غَدير | أمّتي
غَدير | أمّتي

@ghadir_y

22 تغريدة 56 قراءة Oct 01, 2020
"أشتاقُ رجعةَ أيّامي لكاظمةٍ
وما بيَ الدار! لولا الأهلُ والسكنُ"
"فهل تردّ الليالي بعضَ ما سلبَتْ؟
أم هل تعودُ إلى أوطانها الظّعنُ؟"
"هم أعوزُوني الصبر بعد فراقهم
وسار فؤادي حيث ساروا ويمّموا
بنفسي الظعون السائرات كأنها
بدورٌ تداعت للمغيب وأنجمُ"
12:05
"رعى الله جيرانًا مُنيتُ بحبّهم
أحَلُّوا دمي في الحبّ وهو محرّمُ
رَعَيْتُ بهم رَوضَ المحبّة يانعًا
وحكّمْتُهم في مُهجتي؛ فتحكّموا"
"ساروا.. فما اتّخذت عيني بهم بدلا
إلا الخــيال، وحســــبي ذلك البدلُ"
"ثلاثٌ يعزّ الصبر عند حُلولها
ويذهب عنها عقلُ كلّ لبيبِ:
خروجُ اضطرارٍ من بلادٍ تُحبها
وفرقةُ خلانٍ، وفقدُ حبيبِ"
اجتمعت هنا:
"والنَّاقشونَ على العيونِ طُيوفَهم
يا صاحبي: نسيانُهم أُكذوبة"
وأنا رضيعُ وصالهم...
والطّفلُ يؤلمه الفِطَام"
"أبِحُبّ أحبابي أُلام؟
لا والذي خلقَ الأنام!"
"بيني وبينكمُ ما تعلمون بهِ
حُبٌّ ينزّه عن عيب وَعَن مللِ!
ﺃﺣﺘﺎﻝُ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻛﻲ ﺃﻟﻘﻰ ﺧﻴﺎﻟﻜﻢُ!
ﺇﻥ ﺍﻟﻤُﺤﺐَّ ﻟﻤُﺤﺘﺎﺝٌ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤِﻴَﻞِ"
"وقد زعموا أن المُحبّ إذا دنا
يملُّ، وأنّ النّأيَ يَشفِي من الوجْدِ
بِكلٍّ تداوينا فلم يُشْفَ ما بِنَا
على أنّ قُربَ الدّار خيرٌ من البُعدِ"
"وبعدُ: فالشوقُ الكثيرُ الزائدُ
منّي إليكَ طارِفٌ وتالدُ"
"يا مَن ولائي فيهِ نَصٌّ بَيّنٌ
والنّصُّ عند القَومِ لن يَتَأوّلا"
"وأذهلَني الوجدُ عنكم فما
ذكرتُ سِوى عهدكم في سوى
وفي الرّكبِ صبٌّ إذا اشتاقكم؛
لوى جيدَهُ نحوكم... فالتوى"
"أشتاقكم! فإذا نظرتُ إليكُمُ
زاد الدّنو صبابتي وتشوّقي"
"لا تظنّ البعادَ يخلقُ عهدي
أو تحلّ الأيّامُ عقدَ وِدادي
أنتَ من مُهجتي مكانَ السّوَيداءِ
ومن مُقلَتي مكانَ السّوادِ"
"فكم لي على الوادي بها من عشيّةٍ
يقلّ لها ذكرُ الفتى ومقالَهُ"
"وما تغيرتُ عن ذاكَ الودادِ لكم
خُذوا حَديثيَ عَنْ أيّاميَ الأُوَلِ"
"أتظنّنـي تلكَ الدّيـارُ نسيتُهـا؟
كـلّا! معـاذ الله! إنّي لم أُجَنّ"💭
وكأنّي بهم:
"إنّا على العهدِ! لا بُعدٌ يحوِّلنا
عن الودادِ ولا الأيامُ تُنْسينا"
صباحُ الشّوق...
"يا صحبُ مهلًا! قبل أن تمضوا إلى
برّ التخرّج فاصدقوا القلب الحزين:
هل تحفظونَ محبةً مِنّي لكم؟
هل تـــذكرونَ بأنّـنا كُـــنّا سنين؟
هل ترفعونَ إلى السماءِ باسمنا؟
دمعَ المُحِبّ كذا رسالاتِ الحنين؟"

جاري تحميل الاقتراحات...