9 تغريدة 19 قراءة Dec 19, 2024
مرعب ⚡
في عام 1926، قرر هذا الباحث دخول "أكثر منزل مسكون في إنجلترا" بغرض دحض وجود الجن. كان المنزل سيئ السمعة بسبب:
جنية تظهر ليلاً.
أشياء تتحرك من تلقاء نفسها.
انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة بمقدار 40 درجة فهرنهايت.
أصوات غريبة وغير مفسرة.
لكن ما وجده الباحث هناك لا يزال يثير الرعب حول العالم
فضل التغريدة
قال الرسولﷺ ( مانقص مالِ من صدقة)
«ارخ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عنقك، واعلم أن حاجتك إلى أجر الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه »
اب عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 44 عاما متزوج لديه 6 أطفال
ليلة جمعة والثواب عظيم تصدقوا
ehsan.sa x.com
القصة بدأت مع هاري برايس.
لم يكن برايس مجرد عالم عادي، بل كان مشككًا مشهورًا بكشفه لألاعيب الوسطاء الروحانيين والخدع المرتبطة بالجن. عندما انتشرت الأخبار عن الظواهر الغريبة في "بورلي ريكتوري"، لم يستطع برايس مقاومة الفضول. كان عليه أن يذهب ويستكشف بنفسه. x.com
"بورلي ريكتوري" لم يكن مجرد منزل مسكون بل كان سيئ السمعة ايضا
تم بناؤه في عام 1862 وأُطلق عليه لقب "أكثر منزل مسكون في إنجلترا." السكان السابقون أبلغوا عن:
خطوات أقدام جنية تُسمع ليلاً.
راهبة شبحية تتجول في الممرات.
نوافذ تتحطم دون سبب.
بحلول عام 1926، أصبحت سمعة المنزل مرعبة حتى للمشككين، لكن برايس اعتبرها مجرد "هراء".
الأحداث الغريبة تصاعدت مع عائلة فوستر.
أبلغت العائلة التي أقامت في المنزل عن أشياء تطير عبر الغرف وخادمة شعرت بلمسة غير مرئية على وجهها. كما شوهد رجل مقطوع الرأس يتجول قرب المنزل، وظهرت رسائل غامضة مكتوبة على جدرانه. رغم ذلك، برايس لم يكن يسهل تخويفه.
تجهز برايس بكاميرات، وأجهزة قياس الحرارة، ومذكراته، ودخل المنزل بهدف كشف الحقيقة. توقع أن يجد أرضيات متشققة ونوافذ تُحدث تيارات هوائية، لكن ما واجهه كان أبعد من التوقعات.
الليلة الأولى كانت هادئة.
سجل برايس أصوات خشخشة الأرضيات القديمة وصفير الرياح من خلال النوافذ المتصدعة. كتب في مذكراته: "لا شيء خارق للطبيعة." لكن عند منتصف الليل، تغير كل شيء.
بدأ الأمر بدقة حادة، ليس من باب بل من السقف فوقه، تلاها أصوات خطوات بطيئة ومتأنية تتردد في الممر الفارغ. أمسك برايس بمصباحه وتبع الصوت، قلبه ينبض بشدة وهو يفتح الباب. لكنه لم يجد أحدًا، وكانت الغرفة باردة كالثلج.
الليالي التالية كانت أكثر رعبًا.
سجل انخفاضًا في درجات الحرارة بمقدار 40 درجة فهرنهايت خلال ثوانٍ. شم رائحة حريق، وعندما هرع نحو المدفأة، وجدها مشتعلة رغم أن الحطب كان قديمًا ولم يتم إشعاله منذ سنوات.
لكن أكثر الأحداث رعبًا وقعت عندما نصب معدات تسجيل في غرفة الطعام. عند منتصف الليل، سُمع صوت انفجار قوي، تكسرت الأطباق وانقلبت الكراسي، ثم خيم الصمت.
عندما راجع برايس التسجيلات، اكتشف صوتًا هامسًا يكرر كلمة واحدة مرارًا: "ساعدني."
الأسطورة تقول إنها "لعنة الراهبة."
روى السكان المحليون قصة راهبة شابة كانت على علاقة سرية مع راهب في نفس الموقع قبل قرون. بعد اكتشاف الأمر، تم دفنها حية داخل الجدران كعقاب، وظل شبحها يتجول منذ ذلك الحين.رغم محاولات برايس وفريقه كشف الخدع، لم يجدوا أي آليات أو أسلاك خفية. حاولوا تفسير الظواهر علميًا، لكن كل شيء كان يتحدى المنطق.
ما حدث بعد ذلك أثار الجدل.
في عام 1929، نشر برايس نتائجه، مشيرًا إلى أن الظواهر كانت "حقيقية ولكن غير قابلة للتفسير." انقسمت الآراء بين من اعتقدوا أنه زيف الأدلة ومن وصفوه بأنه رائد في أبحاث الظواهر الخارقة. عاد برايس إلى المنزل في عام 1937 لإجراء تحقيق أخير. خلال جلسة استحضار الجن، توقعت الوسيطة أن يحترق المنزل ويكشف عن سر. في العام التالي، احترق "بورلي ريكتوري"، وعُثر بين أنقاضه على عظام قيل إنها للراهبة المدفونة.
حتى اليوم، لا تزال تحقيقات برايس واحدة من أشهر الدراسات حول الظواهر الخارقة. لم يدّعِ برايس أن الأشباح حقيقية، لكنه واجه شيئًا أكثر رعبًا
"حدود العلم عندما يواجه المجهول."

جاري تحميل الاقتراحات...