ستشكل تحديًا وشيكًا للأمن القومي للدول حول العالم، حيث تتمثل التهديدات الأمنية الرئيسية في العبث أو التنصت على البيانات المرسلة، وإعادة توجيه حركة المرور غير المصرح بها
أي اختطاف حركة المرور)، فضلًا عن التهديدات الأمنية المتعلقة بشبكات توصيل المحتوى (CDN) مثل هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS)، وتسريب المحتوى.
التهديدات المرتبطة بإنترنت الفضاء
سيؤدي الإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى تغيير كبير في بنية الشبكة ونموذج الاتصال، الأمر الذي سيكون له تأثير مهم على أمن شبكة المعلومات الوطنية، وقد قدمت دراسة صينية بعنوان “تحليل بشأن
سيؤدي الإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى تغيير كبير في بنية الشبكة ونموذج الاتصال، الأمر الذي سيكون له تأثير مهم على أمن شبكة المعلومات الوطنية، وقد قدمت دراسة صينية بعنوان “تحليل بشأن
أمن الإنترنت عبر الأقمار الصناعية” بشكل مستفيض رؤية استشرافية للمخاطر الأمنية للإنترنت الفضائي عبر 3 محاور نستعرضها على النحو التالي:
المحور الأول يتمثل في التهديدات الأمنية على الصعيدين الوطني والعسكري، حيث يمكن للتنظيمات غير المشروعة سرقة المعلومات الاستراتيجية للبلدان المستهدفة
عن طريق مراقبة ورصد الأرض من خلال الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض، وقد توفر تلك الأقمار منصة اتصالات لأسلحة حرب المعلومات المستقبلية.
المحور الثاني يتعلق بإشكاليات حول أمن الشبكة، وينطوي على 8 أشكال للمخاطر وهي:
– انتحال الهوية: سواء عبر التخفي في هيئة محطة قمر صناعي للوصول إلى معلومات القمر وتدمير الشبكة، أو التخفي في شكل قمر صناعي لخداع محطات قمر صناعي شرعية
للحصول على موقع المحطة أو معلومات تحديد هويتها.
– انتحال الهوية: سواء عبر التخفي في هيئة محطة قمر صناعي للوصول إلى معلومات القمر وتدمير الشبكة، أو التخفي في شكل قمر صناعي لخداع محطات قمر صناعي شرعية
للحصول على موقع المحطة أو معلومات تحديد هويتها.
– التنصت على البيانات: بحيث تتلقى التنظيمات غير المشروعة، وتحلل بيانات حركة المرور المرسلة، أو إشارات البيانات بشكل غير قانوني من خلال الروابط اللاسلكية.
– قضايا سلامة البيانات: عبر تعديل بيانات المستخدم أو إدخالها أو إعادة تشغيلها أو حذفها لتدمير سلامة البيانات.
اعتراض المعلومات: ويقصد به اعتراض غير قانوني لموقع المستخدم أو معلومات تعريفه المرسلة بواسطة محطة القمر الصناعي عبر الروابط اللاسلكية.
– تداخل الإشارات: يتدخل المهاجمون في الروابط اللاسلكية للأقمار الصناعية عن طريق إرسال موجات كهرومغناطيسية عالية الطاقة.
– تداخل الإشارات: يتدخل المهاجمون في الروابط اللاسلكية للأقمار الصناعية عن طريق إرسال موجات كهرومغناطيسية عالية الطاقة.
– الحرمان من الخدمة: التدخل في القمر الصناعي، والتدخل في البيانات أو إرسال الإشارات ماديًا أو عن طريق البروتوكول، بحيث يجعل الإنترنت عبر الأقمار الصناعية غير قادر على توفير الخدمات العادية لمحطة القمر الصناعي الشرعية.
– الهجوم المجهول: حيث يتم مهاجمة نقطة القمر الصناعي في الفضاء، لكن القمر لا يستطيع تحديد المهاجمين أو مصدر الهجوم.
– احتلال عرض النطاق الترددي للقمر الصناعي: من خلال إرسال إشارات غير شرعية إلى القمر الصناعي عبر الارتباط اللاسلكي، ولأن القمر الصناعي لن يتحقق من شرعية الإشارات ستشغل الإشارات غير القانونية موارد النطاق الترددي للقمر الصناعي
أما عن المحور الثالث فيتعلق بمخاطر تمس أمن المعدات وتتمثل التهديدات هنا في التحكم الضار في الأقمار الصناعية بإصدار تعليمات خبيثة أو حقن فيروسات في المحطات الفضائية من منشآت أرضية أو فضائية لتحقيق هدف السيطرة على الأقمار الصناعية،
وكذلك الاستهلاك الضار لموارد الأقمار الصناعية لتحقيق هدف تقليل عمر القمر الصناعي.
وتأسيسًا على ما سبق، يمكن القول بأن التطور السريع للإنترنت عبر الأقمار الصناعية جلب بعض المخاطر الأمنية غير التقليدية التي تهدد سيادة الدول،
وتأسيسًا على ما سبق، يمكن القول بأن التطور السريع للإنترنت عبر الأقمار الصناعية جلب بعض المخاطر الأمنية غير التقليدية التي تهدد سيادة الدول،
جاري تحميل الاقتراحات...