Mo'men Megdadi | مؤمن مقدادي
Mo'men Megdadi | مؤمن مقدادي

@MoMegdadi

13 تغريدة 52 قراءة Sep 19, 2024
يتهم النصارى الاسلام بانه اباح ضرب المرأة وهم لا يعرفوا ان هذا هو الحل الذي تقدمة المسيحة للمرأة الناشز ان يضربها زوجها كونه انه لا يوجد طلاق عندهم 👇😉
ثريد.. ضرب المرأة في المسيحية
كان أمر ضرب الرجال المسيحين زوجاتهم المسيحيات شيء شائعا بين اليهود الذين خرج من بينهم يسوع المسيح. كما كان هذا الأسلوب في المعاملة شائعا في الأسر الوثنية وغيرها في فلسطين في القرن الأول ميلادي في ظل القانون الروماني (5). وكانت كل الشرائع - حتى آخر القرن التاسع عشر ميلاديا - تسمح للرجل أن يؤدب زوجته بالضرب غير المبرح إذا ساء سلوكها - كما يشهد على ذلك الباحث دافيد أمرام (6)
ورغم ذلك، لم يستنكر يسوع الكنيسة هذا الأمر الذي شاع وعم. وقد تحدث في كثير من الأمور، وذكر بصورة خاصة مسائل تتعلق بحسن الخلق ونظام الأسرة مما هو موصول بما استقرت عليه العلاقات الأسرية من إباحة ضرب الرجال زوجاتهم، دون أن يصرح أو يلمح أو يوحي لمن يسمعونه بوجوب الإقلاع عن هذه العادة وهذا المسلك. وهذا الصمت من يسوع في هذا المقام، هو ما يسمى بالإقرار، أي أن يسكت صاحب الرسالة) عن إنكار قول قبل، أو فعل فعل، بين يديه، أو في عصره و علم به (1) ويُستخلص من كل ذلك أن يسوع الأناجيل لم يكن يرى حرمة ضرب الرجل زوجته إن نشرت عن الحق.
ومن الادلة التي تثبت شيوع ممارسة ضرب الزوجة عند اليهود وعند ذلك المجتمع الذي عاش فيه المسيح والذي لم ينكرة المسيح هو ما جاء وكان عند موسى بن ميمون الذي يُعد أحد أعظم مفكري اليهود وعلماء الدين عندهم في القرون الوسطى، أن قال في تعليقه على التوراة المرأة التي ترفض أن تؤدي الأعمال التي هي ملزمة بها من الممكن أن تجبر على آدائها، ولو أن تضرب بعصا (وأحيانًا بسوط)». (2) وقال الحبر يهوداي جاون 18(3) : « ... إذا دخل زوجها المنزل فعليها أن تقف، وليس بإمكانها أن تجلس حتى يجلس، وعليها ألا ترفع البتة صوتها على زوجها. حتى لو ضربها؛ فعليها أن تبقى صامتة؛ لأنه كذلك تكون المرأة الصالحة (4)
والآن لو جاءت امرأة مسيحية تضرب زوجها المسيحس ولا تطيعه وتسبه وتشتمه فما هو الحل الذي في المسيحية وماذا يفعل الرجل تجاه زوجته التي تضربه وزوجته الناشز بما أن المسيحية ليست مثل الإسلام لا يوجد بها طلاق؟
فإن أرادت أن تشرع لنفسها كونها دين بلا شريعة فعليها أن ترجع إلى كتب الفقه والقانون المسيحي عندها.
كما أن رب المسيحيين أعطى للرهبان والأساقفة حق التشريع بنص:
"الحق أقول لكم: كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطًا في السماء، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولًا في السماء". (متى 18: 18).
فالمسيحية أعطت الحق للتشريع ووضعته في أيدي الكهنة فهم يمثلون في أقوالهم وأحكامهم مثل النص فكل ما يقومون به يكون مقبولًا من الله ومكتسبًا لشرعية الله.
فماذا شرعوا في مثل هذه الحالة
يتبع👇
في المسيحية، كانت هناك كتب فقهية كان يلتزم بها ويلجأ إليها مسيحيون في المحاكم، خاصة في مصر مثلًا. ومن أهم تلك الكتب في القانون المسيحي كتاب "المجموع الصفوي" للمسيحي ابن العسال. هذا الكتاب عبارة عن مجموعة قوانين مشروحة وضعت في القرن الحاد عشر الميلادي تقريبا.
والآن، هذا رأي القانون المسيحي بمعاملة المرأة الناشز، وهو القانون الذي اعتمدته الكنيسة.
وهنا مرجع قانوني مسيحي اخر عند يوحنا بن سباع يقول فيه عن معالمة المرأة الناشز في المسيحية ان لا يكون أول حل هو الضرب بل هو من ضمن الحلول وهنا يبقى الضرب من ضمن الخيارت 😉👇 ثم يأتي مسيحي ويقول لا يوجد ضرب الزوجة الناشز في المسيحية 👇🤣
يتبع..
وهنا كلام الأنبا غريغوريوس أستاذ الدراسات العليا يقر ويؤكد وجوب ضرب الزوجة الناشز في المسيحية.
ويؤكد أن الزوج يجوز له تأديب زوجته كما يؤدب ابنه وبنته، وفي المسيحية تأديب الابن والابنة مسموح فيه الضرب.
كما جاء في الامثال
الْحَمَاقَةُ مناصلَةٌ فِي قَلْبِ الْوَلَدِ، وَعَصَانَ التَّأْدِيبِ تَطْرُدُهَا مِنْهُ. لا تمتنع عن تأديب الولد. إن عاقبته بالعصا لا يموت. اضربه بالعصا، فتنقذ نفسه من الهاوية. (الأمثال 23 / 13 - 14)..
إن الضرب هو الوسيلة المثلى لإنقاذ الولد من جهنم.
مَنْ كَفَ عَنْ تَأْدِيبِ ابْتِهِ يَمْقُتُهُ، وَمَنْ يُحِبُّ ابْتَهُ يَسْعَى إِلَى تأدبي» (الأمثال 13 / 24). والأصل العبري يقول: xa at Win د» أي من كف عصاه؛ فهو يكره ابنه وقد اختفت كلمة عصا» من الترجمة العربية، وإن كانت ثابتة في الترجمات الأخرى كالبشيطا السريانية: «عصمة والفولجاتا اللاتينية: virga.
كما يقر الانبا غريغوريوس ان الضرب يجب ان يكون موجود وهو مسموح ومباح ومشرع ومقنن في المسيحية لكن يجب ان لا يصل الضرب بالزوجة الى ان يحدث لها عاهه 🤣👇
هذه مصادر من القرون الوسطى في أوروبا زمن حكم المسيحية وزمن نفوذ القوانين الكنسية، ماذا تتحدث عن التعامل مع الزوجة الناشز؟
تؤكد باربرا أن قانون الكنيسة الذي يستمد شرعيته من الكتاب المقدس ومن الله مباشرة أجاز بصورة خاصة ضرب الزوجة لأنها في نظره الأثنى فاسدة وناشز.
أما لورا ووينيفرد في كتابهما أكدتا على أن الكنيسة كانت تحض الرجال على مدى القرون التي طبقت فيها المسيحية أن يضربوا زوجاتهم.
والواجب على الزوجة أن تقبل العصا التي كانت تضرب بها.
كما أن أول كتاب لقانون الكنيسة المسمى "المراسم" أقر أن على الرجل واجب ضرب زوجته.
هنا لبيتر فاردي يؤكد في كتابة لغز الجنس الذي يتحدث عن تطبيق المسيحية في العصور الوسطى وفترة وجود القانون الكنسي
ان الضرب المعتدل من قبل الرجل اتجاه زواجتهم المسيحيات لم يكن ممنوع قانونيا
وانه لم يمنع الا في سنة 1891 اي وقت انهيار الكنيسة الممثل الشرعي للمسيحية اي ان ضرب الرجل لزوجته كان اساسة هو المسيحية وتوقف مع توقف المسيحية وانتهاءها 😁👇
وهنا مرجع اخر يؤكد ان الكنيسة كان لديها سجل من تعذيب المرأة تعذيب شديد
وهنا البابا الروسي يأمر الزوج المسيحي بضرب زوجته لكن دون استخدام عصا حديدية او خشبية بل بالسوط حتى لا يحدث لها شلل كما انه يعلم الرجال المسيحين ان المسيحية تعلمكم كيف تضربون فيجب ان تختاروا الاماكن بعناية لضرب المرأة
كما ذهب قديس الكنيسة أو غسطين إلى أنه يحق للرجل أن يضرب زوجته؛ إذا رأى أنها قد أتت أمرًا منكرا؛ فقد قال: «إذا قطع الهدوء أي فرد في الأسرة بعصيانه؛ فإنه يقوم بالكلام أو الضرب، أو عقوبة أخرى عادلة وشرعية.
Nicene and Post Nicene Fathers, 2/412 (3) Augustine, 'The City of God
كما أصبحنا نعلم الآن أن حكم ضرب المرأة وتعنيفها إذا نشزت أو خيف منها النشوز في المسيحية ثابت في قوانين الكنيسة وتاريخها. وهنا أيضًا شهادات من أهم النقاد الغربيين تؤكد ضرب المرأة الناشز في المسيحية.
- جاء في كتاب تقديم اللاهوت النسوي»: «أباح القانون الكنسي للرجال ضرب زوجاتهم بعصا على ألا يتجاوز غلظها غلظ الإصبع (1)
- جاء في كتاب الغز الجنس لبيتر فاردي: لم يمنع القانون الكنسي الإنجليكاني الضرب المعتدل من طرف الرجال لزوجاتهم إلا منذ سنة 1891م. (2)
- ورد في كتاب: سوء معاملة المرأة: حقائق تحل محل أساطير للويس أكون: منذ زمن القديس بولس مارست الكنيسة دورا متكافنا نحو سوء معاملة المرأة فأيدته في أحيان، وفي أحيان أخرى شجعت الأزواج على الاعتدال في معاقبة الزوجات. تشجيع سوء معاملة المرأة تم التساهل فيه في كتاب: قواعد الزواج للراهب شروبينو السينوي، وهو يعود إلى النصف الثاني من القرن الخامس عشر.
- عندما ترى زوجتك ترتكب مخالفة، لا تسرع إليها بالشتم واللكمات العنيفة... ويخها بشدة، وتسلط عليها وأرعبها، وإذا لم ينفع ذلك ... خذ عصا واضربها بقوة؛ لم يمنع ظهور البروتستانت نشر المسيحية لقوانين التأديب. وقد اعتبر مارتن لوثر نفسه بصورة ظاهرة زوجا متساهلا؛ لأن زوجته لا تتلقى أكثر من لكمة على أذنها صعود المذهب البيروتاني (3) في إنجلترا أدى إلى العصر الذهبي للعصا في استعماله ضد الزوجات والأولاد. (4).
المصادر👇
كما نعرف ان مقام المرأة في المسيحة بمستوى العبد
أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ،" (أف 5: 22).
أَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ." (أف 5: 23).
وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ." (أف 5: 24).
وهنا ندرك ان يحق للرجل ان يضرب زوجته كونها في مقام العبد له لان المسيحية شرعة ضرب العبد واباحة للرجل ان يضرب عبده وان ادى الضرب الى تكسير العظام او تمزيق اوردتة ما دام لم يتسبب في موته في حدود اليومين التاليين الخروج 20/21 - 21) ؟!
ألا يدرك المسيحي أن الكتاب المقدس يحض السيد على ألا يهدر !) وقته في نصح عبيده بالكلام، وإنما عليه أن يبادر بتعذيبهم؛ لتعليمهم (!)، حتى ولو كانوا أصحاب إدراك وفهم:
" لا تؤدب العبد بمجرد الكلام؛ لأنه وإن فهم لا يستجيب" (الامثال 29/19)
ألا يعلم القمص أن قديس الكنيسة يوحنا ذهبي الفم قد حرض الرجل على ضرب عبده في كتابه : Adversus Judaeo ، مقارنا هذا الواجب بواجب الرب في معاقبة خلقة.
اذا بما ان مكانة ومقام المرأة فس المسيحسة بمقام العبد فما يقع على العبد يقع عليها فتكون الخلاصة انه من الواجب ضرب المرأة في المسيحية.
يتبع ....
ثانيا: قرر آباء الكنيسة (المعصومون في اجتماعهم عند القمص، أن علاقة الرجل بزوجته هي علاقة سيد) (بعبده)، وهو ما يظهر في ما قاله قديس الكنيسة أو غسطين في تأملاته في إنجيل يوحنا في تشبيه الرجل بالسيد والمرأة بالخادم. (1) وقد تكرر من أو غسطين القول إن عقد الزواج يجعل الرجل سيدا مالكا» dominus» والمرأة «أمة مملوكة sancila(2). وقد طلب من المرأة أن تؤمن بهذا التصور، وأن تعامل زوجها بناء على ما ينجم عنه من مسلك أخلاقي وشعوري: قال قديس الكنيسة أو غسطين في الخطبة 37، أثناء حديثه عن الكنيسة كونها امرأة شجاعة عند تعليقه على سفر الأمثال 10/31 - 31: كل امرأة صالحة، تنادي زوجها سيد». وهي لا تناديه كذلك فحسب، بل تؤمن بذلك حقيقة، وتحمل هذا الأمر في قلبها، وتعترف به بشفتيها. هي ترى عقود الزواج كوثائق لشرائها (instrumenta emptionis suae)
تحدث قديس الكنيسة أوغسطين في كتابه الشهير «اعترافات (4) عن النصيحة التي وجهتها أمه مونيكا لنساء يشتكين أزواجهن الذين يضربونهن، فقد قالت لهن مونيكا إن عليهن أن يلمن ألسنتهن التي تجلب لهن المشكلات وعليهن أن يعلمن أنهن قد تحولن، بمجرد زواجهن، إلى إماء مملوكات عند الأزواج (1)

جاري تحميل الاقتراحات...