نعش يشع إلى السماء
لا ننسى تلك الليلة المظلمة، حيث وصل جثمان السيد الأمين وطُلب إلينا تجهيزه، بدا علينا بوضوح صمتنا وارتجاف أقدامنا وأيدينا،
لا ننسى تلك الليلة المظلمة، حيث وصل جثمان السيد الأمين وطُلب إلينا تجهيزه، بدا علينا بوضوح صمتنا وارتجاف أقدامنا وأيدينا،
رأينا طمأنينة في وجهه تبوح بأسرار يصعب فهمها، ربما تقول في طياتها بأن ملائكة السماء سارعت قبلنا الى تجهيزه، وكيف نجهز من تم تجهيزه، بل كيف نجهز من كان طاهرا من دنس الجاهلية داعيا الى الطهر والعبودية،
هناك وردت إلينا كلمات دون استئذان... من يعيننا على حمل قائدنا، وهل كان علي (ع) بهذا الإنكسار عندما قال لسلمان أعنّي على حمل فاطمة(ع)، ها نحن أمام نعش تضعف الأمم عن حمله،
لقد داهمنا ظلام بأبعاد كنا نجهلها وأخذ مسامعنا الى كلمة الإمام زين العابدين (ع) لأبيه الإمام الحسين (ع):
(أما الدنيا فبعدك مظلمة)، لم نعلم من قبل ان ظلمة الدنيا تحمل معها غربة لا حدود لها، ما زالت تلك المشاعر تتردد في الوجدان، وما زلنا نتهيب يوما تحمل فيه جنازة الى القلوب...
#خدام_الابرار
#خدام_الابرار
جاري تحميل الاقتراحات...