الجده
الجده

@vz3_7

14 تغريدة 13 قراءة Dec 01, 2024
في إحدى المحاضرات لمعالجة العلاقات الزوجية، كان الحضور خليطًا من الرجال والنساء. وقف المحاضر وسأل:
"لو أنت كزوج زعلت زوجتك، كيف تصالحها وتسترضيها؟"
بدأ الرجال بالإجابة، وجاءت الإجابات متنوعة:
الأول: "أتكلم معها وأشرح لها وجهة نظري وأقول لها: حقك عليّ، أنتِ صح."
الثاني: "أذكّرها بالأيام الحلوة بيننا وأراضيها وأقول لها: بحبك وما أقدر أستغنى عنك."
الثالث: "أغني لها الأغنية التي نحبها، وأروح أستناها أمام عملها ومعي ورد، وآخذها للعشاء خارج البيت وأكسر روتين حياتنا حتى تحس أني تركت الدنيا لأجلها."
الرابع: "أعمل زي شباب اليومين دول: أقف أغني لها، أرسل لها رسائل حب، أحضر لها مفاجأة كبيرة، وأصورها وأنشرها على الفيس بوك عشان تجمع likes وتكون مبسوطة."
قرأ المحاضر كل الإجابات، وسط تنهدات النساء وابتسامات الرجال، حتى وصل لرجل في الثلاثينيات من عمره ووجد ورقته فارغة!
بسرد لكم التفاصيل أسفل التغريدة
فضلها وتابع معي 🤍🤍
قبل التكمله أجر لي ولكم يا أهل الخير، اب سعودي عليه أمر بالتنفيذ وحكم بالسجن
٥٠ ريال ما تغنيك في الدنيا لكنها تغنيك في الاخره، فأنت تساهم في تفريج كربة اب يعول اسره مكونه من سته أفراد
الحاله رسميه من منصه إحسان 🇸🇦
ehsan.sa x.com
سأله المحاضر: "لماذا لم تجب؟ هل هذا يعني أنك لا تنوي مصالحه زوجتك إذا أغضبتها؟"
الجميع ترقّب الإجابة.
الرجال كانوا يخشون أن يقول جملة مثل: "أتركها تهدأ وحدها" فتظهر إجاباتهم وكأنها رومانسية مثالية.
أما النساء، فكنّ يترقبن ليروا إن كان سيخطئ في حق زوجته ليحكمن عليه، حتى وإن لم يعرفنها.
وقبل أن يتحدث المحاضر، أكمل الشاب قائلاً:
"مراتي قبل ما أتجوزها كانت حلم جميل كنت بحلم أوصله. يوم ما فاتحتها في الارتباط وبدأت تديني أمل، كنت حاسس أني ملكت الدنيا. يوم خطوبتنا، كنت على وشك الانهيار من شدة السعادة. يوم فرحنا، وأنا ماسكها وبأرقص معاها، كنت شايفها أجمل ست في الكون، وكل اللي حواليا كنت حاسس إنهم بيحسدوني على حبها.
لكن بعد الزواج، ببضعة أشهر، كنا نختلف كثيرًا. هي كانت تستحمل وتصبر وتسكت. وأنا كنت أفكر أنها ستظل كذلك. في مرة، خذلتها. خذلتها للمرة الأولى. لأول مرة، شعرت بعدم الأمان معي. لأول مرة، ثارت علي. ومن هنا، بدأت تتغير. أصبحت عصبية وعنيدة. بقت ردودها قاسية وغير حنونة. بدأت تركز على نجاحها في شغلها لتعوض إحساسها بالفشل في حياتنا.
في مرة، قالت لي: "أنا مش شايفاك ومش فارق معايا."
صهينت، وطيّبت خاطرها بكلمتين وتركتها تهدأ وحدها.
بعد مدة قصيرة، حدثت مشكلة كبيرة. خذلتها للمرة الثانية. لكن هذه المرة لم تثُر، لم تصرخ، ولم تخبر أحدًا. بدأت تصمت. توقفت عن مشاركتي تفاصيل حياتها. أصبحت تعاملني فقط في الأمور المتعلقة بأولادنا. وبعدت.
قلت لنفسي: طالما هي في البيت والأولاد بخير، فالأمور ستتحسن مع الوقت.
لكن بعد أسبوع فقط، استيقظت على أتعس يوم في حياتي. زوجتي لم ترد عليّ. كانت باردة تمامًا. متجمدة.
ماتت وهي نائمة بجانبي.
ماتت دون أن أشعر بها، تمامًا كما عاشت معي دون أن أشعر بها.
ماتت وهي تحمل أحلامًا لم تُحققها، ورغبات لم أكن أعرفها.
في عزائها، رأيت زميلاتها وصديقاتها يبكون عليها بمرارة، يتحدثون عن تفاصيلها الجميلة وحبهم لها. هناك، فقط، شعرت بمدى غفلتي عن نعمة كبيرة كانت في حياتي.
إنسانة كانت تتمنى لي الرضا، لكني خذلتها. إنسانة كانت تريد أن تعيش معي كل لحظة، لكني تركتها وحدها. إنسانة أحبتني وأحبت أهلي، لكني كنت أنانيًا أحببت نفسي وشكلي فقط.
أتعرف لماذا لم أجب؟
لأني لو كنت فكرت في ما يرضيها، لو كنت تعبت نفسي لمعرفة ما يسعدها، ربما لم تكن ستشعر بالقهر. ربما لم تكن ستكتئب وتخفي عن الجميع أنها ليست سعيدة معي.
لو كنت فهمتها فقط، لو كنت استمعت لها وأعطيتها حقها، ربما كانت ما زالت معي.
أتعرف لماذا أنا هنا اليوم؟
لأنها كثيرًا ما ترجتني أن نحضر مثل هذه المحاضرات لنقترب من بعضنا.
لو عادت لي ثانية، سأفهمها. سأعرف تفاصيل حياتها. سأتركها تبكي على مشاهد King Kong وأحتضنها بدلًا من السخرية. سأسمح لها بمشاهدة تيمور وشفيقة للمرة الألف دون تذمر. سأتركها ترقص على الأغاني التي تحبها دون أن أسخر من الأمر وأصفه بالهبل. سأحقق لها كل ما تتمنى. فقط، لو تعود."
ساد صمت عميق في القاعة.
المحاضر وقف وقال:
"هذه هي الإجابة الصحيحة.
عندما تغضب زوجتك، صالحها بالطريقة التي تُسعدها وتفهمها، حتى لو بدت لك تافهة.
ما تعتبره أنت تافهًا، قد يعني لها اهتمامًا وحبًا.
لا تتجاهل حزنها، طالما هي ما زالت تتحدث إليك وتحاول.
كن زوجًا ذكيًا. لا تفقد ثقة زوجتك، لأنها إن فقدت ثقتها فيك، ستفقدك معها. وحينها، لن تعود الحياة كما كانت أبدًا."
في النهايه الرواتب الحمدلله نزلت تصدق منها ولو ب ٥٠ ريال كتب الله اجركم
تصدقوا بنية شفاء الوالدين ، تصدقوا بنية شفاء مريض ، تصدقوا عن شخص متوفي ❤️
للتبرع الحالة من فرجت - احسان🇸🇦
ehsan.sa x.com

جاري تحميل الاقتراحات...