في سلسلة تغريدات سأتحدث عن تتفيه المجتمع وإفساد الجيل تحت غطاء الكوميديا..
١- الكوميديا وسيلة ذكية لتمرير الأفكار والتأثير على الشباب وطريقة لمعالجة الأخطاء وبناء القيم وترسيخها.
٢- تساهم الكوميديا في تحقيق المحافظة على توازن الإنسان وتذكيره في نواحي ضعفه الإجتماعي، إذا مااستُغلت بطريقة هادفة وصحيحة.
٣- البناء الدرامي للكوميديا يستخدم الحوادث والأشخاص والطرق المسلية للمتلقي والّتي توضح جوانب الضعف الّذي يعانيه.
٤- استخدمت الكوميديا في تشويه الصورة الذهنية للمجتمع السعودي ومكوناته الدينية والأخلاقية والثقافية وهزت ثقة المتلقي في نفسه وفي الآخر.
٥- منذ سنوات والقائمين على الإعلام في المملكة شاهدين بصمت على مايعرض في قنواتنا من تتفيه للمجتمع وإفساد للأجيال وبرمجتهم نحو الماديات!
٦- التندر بالثوابت والاستهزاء بالعقائد والتهكم على الدين والاستخفاف بالقبائل وبث الفرقة بينهم، أبرز مارسمته الكوميديا خلال السنوات الأخيرة.
٧- سأذكر أبرز الأمثلة الّتي خلقت سلوك سلبي لدى بعض العامة وتضرر منها بعض فئات المجتمع وأهمها، رجال الدين ورجال الأمن
"تحت غطاء الكوميديا"
"تحت غطاء الكوميديا"
٨-
• كبير السن بشع المنظر لا يطيقه أبناؤه وينتظروا موته!
• رجل الأمن مظهره سيء "ممتلئ الكرش" غبي وأحمق ولا يتقن فعل شيء!
• كبير السن بشع المنظر لا يطيقه أبناؤه وينتظروا موته!
• رجل الأمن مظهره سيء "ممتلئ الكرش" غبي وأحمق ولا يتقن فعل شيء!
٩-
• رجل الدين المصلح أو الناصح "متطفل على خيارات الآخرين"
• - القاضي "رجل عابس دائمًا" يمتهن الكذب والظلم ويأخذ الرشاوي!
• رجل الدين المصلح أو الناصح "متطفل على خيارات الآخرين"
• - القاضي "رجل عابس دائمًا" يمتهن الكذب والظلم ويأخذ الرشاوي!
١٠
• أي "ملتحي" إرهابي داعشي!
• الفتاوى الشرعية مدعاة للضحك والسخرية!
• الغزل وخدش حياء النساء مألوفًا، بل أصبحن النساء يقمن بمغازلة الرجال!
• أي "ملتحي" إرهابي داعشي!
• الفتاوى الشرعية مدعاة للضحك والسخرية!
• الغزل وخدش حياء النساء مألوفًا، بل أصبحن النساء يقمن بمغازلة الرجال!
١١-
• "امرأة داعية" تجمع زميلاتها وتنصحهن عن الغزل ومحادثة الرجال فأصبحت بائعة هوى تقابل الرجال في جانب آخر!
كان هذا في إحدى حلقات "طاش"
• "امرأة داعية" تجمع زميلاتها وتنصحهن عن الغزل ومحادثة الرجال فأصبحت بائعة هوى تقابل الرجال في جانب آخر!
كان هذا في إحدى حلقات "طاش"
١٢- هذا غيض من فيض والقادم سيكشف أسوأ مما ذكرت، طالما استمر صمت المسؤولين عن الإعلام في بلادنا.
١٣- لم نشهد تشويهًا و تحاملًا ممنهجًا ضد مجتمع دولة ما، بلغ حد الإسفاف، مثلما شهدناه خلال آخر عشر سنوات ضد المملكة ومجتمعها.
١٤- وأما القائمين على منافذ الصور التي تعرض على الناس فليس لديهم أي مشروع فكري لزرع قيم في الأمة وليس لديهم صنعة أوحرفة تجعل من الريادة رمز!
أخيرًا
كتبت ماكتبت نظرًا لاقتراب موسم التنافس بين بعض القنوات لضرب العقيدة وطمس الهوية ومسخ القيم والأخلاق لدى المجتمع السعودي المحافظ.
كتبت ماكتبت نظرًا لاقتراب موسم التنافس بين بعض القنوات لضرب العقيدة وطمس الهوية ومسخ القيم والأخلاق لدى المجتمع السعودي المحافظ.
جاري تحميل الاقتراحات...