د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

5 تغريدة 28 قراءة Sep 03, 2024
الفرصة الضائعة: عندما تهاوت أسوار مدينة قيصر #القسطنطينية: اللحظة التي كانت لتغير مجرى التاريخ الإسلامي
في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (الذي حكم من 105 هـ / 724 م إلى 125 هـ / 743 م)، تعرضت القسطنطينية لزلزال قوي في عام 120 هـ / 738 م. هذا الزلزال أدى إلى تصدع أسوار المدينة، مما جعلها عرضة للهجوم.
عندما علم المسلمون بتصدع الأسوار، فكروا في استغلال الفرصة لشن حملة جديدة على القسطنطينية. ولكن الإمبراطور البيزنطي في ذلك الوقت، ليو الثالث الإيساوري، كان مدركًا للخطر المحتمل. لذلك لجأ إلى استراتيجية دبلوماسية وعسكرية لدرء هذا التهديد. قام بتحريض الخزر، وهم مجموعة من الشعوب التركية في منطقة القوقاز، على مهاجمة الأراضي الإسلامية، وذلك لإشغال المسلمين عن الهجوم على القسطنطينية.
الخزر هاجموا بالفعل المناطق الشمالية من الدولة الأموية، وخاصة في مناطق أرمينيا وأذربيجان، مما اضطر المسلمين إلى إعادة توجيه اهتمامهم لمواجهة هذا الخطر الجديد. وبهذا، تمكن الإمبراطور البيزنطي من تجنب حملة محتملة على القسطنطينية.
هذه الحادثة توضح تقصير الأمويون في التحالفات السياسية مع الشعوب المحيطة بهم خاصة ضد الروم (سبق أن استغل الروم البلغار لمحاولة كسر حصار مسلمة بن عبد الملك على عاصمتهم) رغم قوة الخلافة العربية وهيبتها، لكن كانت تنقصها سياسة معاوية بآخر عهدها.
طبعا الخزر آنذاك لم يكونوا من أهل الكتاب وإنما وثنيون، ليس بينهم وبين الروم أي رابطة دينية. وإنما تحول الخزر إلى اليهودية حوالي عام 740 م. ويقال أنهم أكثر يهود العالم اليوم.
الجيش الأموي سحقهم، ولكنهم فوتوا فرصة فتح مدينة قيصر للأسف.
دولة الروم بالبرتقالي:
هذه الدولة كانت العائق الأساسي أمام انتشار الإسلام في أوروبا. لم تكن هناك قوة تقدر أن توقف العرب المسلمين. لو استطاع المسلمون إسقاط عاصمتهم آنذاك لتغير تاريخ العالم تماما.

جاري تحميل الاقتراحات...