الدكتور :عبدالله بن صلفيق الغلاب
الدكتور :عبدالله بن صلفيق الغلاب

@abdulahaldafiri

10 تغريدة 3 قراءة Feb 11, 2025
النصرمطلب كل حي على وجه الأرض،والناس متفاوتون في إدراكه،والحقيقة التي لامحيد عنها أن النصر بيد الرب عز وجل(وما النصر إلا من عند الله)وجعل الله له أسبابا وركائز(إن تنصرو الله ينصركم)
ونصرنا لله أي بطاعته وتوحيده واتباع رسوله،وقد تكفل الله النصر لفئةواحدة وهي الفرقة الناجية،فمن هي؟
هذه الفرقة الناجية المكفولة بالنصر من الله القوي العزيز قد بين سبيلها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لماسئل عنها:(ماكنت عليه أنا وأصحابي)فمن تمسك بالسنة وماكان عليه الصحابة من عقيدة وعمل وسلوك فهم الفرقة الناجية.
وهذا الوصف يخرج أهل البدع الذين خالفوا ماكان عليه الصحابة والسلف.
فيجب على المسلمين أن يرجعوا لدينهم وماكان عليه الصحابة
وعليهم أن يوحدوالله قبل أن يتوحدوا فالتوحيد على مبادئ مخالف لمبادئ السلف والصحابة يأتي بالفشل(راعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)وقال عليه السلام إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا،،،
وأن تعتصموا بحب الله جميعا وأن تطيعوا من ولاه الله أمركم)
فالتوحيد والعقيدة السلفية هي الوحدة الحقيقية التي تثمر النصر من الله
وعلى المسلمين اليوم أن يتوكلوا على الله (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
ولايخافوا من إرجافات الأعداء(إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين(
في هذا الزمن طلب النصر بالقومية العربية وباؤوا بالفشل والافتراق والهزائم المتتالية
وطلبها آخرون من غير العقيدة والتجميع الحزبي فباؤوا بالفشل
وطلبها آخرون بالثورة الخمينية الوافضية فتحولت سهامها لأهل الإسلام
وأرادها آخرون بالتكفير والتفجير والخروج على الحكام فأصبحوا سلاحا بيد أعداء الإسلام
وأرادتها بعض الجيوش في قتالهم مع اليهود تحت أغاني ومزامير أم كلثوم فباؤوا بالهزائم
وأرادها آخرون بالتكبير والتوحيد فانتصروا نصرا مبينا كما في قتال المسلمين مع الروم وقتالهم مع الفرس
فياقومنا ليس لنا إلا الله ثم الرجوع لدينه وطاعته
قال الله على لسان موسى عليه السلام كلا إن معي ربي سيهدين
فكانت النتيجة أن الله نصر المسلمين على فرعون أغرقه الله وجنوده في البحر ولم ينفعهم قوتهم وبطشهم وسلاحهم المتطور
وأنجى موسى وقومه المؤمنين
تصحيح /الرافضية

جاري تحميل الاقتراحات...