستوى معرفة دقة الخلاف في هذا الباب
@abuwafa05 وقد ذكرت سابقاً أن المعتزلة يثبتون الصفات ويعتقدون أن الله يوصف وأنه لا يقع التشبيه بذلك، وإنما يخالفون غيرهم في وجوه استحقاقها
@abuwafa05 فالمعتزلة لا يختلفون مع غيرهم من الصفاتية في أن الله تعالى حي عليم قدير ..الخ، وإنما على أي وجه يستحق هذه الصفات، لذاته أم لعلل!
@abuwafa05 المعتزلة يقولون إن هذه الصفات (كونه حيا عالما قادرا..) واجبة لذاته فاستغنت بوجوبها عن العلل فهو عالم لذاته وليس لعلة تسمى علماً..
@abuwafa05 أكيد، وإلا فكيف يكون عالماً قادراً إن لم يكن حياً، فالحي هو العالم القادر، وهو مريد لأنه يفعل بالاختيار ومتكلم لأنه يفعل الكلام..
جاري تحميل الاقتراحات...