جرير
جرير

@garer149

10 تغريدة 28 قراءة Aug 29, 2024
في 22 فبراير 1970 قام فتى يُدعى "كيث سابسفورد" بأغبى قرار قد يتخذه إنسان عاقل في حياته🚨💔
كان يعاني الفتى من تقاليد المدرسة المتشددة فقرر القيام بهروب جرئ لم يفكر به أحد قبله 🔥
لايك وتابع👇👇
في 22 فبراير 1970 تسلل مراهق أسترالي يُدعى كيث سابسفورد إلى مدرج المطار في مطار سيدني واختبأ داخل طائرة متجهة إلى طوكيو وكان ذلك هو آخر قرار اتخذه على الإطلاق وكمثل غيره كان يكره إرساله إلى مدرسة ذات تقاليد متشددة لم يكن هناك خيار سوى الهروب بعد أسبوعين فقط قضاهما داخل المدرسة
قرر الولد الهروب فتسلل المراهق الأسترالي إلى مدرج المطار في مطار سيدني، وصعد إلى مقصورة عجلة الطائرة ليرحل إلى اليابان مباشرة.ولسوء الحظ كانت خطته اليائسة لمغادرة أستراليا مستوحاة بدون قصد من أبيه فقبل عدة أشهر حكى تشارلز الأب لابنه قصة حقيقة لصبي إسباني مغامر مات بعد الاختباء في الهيكل السفلي للطائرة
لكن الوالد لم يعرف حينها أنه في فبراير 1970 سوف يلقي طفله مصيرًا مشابهًا لمصير الصبي المأساوي.كان المراهق واثقًا من أنه سيتجنب مخاطر التعرض للسقوط من ارتفاعات عالية من خلال البقاء داخل بئر عجلة الطائرة. لكنه كان غير مدرك بشكل مأساوي أن المقصورة ستفتح عندما تتراجع عجلات الطائرة، وهو بالضبط ما حدث بعد فترة وجيزة من الإقلاع
فقد هوى من على ارتفاع 200 قدم حتى وفاته..وبمحض الصدفة كان المصور الهاوي جون جيلبين في نفس المكان وفي نفس الوقت، لأنه كان ببساطة يلتقط الصور في المطار ، على أمل أن تكون واحدة أو اثنتان من تلك الصور جديرة بالاهتمام، ووقت التقاطه للصور لم يكن يعرف ذلك ، لكنه اكتشف لاحقًا أنه التقط صورة مثيرة أكثر بكثير مما توقعه
وهو سقوط سابسفورد المفجع أمام الكاميرا.استغرق الأمر بضع ساعات حتى تغادر الطائرة مع انتظار الفتى في المقصورة، في النهاية ، فعلت الطائرة كما هو مخطط لها وأقلعت، لكن عندما أعادت الطائرة فتح مقصورة عجلاتها لسحب العجلات للداخل ، حتى
سقط ستابفورد من أرتفاع200 قدم واصطدم بالأرض تحته ومات على الفور.وقد ذكر والده تشارلز سابسفورد في وقت لاحق “أن كل ما أراد ابني فعله هو رؤية العالم، فقد كان يعاني من حكة مستمرة في قدميه جعلته يريد التنقل، لكن تصميمه هذا قد كلفه حياته للأسف”.بعد أن أدرك الخبراء ما حدث ،
فتشوا الطائرة ووجدوا آثار أقدام وآثار وأثار لخيوط من ملابس الصبي داخل المقصورة، فكان من الواضح أين أمضى لحظاته الأخيرة.لجعل الأمور أكثر مأساوية ، يجب أن نعرف أنه حتى لو لم يسقط من المقصورة فإنه من غير المرجح أن ينجو، فدرجات الحرارة المتجمدة والنقص الحاد في الأكسجين كان من شأنه ببساطة أن يقتله سريعًا،
وخاصة عندما تعرف أن سابسفورد كان يرتدي فقط قميصًا قصير الأكمام وسروالًا قصيرًا فقط.بعد حوالي أسبوع من الحادث المروع ، أدرك المصور الهاوي غيلبين ما حصل عليه خلال جلسة التصوير التي بدت هادئة جدًا في مطار سيدني، فأثناء تحميض صوره التي التقطها بسلام ، لاحظ صورة مظللة بالأسود لطفل يسقط قدمه أولاً من طائرة ، ويداه مرفوعتان في محاولة عقيمة للتشبث بشيء ما
وقد ظلت تلك الصورة علامة في تاريخ جيلبين، حيث تم اعتبارها من أكثر الصور سيئة السمعة لأنها توثق الوفاة المأساوية لشاب مراهق.
المصدر:
nzherald.co.nz

جاري تحميل الاقتراحات...