9 تغريدة 29 قراءة Dec 18, 2024
قبل عام، كانت الأرجنتين تعاني من حالة من الفوضى الاقتصادية والاجتماعية، حيث سجلت البلاد:
- 200% تضخم
- انهيار قيمة عملته البيزو
- 60% من السكان يعيشون تحت خط الفقر
في هذا السياق، جاء خافيير ميلي إلى السلطة مع وعد بإحداث تغييرات جذرية في النظام الاقتصادي. بعد عام من توليه الرئاسة، تطرح العديد من الأسئلة: هل نجحت تجربته أم فشلت؟
فضل التغريدة
من مجالب التوفيق أن تسعى في تفريج كربة وقضاء حاجة الا يكفيك أن يتولى الله حاجتك؟
"ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته"
اب عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 43 عاما متزوج لديه 6 أطفال
ساهم في تفريج كربة اب يعول اسره كامله
الحالة في منصة حكومية 🇸🇦
ehsan.sa x.com
خلفية الأزمة الاقتصادية
لم تكن أزمة الأرجنتين وليدة اللحظة، بل كانت نتيجة لعقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة. منذ قرن، كانت الأرجنتين واحدة من أغنى الدول في العالم، تعتمد على الصادرات الزراعية والاستثمارات الأوروبية. لكن:
- السياسات الحمائية: أدت إلى تراجع القدرة التنافسية.
- الإنفاق المتهور: تسبب في عجز مالي متزايد.
- الاعتماد على الديون: أدى إلى تفاقم المشكلة.
السياسات السابقة وتأثيرها
قامت حكومات سابقة مثل حكومة خوان بيرون بتطبيق برامج رفاهية وضوابط أسعار، مما خلق دولة متضخمة وكفاءة متدنية. هذه السياسات أدت إلى:
- دورات عجز متكررة: حيث أدى الإنفاق الحكومي الزائد إلى الاقتراض.
- الافتراضات المتكررة: مما جعل المستثمرين يبتعدون عن السوق الأرجنتيني.
- طباعة النقود: لتغطية العجز، مما أدى إلى تضخم مفرط.
صعود خافيير ميلي
عندما تولى خافيير ميلي الرئاسة، كان يُنظر إليه كأمل أخير للعديد من الأرجنتينيين الذين فقدوا الثقة في السياسيين.
لم يضيع ميلي وقتًا في تنفيذ خطته الاقتصادية التي وصفها بالعلاج الصادم:
1. تقليص عدد الوزارات: خفض عدد الوزارات من 21 إلى 9، بما في ذلك إلغاء وزارة التعليم ووزارة المرأة.
2. بيع المرافق العامة: اقترح بيع الشركات الحكومية لتحسين الكفاءة وزيادة الإيرادات.
3. استبدال البيزو بالدولار الأمريكي: حيث اعتبر أن الدولار سيجبر الحكومة على الانضباط المالي ويجعل الأسعار مستقرة
بينما يؤيد بعض الناس فكرة الدولار كعملة وطنية جديدة، إلا أن هناك تحديات كبيرة:
- نقص احتياطات الدولار: الأرجنتين تفتقر إلى الاحتياطيات اللازمة لتنفيذ هذا الانتقال بشكل فعال.
- فقدان السيطرة على السياسة النقدية: التخلي عن العملة الوطنية يعني فقدان السيطرة على السياسة النقدية لصالح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تأثير الإصلاحات على المواطنين
بالنسبة للنخبة الزراعية والمصدرين الكبار، كانت إصلاحات ميلي بمثابة نعمة:
- خفض الضرائب: زاد من ربحية الشركات الكبرى.
- تقليل القيود: سهل العمليات التجارية.
الآثار السلبية على المواطنين العاديين
لكن بالنسبة للأرجنتينيين العاديين، كانت النتائج مؤلمة:
- ارتفاع تكاليف المرافق العامة: مما زاد العبء المالي على الأسر.
- فقدان الوظائف الحكومية: مما أثر سلبًا على الاستقرار الوظيفي للعديد من الناس.
- تآكل الأجور بسبب التضخم: حيث لم يتمكن الكثيرون من تغطية احتياجاتهم الأساسية.
ردود الفعل والاحتجاجات
مع تصاعد الضغوط الاقتصادية، اندلعت الاحتجاجات في الشوارع.
- المؤيدون: رأوا أن الألم الناتج عن الإصلاحات ضروري لتحقيق مكاسب طويلة الأمد. "هذا هو الدواء الذي تحتاجه الأرجنتين. ألم قصير الأمد لتحقيق مكاسب طويلة الأمد."
- المعارضون: عبروا عن استيائهم قائلين إن الحياة أصبحت غير قابلة للتحمل وأنه يقطع خطوط الدعم دون تقديم حلول بديلة.
-
النتائج حتى الآن: على الرغم من الاحتجاجات، سجلت الحكومة تحت قيادة ميلي بعض النجاحات:
- انخفاض التضخم: مما يعتبر علامة إيجابية.
- تحقيق فائض مالي: لأول مرة منذ سنوات.
ومع ذلك، لا يزال الفقر منتشرًا والاقتصاد هشًا.
يبقى السؤال الأساسي مطروحًا: هل ستتمكن إصلاحات ميلي من تحقيق نتائج إيجابية في الوقت المناسب؟ أم أن الاضطرابات العامة ستعيق تجربته؟

جاري تحميل الاقتراحات...