فتنة يزيد بن الوليد او يزيد الناقص هي من اعظم الفتن في العصر الاموي،عُرف العصر الأموي بالعديد من الصراعات الداخلية،التي تركزت معظمها حول الحكم والخلافة.برز الصراع بين الوليد بن يزيد بن عبد الملك وابن عمه يزيد بن الوليد كإحدى هذه الفترات العصيبة.وكان الخلاف بينهم خلاف سياسي بحت x.com
هو يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان القرشي، وأمه فارسية اسمها شاه آفريد بنت فيروز بن يزدجرد،سمي بالناقص؛ لأنه نقص الزيادة التي كان الوليد زادها في أعطيات الناس وهي عشرة عشرة.
اما الخليفة الاخر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي،سمي بالفاسق بسبب حبه للهو x.com
اما الخليفة الاخر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي،سمي بالفاسق بسبب حبه للهو x.com
كان الوليد بن يزيد خليفةً لأبيه يزيد بن عبد الملك، وقد اشتهر بأسلوب حياة مختلف عن أسلافه من الخلفاء،حيث ركز على الترف واللهو،مما أثار امتعاض الكثيرين من بني أمية وعامة المسلمين.يعتبره بعض المؤرخين أحد أسوأ الخلفاء الأمويين،إذ تجاهل إلى حد كبير الأوضاع السياسية والاجتماعية التي x.com
تمر بها الدولة.ولان يزيد بن الوليد كان من ام فارسية فهو يعلم انه لن يصبح خليفة بسبب سياسة الدولة الاموية،لذالك انقلب على ابن عمه الوليد وجعل حجته اخطاء الوليد،لذالك دعا إلى الثورة عليه واستلام الخلافة، بهدف إصلاح الأوضاع وإعادة الهيبة إلى الحكم الأموي.وقد استجاب له عدد من القادة x.com
العسكريين والقبائل التي رأت في تصرفات الوليد خروجاً عن القيم الإسلامية.وفي عام 744م،بدأت المعارك بين قوات الوليد ويزيد. وقد دعمت قوات يزيد عدد من القبائل العربية وبعض القادة العسكريين الساخطين على حكم الوليد. بينما حاول الوليد الدفاع عن نفسه والبقاء في السلطة باستخدام ما تبقى له x.com
من قوات.شهدت المعارك مواجهات عنيفة،لكن قوات يزيد كانت أكثر تنظيماً وحماساً.وفي النهاية،تمكنت قوات يزيد من الوصول إلى قصر الوليد ومحاصرته،حيث قُتل الوليد بعد محاولته الدفاع عن نفسه،وبعد انتصار يزيد الناقص،تولى الخلافة وحاول إصلاح بعض ما أفسده الوليد،فلما استخلف خطب الناس فقال: x.com
بعد أن ذكر سوء سيرة الوليد وفسقه أيها الناس: إن لكم عليَّ ألَّا أضع حجرًا على حجر،ولا لبنة على لبنةٍ، ولا أكري نهرًا، ولا أكثر مالًا، ولا أنقل مالًا من بلد إلى بلد حتى أسد ثغرة وخصاصة أهله بما يغنيهم،فما فضل منه نقلته إلى البلد الآخر الذي يليه، ولا أغلق بابي دونكم،ولكم أعطياتكم في كل سنة،وأرزاقكم كل شهر،حتى يكون أقصاكم كأدناكم، فإن وفيت لكم بما قلت فعليكم بالسمع والطاعة وحسن المؤازرة، وإن لم أَفِ فلكم أن تخلعوني إلى أن أتوب،وإن كنتم تعلمون أن أحدًا ممن يُعرفَ بالصلاح يعطيكم من نفسه ما قد بذلت لكم وأردتم أن تبايعوه، فأنا أول من يبايعه معكم، إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وبعد تولية الحكم ركز على تقليل الضرائب وإعادة توزيع الأموال بصورة أكثر عدلاً. كما عمل على إعادة هيكلة النظام الإداري وتنظيم الشؤون المالية للدولة.ولكن هذا لم يكن كافيًا لإعادة الاستقرار إلى الدولة الأموية.ثم واجه يزيد تحديات كبيرة من الناحية السياسية،إذ أن قتله للوليد بن يزيد x.com
أثار الكثير من العداء داخل الأسرة الأموية.كما أن الفصائل القبلية لم تعد تجد في الدولة الأموية ما يحقق طموحاتها،إذ بدأت الانقسامات القبلية تتعمق بين القبائل القحطانية والمضرية،مما زاد من حدة الصراعات.وظهر هناك منافس جديد مروان الثاني او مروان الحمار الذي كان حاكمًا على أرمينيا x.com
وأذربيجان ويعد من كبار القادة العسكريين الأمويين،وكان يتمتع بشعبية وقوة.بعد مقتل الوليد،لم يعترف مروان بشرعية يزيد الناقص،واعتبر توليه للخلافة غير مشروع.في الوقت نفسه،كانت بعض القبائل تدعم مروان بوصفه الحاكم القوي الذي يمكن أن يعيد للدولة هيبتها،خاصة مع تزايد الفتن والثورات التي x.com
هددت وحدة الدولة.حرك مروان بجيوشه نحو دمشق، وبدأت الصراعات بينه وبين يزيد الناقص.إلا أن وفاة يزيد في العام نفسه،وتحديدًا في أواخر عام 744م،تركت فراغًا في القيادة،واستمر الصراع حول السلطة،حيث تولى إبراهيم بن الوليد الخلافة لفترة قصيرة،إلا أن مروان تمكن من الإطاحة به بسرعة.وبعد أن x.com
استولى مروان بن محمد على الحكم في عام 744م، كان أمامه تحديات كبيرة،فقد تفاقمت المشاكل الداخلية والخارجية.حاول مروان فرض سلطته بالقوة،وبدأ بإعادة النظام في مناطق الشام والعراق التي كانت قد شهدت اضطرابات بسبب سياسات الخلفاء السابقين.لكنه واجه مقاومة شديدة من مختلف الجهات،بما في x.com
ذلك القبائل القحطانية التي كانت تناصر البيت العباسي.وخلال تلك الفترة نجح العباسيين في الاطاحة في الجيش الاموي واستولى على المدن وغيرها حتى وصلوا دمشق،فهرب الى مصر وتم البحث علية وتقديم مكافئة لمن يدل علية،فأن العباسيين التقوا مع خيل جيش مروان في مصر،وإذا بهم يجدوه ناحية في كنيسة x.com
أبو صير فوافوه من آخر الليل، فانهزم من معه من الجند وخرج إليهم مروان في نفر يسير معه فأحاطوا به حتى قتلوه، طعنه رجل من أهل البصرة يقال له: معود، ولا يعرفه حتى قال رجل: صرع أمير المؤمنين.وهكذا انتهت الدولة الاموية وبدا عصر الدولة العباسية..انتهى x.com
جاري تحميل الاقتراحات...