عبدالحميد قطب
عبدالحميد قطب

@AbdAlhamed_kotb

13 تغريدة 25 قراءة Sep 11, 2024
نكشف بالأدلة الموثوقة والفيديوهات
العلاقة السرية بين "فرسان مالطا" والكنيسة المصرية وتهديدات اغتيال الرئيس أردوغان ومقتل الأقباط في ليبيا
في مايو 2014 استقبل بابا الأقباط بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، سفير مظمة "فرسان مالطا".
وبعد زيارة سفير "فرسان مالطا" للبابا أُختطف مجموعة من الاقباط في ليبيا التي تتواجد بها المنظمة الصليبية، وبعدها بأسابيع أعلن عن مقتل هؤلاء الأقباط في عملية غامضة لا يعرف تفاصيلها وأسرارها حتى الآن.
الكنيسة من جهتها سارعت باتهام تركيا وقطر بالوقوف خلف العملية التي أدت إلى مقتل 21 قبطيا، وطالبت #السيسي بالتدخل عسكريا في #ليبيا ومواجهة #تركيا و #قطر في ليبيا والثأر لمقتل الأقباط.
ورغم إعلان تنظيم "داعش" مسؤوليته عن عملية قتل الاقباط في فيديو بث على وسائل التواصل، إلا أن المراقبين شككوا في الفيديو وأشار بعضهم إلى وجود علامات وإشارات تؤكد أن جهات أخرى تقف خلف العملية من خلال رصدهم لبعض الملاحظات التي قد تشير إلى وقوف "فرسان مالطا" التي كانت موجودة في ليبيا سابقا خلف عملية مقتل الاقباط في ليبيا وهي:
1- ارتداء المتحدث في الفيديو لأحدث ماركات الساعات الحديثة (روليكس)، وفي اليد اليسرى.
2- الخناجر التي ذبح بها الاقباط من ماركة كولومبيا الأمريكية وهي خناجر يستخدمها الجيش الأمريكي.
3- البنية الجسمية التي ظهر بها منفذوا العملية وطول القامة وأحجامهم المتقاربة تؤكد أنها فرقة مدربة جيدا واختيرت بعناية لتنفيذ العملية.👇
لكن بابا الاقباط أصر على اتهام تركيا بالوقوف خلف عملية مقتل الاقباط في ليبيا.
وقد حاول مرارا وتكرارا التحريض على إسقاط النظام التركي، بل ووصل الأمر إلى الطلب صراحة من السيسي ارسال قوات من #الجيش_المصري لطرد القوات التركية من ليبيا.
وبعد فشل جميع محاولات الكنيسة للتخلص من الرئيس اردوغان او طرد القوات التركية من ليبيا، جاءت الفرصة لبابا الاقباط في زيارته الأخيرة للفاتيكان ومقر منظمة "فرسان مالطا" والتي بدأت قبل يومين فقط من انتخابات الرئاسة التركية الاخيرة 14 مايو 2023، وانتهت بعد يوم واحد من اعلان فوز الرئيس أردوغان 28 مايو ، فيما يؤكد أن زيارة بابا الاقباط مرتبطة بالانتخابات التركية، وأنه كان ينتظر إما خبر اغتيال الرئيس أردوغان أو خسارته الانتخابات.
وعندما أعلن الرئيس أردوغان فوزه عاد تواضروس إلى مصر وأعلن غيابه عن المشهد بحجة إصابته بمرض "العصب الخامس" لكن مصادر مصرية أكدت أن جهات مصرية أبلغته أن مهمته الحقيقية في الفاتيكان "إسقاط أردوغان" قد كُشفت من قبل أجهزة مخابرات أجنبية.
يذكر أن تواضروس تعمد حمل متعلقات الأقباط القتلى في ليبيا ليستعطف بابا الفاتيكان ويشجع ويحرض فرسان مالطا على الثأر والانتقام من تركيا ورئيسها، خاصة أن بابا الفاتيكان أعتبر هؤلاء القتلى "شهداء" للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها فرسان مالطا، وهو ما يقتضي الثأر لهم من قاتلهم.👇
"فرسان مالطا" التي تنسق مع الكنيسة المصرية ضد تركيا ورئيسها دعمت أيضا وساندت الإرهابي الصليبي “برينتون تارنت” في تنفيذ هجومه الإرهابي على مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا في مارس 2019م والذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 مسلما وإصابة 50 آخرين أثناء صلاة الجمعة؛ وقد ذكر السفاح ذلك في واحدة من صفحات بيانه الـ74 أنه على تواصل مع منظمة فرسان مالطا.
سفاح نيوزيلندا هدد الرئيس أردوغان شخصيا باغتياله لأنه اعاد آيا صوفيا إلى وضعها الأول كجامع للمسلمين، مما جعل الرئيس أردوغان يرد يشير في مقاله له بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية إلى ان "إشارة الإرهابي (منفذ هجوم نيوزيلندا) لشخصه وتركيا أكثر من مرة أمر تحمل رسائل مبطنة، خاصة مع وجود عبارات تاريخية ضد الاتراك على الأسلحة التي استخدمها الإرهابي في تنفيذ الهجوم.
ولفت أردوغان في مقاله أنه بعد الحادث كشفت الجهات المعنية في تركيا عن معلومات فيما يتعلق بزيارة منفذ الهجوم لتركيا مرتين عام 2016 ومكوثه لبعض الوقت في مناطق مختلفة، مضيفا: "توصلنا لمعلومات تفيد بأنه سافر لبلدان أخرى مثل: المغرب، وإسرائيل، وكرواتيا".
وتعددت زيارات ممثلي منظمة "فرسان مالطا" على مستوى عال جداً إلى قادة الكنيسة المصرية، حيث استقبل الانبا إرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي السفير ماريو كاروتنيوتو MARIO CAROTENUTO سفير فرسان مالطا بالقاهرة، وماريزيو برنابا MAURIZIO BARNABA قنصل فرسان مالطا بـ #مصر .👇
يشارك ممثلون عن الكنيسة المصرية في فعاليات واحتفالات ومناسبات المنظمة كما يظهر الانبا إرميا ممثل البابا تواضروس أثناء منح المطران نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، سفير “فرسان مالطا” بالقاهرة ماريو كارو تينوتو درجة “كومنداتور”، بنظام القديس جورجو مانيو، وذلك بمقر سفارة الڤاتيكان بالزمالك، بالقاهرة، بحسب جريدة وطني التابعة للكنيسة"👇👇
ولم يكتف بابا الأقباط باستقبال سفير "فرسان مالطا" بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بل زاد على ذلك ان شكر المنظمة المشبوهة أمام جميع وسائل الاعلام وأثناء حضور شخصيات أمنية وعسكرية وسفراء ودبلوماسيين أجانب، في كلمته أثناء القداس، على دورها في مرحلة ما قبل وبعد الانقلاب العسكري.
وهي سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ الكنيسة، مما يكشف عمق العلاقات الثنائية بين المنظمة وبابا الاقباط ومشاركتهما في مخططات سرية لتدمير مصر ودول إسلامية أخرى كليبيا وتركيا وقطر والعراق.👇
الاخطر من زيارة سفير "فرسان مالطا" لبابا الاقباط هو أن البابا تواضروس استعان بعناصر المنظمة لحراسته رغم تخصيص وزارة الداخلية فرقة لحراسته.
وهو ما كشفه في هذا الفيديو ميشيل إسحق "سكرتير البابا السابق والمنشق عن الكنيسة" اثناء لقائه مع اليوتيوبر القبطي جرجس بشرى، مما يشير إلى وجود تعاقد أيديولوجي مشترك بين الكنيسة و "فرسان مالطا".👇
كان العميد أيمن فهيم الضابط السابق بالحرس الجمهوري، اتهم سفارة "فرسان مالطا" في مصر، بأنها وراء قتل المتظاهرين وقوات الأمن في جمعة الغضب 28 يناير 2011، مؤكدا أنها علي ارتباط وثيق بشركة بلاك ووتر الخاصة بالجنود المرتزقة.
وأضاف "فهيم"، في تصريحات تلفزيونية لقناة "صدي البلد" أن "فرسان مالطا هي سفارة لدولة غير موجودة والموجودون فيها يلبسون لبس العصور الوسطي والهدف من أي سفارة دولة في العالم هو التواصل التجاري والدبلوماسي وهذا لا يوجد بيننا وبينهم"، مشيرا الى أنهم "كانوا المورد للجنود المرتزقة في العراق وارتكبوا جرائم وحشية ضد أهله.
وجميع المواصفات التي ذكرت سابقا على منفذي عملية قتل الاقباط في ليبيا تنطبق على عناصر منظمة "فرسان مالطا" وليس على اعضاء "داعـ ش"
تجدر الإشارة إلى أن تواضروس زار الفاتيكان "مرتين" الأولى قبل 3 شهور من الاطاحة بالرئيس مرسي، وقد كانت الزيارة تهدف لتحريض الفاتيكان والغرب عليه ومنع تدخلهم لصالح الديمقراطية واقناعهم بأن ازاحة الرئيس مرسي في صالح المسيحيين في مصر ودول المنطقة.
والمرة الثانية قبل الانتخابات التركية الأخيرة، وكانت تهدف أيضا لتحريض الفاتيكان والغرب على الرئيس التركي ..

جاري تحميل الاقتراحات...