97 تغريدة 128 قراءة Jun 04, 2021
ثمامة بن أشرس توفي227ه
أحد رؤوس المعتزلة ومؤسس مدرسة الثمامية
مناظر قوي وأديب بارع
حرّم سبي النساء فأثار حفيظة المحافظين.
إضافة لآراءه
1
أُشتهر بنقده اللاذع للمحافظين
وهم يلعنونه إلى اليوم ويكفرونه
من ضمن آراءه التي كُفِّر بها
تحريم سبي النساء كما أسلفت
2
يرى بأن المقلدين من الكفار وعبدة الأوثان وأهل الكتاب
لا يدخلون النار
لأنهم مقلدون للبيئة التي ولدوا فيها
ومعرفتهم لم تسعفهم لمعرفة الله
3
ويحاسبون على ما أدركته معرفتهم من أتباع الحسن كالصدق وحسن الخلق
وتجنب القبيح كالفجور والكذب
4
ومما أُخذ عليه إيضاً
أنه يرى أن كل المعارف ضرورية ويجب طلبها!
هذه أغضبتهم جداً إلى اليوم طبعاً
5
وفي موضع آخر قيل عنه:
أنه يرى بأن الكفار يصيرون تراباً يوم القيامة،
بأسثناء من عرف الحق وجحده،
6
كراهية المحافظين له دعتهم إلى تأليف قصص كثيرة عليه…لا تصح بالمطلق
منها أنه أعترف ذات يوم أنه يكفر بنبوة محمد!!
ويُخفي كفره
7
وهذا ظلم وبهتان عظيم
إذ من غير المعقول أن يستدل بالقرآن في آراءه اعلاه
وهو كافر به!
المؤسف أن محافظي اليوم مازالوا يرددون هذا البهتان
8
ومما أتاح لخصومه الكذب عليه،
أنه لا يوجد بين أيدينا اليوم شيء كتبه ثمامة بخط يده
كل ماهو موجود هو ما قيل عنه،
سواء مؤيد أو معارض له
9
بالمناسبة
ثمامة بن الأشرس هو أستاذ الجاحظ
مفكر وعالم دين قل نظيرة في التاريخ
لكننا نجهل تَرِكَتَه..وحكمنا عليه من خلال دراسة ما قيل عنه
محمد بن الهذيل توفي235وقيل237ه
مؤسس المدرسة الهذلية:أحد مدارس المعتزلة
وضع شروط تعجيزية لقبول الرواية كمصدر تشريع وأقل تعجزياً لقبولها كخبر
شن الفقهاء هجوماً لاذعاً عليه في عصره،
وقالوا بأنه لم يضع هذه الشروط التعجزية إلا ليرد سنة رسول الله،
ويكتفي بالعقل والقرآن
أبي إسحاق إبراهيم بن سيار توفي 231ه
مؤسس المدرسة النظامية_أحد مدارس المعتزلة
(غير المدرسة النظامية المعروفة)
أنكر حجة الأخبار…=
أنكر حجة الأخبار التي لا توجب العلم الضروري،
فأبطل أكثر السنة إن لم يكن كلها
وأبطل الإجماع والقياس
أي لا يؤخذ حكم شرعي من الإجماع أو القياس
بالتالي رد كل الآراء الفقهية لأهل الحديث وأهل الفقه
ورد جميع فتاوى الصحابة ولا يرى أنها مصدر للتشريع
لا يأخذ حكم شرعي إلا من القرآن والعقل
طبعاً عدم حجية قول الصحابي
يتفق معه أهل السنة في هذه الجزئية،
الإعتزال بشكل عام ليس مذهب،
هو طريقة تفكير
خصومهم أطلقوا عليهم مسمى المعتزلة،
هم لا مذهبيين بشكل عام
وجميعهم شربوا من الفلسفة اليونانية
المعتزلة بشكل عام غير متساهلين في التوبة
مثلاً أبي هشام عبدالسلام الجبائي
يرى بأن التوبة غير مقبولة إذا ترك الإنسان قبحاً وأرتكب قبحاً آخر=
ويعلل ذلك بأن من يتوب من قبح ويأتي قبحاً آخر،
لم يترك القبيح الأول لقبحه،
مثلاً من يتوب من السرقة ويرتكب الكذب،
توبته من السرقة غير مقبولة
ومما أُخذ على المعتزلة هو موقفهم من الصحابة
الخالي من أي روح دينية
يضعون الصحابي تحت مشرحة النقد كما يضعون أي إنسان عادي
ومما أُخذ على "بعض" المعتزلة
سكوتهم عن التفاضل بين الخلفاء الأربعة
لا يعيرون الموضوع أي أهتمام
وغير مهتمين أبداً بمعرفة ترتيب الأفضلية بينهم
ويشترط بعض المعتزلة في قبول رواية الآحاد أن تكون موافقه لظاهر القرآن "دون تأويل"
بهذه وحدها ردوا90%من المرويات
والعقل ينسخ السنة في منهجهم
ومما أخذ عليهم أن معظهم لا يقبلون حجية الآحاد بالمطلق،
وحتى المتواتر في نظرهم قد يكون كذباً
ولا شيء صحيح 100%غير القرآن
ومما أُخِذَ على المعتزلة أنهم أنكروا الشفاعة وعذاب القبر
لأنها تعارض كتاب الله
وتعارض العقل
وتعارض أحاديث أخرى
وهم عازفون عن الحديث بالجملة
تنبيه…
في هذا المنشن تحديداً أنا مجرد ناقل لأفكار المعتزلة
وليس بالضرورة أن أتفق مع كل ما نقلته
المقصود هو التثقيف…وتبادل المعلومات
قد يكون بعض الأخوة لأول مرة يعلم بما في التغريدات، والمعرفة مهمه
والمقصود أن نستفيد من بعضنا بما لدى كل فرد منا
أنكر المعتزلة افتضاض الأبكار في الجنة
فرد المحافظون/بأن من ينكر افتضاض الأبكار في الجنة، لا يحرم من هذه المتعة فحسب
بل يُحرم من دخول الجنة!
هذه المعلومة تجدونها في /كتاب الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية
صفحة 150
للمؤلف /عبدالقادر البغدادي المتوفي سنة 428للهجرة
لدى المحافظين قاعدة:من أنكر كرامة حُرم منها
أنكر الشفاعة=يحرم منها
لذلك قالوا من أنكر افتضاض الأبكار لا يحرم منه فحسب بل يحرم من دخول الجنة
ومما أُخذ على المعتزلة
إنكارهم لشرط قرشية الحاكم،
يشترطون الصلاح في الحاكم بغض النظر عن نسبه سواء من قريش أو غيرها
وخالفوا كثير من المسلمين
الخطاب الإصلاحي لأهل الحديث كان ينصب على الفرد
كالحث على الصلاة ونحوه
أما خطاب المعتزلة يركز على إصلاح قيادة الدولة
هذا أكثر نفعاً في نظرهم
من أجل ذلك…دائماً يردد خصومهم
بأن فقهاء المعتزلة يشاهدون تلاميذهم وقت الصلاة خارج المسجد ولا يحثوهم للصلاة
ويرون #المرأة تساوي الرجل
لأنهم لم يجدوا فرق بين عقل #المرأة والرجل
وتقييم الناس عندهم يكون بحسب عقولهم
لأنه هو ما يميز الإنسان عن الحيوان
من زمان ما غردت في هذا المنشن عن النور المضيء في تراثنا (المعتزلة)
عبدالرحمن بن كيسان الأصم ت 279
يلقب بشيخ المعتزلة
فقيه ومفسر ومتكلم…
كاتبه السلطان يطلب وده
لكنه رفض حتى على القدوم إليه، برغم فقره الشديد
أفتى هذا العالم الجليل بتحريم زواج القاصرات
فجُن جنون فقهاء السلف!!
هم يرون إباحة الزواج الطفلة، وهو لديه أدلة عقلية ونقلية بهتهم بها
هو كان مناظر قوي ومتكلم بارع.. وله مناظرات معهم،
مما زادت حدّتهم تجاهه...فهو قد أسقط حكمهم وهم يقولون هذا ليس حكمنا بل حكم الله!
المشكلة أن أكثر الناس اليوم يحكمون عليه بمجرد سماع ما يقال عنه
قال عنه الإمام أحمد /ضال مضل
وأغلب فريق الإمام أحمد يقول ذلك
كانت له مناظرات كثيرة معهم
هو مناظر قوي.. وهم بشر يتأثرون بالهزيمة كما يتأثر أي إنسان
فالأحرى بنا أن لا نحكم عليه من خلال كلامهم عنه
من المفارقات أنهم ضللوه وفسقوه…ومهتمين بكتابه/الرد على الملحدة
وهذا ليس عيباً ؛لكن العيب أن يلعنوه ويشتموه وفي ذات الوقت يدرسون كتابه(جحود)
المعتزلة تفردوا بأشياء لُعنوا بسببها
من ضمنها عدم حاجة الإنسان العادي للفتوى الدينية
فهم يرون أن العقل قادر على التميز بين القبيح والحسن
بالتالي القبيح لا يجوز
والحسن جائز
فلا تحتاج إلى الذهاب لفقيه وتسأله ولا تحتاج حتى للدليل
فأسقطوا دور الفقهاء تماماً
طبعاً هذا لا يعني أنهم أستغنوا عن الدليل في المسائل،
قرأت ذات مرة لفقيه معاصر يقول/
المعتزلة :مبتدعة وأهل ضلال فهم لا يقبلون المتناقضات!! إذا شاهدوا تناقض في آية أولوها وإذا حديث ردوه=
ويجب على المسلم أن يبحث عن تأويل للحديث ليتوافق مع الآية وحتى لو كان التأويل عكس ظاهر النص)أنتهى كلامه
طبعاً جميع الفقهاء يقولون ذات الكلام
.
موت المعتزلة من أكبر مصائب المسلمين
أحمد أمين
قال زكي نجيب محمود:
على أبناء العصر أن يقفوا موقف المعتزلة لحل مشاكلهم،
واعتبر أن الاعتزال جزء من التراث ويجب إحياءه
= جوهر الخلاف بين المعتزلة والمُحَدِّثين،
المعتزلة يرون بأن العقل هو الطريق الوحيد والأوحد للوصول للحقيقة =
= بينما أهل الحديث يرون العكس تماماً
يرون بأن العقل هو العائق الوحيد والأوحد الذي يحول بينك وبين الحقيقة
وشرط الوصول للحق هو تنحية العقل
هذا هو لُب الخلاف بين المذهبين
وكلاهما يقول ذلك صراحة ويدافع عن معتقده.
لو سألت فقيه سلفي سيقولها صراحة وكذلك المعتزلي
حتى أن الفقهاء المعاصرون يقولون:
إن الاختلاف الكبير بين المعتزلة حدث بسبب نهجهم العقلاني.
وهذا دليل ان العقل مُضر ومفرق ويجب عدم استخدامه!
طبعاً الفقهاء المعاصرون يرون الاختلاف الفكري مُضِر بالمجتمع
والأصلح أن يكون المجتمع متماثل متطابق
بينما المعتزلة قديماً يرون الاختلاف مفيد
الفقهاء يخوفون الناس من الاختلاف ويذكرونهم باختلاف المعتزلة.
والحقيقة أن المعتزلة أسسوا 22مدرسة مختلفة لكن لم تسطوا إحداهما على الأخرى =
بينما أهل الحديث اختلفوا قليلاً فتحول خلافهم إلى أودية من الدماء!!
هنا ينكشف لنا أن الاختلاف صحي كما كان يرى المعتزلة رضي الله عنهم
يقول الإسلاميون_على سبيل ذم العقل:
المنهج العقلاني نتائجة وخيمة على المجتمع.
والدليل ما أنتجته عقلانية المعتزلة بأن المرأة تساوي الرجل!!
عند المعتزلة قديماً: يجوز إمامة المرأة وتوليها حكم المسلمين.
حيث أن المرأة عندهم أكثر عدلاً من الرجل في شهادتها، كما يقول الجاحظ
الجاحظ زعيم المعتزلة في زمانه: انتفض مدافعاً عن المرأة لأن فئة من الناس في زمانه أحتقروا النساء وبخسوا حقوقهن
و وصف هؤلاء الذكور بالعاجزين
ويرى المعتزلة:
بأن مَن جعل الرجال فوق النساء بطبقة: فهو عاق لأمه ، جاحد لحقوقها،
لم يؤدي حقوق الأم والأخوال
ضرار بن عمرو، شيخ الضرارية
أحد رؤوس المعتزلة في القرن الثاني
متكلم بارع وفقيه
هذا الإنسان برأيي: خلفه سر كبير لا نعلمه،
كل شيء عنه غريب
كان منبوذ من أكثر الرموز الدينية بما فيهم بعض المعتزلة، أو ربما يتظاهرون بنبذه.
ربما ثمة سبب سياسي وراء ذلك، فقد كان أحد البرامكة من مرتاديه
يظهر لنا أنه بحر من العلم، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
آلف 100 كتاب، لم يصلنا منها شيء!
سوى بعض آراءه المنقوله ومخطوطات
مما أُخِذَ عليه: إنكاره لحرف أبي بن كعب وحرف ابن مسعود
أي_يرى بأن لا قرآن سوى الذي معنا الآن.
الأحرف وليس القراءات
أُخذ عليه قوله/قد تكفر الأمة كلها في الباطن!
مُعتبراً الإيمان محله القلب وقد يختار الفرد الكفر. فإن جاز على الفرد جاز على الأمة.
مع أن كلامه صحيح منطقياً،
لكن ربما له تعريف خاص للكفر والإيمان لا نعلمه
لم ينتبه المسلمون طوال التاريخ لأهمية ضرار بن عمرو في تأسيس علم الكلام، سوى العالم الإلماني المعاصر :جوزيف فان أس في ستينات القرن الماضي
فبدأ فان أس بجمع ودراسة كل ما يخص ضرار بن عمرو في أبحاث مطولة، نشرها على حلقات في مجلات ألمانية، قد خصصت صفحة لضرار بن عمرو.
ثم بعد ذلك عاد ونشر الأبحاث في موسوعته العلمية التي أنتهى منها قبل عشر سنوات تقريباً /علم الكلام والمجتمع في القرنين الثاني والثالث للهجرة
يقول أركون عن موسوعة فان أس أنها تفتح طريقاً علمياً جديداً للباحثين
وتكشف قضايا فكرية وفلسفية _وهي نموذج رصين للبحث العلمي في الفكر الإسلامي
في سير أعلام النبلاء:
يتحدث الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله عن ضرار بن عمرو قائلاً:
يقول:
دخلت عليه في بغداد وكان مريضاً
فقال ضرار : إن الجنة والنار مختلف فيهما هل خُلقتا الآن أم ستُخلق لاحقاً.
فوثب إليه أصحاب الحديث وضربوه!
كان بودي أن يناقشوه بدل الضرب.
لكن الرجل لم يقل رأيه!
قال إن المسألة خلافية فقط.
يقول الإمام أحمد بن حنبل: ذهبت إلى القاضي سعيد،
فشهدت على ضرار بن عمرو، فأمر بضرب عنقه. فهرب
ويتهم يحيى بن خالد بإخفائه
وظل مختفياً حتى مات
من جهتي/ أقول لا أدري هل مات؟ أم اكتشف بعض المتشددين مكانه وذبحوه؟
الشهادة عند القاضي كانت بكفره
وتم إصدار الحكم بقتله بتهمة حد الردة
في السنوات القليلة الماضية أكتشفوا مخطوطة أثرية في اليمن يُقال أنه لضرار بن عمرو، فيها من الأسرار الشيء الكثير
قد أتحدث عنها لاحقاً.
ودمتم
بالمناسبة / المؤرخ والفيلسوف الألماني جوزيف فان أس، أو يوسف فان أس:
قد أُتهم بعد إصدار موسوعته أنه منحاز المعتزلة!
تعريف القدر عند المعتزلة: أن الإنسان يصنع أفعاله بقدرة أحدثها الله فيه.
أي أن الله لم يجبرك على الزنا. وإنما خلق فيك القدرة على مساعدة الفقراء، وخلق فيك قدرة على الزنا،
وأنت ذهبت للزنا بملء إرادتك.
هذا هو جوهر الخلاف بين المعتزلة وخصومهم.
ومن أجل ذلك.. تم استباحة دمائهم.
ومازال قتلهم جائز إلى اليوم.
الجاحظ/أول من طالب بعزل الدين عن الدولة _فيما نعلم_
وطالب بوجود سلطتين
سلطة دينية تهتم بالدين
وسلطة سياسية لإدارة الشأن الاجتماعي والسياسي
طبعاً في ذلك العصر كان الخليفة هو السلطة السياسية والدينية معاً
ويقول الجاحظ/ يجب على حاكم الدولة أن لا يتدخل في الدين أبدا.
للسبب التالي:
لأنه يرى أن تعدد الأديان حقيقة لا يمكن تجاوزها.
ويقول بأن المذهب والدين تنتقل بالوراثة والموقع الجغرافي هو ما يحدد مذهبك.
=
فبما أن تعدد الأديان حقيقة
فالدولة لا علاقتها بالدين ابداً إذ أن جميعهم تحت حكمها.
وهذا يتصادم مع فكرة الدين الواحد التي يتبناها رجال الدين
الملاحظة/ أن الجاحظ المعتزلي عاصر فتنة خلق القرآن وحضر مجلس المعتصم وابن حنبل.
هذا يشر إلى أشياء كثيرة جداً..مع ما ذكرته اعلاه
من أراد الاستزاده فليعد لكتاب / جدل التنزيل مع كتاب خلق القرآن للجاحظ
اعتدنا رؤية ارتحال الموروث الديني اليهودي إلى المسلمين
لكن مع المعتزلة حدث العكس تماماً. وباعتراف كبار حاخامات اليهود.
صرح بهذه الحقيقة الحاخام يوسف بن ميمون المتوفي 603ه في كتابه/دلالة الحائرين.
وقال أخذنا علومنا من المعتزلة دون غيرهم لأنها أقرب لبرهان العقل
يرى البعض أن تحوّل المعتزلة من علم الكلام إلى الفلسفة، كانَ السبب في خفوت الاهتمام بجمال اللغة.
واعتقد أن هذا صحيحًا.
للسبب التالي:
= لأن_جميعنا نلاحظ_ما أن يضع المعتزلة أقدامهم في علم إلا ويعلو ويزدهر.. ولم يغادروا علمًا إلا خفت وتراجع.
= إن تحول المعتزلة من الكلام إلى الفلسفة أدخلهم في الفيزياء
مثل نقاشاتهم عن سقوط التفاحة، بماذا سقطت وكيف وأين القوة المسببة لسقوط التفاحة
مناقشات المعتزلة_وعلى رأسهم البلخي والجبائي_عن القوة المسببة لسقوط التفاحة
ووجه الشبه بين سقوط التفاحة وسقوط الريشة
يؤكد أنهم طوروا الفيزياء
لكننا لا نستطيع تحديد حجم الازدهار الذي أحدثوه في الفيزياء، لأن أكثر من 95% من كتبهم تم إحراقها، لأنها خطر على العقيدة كما يقول المُحْرِقون
طبعاً تفاحة المعتزلة قبل تفاحة نيوتن ب 800سنة تقريباً.
قرأت بحث كاملًا…تم إعداده خصيصًا للعن المعتزلة!
ومُقدم لجمعية "الثقافة" في إحدى الدول العربية!!
وكاتبه يحمل درجة الدكتوراة!!
=
=الدكتور/ه:
يتهم المعتزلة بأنهم أول من تبنوا هدم نظرية التقليد! ويدعون إلى تخلص العقل من كل الأفكار المسبقة، إن إرادوا إصدار حكم في مسالة!
بمعنى هذا الدكتور يلعنهم
لأن المعتزلة إذا أقبلوا على دراسة مسألة، يدعون إلى التخلص من كل الأفكار المسبقة لحين الإنتهاء من الدراسة.
تجرد
archive.aawsat.com
مقال عن المخطوطة التي وُجدت مؤخرًا باليمن لضرار بن عمرو
كنت قد ذكرت المخطوطة أواسط هذا المنشن حين تحدثت عن ضرار.
هذه التغريدة الأخيرة لمنشن #المعتزلة ،
أنصح بالدخول للمنشن عبر هذه التغريدة ثم الصعود للأعلى، لتظهر لك التغريدات كاملة ومتسلسلة
#ريتويت

جاري تحميل الاقتراحات...