‏عبدالعزيز
‏عبدالعزيز

@uu5ua

9 تغريدة 3 قراءة Feb 07, 2025
يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت سيارة مسرعة سرعة جنونية في طريق سريع وصدمت رجل كان يمشي في الطريق أمام باب وكالة سيارات وهرب السائق الذي صدم هذا الرجل
وقد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من إلقاء القبض عليه
والرجل الذي صدمته السيارة توفي في الحال، وعند البحث عن الأوراق التي كانت بحوزته، تبين أنه قادم للبحث عن عمل في وكالة السيارات التي توفي أمامها..
ونقل هذا المتوفى إلى إحدى المستشفيات حتى يحفظ في الثلاجة ويأتي أحد أقاربه للسؤال عنه واستلامه...
ومضى أسبوعين ولم يسأل عنه أي أحد...
وفي نهاية الأسبوع الثاني بدأ يبحث الضابط عن هاتف منزله من خلال الأوراق التي كانت بحوزته...
اتصل الضابط بالمنزل فردت عليه امرأة فسألها: أين فلان قالت: غير موجود. فقال لها: وماذا تقربين أنت له. قالت: زوجته. فقال لها: متى سيعود. قالت: لا أعلم. لقد خرج منذ أسبوعين ولا نعلم عنه شيء وأنا وأطفالي الاثنين ننتظر عودته.... أنهى الضابط المكالمة معها دون أن يخبرها بما حدث... وبدأ يفكر في أمرها وكيف يبلغها بأمر زوجها الذي دعسته السيارة ومات...
ظل في حيرة من الأمر لمدة يومين ثم قرر بعدها إبلاغها بما حدث...
اتصل عليها مرة أخرى وأبلغها بالأمر فحزنت حزنا شديدا وبكت وههو يحدثها..
ثم طلب منها أن ترسل أي أحد من الأقارب حتى يتابع القضية وينهي الإجراءت النظامية...
فأبلغته بأنه لا يوجد لهم أقارب إلا عم لزوجها يسكن في منطقة تبعد عنهم مئات الكيلومترات والعلاقة بينهم مقطوعة...
تابع الضابط موضوع هذه المرأة بنفسه... حتى دفن وحكمت المحكمة على السائق بدفع الدية للمرأة...
المعذره دقيقة قبل التكمله:
يقول ﷺ: "إن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباً، أو تقضي عنه ديناً".
أب لطفل، 53 سنة، متزوج ، عليه أمر تنفيذ وحكم بالسجن بسبب ديون أثقلت كاهله
الحالة رسمية من إحسان، وتقبل ولو ريال واحد:
ehsan.sa x.com
أخذ هذا السائق يماطل بالدفع ويقول انني لا أملك شيئا ولا أستطيع الدفع لها... وبعد مرور ثلاثة أشهر من الحادث استطاع أن يحضر صك إعسار من احدى المحاكم بشهادة اثنين... وطويت القضية على أنه معسر وسيتم سداده لهذه المرأة عندما تتحسن حالته المالية....
تصور أخي حالة هذه المرأة المادية التي كان زوجها يبحث عن عمل...
يقول الضابط كنت أجمع لها بعض النقود وأعطيها إياها، وكنت أدلها على بعض الجمعيات الخيرية في البلد.
ومرت الأيام...
وفي يوم من الأيام وبعد سنة بالضبط من الحادث الأول كنت مناوبا في المساء وإذا بمكالة هاتفية تأتي إلى الشرطة ويقدر الله أن أرد على هذه المكالمة وأنا بحضرة حوالي عشرين ضابط... وإذا بخبر حادث سيارة أمام وكالة السيارات نفسها
ذهبت إلى موقع الحادث للتحقيق فيه... فوجدت إن سيارة صدمت رجل ومات في الحال... وكانت الجثة مشوهة جدا لا أحد يستطيع التعرف على ملامح هذا الميت...
وكان اليوم خميس والوقت قبل المغرب بقليل
وبعد البحث عن الأوراق التي بحوزته كانت المفاجأة المذهلة والصاعقة التي تيقنت من خلالها أنه لا شيء يضيع عند رب الأرباب ..تبين لي بأنه هو نفس الشخص الذي عمل الحادث وظلم المرأة … في نفس المكان ونفس الموعد بعد سنة من الحادث الأول
ومن هول المفاجأة بالنسبة لي أخذت أتردد على المكان عدة مرات ولعدة أيام وقست المسافة بين موقع الحادث الأول والحادث الثاني … فوجدت الفرق خمسة أمتار بينهما
ومما زاد من المفاجأة أن الذي توفي في الحادث الثاني جاء يمشي للدخول إلى وكالة السيارات ومعه شيك ليدفعه للوكالة لشراء سيارة جديده له منها …
انظروا كيف أن الرجل الأول كان في الطريق للبحث عن عمل وكان الثاني في الطريق لشراء سيارة جديدة.
فأخبرت القاضي الذي سيتولى الحكم بموضوع هذا الرجل وما كان منه … وقد قدر الله أن سائق السيارة الذي صدم الرجل الثاني كان يعمل في شركة كبيرة وعندما طلبت منه الدية أحضرها سريعا … ولكن القاضي حكم بأن تكون هذه الدية من نصيب المرأة التي ظلمها هذا الميت
"وأخيرًا، لا تنسوا أن 10 ريال قد لا تكون كبيرة بالنسبة لنا، لكنها قد تكون سببًا في فرج كبير لهذا الأب وأسرته.
إذا لم تستطيعوا التبرع، ساعدوا في نشر الحالة لعل الله يفتح باب الفرج. جزاكم الله خيرًا."
الحاله بمنصة احسان الرسميه:
ehsan.sa

جاري تحميل الاقتراحات...