رأيت هذه التغريدة المقتبسة، وأثارت فيّ حزنًا شديدًا على هذا البلد العظيم، كيف كان وكيف أصبح. إن ما يعصف بالعراق اليوم هو أمر يثير السرور لدى أعداء الأمة، فالنهضة التي كان قد سبقها العراق أثارت الخوف والرعب لديهم، لأنها تمثل تهديدًا حقيقيًا لمخططاتهم الشريرة. x.com
بنو صهيون ومن معهم من زمردة الشيعة والروافض، الذين لا يرون في وحدة العراق قوة إلا إذا كانت تحت إمرتهم، لم يراعوا إلا مصالحهم الشخصية الضيقة، ولجأوا إلى أساليبهم القذرة للقضاء على هذه النهضة. ففي تلك اللحظات العصيبة، لم يتوانوا عن استهداف المفاعلات النووية وتدمير البنية التحتية،
ليتسنى لهم تفرقة الشعب العراقي وتمزيق وحدته.
ولكن ماذا كان لهم من ذلك؟ لقد وظفوا الحزبية والمناطقية، وظلوا يغرقون الشعب في دوامة من التكهنات التي لم يرسل الله بها من سلطان، وأدخلوا الناس في دوائر مغلقة من الخرافات والأوهام. هم يريدونهم أن يدوروا في فلك هذه المعتقدات الزائفة،
ولكن ماذا كان لهم من ذلك؟ لقد وظفوا الحزبية والمناطقية، وظلوا يغرقون الشعب في دوامة من التكهنات التي لم يرسل الله بها من سلطان، وأدخلوا الناس في دوائر مغلقة من الخرافات والأوهام. هم يريدونهم أن يدوروا في فلك هذه المعتقدات الزائفة،
يدفعونهم للانشغال عن القضايا المصيرية ويغرقونهم في الجدالات الفارغة التي لا طائل من ورائها.
لكن ما يعون جيدًا هؤلاء الأعداء هو أن العقلية العراقية تعتبر من أعظم العقول في المنطقة الشرقية. إذا تركت هذه العقلية وحدها دون مضايقة أو تربص، فإنها ستنهض نهضة استثنائية،
لكن ما يعون جيدًا هؤلاء الأعداء هو أن العقلية العراقية تعتبر من أعظم العقول في المنطقة الشرقية. إذا تركت هذه العقلية وحدها دون مضايقة أو تربص، فإنها ستنهض نهضة استثنائية،
نهضة تسبق جميع الأمم. وهذا الأمر يُخيفهم، لأنه يؤثر على مخططاتهم الشريرة ويقرب من أجلهم، وهو ما لا يريدون حدوثه. هم يسعون دائمًا أن يبقى العراق في حالة شرذمة من الخلافات والانقسامات، ليتسنى لهم السيطرة على مصيره واحتواء قوته لمصلحتهم.
وهذا ينطبق تمامًا على اليمن السعيد، حيث يسعى أعداء الأمة العربية والإسلامية لتكرار نفس اللعبة، لإبقاء هذا البلد الغني في حالة من الفوضى والانقسام، ليظلوا يهيمنون على مقدراته ويستفيدون من قوته لصالحهم والله المستعان على ما يفعلون •
جاري تحميل الاقتراحات...