«أظلَّكُم اللّهُ بظلِّهِ يومَ لا ظلَّ إلا ظِلُّه،»
وحدة الظِّلّ القسّاميّة. | من أكثر الوحدات سريّة في كتائب القسام ومهمتها الأساسية تتركز على كسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال كما تُسند لها مهمة تأمين أسرى العدو.
تفاصيل أكثر في أول تعليق| ثريد x.com
وحدة الظِّلّ القسّاميّة. | من أكثر الوحدات سريّة في كتائب القسام ومهمتها الأساسية تتركز على كسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال كما تُسند لها مهمة تأمين أسرى العدو.
تفاصيل أكثر في أول تعليق| ثريد x.com
خلف ستار العتمة جهادهم، وبين الناس يعيشون حياتهم الطبيعية، فلا تشعر بأنهم يخفون أو يحفظون سراً خلفهم، وهم من ألحق الهزائم توالياً بأجهزة الأمن الصهيونية بمختلف مسمياتها بعدما وقفوا عاجزين أمام العثور على أسيرهم الجندي (جلعاد شاليط)، هم أبطال وحدة الظل القسامية.
رجال سيخلدهم التاريخ ويكتب سطور تضحياتهم بماء من ذهب، منهم من ينتظر ومنهم من قضى نحبه، وهم الشهداء: سامي الحمايدة، وعبد الله علي لبد، وخالد أبو بكرة، ومحمد رشيد داود، وعبد الرحمن المباشر، إضافة إلى الدور الريادي للقادة الشهداء باسم عيسى ومحمد أبو شمالة ورائد العطار.
رجال سيخلدهم التاريخ ويكتب سطور تضحياتهم بماء من ذهب، منهم من ينتظر ومنهم من قضى نحبه، وهم الشهداء: سامي الحمايدة، وعبد الله علي لبد، وخالد أبو بكرة، ومحمد رشيد داود، وعبد الرحمن المباشر، إضافة إلى الدور الريادي للقادة الشهداء باسم عيسى ومحمد أبو شمالة ورائد العطار.
وحدة الظل
بدأ عمل الوحدة القسامية مع أسر الجندي الصهيوني (جلعاد شاليط) في عملية (الوهم المتبدد) عام 2006م، وقد كلفت قيادة كتائب القسام الوحدة بمهمة تأمين أسرى العدو الذين يقعون في أسر الكتائب، وإبقائهم في دائرة المجهول، وإحباط جهود العدو المبذولة بهذا الخصوص.
وأوصت قيادة الكتائب الوحدة معاملة أسرى العدو بكرامة واحترام، وفق أحكام الإسلام، وتوفير الرعاية التامة لهم، المادية والمعنوية، مع الأخذ بعين الاعتبار معاملة العدو للأسرى المجاهدين.
وبمهنية عالية، وجهد كبير، تمكت الوحدة الاحتفاظ بالجندي الصهيوني (جلعاد شاليط) مدة (5) خمس سنوات، واستطاعت إبقائه في دائرة المجهول بعيداً عن أجهزة أمن الاحتلال وأعينه المنتشرة للبحث عنه.
توّج عمل وحدة الظل القسامية بصفقة وفاء الأحرار القسامية التي استطاعت إخراج (1050) أسيرًا من سجون الاحتلال في أكتوبر وديسمبر من العام 2011م.
لازالت تعمل
لا زالت وحدة الظل القسامية تمارس أعمالها بعد أسر كتائب القسام لعدد من الجنود الصهاينة، ولا زالت وحدة الظل على عهدها مع قيادتها القسامية بالحفاظ على أسرى العدو حتى إنجاز صفقات مشرفة.
وكما حدث مع الجندي (جلعاد شاليط) لن يرى الاحتلال جنوده الأسرى مهما حاول بكل ما يملك، إلا بعقد صفقة مشرفة للتبادل مع كتائب القسام، حينها سيخرج جنوده من غياهب المجهول إلى نور الدنيا.
وفقط سينتهي عمل الوحدة التي أسست في الأصل لاعتبارات عملياتية في إطار مهمة كسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو، بعد تبييضها من الأسرى جميعاً.
وتبقى آمال أهالي الأسرى الفلسطينيين معلّقة بعمل هذه الوحدة وقرارات كتائب القسام، ويبقى التساؤل المشروع هو متى ستفصح كتائب القسام عن دور وإنجاز جديد لوحدة الظل؟
بدأ عمل الوحدة القسامية مع أسر الجندي الصهيوني (جلعاد شاليط) في عملية (الوهم المتبدد) عام 2006م، وقد كلفت قيادة كتائب القسام الوحدة بمهمة تأمين أسرى العدو الذين يقعون في أسر الكتائب، وإبقائهم في دائرة المجهول، وإحباط جهود العدو المبذولة بهذا الخصوص.
وأوصت قيادة الكتائب الوحدة معاملة أسرى العدو بكرامة واحترام، وفق أحكام الإسلام، وتوفير الرعاية التامة لهم، المادية والمعنوية، مع الأخذ بعين الاعتبار معاملة العدو للأسرى المجاهدين.
وبمهنية عالية، وجهد كبير، تمكت الوحدة الاحتفاظ بالجندي الصهيوني (جلعاد شاليط) مدة (5) خمس سنوات، واستطاعت إبقائه في دائرة المجهول بعيداً عن أجهزة أمن الاحتلال وأعينه المنتشرة للبحث عنه.
توّج عمل وحدة الظل القسامية بصفقة وفاء الأحرار القسامية التي استطاعت إخراج (1050) أسيرًا من سجون الاحتلال في أكتوبر وديسمبر من العام 2011م.
لازالت تعمل
لا زالت وحدة الظل القسامية تمارس أعمالها بعد أسر كتائب القسام لعدد من الجنود الصهاينة، ولا زالت وحدة الظل على عهدها مع قيادتها القسامية بالحفاظ على أسرى العدو حتى إنجاز صفقات مشرفة.
وكما حدث مع الجندي (جلعاد شاليط) لن يرى الاحتلال جنوده الأسرى مهما حاول بكل ما يملك، إلا بعقد صفقة مشرفة للتبادل مع كتائب القسام، حينها سيخرج جنوده من غياهب المجهول إلى نور الدنيا.
وفقط سينتهي عمل الوحدة التي أسست في الأصل لاعتبارات عملياتية في إطار مهمة كسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو، بعد تبييضها من الأسرى جميعاً.
وتبقى آمال أهالي الأسرى الفلسطينيين معلّقة بعمل هذه الوحدة وقرارات كتائب القسام، ويبقى التساؤل المشروع هو متى ستفصح كتائب القسام عن دور وإنجاز جديد لوحدة الظل؟
الشهيد القائد القسامي سامي محمد الحمايدة من رفح، وهو أحد أبطال وحدة الظل القسامية.
استشهد الحمايدة ، , بعد تعرّضه لقصف صهيوني بتاريخ 25/1/2008م . x.com
استشهد الحمايدة ، , بعد تعرّضه لقصف صهيوني بتاريخ 25/1/2008م . x.com
كيف تمكن القسام من أسَر الجندي «جلعاد شاليط» من داخل دبابته في عملية مشتركة داخل موقع «كرم أبو سالم» العسكري، عام 2006م؟ x.com
تعرف على شهداء #وحدة_الظل الذين احتجزوا "شاليط" وكسروا قيود الأسرى .
ما إن تمكنت كتائب القسام من أسر الجندي (شاليط)، حتى بدأت مرحلة جديدة من صراع الأدمغة بين قيادة القسام والكيان بأكمله، وكان حديث الساعة "أين ستخفي كتائب القسام الجندي الأسير جلعاد شاليط"، لكن الذي لم يدركه الاحتلال ومن معهم، بأن كتائب القسام قد أنشأت وحدة عسكرية فيها وأسمتها بوحدة الظل.
فاحتجز الجندي شاليط بين أيدٍ اختيرت بعناية، حافظت عليه طوال سنوات عديدة من مكر الاحتلال وأذنابه المتعاونين ممن حاولوا الوصول له بشتى الطرق والوسائل المتاحة.
صدمة اجتاحت الأوساط الأمنية والعسكرية الصهيونية بعد أن نشرت كتائب القسام وبأمر من القائد العسكري العام لها "محمد الضيف" صوراً ومقاطع مرئية للجندي الصهيوني الأسير لديها في مكان احتجازه ومع محتجزيه.
فمن هم الأبطال الذين احتجزوا الجندي (جلعاد شاليط) وشاركوا في أعقد عملية أمنية في تاريخ الصراع مع العدو، وحافظوا على سلامته طويلاً خلال فترة أسره، حتى استطاعت كتائب القسام إبرام صفقة مشرفة، خرج بها الأسرى ورؤوسهم تعانق السماء افتخاراً بمقاومة أوفت بوعد قطعته على نفسها لتحريرهم من سجون الاحتلال.
كوكبة كان شمسهم رائد العطار، وقمرهم محمد أبو شمالة، ونجوم تتلألأ، سامي الحمايدة، عبدالله علي لبد، خالد أبو بكرة، محمد رشيد داود، عبد الرحمن المباشر، هم أبطال احتجاز الجندي شاليط، فيما كشفت في وقت لاحق الدور البارز للقائد الشهيد باسم عيسى في عملية الاحتفاظ بالجندي "شاليط"، وتشكيل الوحدة.
الشهيد سامي الحمايدة
ولد الشهيد سامي الحمايدة عام 1975 لأسرة لاجئة من مدينة الرملة المحتلة، وسكنت مخيم الشابورة في رفح جنوب القطاع.
عرف عن الشهيد شجاعته التي بدأت مع انطلاق الانتفاضة الأولى, ويعرفه كل الناس في المنطقة بأنه هو قائد المواجهات ومخططها الذي يحدد سير المسيرات ورصد الدوريات وإشعال الإطارات وقفل الشوارع بالمتاريس.
وتجند الشهيد سامي في صفوف كتائب القسام وعمل معها جنديًا إلى أن وصل لمهمة قائد ميداني في مدينة رفح، وعمل خلال هذه الفترة على إعداد الجنود ووضع الخطط لمواجهة الاحتلال إلى أن لقي الله شهيدًا بعملية اغتيال مدبرة فجر يوم الجمعة 25/1/2008.
الشهيد عبد الله لبد
ولد الشهيد عبد الله لبد في عام 1968م في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، بعد أن هجر أهله من مدينة المجدل المحتلة في العام 1948م.
انضم الشهيد لبد إلى صفوف القسام مع بداية انتفاضة الأقصى المبارك، وبرز دور الشهيد في جهاز التصنيع التابع لكتائب الشهيد عز الدين القسام، فكان من أبرز المصنعين في الكتائب منذ انطلاقة الانتفاضة وحتى استشهاده.
استشهد الشهيد لبد برفقة شقيقه الشهيد إسماعيل لبد والشهيد محمد الداية أثناء زيارة لأحد إخوانهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة حيث استهدفتهم طائرة استطلاع إسرائيلية بثلاثة صواريخ فارتقوا على الفور.
الشهيد خالد أبو بكرة
الشهيد خالد أبو بكرة " أبو العبد" من القادة الميدانيين لكتائب القسام في مدينة خانيونس، واستشهد في عملية بوابة المجهول، التي قتل فيها ثلاثة جنود صهاينة وأصيب آخرين، في تفجير نفق العين الثالثة الذي اكتشفه الاحتلال على الحدود الشرقية لبلدة القرارة شرق خان يونس بتاريخ 01-11-2013م.
كما أشرف الشهيد على قيادة سرية النخبة في كتائب القسام بمنطقة حي الأمل في مدينة، وكان الشهيد أبو بكرة قضى في سجون الاحتلال 10 سنوات بعد أن قام بطعن جندي في التسعينات بالقرب من مستوطنة ( كفار داروم ) وسط قطاع غزة، وهو لم يتجاوز العشرين عاماً، وخرج من السجن في انتفاضة الأقصى، وكانت عائلته قدمت شقيقه الأصغر عبد الرحمن أبو بكرة شهيداً أيضاً.
الشهيد محمد رشيد داود
الشهيد محمد رشيد داوود "أبو رشيد" شعاره في حياته كان على الدوام "يَا دُنيَا غُرّي غَيّرِي"، هو قائد تحصص المدفعية في كتيبته، وشارك بقصف المدن الصهيونية والداخل المحتل بالصواريخ أثناء معركة حجارة السجيل عام 2012مـ.
شارك بالعديد من العمليات التي لم يكشف عنها حتى الآن، استشهد في عملية "بوابة المجهول" مع رفيقه الشهيد خالد أبو بكرة ورفيقهم محمد القصاص.
الشهيد عبد الرحمن المباشر
الشهيد عبد الرحمن المباشر "عبود"، من القيادة الميدانيين لكتائب القسام في كتيبة المعسكر غرب خان يونس، وقد استشهد، يوم الاثنين 28/12/2015م ، وشارك بالعيد من العمليات الجهادية المميزة منذ صغره قبل انسحاب الاحتلال من قطاع غزة، ومنها زرع للعبوات لقوات الاحتلال، ورصد العديد من الأهداف لاستهدافها بعمليات استشهادية، واستشهد عبد الرحمن إثر انهيار نفق للمقاومة أثناء قيامه بتجهيزه وإعداده للمعركة المقبلة.
ما إن تمكنت كتائب القسام من أسر الجندي (شاليط)، حتى بدأت مرحلة جديدة من صراع الأدمغة بين قيادة القسام والكيان بأكمله، وكان حديث الساعة "أين ستخفي كتائب القسام الجندي الأسير جلعاد شاليط"، لكن الذي لم يدركه الاحتلال ومن معهم، بأن كتائب القسام قد أنشأت وحدة عسكرية فيها وأسمتها بوحدة الظل.
فاحتجز الجندي شاليط بين أيدٍ اختيرت بعناية، حافظت عليه طوال سنوات عديدة من مكر الاحتلال وأذنابه المتعاونين ممن حاولوا الوصول له بشتى الطرق والوسائل المتاحة.
صدمة اجتاحت الأوساط الأمنية والعسكرية الصهيونية بعد أن نشرت كتائب القسام وبأمر من القائد العسكري العام لها "محمد الضيف" صوراً ومقاطع مرئية للجندي الصهيوني الأسير لديها في مكان احتجازه ومع محتجزيه.
فمن هم الأبطال الذين احتجزوا الجندي (جلعاد شاليط) وشاركوا في أعقد عملية أمنية في تاريخ الصراع مع العدو، وحافظوا على سلامته طويلاً خلال فترة أسره، حتى استطاعت كتائب القسام إبرام صفقة مشرفة، خرج بها الأسرى ورؤوسهم تعانق السماء افتخاراً بمقاومة أوفت بوعد قطعته على نفسها لتحريرهم من سجون الاحتلال.
كوكبة كان شمسهم رائد العطار، وقمرهم محمد أبو شمالة، ونجوم تتلألأ، سامي الحمايدة، عبدالله علي لبد، خالد أبو بكرة، محمد رشيد داود، عبد الرحمن المباشر، هم أبطال احتجاز الجندي شاليط، فيما كشفت في وقت لاحق الدور البارز للقائد الشهيد باسم عيسى في عملية الاحتفاظ بالجندي "شاليط"، وتشكيل الوحدة.
الشهيد سامي الحمايدة
ولد الشهيد سامي الحمايدة عام 1975 لأسرة لاجئة من مدينة الرملة المحتلة، وسكنت مخيم الشابورة في رفح جنوب القطاع.
عرف عن الشهيد شجاعته التي بدأت مع انطلاق الانتفاضة الأولى, ويعرفه كل الناس في المنطقة بأنه هو قائد المواجهات ومخططها الذي يحدد سير المسيرات ورصد الدوريات وإشعال الإطارات وقفل الشوارع بالمتاريس.
وتجند الشهيد سامي في صفوف كتائب القسام وعمل معها جنديًا إلى أن وصل لمهمة قائد ميداني في مدينة رفح، وعمل خلال هذه الفترة على إعداد الجنود ووضع الخطط لمواجهة الاحتلال إلى أن لقي الله شهيدًا بعملية اغتيال مدبرة فجر يوم الجمعة 25/1/2008.
الشهيد عبد الله لبد
ولد الشهيد عبد الله لبد في عام 1968م في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، بعد أن هجر أهله من مدينة المجدل المحتلة في العام 1948م.
انضم الشهيد لبد إلى صفوف القسام مع بداية انتفاضة الأقصى المبارك، وبرز دور الشهيد في جهاز التصنيع التابع لكتائب الشهيد عز الدين القسام، فكان من أبرز المصنعين في الكتائب منذ انطلاقة الانتفاضة وحتى استشهاده.
استشهد الشهيد لبد برفقة شقيقه الشهيد إسماعيل لبد والشهيد محمد الداية أثناء زيارة لأحد إخوانهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة حيث استهدفتهم طائرة استطلاع إسرائيلية بثلاثة صواريخ فارتقوا على الفور.
الشهيد خالد أبو بكرة
الشهيد خالد أبو بكرة " أبو العبد" من القادة الميدانيين لكتائب القسام في مدينة خانيونس، واستشهد في عملية بوابة المجهول، التي قتل فيها ثلاثة جنود صهاينة وأصيب آخرين، في تفجير نفق العين الثالثة الذي اكتشفه الاحتلال على الحدود الشرقية لبلدة القرارة شرق خان يونس بتاريخ 01-11-2013م.
كما أشرف الشهيد على قيادة سرية النخبة في كتائب القسام بمنطقة حي الأمل في مدينة، وكان الشهيد أبو بكرة قضى في سجون الاحتلال 10 سنوات بعد أن قام بطعن جندي في التسعينات بالقرب من مستوطنة ( كفار داروم ) وسط قطاع غزة، وهو لم يتجاوز العشرين عاماً، وخرج من السجن في انتفاضة الأقصى، وكانت عائلته قدمت شقيقه الأصغر عبد الرحمن أبو بكرة شهيداً أيضاً.
الشهيد محمد رشيد داود
الشهيد محمد رشيد داوود "أبو رشيد" شعاره في حياته كان على الدوام "يَا دُنيَا غُرّي غَيّرِي"، هو قائد تحصص المدفعية في كتيبته، وشارك بقصف المدن الصهيونية والداخل المحتل بالصواريخ أثناء معركة حجارة السجيل عام 2012مـ.
شارك بالعديد من العمليات التي لم يكشف عنها حتى الآن، استشهد في عملية "بوابة المجهول" مع رفيقه الشهيد خالد أبو بكرة ورفيقهم محمد القصاص.
الشهيد عبد الرحمن المباشر
الشهيد عبد الرحمن المباشر "عبود"، من القيادة الميدانيين لكتائب القسام في كتيبة المعسكر غرب خان يونس، وقد استشهد، يوم الاثنين 28/12/2015م ، وشارك بالعيد من العمليات الجهادية المميزة منذ صغره قبل انسحاب الاحتلال من قطاع غزة، ومنها زرع للعبوات لقوات الاحتلال، ورصد العديد من الأهداف لاستهدافها بعمليات استشهادية، واستشهد عبد الرحمن إثر انهيار نفق للمقاومة أثناء قيامه بتجهيزه وإعداده للمعركة المقبلة.
يصادف يوم الـ 18 أكتوبر من كل عام، ذكرى صفقة "وفاء الأحرار"، التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين كتائب الشهيد عز الدين القسام، والكيان الصهيوني من جهة أخرى، وبوساطة خارجية.
وقد بدأت تفاصيل الحكاية عندما أغار مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام، والمقاومة الفلسطينية، على موقع "كرم أبو سالم" العسكري شرق رفح، فجر الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق25/06/2006م، موقعين جنود الاحتلال في الموقع بين قتيل وجريح، وينسحب المقاومون ومعهم الصيد الكبير الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط"، ويرتقى خلال العملية الاستشهاديان محمد فروانة وحامد الرنتيسي.
ضربة موجعة لم يدرك قادة العدو ما حصل فيها، وما عليهم أن يفعلوا في مواجهة ذلك الحدث الأمني الكبير، فكان تكثيف النشاط الأمني والاستخباري أحد الوسائل، واستهداف مناطق القطاع بالطائرات الحربية، وليس انتهاء بحرب معركة الفرقان البرية، التي انكفأ العدو بعدها خائباً ليتيقن أنه لا حل لتحرير جنديه المأسور سوى القبول بشروط المقاومة لإتمام صفقة تبادل.
وما جهله العدو خلال تلك المرحلة، هو ما سمح القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف "أبو خالد" بنشره، عن وحدة الظل القسامية الأكثر سرية، والتي تم إنشائها منذ سنوات عديدة وكلفت الوحدة بمهام منها تأمين أسرى العدو الذين يقعون في أسر الكتائب، وإبقاءهم في دائرة المجهول وإحباط جهود العدو المبذولة بهذا الخصوص، إضافةً لمعاملة أسرى العدو بكرامة واحترام وفق أحكام الإسلام وتوفير الرعاية التامة لهم المادية والمعنوية، مع الأخذ بعين الاعتبار معاملة العدو للأسرى المجاهدين.
ومن شهداء الوحدة الذين شاركوا في الحفاظ على الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" هم القادة والشهداء الميدانيين :(سامي الحمايدة، وعبد الله علي لبد، وخالد أبو بكرة، ومحمد رشيد داود، وعبد الرحمن المباشر، بالإضافة إلى الدور الريادي للقائدين الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار)
وقد بدأت تفاصيل الحكاية عندما أغار مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام، والمقاومة الفلسطينية، على موقع "كرم أبو سالم" العسكري شرق رفح، فجر الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق25/06/2006م، موقعين جنود الاحتلال في الموقع بين قتيل وجريح، وينسحب المقاومون ومعهم الصيد الكبير الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط"، ويرتقى خلال العملية الاستشهاديان محمد فروانة وحامد الرنتيسي.
ضربة موجعة لم يدرك قادة العدو ما حصل فيها، وما عليهم أن يفعلوا في مواجهة ذلك الحدث الأمني الكبير، فكان تكثيف النشاط الأمني والاستخباري أحد الوسائل، واستهداف مناطق القطاع بالطائرات الحربية، وليس انتهاء بحرب معركة الفرقان البرية، التي انكفأ العدو بعدها خائباً ليتيقن أنه لا حل لتحرير جنديه المأسور سوى القبول بشروط المقاومة لإتمام صفقة تبادل.
وما جهله العدو خلال تلك المرحلة، هو ما سمح القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف "أبو خالد" بنشره، عن وحدة الظل القسامية الأكثر سرية، والتي تم إنشائها منذ سنوات عديدة وكلفت الوحدة بمهام منها تأمين أسرى العدو الذين يقعون في أسر الكتائب، وإبقاءهم في دائرة المجهول وإحباط جهود العدو المبذولة بهذا الخصوص، إضافةً لمعاملة أسرى العدو بكرامة واحترام وفق أحكام الإسلام وتوفير الرعاية التامة لهم المادية والمعنوية، مع الأخذ بعين الاعتبار معاملة العدو للأسرى المجاهدين.
ومن شهداء الوحدة الذين شاركوا في الحفاظ على الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" هم القادة والشهداء الميدانيين :(سامي الحمايدة، وعبد الله علي لبد، وخالد أبو بكرة، ومحمد رشيد داود، وعبد الرحمن المباشر، بالإضافة إلى الدور الريادي للقائدين الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار)
مد وجزر ثم الاتفاق
وخلال مفاوضات مضنية ودامت لسنوات قادها الشهيد القائد أحمد الجعبري، تم التوصل إلى صفقة تبادل حيث أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل في الحادي عشر من أكتوبر عام 2011م، التوصل إلى اتفاق صفقة تبادل للأسرى برعاية مصرية.
وتقضي الصفقة أن تقوم حركة حماس وجناحها العسكري بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" الرقيب في الجيش الصهيوني، والذي أسرته المقاومة في عملية الوهم المتبدد، على أن يطلق الاحتلال سراح 1027 أسيراً فلسطينياً من السجون.
وتشمل الصفقة كل الأسيرات الفلسطينيات وعلى رأسهن الأسيرة الأردنية أحلام التميمي، كما شملت الصفقة قيادات فلسطينية تقضي محكوميات عالية في السجون الصهيونية بأحكام تصل مدتها إلى 745 عاماً.
كما أنها تتضمن الإفراج عن أقدم سجين فلسطيني محمد أبو خوصة، وأسرى من مختلف ألوان الطيف الفلسطيني، حيث ضمت الصفقة أسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسرى من حركة فتح، وحماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وأسرى من الجولان، ومسيحيين.
وتعد هذه الصفقة أضخم ثمن دفعه الكيان في مقابل جندي واحد، كما أنها باهظة جداً من الناحية الأمنية والعسكرية، لأنها تشمل إطلاق أسرى أودوا بحياة 570 صهيونياً مغتصباً، ما حدا برئيس الوزراء الصهيوني في حينها "بنيامين نتنياهو" للقول بأن الموافقة على الصفقة هو أصعب قرار اتخذه في حياته.
يوم عيد
صبيحة الثامن عشر من أكتوبر للعام 2011، وقف كل العالم يشاهد لحظة تسطير المقاومة لانتصارها على العدو الصهيوني بتحرير أسراها مقابل الجندي الأسير "جلعاد شاليط"، وبعد أن تمترس الناس أمام شاشات التلفزة يشاهدون تسليم الجندي الصهيوني الأسير، وبعد دخول الأسرى المحررين من الجانب المصري إلى معبر رفح، انطلقت الحشود تملأ الشوارع والميادين الرئيسة احتفالاً بالصفقة وتحرير الأسرى.
وقد أنجزت الصفقة على مرحلتين، فالمرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى كانت صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر، حين قام الاحتلال بالإفراج عن 477 أسيراً فلسطينياً وتسليمهم إلى الصليب الأحمر الدولي، فيما قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" - الذي أصيب بصدمة حرب ستحرمه من خوض أي قتال مستقبلي- إلى مصر إيذاناً ببدء عملية التبادل.
وفي المرحلة الثانية أفرج الاحتلال عن 550 أسيراً فلسطينياً، في 18 ديسمبر 2011 م، استكمالاً للصفقة، توجه 505 منهم إلى الضفة المحتلة فيما توجه 41 إلى قطاع غزة، يُضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهن في صفقة "الشريط المصور" التي سبقت صفقة "وفاء الأحرار" بشهور.
وبإتمام صفقة تبادل الأسرى يبقى في سجون الاحتلال ما يقارب 4500 أسير، بينهم 123 أسيرًا من الأسرى القدامى، و52 أسيرًا من عمداء الأسرى -الذين أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً في السجون- و23 أسيرا مضى على اعتقالهم ربع قرن.
ما زال الأمل
عهد قطعته كتائب القسام وعلى لسان الناطق باسمها أبو عبيدة، أنه طالما هناك أسير فلسطيني في السجون الصهيونية لن تدخر المقاومة جهداً في إخراجه.
فحالة من الترقب في السجون قد بدأت خلال حرب 2014 بالدعاء للمجاهدين أن يوفقهم الله لأسر الجنود الصهاينة، وما توجه ذلك من إعلان الناطق العسكري باسم كتائب القسام عن أسر الجندي الصهيوني "شاؤول آرون" شرق غزة، خلال معركة العصف المأكول، وما تبعته من إعلان للقسام عن بقية الأسرى الصهاينة، كل ذلك هو ثقب في خرسان السجن إلى فجر الحرية القريب للأسرى بإذن الله.
ويبقى أسرانا البواسل على أمل عهدوه الحقيقة بعينها، فإذا كان الوعد قسامياً كانت الفعال بديلاً للأقوال.
🔻 بالفيديو .. كيف أُنجِزت صفقة «وفاء الأحرار» عام 2011 ؟ يتضمن تفاصيل عملية الوهم المتبدد وبراعة اخفاء وحدة_الظل لـ"شاليط" وعبقرية التسليم.
وخلال مفاوضات مضنية ودامت لسنوات قادها الشهيد القائد أحمد الجعبري، تم التوصل إلى صفقة تبادل حيث أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل في الحادي عشر من أكتوبر عام 2011م، التوصل إلى اتفاق صفقة تبادل للأسرى برعاية مصرية.
وتقضي الصفقة أن تقوم حركة حماس وجناحها العسكري بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" الرقيب في الجيش الصهيوني، والذي أسرته المقاومة في عملية الوهم المتبدد، على أن يطلق الاحتلال سراح 1027 أسيراً فلسطينياً من السجون.
وتشمل الصفقة كل الأسيرات الفلسطينيات وعلى رأسهن الأسيرة الأردنية أحلام التميمي، كما شملت الصفقة قيادات فلسطينية تقضي محكوميات عالية في السجون الصهيونية بأحكام تصل مدتها إلى 745 عاماً.
كما أنها تتضمن الإفراج عن أقدم سجين فلسطيني محمد أبو خوصة، وأسرى من مختلف ألوان الطيف الفلسطيني، حيث ضمت الصفقة أسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسرى من حركة فتح، وحماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وأسرى من الجولان، ومسيحيين.
وتعد هذه الصفقة أضخم ثمن دفعه الكيان في مقابل جندي واحد، كما أنها باهظة جداً من الناحية الأمنية والعسكرية، لأنها تشمل إطلاق أسرى أودوا بحياة 570 صهيونياً مغتصباً، ما حدا برئيس الوزراء الصهيوني في حينها "بنيامين نتنياهو" للقول بأن الموافقة على الصفقة هو أصعب قرار اتخذه في حياته.
يوم عيد
صبيحة الثامن عشر من أكتوبر للعام 2011، وقف كل العالم يشاهد لحظة تسطير المقاومة لانتصارها على العدو الصهيوني بتحرير أسراها مقابل الجندي الأسير "جلعاد شاليط"، وبعد أن تمترس الناس أمام شاشات التلفزة يشاهدون تسليم الجندي الصهيوني الأسير، وبعد دخول الأسرى المحررين من الجانب المصري إلى معبر رفح، انطلقت الحشود تملأ الشوارع والميادين الرئيسة احتفالاً بالصفقة وتحرير الأسرى.
وقد أنجزت الصفقة على مرحلتين، فالمرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى كانت صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر، حين قام الاحتلال بالإفراج عن 477 أسيراً فلسطينياً وتسليمهم إلى الصليب الأحمر الدولي، فيما قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" - الذي أصيب بصدمة حرب ستحرمه من خوض أي قتال مستقبلي- إلى مصر إيذاناً ببدء عملية التبادل.
وفي المرحلة الثانية أفرج الاحتلال عن 550 أسيراً فلسطينياً، في 18 ديسمبر 2011 م، استكمالاً للصفقة، توجه 505 منهم إلى الضفة المحتلة فيما توجه 41 إلى قطاع غزة، يُضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهن في صفقة "الشريط المصور" التي سبقت صفقة "وفاء الأحرار" بشهور.
وبإتمام صفقة تبادل الأسرى يبقى في سجون الاحتلال ما يقارب 4500 أسير، بينهم 123 أسيرًا من الأسرى القدامى، و52 أسيرًا من عمداء الأسرى -الذين أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً في السجون- و23 أسيرا مضى على اعتقالهم ربع قرن.
ما زال الأمل
عهد قطعته كتائب القسام وعلى لسان الناطق باسمها أبو عبيدة، أنه طالما هناك أسير فلسطيني في السجون الصهيونية لن تدخر المقاومة جهداً في إخراجه.
فحالة من الترقب في السجون قد بدأت خلال حرب 2014 بالدعاء للمجاهدين أن يوفقهم الله لأسر الجنود الصهاينة، وما توجه ذلك من إعلان الناطق العسكري باسم كتائب القسام عن أسر الجندي الصهيوني "شاؤول آرون" شرق غزة، خلال معركة العصف المأكول، وما تبعته من إعلان للقسام عن بقية الأسرى الصهاينة، كل ذلك هو ثقب في خرسان السجن إلى فجر الحرية القريب للأسرى بإذن الله.
ويبقى أسرانا البواسل على أمل عهدوه الحقيقة بعينها، فإذا كان الوعد قسامياً كانت الفعال بديلاً للأقوال.
🔻 بالفيديو .. كيف أُنجِزت صفقة «وفاء الأحرار» عام 2011 ؟ يتضمن تفاصيل عملية الوهم المتبدد وبراعة اخفاء وحدة_الظل لـ"شاليط" وعبقرية التسليم.
"8 دقائق قلبت معادلة الصراع" ..
أكثر من 17 عامًا مرت على أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط من دبابته في عملية "الــوهــــم المـتـــبدّد" التي تمكنت المقــــــاومــة من الحفاظ عليه وإجبار الاحتلال على صفقة وفـــاء الأحـــــــرار لتكون علامة فارقة بتاريخ الشعب الفلسطيني x.com
أكثر من 17 عامًا مرت على أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط من دبابته في عملية "الــوهــــم المـتـــبدّد" التي تمكنت المقــــــاومــة من الحفاظ عليه وإجبار الاحتلال على صفقة وفـــاء الأحـــــــرار لتكون علامة فارقة بتاريخ الشعب الفلسطيني x.com
العدو لجنوده قرب غزة: تيقظوا وإلا ستُلاقون مصير شاليط
الأربعاء - 31 يناير 2018م
وزَّع الجيش الصهيوني مؤخرًا تعليمات جديدة على جنوده القادمين من منطقة نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة والمتجهين صوب الحدود مع قطاع غزة مفاده بأن عصر "الرخاء الأمني" قد انتهى.
وبحسب التعليمات الجديدة التي جرى توزيعها على جنود لواء "جفاتي" والذين انتقلوا من منطقة نابلس إلى حدود القطاع، "فعليهم اليقظة بشكل كبير لأن أي إهمال من جانبهم سيصبح مصيرهم كمصير الجندي المختطف السابق بالقطاع جلعاد شاليط".
كما تم عقد ورشات إرشاد وتحذير للجنود من بينها عدم الاقتراب من الحدود دون وسائل حماية مناسبة ومعرفة أن غزة ليست نابلس، وأنه ليس بالإمكان الدخول حتى إلى أطرافها وتنفيذ عمليات اعتقال ليلية، كما لم يعد ممكناً التخلص من الستر الواقية بتاتاً خلال ساعات الدوام اليومي.
كما تم توجيه الجنود للتيقظ حولهم على محيط دائرة 360 درجة، وإبقاء عين على الحدود وعين أخرى على المحيط القريب منهم لأنه "لا يعلم متى سيخرج أحدهم من باطن الأرض ويقرر أن الوقت قد حان لتنفيذ عملية عبر أحد الأنفاق التي لا يعلم أين ستكون فتحة خروجها".
وفيما يتعلق بالتعامل مع الأشخاص المشبوهين على الحدود؛ فقد جرى توجيههم بعدم الاقتراب منهم والتعامل من بعيد معهم مع وجود ساتر من آليات وغيرها، وذلك خشية أن يكون المشبوه مفخخا وينوي تفجير نفسه في القوات.
وقد جرى إعادة ضبط إجراءات فتح النار خلافاً لما عليه الوضع بمناطق الضفة الغربية مع مراعاة الحالات الإنسانية حيث يحاول بعض سكان القطاع الفرار من هناك تحت ضغط الأوضاع الاقتصادية القاسية وبالتالي فليس كل متسلل هو مقاوم وفقًا للتعليمات العسكرية.
الإعلام الحربي - سرايا القدس
الأربعاء - 31 يناير 2018م
وزَّع الجيش الصهيوني مؤخرًا تعليمات جديدة على جنوده القادمين من منطقة نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة والمتجهين صوب الحدود مع قطاع غزة مفاده بأن عصر "الرخاء الأمني" قد انتهى.
وبحسب التعليمات الجديدة التي جرى توزيعها على جنود لواء "جفاتي" والذين انتقلوا من منطقة نابلس إلى حدود القطاع، "فعليهم اليقظة بشكل كبير لأن أي إهمال من جانبهم سيصبح مصيرهم كمصير الجندي المختطف السابق بالقطاع جلعاد شاليط".
كما تم عقد ورشات إرشاد وتحذير للجنود من بينها عدم الاقتراب من الحدود دون وسائل حماية مناسبة ومعرفة أن غزة ليست نابلس، وأنه ليس بالإمكان الدخول حتى إلى أطرافها وتنفيذ عمليات اعتقال ليلية، كما لم يعد ممكناً التخلص من الستر الواقية بتاتاً خلال ساعات الدوام اليومي.
كما تم توجيه الجنود للتيقظ حولهم على محيط دائرة 360 درجة، وإبقاء عين على الحدود وعين أخرى على المحيط القريب منهم لأنه "لا يعلم متى سيخرج أحدهم من باطن الأرض ويقرر أن الوقت قد حان لتنفيذ عملية عبر أحد الأنفاق التي لا يعلم أين ستكون فتحة خروجها".
وفيما يتعلق بالتعامل مع الأشخاص المشبوهين على الحدود؛ فقد جرى توجيههم بعدم الاقتراب منهم والتعامل من بعيد معهم مع وجود ساتر من آليات وغيرها، وذلك خشية أن يكون المشبوه مفخخا وينوي تفجير نفسه في القوات.
وقد جرى إعادة ضبط إجراءات فتح النار خلافاً لما عليه الوضع بمناطق الضفة الغربية مع مراعاة الحالات الإنسانية حيث يحاول بعض سكان القطاع الفرار من هناك تحت ضغط الأوضاع الاقتصادية القاسية وبالتالي فليس كل متسلل هو مقاوم وفقًا للتعليمات العسكرية.
الإعلام الحربي - سرايا القدس
شهداء #بوابة_المجهول
- القائد القسامي / خالد أبو بكرة
- القائد القسامي / محمد داود
من أفراد #وحدة_الظل التي تولت مهمة الاحتفاظ بالجندي الصهيوني "شاليط" قبل انجاز صفقة #وفاء_الاحرار x.com
- القائد القسامي / خالد أبو بكرة
- القائد القسامي / محمد داود
من أفراد #وحدة_الظل التي تولت مهمة الاحتفاظ بالجندي الصهيوني "شاليط" قبل انجاز صفقة #وفاء_الاحرار x.com
القناة الـ 10: صفقة وفاء الأحرار من أعظم إخفاقات الكيان
القسام - غزة :
كشف تحقيق للقناة العاشرة الصهيونية مساء الثلاثاء، أن عملية أسر الجندي جلعاد شاليط سبقها إنذار دقيق حول نيّة حماس تنفيذ عملية أسر بين معبر صوفا و كرم أبو سالم، ورغم ذلك تمت عملية الأسر رغم وجود حالة تأهب في الجيش لكن على الأرض الجيش لم يكن مستعداً لشيء، واصفة العملية بأنها من أعظم إخفاقات الكيان ومنظومتها العسكرية عبر تاريخها.
وبين التحقيق أنه وبعد اجتماع لرؤساء الأجهزة الأمنية في حكومة الاحتلال تقرر تنفيذ عملية استباقية و تنفيذ عملية خطف لقيادات من حماس في رفح بواسطة الوحدة المختارة في الجيش "سييرت متكال" .. "عملية خطف قيادات من حماس تمت ورغم ذلك تمت عملية أسر "جلعاد".
وأوضحت القناة في تحقيقها أنه بعد أن تمت عملية أسر الجندي "شاليط" تم تفعيل نظام هنيبعل و بعدها بدأت المفاوضات و التي تدخلت بها عدة أطراف و سارت بين شد و جذب، وأن الكيان بعد تقديم حماس قائمة من طرفها قرّر تشكيل لجنة لتحديد معايير من سيتم الإفراج عنهم .
وبينت أن حسني مبارك حاول التوسّط للإفراج عن شاليط إلا أنه قال لأولمرت بعد أن وعده " الإفراج عن شاليط دون تحقيق شروط حماس "كلام فاضي".
رئيس الحكومة الصهيونية السابق، إيهود أولمرت، أكد في مقابلة معه نشرت ضمن تحقيق القناة أن شاليط لم يقم بالدور المطلوب منه لحظة أسره كما فعل جولدفاسر و رفيقه في لبنان لحظة أسرهما، وأضاف أنّه لم يكن في منطقة الشرق الأوسط أحد آمن كما كان جلعاد.
وتابع: "رغم ما قامت به الجهات الأمنية من تصوير لقطاع غزة من جميع الزوايا و رغم المال الهائل الذي ضخ من أجل البحث عن معلومة حول شاليط إلا أن الجهات الأمنية كافة فشلت في توفير معلومة حتى لو كانت صغيرة، جلعاد تحسّنت ظروف اعتقاله مع مرور الوقت كان يقرأ 5 كتب بالانجليزية و رأى الشمس كذلك تم تنظيم حملة لإطلاق سراحه و إجراء صفقة و هي ما أثّرت في الشارع و عجّلت في إتمام الصفقة".
وكانت كتائب القسام أسرت الجندي شاليط في الخامس والعشريت من يونيو/حزيران عام 2006، وتم الإفراج عنه خلال صفقة "وفاء الأحرار" التي خضعت فيها حكومة نتنياهو لشروط المقاومة بالإفراج عن 1027 أسيراً في أكتوبر عام 2011.
القسام - غزة :
كشف تحقيق للقناة العاشرة الصهيونية مساء الثلاثاء، أن عملية أسر الجندي جلعاد شاليط سبقها إنذار دقيق حول نيّة حماس تنفيذ عملية أسر بين معبر صوفا و كرم أبو سالم، ورغم ذلك تمت عملية الأسر رغم وجود حالة تأهب في الجيش لكن على الأرض الجيش لم يكن مستعداً لشيء، واصفة العملية بأنها من أعظم إخفاقات الكيان ومنظومتها العسكرية عبر تاريخها.
وبين التحقيق أنه وبعد اجتماع لرؤساء الأجهزة الأمنية في حكومة الاحتلال تقرر تنفيذ عملية استباقية و تنفيذ عملية خطف لقيادات من حماس في رفح بواسطة الوحدة المختارة في الجيش "سييرت متكال" .. "عملية خطف قيادات من حماس تمت ورغم ذلك تمت عملية أسر "جلعاد".
وأوضحت القناة في تحقيقها أنه بعد أن تمت عملية أسر الجندي "شاليط" تم تفعيل نظام هنيبعل و بعدها بدأت المفاوضات و التي تدخلت بها عدة أطراف و سارت بين شد و جذب، وأن الكيان بعد تقديم حماس قائمة من طرفها قرّر تشكيل لجنة لتحديد معايير من سيتم الإفراج عنهم .
وبينت أن حسني مبارك حاول التوسّط للإفراج عن شاليط إلا أنه قال لأولمرت بعد أن وعده " الإفراج عن شاليط دون تحقيق شروط حماس "كلام فاضي".
رئيس الحكومة الصهيونية السابق، إيهود أولمرت، أكد في مقابلة معه نشرت ضمن تحقيق القناة أن شاليط لم يقم بالدور المطلوب منه لحظة أسره كما فعل جولدفاسر و رفيقه في لبنان لحظة أسرهما، وأضاف أنّه لم يكن في منطقة الشرق الأوسط أحد آمن كما كان جلعاد.
وتابع: "رغم ما قامت به الجهات الأمنية من تصوير لقطاع غزة من جميع الزوايا و رغم المال الهائل الذي ضخ من أجل البحث عن معلومة حول شاليط إلا أن الجهات الأمنية كافة فشلت في توفير معلومة حتى لو كانت صغيرة، جلعاد تحسّنت ظروف اعتقاله مع مرور الوقت كان يقرأ 5 كتب بالانجليزية و رأى الشمس كذلك تم تنظيم حملة لإطلاق سراحه و إجراء صفقة و هي ما أثّرت في الشارع و عجّلت في إتمام الصفقة".
وكانت كتائب القسام أسرت الجندي شاليط في الخامس والعشريت من يونيو/حزيران عام 2006، وتم الإفراج عنه خلال صفقة "وفاء الأحرار" التي خضعت فيها حكومة نتنياهو لشروط المقاومة بالإفراج عن 1027 أسيراً في أكتوبر عام 2011.
رحمكم الله أبطال النصر من الكتائب، غفلت عيون عدوكم عنكم، وعيونكم لم تغفل أمانة وضعت عندكم، فكنتم نعم الصائنين لها، حتى إذا نضج الثمر وحان وقت الحصاد، أخرجتموه للملأ، كي تقر عيون عوائل أسرى كان ترقب يوم فكاك قيد أبنائها من السجون.
رحمكم الله وأسكنكم فسيج جنانه، يا من أدخلتم السرور في كل بيت فلسطيني حر مقاوم، وعربي ثائر .
رحمكم الله وأسكنكم فسيج جنانه، يا من أدخلتم السرور في كل بيت فلسطيني حر مقاوم، وعربي ثائر .
جاري تحميل الاقتراحات...