وأنت في طريق تعلُّم القرآن وتثبيته؛ ستُقابلك محطةٌ متكررةٌ، وهي عقبةٌ ومُفترَقُ طُرق.
وهي أنك تتعب وتجتهد كثيرًا لتثبيت سورةٍ ما، وتحاول وتأخذ بأسباب كثيرة (تُكثر من قراءتها، وسماعها، وتسميعها، والصلاة بها، وتكرارها)، ثُمَّ تجد نفسك لا تزال تُخطئ فيها وتتفلَّتُ منك. ⬇️
وهي أنك تتعب وتجتهد كثيرًا لتثبيت سورةٍ ما، وتحاول وتأخذ بأسباب كثيرة (تُكثر من قراءتها، وسماعها، وتسميعها، والصلاة بها، وتكرارها)، ثُمَّ تجد نفسك لا تزال تُخطئ فيها وتتفلَّتُ منك. ⬇️
عند هذه المحطة؛ اعلمْ أنك في مُفترق طرق:
- إمَّا الملل واليأس وفقد الثقة، وقد تُقرِّر معها ترك حلمك بتعلم القرآن، وتستسلم.
- وإمَّا حُسن استثمار الأمر، واستخراج معاني لطف الله بك فيه؛ ليصير ذلك النسيان نعمةً عليك وخيرًا. ⬇️
- إمَّا الملل واليأس وفقد الثقة، وقد تُقرِّر معها ترك حلمك بتعلم القرآن، وتستسلم.
- وإمَّا حُسن استثمار الأمر، واستخراج معاني لطف الله بك فيه؛ ليصير ذلك النسيان نعمةً عليك وخيرًا. ⬇️
- اعلم أنَّ ذلك من نِعم الله عليك، حيث تعلم أنه هو الذي يُثَبِّتُ العلم والقرآن في نفوس الناس، وهو القادر على ذهابه، ومهما أخذتَ بأسباب تثبيته فهو وحده الذي يُثبته في صدرك؛ فتفتقر إليه في طلبه، وتُكثر من دعائه، ويستمر ذلك معك من أول رحلتك مع القرآن إلى أن تلقى ربَّك به. ⬇️
- القرآن رحلة عمر ومشروع حياة لا ينتهي ولا يُوقف معه عند حدٍّ معين، بل هو شجرة أصلها ثابت وفروعها كثيرة ومتنوعة، يبقى العبدُ يسقيها ويتعاهدها فتنمو وتقوى وتثبتُ وتُثمِرُ وتُؤتي بركتَها كلَّ حين بإذن ربها.
- ومن ذلك أن تعلم أنَّ المرادَ من تعلُّم القرآن؛ هو طلبه. ⬇️
- ومن ذلك أن تعلم أنَّ المرادَ من تعلُّم القرآن؛ هو طلبه. ⬇️
- ومَن عَلِمَ ذل؛ بقي يطلبه ويريده ويبذلُ مهما كان ضعيف التحصيل، سريع النسيان، يتفلتُ منه القرآن، ولا يُحكم تلاوته.
- فأنت ناجحٌ ما دُمت تُحاول، وفشَلُك فقط في التوقف عن تلك المحاولة والاستسلام.⬇️
- فأنت ناجحٌ ما دُمت تُحاول، وفشَلُك فقط في التوقف عن تلك المحاولة والاستسلام.⬇️
- وأن تفهم أنَّ تحضيرك ومُعاناتك المؤقتة تلك، مع كونها عبادة فهي كذلك طريقك لسعادة ونعيم مقيم، وكتاب الله يدخل شيئًا فشيئًا إلى صدرك حتى يستقرَّ ويثبت بإذن الله.
- ومن يخشَ من الخطأ والإخفاق؛ لا يمكن أن يُحصّل الصواب والنجاح، ومن الوهم أن تظن أنّ القراءة بطلاقةٍ تأتي دفعة واحدة!.
- ومن يخشَ من الخطأ والإخفاق؛ لا يمكن أن يُحصّل الصواب والنجاح، ومن الوهم أن تظن أنّ القراءة بطلاقةٍ تأتي دفعة واحدة!.
الساعتان اللتان تخُصُّهما من يومِك الآن وتقضيهما في تعبٍ وتركيز لتحفظ رُبُعًا من القرآن؛ بعد مُدّة ستُراجع فيهما خمسة أجزاء من صدرك بسهولةٍ وتلقائية وطلاقةٍ ومُتعةٍ.
وأنت تمشي، وأنت تقود سيارتك.. لن تقتطع له وقتًا خاصًّا من يومك؛ لأنه سيكون صاحبَك اليومَ كلَّه.
وأنت تمشي، وأنت تقود سيارتك.. لن تقتطع له وقتًا خاصًّا من يومك؛ لأنه سيكون صاحبَك اليومَ كلَّه.
- الأمر يحتاج فقط تكرار، واستحضار فضل الماهر بالقرآن، وصدق نية، وكثرة دعاء.
- ابدأ بحفظ السورة التي تحبُّها أكثر، وأكثِر من الاستماع لها من قارئ تحبُّ صوتَه.
- اتعب؛ تسترح، والنعيم لا يُدرَك بالنعيم.
- وإن كان تعلُّم القرآن وحفظُه نعيمٌ من أوله إلى آخره؛ لو طهُرت قلوبُنا.
- ابدأ بحفظ السورة التي تحبُّها أكثر، وأكثِر من الاستماع لها من قارئ تحبُّ صوتَه.
- اتعب؛ تسترح، والنعيم لا يُدرَك بالنعيم.
- وإن كان تعلُّم القرآن وحفظُه نعيمٌ من أوله إلى آخره؛ لو طهُرت قلوبُنا.
جاري تحميل الاقتراحات...