عثمان بن عبدالله الصالح
عثمان بن عبدالله الصالح

@alsaleh_othman

15 تغريدة 8 قراءة Feb 10, 2025
وجود شخص في منصب قيادي، لا يعني أن لديه مهارات قيادية.
وهنا تحدث المشكلة، فحينما يقصر القادة يعاني الجميع.
وجود القائد غير الفعال يحدث ضرر كبير في منظومة وبيئة العمل.
هنا نظرة على أهم العلامات لـ القيادة غير الفعالة، ويمكن لكل قائد تقييم فعالية قيادته، أو الآخرين من خلالها. x.com
• مشاكل في التواصل
يعتبر:
ضعف اللغة المهنية لدى القائد
وضعف مهارات الاستماع والانصات
وصعوبة تقديم المقترحات، وتلقي ردود الفعل
من العلامات المتعلقة بالتواصل التي تشير لضعف القيادة.
• عدم القدرة على اتخاذ القرارات
يعتبر الحكم السليم، والقدرة على اتخاذ قرارات مناسبة تستشرف المستقبل أمراً بالغ الأهمية للقادة، وعدم قدرة القائد على اتخاذ قرار، يُقفد الموظفون البوصلة، وتتشتت لديهم الرؤية، ويغيب الاتجاه الصحيح، والضحية هي الاداء والانتاجية.
• الاداء السيء
القادة غير الفعالين يولدون اداءاً ضعيفاً، ويفشلون في تحقيق الأهداف، ويخفقون في تزويد الموظفين بما يحتاجونه لتحقيق أهدافهم.
• الافتقار لمهارات حل النزاعات
حدوث الصراع في بيئة العمل أمر لا مفر منه، وكيفية التعامل مع الصراع تُحدث الفارق بين القائد الفعال وغيره.
• سرعة إلقاء اللوم بدلاً من تحمل المسؤولية
إلقاء اللوم علامة واضحة لقيادة غير فعالة، وهروبهم من المسؤولية، والخوف من المساءلة يؤدي إلى فقد الاتجاه للأهداف، ونشوء الصراعات في بيئة العمل.
• رد الفعل البطيء للتغيير
التغير أمر ثابت في بيئة العمل المزدحمة والمتسارعة اليوم، لذا يحتاج القادة إلى المرونة والتكيف في رد الفعل على مجموعة واسعة من التغيرات التي تحدث حولهم.
• عدم التركيز، والاستغراق في الاهتمام بالتفاصيل
يفشل القادة غير الفعالين في التركيز على المهام الأكثر أهمية والتي تحتل أولوية استراتيجية، وتجدهم يقفزون من من مهمة لأخرى، ويهتمون أكثر بالتفاصيل الدقيقة، مما يفقدهم الانتاجية.
• الاقتناع بالوضع الحالي
في بيئة الأعمال المتسارعة اليوم، يتخلف القادة الذين يركنون للراحة ويبقون في أماكنهم عن اللحاق بالركب، فالقادة غير الفعالين يتجنبون التغيير، ويتمسكون بالتقاليد والطرق والأساليب القديمة، مما يجعلهم عقبة في الفعالية التنظيمية.
• نسيان العميل وعدم الاهتمام به واعتباره أولوية
توجد الشركات لخدمة عملائها، ولسوء الحظ؛ فإن القادة فير الفعالين يغفلون عن هذا الأمر، ويفشلون في الاهتمام بالعملاء وتلبية احتياجاتهم وتوقعاتهم، ويفشلون في بناء تجربة عميل رائعة.
• القيام بالعمل وعدم التفويض والثقة بفرق العمل
يفشل القادة غير الفعالين في الانتقال من دور الموظف الكفؤ والفعال الذي ينجز العمل إلى دور القائد الذي يحقق النتائج من خلال الآخرين.
• ضعف المسؤولية والمساءلة للأشخاص وفرق العمل
المنظمات موجودة لتحقيق النتائج، ودور القادة هو قيادة تلك النتائج، وهو أمر يتطلب تحديد المسؤوليات، والمساءلة وتصحيح المسار عندما تقتضي مصلحة العمل ذلك.
ماهو تأثير ضعف القيادة على ثقافة المنظمة؟
القيادة السيئة تؤدي إلى تآكل الثقافة، فالقادة الذين يفتقرون إلى التركيز، أو يفشلون في علاج المشكلات بشكل استباقي، أو يقدمون معلومات متضاربة، أو التقاعس عن العمل، أو لديهم سلوكيات وتصرفات غير مناسبة؛ يمكن أن يؤثروا سلبا على ثقافة المنظمة.
• انخفاض الروح المعنوية
يمكن للقادة فير الفعالين أن يؤثروا بسرعة على معنويات الموظفين، ويجلب الاحباط حتى لأكثر الموظفين تحفيزاً.
• انخفاض الانتاجية
ضعف الروح المعنوية لدى الموظفين يؤدي تباعاً إلى انخفاض الانتاجية، وهو ما يزيد من عدم رضا الموظفين، ويزعزع لديهم الانتماء والولاء.
الاستنزاف
في نهاية المطاف ومع قيادة غير فعالة، ما الذي نتوقع حدوثه؟
ستكون بيئة العمل طاردة وغير مناسبة للعمل، وتستنزف تفكير وجهود الأفراد وفرق العمل في صراعات ومشاكل بدون الاهتمام بفعالية حقيقية للاداء.
• ضعف رضا العملاء
نظرا لضعف القيادة وعدم فعاليتها، يعاني الموظفون، وهذا ينعكس سلباً على العملاء، إذ تغيب خدمة العملاء الصحيحة، والاهتمام بالعملاء، نظراً لمعاناة الموظفين وعدم قدرتهم واستعدادهم للعناية بالعملاء بالشكل الصحيح.

جاري تحميل الاقتراحات...