تحليل لقاء جلالة الملك مع الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب:
مبدئياً جلالة الملك لم يقل (نعم) لأي متطلب أمريكي فيما يخص غزّة ، وكل الردود أجّلت لما بعد اجتماع زعماء الدول العربية حتى يكون الرفض (عربيا) لا أردنيا فقط
#مع_الملك
#لا_للتهجير
#لا_للتوطين
دونالد ترامب:
مبدئياً جلالة الملك لم يقل (نعم) لأي متطلب أمريكي فيما يخص غزّة ، وكل الردود أجّلت لما بعد اجتماع زعماء الدول العربية حتى يكون الرفض (عربيا) لا أردنيا فقط
#مع_الملك
#لا_للتهجير
#لا_للتوطين
حتى إذا تعنتر ترامب أكثر وأصر على موقفه الساذج سيكون عليه مواجهة الدوّل العربية كاملة لا الأردن فقط و هنا تكمن الدبلوماسية في التعامل مع من يتدعون الديموقراطية .
حتى من خلال سؤال الملك لترامب بأنه بأي سلطة سيسطر على غرّة (من باب استخفاف و استهتار بتصريحات ترامب) كان جوابه ساذج كما هي شخصيته المعهودة (السلطة الأمريكية) ، شو هاي السلطة؟ وين نصرفها؟
أمّا فيما يخص ال2000 طفل ، فالأردن استقبلت آلاف خلال الحرب للعلاج فقط ، ورقم 2000 هو عبارة عن انهيار للطلبات الأمريكية ، فمتطلبات ترامب واضحة كانت و الرد بألفين طفل كمبادرة أردنية هو عبارة عن رد مُبطن أن هذا ما ستستقبله الأردن و لغايات علاجية لا غير .
وبعبارة الملك (سأفعل الأفضل لبلدي) هنا يؤكد جلالته مجدداً علي موقف الشارع الأردني وهو #لا_للتوطين #لا_للتهجير وذلك لأن الموقف واضح جدا لاغبار عليه .
#مع_القائد #مع_الملك 🇯🇴
#مع_القائد #مع_الملك 🇯🇴
جاري تحميل الاقتراحات...