منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

20 تغريدة 37 قراءة Feb 09, 2025
من الفخر القبلي الى العار الرقمي : سعيد الزهراني نموذجا!!
ثريد :
#سعيد_الزهراني
#صالحة_القحطاني x.com
في مشهد هز أركان المجتمع السعودي و الخليجي شهدنا مؤخرًا زواجًا أقرب إلى الكارثة الاجتماعية منه إلى الاحتفال بالحب.
بطل قصتنا اليوم هو #سعيد_الزهراني ، نجم تيك توك الشاب الذي يتابعه الملايين، وبطلتها #صالحة_القحطاني ، امرأة في الـ28 من عمرها، مطلقة، يتباعها مليونا متابع على المنصة نفسها.
لنبدأ بفهم خلفية سعيد:
ينتمي سعيد لقبيلة الزهران، إحدى أعرق القبائل السعودية في الجنوب، المعروفة بتمسكها الشديد بالتقاليد الاجتماعية و القيم الذكورية.
هذه القبيلة التي تفخر بغيرتها وحرصها البالغ على انتقاء زوجات لا يتجاوزن أدوارهن التقليدية.
فكيف إذن لابن هذه القبيلة أن يختار زوجة تمثل كل ما يتعارض مع قيم قبيلته ؟
تفاصيل هذا الزواج تكشف عمق المأساة:
دفع سعيد تكاليف زواج فلكية تجاوزت 240 ألف ريال سعودي، وكأنه يشتري قصرًا لا زوجة!
والأكثر إثارة للدهشة، أقام حفل زفاف لم يحضره حتى أهله. x.com
والآن، دعونا نطرح الأسئلة الحارقة التي تكشف عمق هذه الكارثة الاجتماعية:
-ما الذي يدفع شابًا مثل سعيد بهذه الوسامة و المكانة الاجتماعية للتضحية بقيمته و جذوره القبلية العريقة ؟
- كيف يمكن لابن قبيلة الزهران أن يرضى بالعار الاجتماعي مقابل الزواج من امرأة مطلقة و مشهورة على التيك
توك.
- هل فقد سعيد عقله تمامًا خصوصا انه كان من اشد الرافضين للزواج من إمرأة مشهورة ؟
أم أنه وقع ضحية لوهم أكبر من أن نتخيله؟
- كيف يمكن لشاب في مقتبل العمر أن يستبدل إرثه الثقافي ومستقبله المشرق بزيجة محفوفة بالمخاطر و العار المجتمعي؟ x.com
الإجابة على هذه الأسئلة المحيرة تكمن في معرفة ظاهرة خطيرة تجتاح مجتمعاتنا العربية:
إنها السردية الرومانسية او كذبة توأم الروح الخادعة التي آمن بها سعيد،
وللأسف، الكثير من الرجال المعاصرين.
هذه السردية الوهمية تجعل الرجل يفقد عقله تمامًا ويتخلى عن قيمته العالية في سوق العلاقات .
تحت تأثير هذا السحر الكاذب، يضحي الرجل بقيمته المرتفعة في سوق العلاقات و يتجاهل كل العلامات الحمراء الواضحة في المرأة .
يظن أنه بطل قصة حب أسطورية، بينما هو في الحقيقة ضحية لأكبر خدعة في التاريخ البشري.
سعيد، كغيره من ضحايا هذه السردية المدمرة، وقع فريسة لعواطفه الجامحة.
فالرجل تحت تأثير هذه العواطف يتجاهل جميع القيم والتقاليد،
بل وحتى القيمة الجنسية المنخفضة للمرأة في سوق العلاقات.
يظن أنه يحقق حلم حياته، بينما هو في الواقع يقود نفسه نحو كارثة محققة.
كيف تجاهل سعيد هذا الكارثة على حياته الاسرية و الاجتماعية؟
فهل يعي ماذا يعني الارتباط بمشهورة؟
فقدان الندرة والحصرية:
- كل صورة وفيديو تنشره يجعلها أقل *ندرة* في أعين الرجال.
- ملايين المتابعين يعني ملايين الرجال قد *استهلكوها* بصريًا وعاطفيًا.
2. *تآكل صورة الحياء والأنوثة التقليدية*:
- الظهور الجريء يتعارض مع صورة الزوجة المحافظة التقليدية .
- كل لايك على محتوى مثير يأتي على حساب احترام الرجال الجادين لها.
3. ارتفاع سقف التوقعات بشكل غير واقعي:
- الإطراء المستمر و الاتنشن اللامحدود من المتابعين يجعلها تتوقع معاملة مثالية غير واقعية من الزوج.
- تنسى أن الحياة الزوجية تختلف جذريًا عن عالم السوشيال ميديا.
4.الشكوك الدائمة حول الولاء والإخلاص:
- تفاعلها المستمر مع المعجبين يثير مخاوف الغيرة لدى زوجها المحتمل.
- صعوبة الثقة في امرأة اعتادت على الاهتمام من آلاف الرجال يوميًا.
فقدان المهارات الزوجية التقليدية:
- الانشغال بإنتاج المحتوى يأتي على حساب تطوير مهارات إدارة المنزل والطبخ و تربية الابناء .
- التركيز على المظهر الخارجي يطغى على تنمية المهارات الشخصية.
6.الاستهلاك السريع للجمال والشباب:
- الضغط المستمر للظهور بأفضل صورة يستنزف جمالها بسرعة.
- قد تبدو أكبر من عمرها الحقيقي بسنوات بسبب الإجهاد والضغط النفسي.
7.صعوبة التكيف مع الحياة الطبيعية:
- الاعتياد على نمط حياة مثير يجعل الحياة الزوجية العادية تبدو مملة.
- صعوبة التخلي عن الأضواء والشهرة لصالح حياة أسرية هادئة.
تهديد دور الزوج التقليدي:
- استقلاليتها المالية والاجتماعية تتعارض مع توقعات الزوج التقليدي.
- تجد صعوبة في تقبل سلطة الزوج بعد اعتيادها على الاستقلالية التامة.
و فوق كل هذه العلامات الحمراء فإنها مطلقة و كبيرة في العمر.
في النهاية، نرى أن سعيد، كغيره من الرجال المخدوعين بالسردية الرومانسية الحديثة، قد وقع في فخ قاتل.
ظن أنه يفوز بجائزة كبرى، بينما هو في الحقيقة يستبدل مستقبله المشرق وإرثه الاجتماعي بزيجة محكوم عليها بالفشل منذ البداية.
هذه القصة ليست مجرد حكاية عن زواج مشاهير فاشل، بل هي جرس إنذار لكل شاب يفكر في الارتباط بنجمة سوشيال ميديا.
فالشهرة الزائفة والإعجابات الافتراضية لا يمكنها أبدًا أن تعوض عن القيم الحقيقية والأصالة التي تبنى عليها الزيجات الناجحة.
فهل سيتعلم الرجال اصحاب القيم الجنسية المرتفعة من درس سعيد القاسي؟
أم سنشهد المزيد من حالات الانتحار الاجتماعي هذه في عصر السوشيال ميديا؟
الوقت وحده كفيل بالإجابة، لكن ما نعرفه يقينًا هو أن الحقيقة، مهما كانت مرة، تبقى دائمًا أفضل من أي وهم رومانسي زائف.

جاري تحميل الاقتراحات...