منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

17 تغريدة 79 قراءة Feb 09, 2025
تعلم كيف تدحض مغالطة التبادل المتماثل.. أخطر مغالطة نسوية لاستعباد الرجال في المجتمع وتحويلهم إلى عبيد في الأسرة!
ثريد : x.com
شمس الكويتية تحكي عن احترام والدتها لوالدها، فتصرخ النسوية بسؤالها المقدّس: وهل هو يغسل قدميها؟!
هكذا تعمل مغالطة التبادل المتماثل (False Equivalence): يتم خداع الرجل وإقناعه بأن كل شيء يجب أن يكون متبادلًا حرفيًا، لكن فقط في الاتجاه الذي يخدم المرأة!
الهدف؟ إلغاء اي امتياز للرجل وتحويله إلى خادم قانوني يُطالب فقط بالواجبات دون أي حقوق!
🔹 1. كيف تعمل مغالطة ( التبادل المتماثل) ؟!
✅ كل ما يُطلب من الرجل هو ( واجب).
✅ كل ما يطلب من المراة هو ( اختياري).
مثال 1:
👩 الرجل يجب أن ينفق على زوجته لأنه واجبه.
👨 إذن، هل المرأة مُلزمة بطبخ الطعام؟.
👩 لا! ليس واجبها، بل خيارها!
🔥 مثال 2:
👩 المرأة يجب أن تكون محترمة ومدللة ولا تُهان!
👨 إذن، هل الرجل يجب أن يُحترم أيضًا؟
👩 إذا كان يستحق الاحترام.
مثال 3:
👩 المرأة ليست ملزمة بخدمة الرجل لأنها ليست خادمة!
👨 إذن، هل الرجل ملزم بالإنفاق، أم أنه أيضًا ليس صرّافًا آليًا؟
👩 لا، الإنفاق واجب عليه! لا تخلط الأمور!
الخدعة هنا واضحة:
عندما يكون الأمر في صالح المرأة، يتم رفض التبادل، لكن الرجل يتم فرضه بالاجبار.
النسويات لا يُطالبن بتبادل المسؤوليات، بل يُطالبن بمزيد من الامتيازات!
إذن، لماذا لا تُطالب النسويات بالمساواة عندما يكون العبء عليهن؟!
2. لماذا تُستخدم هذه المغالطة في العلاقات الأسرية؟
✅ الهدف : كسر الرجل نفسيًا حتى لا يُطالب باي امتياز فيخرج من دوره كعبد اقتصادي.
✅جعل الرجل يشعر بالذنب عند المطالبة بأي معاملة عادلة، لأن ( المرأة تعبت في الإنجاب) أو (لأنها أنثى حساسة) !
✅ تحويل العلاقة الزوجية إلى علاقة تجارية، حيث يكون الرجل هو العميل الدائم الذي يدفع ولا يحصل على أي خدمة بالمقابل.
- وهل المرأة تدفع نصف الفواتير؟ مستحيل، لأن ( التبادل) يُفرض فقط على الرجل!
💡 النسوية تزرع هذه المغالطة في عقل الرجل المعاصر حتى لا يُطالب بشيء، بينما المرأة تحصل على كل الامتيازات دون أي التزامات!
❌ إذن، لماذا لا نسمع دعوات لمساواة المرأة بالرجل عندما في المخاطر و التضحيات.
3. ماذا تفعل النسوية عندما تنكشف المغالطة؟! تتجه فورًا إلى تحريف الدين!
✅ بمجرد أن يفضح الرجل هذه المغالطة ويطالب بالمساواة الحقيقية، تتحول النسوية فجأة إلى ( عالمة شريعة)وتبدأ بإلقاء محاضرات عن القوامة.
🔥 الرجل:
إذا كانت العلاقة قائمة على التبادل، فلماذا لا تدفع المرأة نصف الفواتير؟!👩 لأن الله قال الرجال قوامون على النساء! هذا واجبك الشرعي!
🔥 الرجل: إذن، هل المرأة ملزمة بخدمة زوجها كما أمر الدين؟
👩 لا، خدمة الزوج ليست فرضًا عليها، بل هي اختيارية.
🚨 هنا يتحول الدين من مرجعية عادلة تُحدد الحقوق والواجبات إلى أداة لخداع الرجل وإبقائه تحت العبودية القانونية والعاطفية!
💡 إذا كانت القوامة تفرض على الرجل الإنفاق، فهي تفرض على المرأة الطاعة.. لكن النسوية تأخذ نصف الحكم وتُلغي النصف الآخر!
❌ إذن، لماذا تُستخدم القوامة
كذريعة لاستعباد الرجل دون أي التزام من المرأة؟!
4. كيف يدحض الرجل هذه المغالطة؟
✅ 1. عكس المغالطة على النسوية:💡 عندما تقول المرأة:
وهل هو يغسل قدميها؟
اسألها فورًا: وهل هي تدفع نصف الفواتير؟!
🚨 اجعلها تُدرك أنها لا تُطالب بتبادل حقيقي، بل تطالب بامتيازات اضافية دون مسؤوليات.
2. كشف التناقضات النسوية:
💡 إذا كانت النسوية تؤمن بأن كل شيء يجب أن يكون متبادلًا، فلماذا لا تُطالب النساء بالخدمة العسكرية؟ ولماذا لا تُطالبهن بتحمّل نفس الأعباء الاقتصادية؟!
🚨 بمجرد كشف هذا التناقض، تنهار حجتها تمامًا!
3.✅ استخدام الدين كأداة للتحكم بالرجل:
💡 القوامة ليست عبودية، بل تكليف تكليف يتبعه طاعة من المرأة ، وإذا تم استخدام الدين لمصلحة النساء ، فهذه ليست شريعة، بل خداع واستغلال!
🚨 إذا أرادت المرأة أن تستشهد بالقوامة، فعليها أن تلتزم بجميع أحكامها، وليس فقط الجزء الذي يخدمها!
❌ إذن، لماذا يتم تحريف الدين لخدمة الامتيازات النسوية، بينما يتم إسقاط واجبات المرأة تجاه الرجل؟!
💀الفائدة :
مغالطة التبادل المتماثل ليست إلا وسيلة لاستعباد الرجل تحت غطاء
المساواة!
🔴 النسوية لا تطالب بمساواة حقيقية، بل تُطالب بالمزيد من الامتيازات، مع إعفاء
المرأة من أي التزام!
🔴 إذا قام الرجل بواجبه، فهو ( مجرد رجل يفعل ما عليه ، وإذا قامت المرأة بواجبها، فهي (مظلومة ومستعبدة) !
🔴 أي محاولة من الرجل للحصول على حقوقه يتم قمعها بهذه المغالطة، وعندما تنهار الحجة، يتم استدعاء الدين وتحريفه ليُستخدم كأداة لإبقاء الرجل عبدًا للنساء.
🚨 إذن، السؤال ليس هل هو يغسل قدميها؟ بل: لماذا يتم استغلال الرجل بحجة المساواة، بينما تُمنح المرأة كل الحقوق بلا أي مسؤوليات؟!
❌ إذا كان التبادل هو المعيار، فليتحمّل كل طرف نفس الأعباء.. وإلا فليتوقف هذا النفاق المفضوح!

جاري تحميل الاقتراحات...